انت„„قام بين أضلعي بقلم مروة البطرلوي

=نعم هو ذلك الصوت.

هناك من كان يشاهده ويتمني احراقه بالكامل ويتنهد بشماته بالغه لسوء ما وصل له من شك فيها…وهو يقسو عليها الأيام تلو الأخرى لدرجة كرهها لكل الرجال حتي شقيقه عندما كانت تزورهم …غيرت كل معاملتها مع كل الرجال التي تعرفهم…تتذكر كيف كانت تغمرها السعاده عند رؤيته في أي اجتماع عائلي وانتظارها لللحظه الذي يتقدم فيها لخطبتها..تتذكر أحلامها الورديه…لما كل هذا الانقلاب…

ذات يوم كانت بمنزل أهلها..تتذكر أنها توجهت الي حديقه منزلهم وابتعد بعيدا في ركنها المفضل لتجهش في البكاء والتحسر علي حالها منذ زواجها لتفاجئ بيد تربت علي كتفيها ألا وهو ابن عمها

انتفضت و تركته

كاد أن يتحرك من مكانه بعد أن أمعن النظر حتي في خيالها وما ان التفت حتي وجد رامي يرمقه بغضب..صرف بصره عنه ورحله ورامي يود أن يمسكه من تلابيبه ويسحقه سحقا ولكن مهلا سيصب غضبه عليها ولكن بعد رحيلها من منزل والدها حتي لا يدافع عنها أحدا…وما ان رحل وتوجها الي المنزل حتي صفعها صفعه قويه أطاحتها وهي ضعيفه هشه لتسقط أرضا

أنهضها من مكانها وهي ترتعش وتخفي وجهها عنه بيدها تخشي بطشه…

منذ لحظة سحبها خلفه الي منزله أمام أعين أهلها دون النطق بأي شئ وهي تنظر اليهم تستعطفهم علي تخليصها منه حتي عبورها بها من البوابه حتي تأكدت والدتها أن ابنتها بالجحيم ولكن الجحيم له أسباب…ظنت في ابن شقيق زوجها خاصه في عودته المفاجئه…ولكن الكل يعلم أنه يحبها وهي لا تعطيه أي اهتمام…ما الذي أوصل رامي الي هذا الحد…بعد خطبه السنه والنصف وهو يرى معالم الخزن علي وجه ابن عمها لرفضها له واختياره هو..كل هذا زاد القلق عند والدتها.منذ تلك اللحظة قررت والدتها الفهم الصحيح وان كانت ابنتها علي حق سوف تقف بجوارها…تعلم جيدا من نظرات ابنتها أنها في صراع ولا تريد أن تظل بهذا الصراع عليها حسم الموقف…

بعد ما أنهضها ظنت منه أنه سوف يشفق علي حالتها ولكنها هزها بعنف أكثر

أغمضت عينيها تعلم جيدا أنه لا فائده مع الحديث مع هذا المريض النفسي…وما ان نام وتأكدت من سباته العميق حتي تركت المنزل له وفرت هاربه..استقلت سياراتها وظلت تقودها ولا تعلم الي أين تذهب الي أن تعطلت بها وتفاجئت أنها بصحراء..خشت من هذا المكان القاحل ولكنها سخرت من خوفها وضحكت بهستيريا لأنها تأكدت أن هذا المكان جنه بالنسبه لجحيمه وما ان سكنت ضحكاتها حتي وجدت من يطرق علي نافذة سيارتها..تفاجئت بابن عمها ..يعرض عليها المساعده…أسرعت بفتح باب السياره لعله يرى شكلها المرذى … كان علي لسانه الكثير من الأساله لتبتسم هي بسخريه قائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *