ليست عذراء الجزء الثاني بقلم دينا عماد
مايا بتدخل اوضتها وايمان مسنداها
بتنيمها على السرير
“مرتاحة كده؟”
“اه الحمدلله”
“هو فارس فين؟”
“معرفش بره ولا طلع فوق”
فؤاد دخل لمايا
“خدى يا مايا …شهادة الميلاد بتاعة مريم”
“هو فارس طلع ؟”
“اه… نادر جاى يسأل عليكى كمان شوية… وخلى بالك قبل ماتولدى بيوم كان بيكلمنى انه عايز يتقدم لك ”
مايا باستغراب
“يتقدم لى ؟؟ هو ده وقته؟”
“اكيد مش وقته ومكنش يعرف انك هتولدى ف نفس الليلة… بس احتمال يسألك عن رأيك”
ايمان”انتى ايه رأيك؟”
مايا”كل اللى بفكر فيه دلوقتى بنتى …ان ربنا يشفيها ويخليهالى”
******************
فارس قاعد فى اوضته…ماسك صورة السونار وصورة مريم ع الموبايل وهى ف الحضانة… يرن الموبايل ف ايده ويستغرب
“الو… ازيك يا مايا… عاملة ايه النهاردة… اه روحت اطمنت عليها… هتقدرى تنزلى؟؟ حاضر هاخدك تشوفيها بكرة…هكلمك الصبح قبل ماانزل علشان تجهزى…مع السلامة”
********************
فارس ومايا واقفين قدام الحضانة بيطمنوا على مريم
خلصوا… وخرجوا من المسـ,ـتشفى
“هتقدرى تمشى لحد باب المستشفى ولا اطلع اجيبلك تاكسى”
“لا هقدر…المفروض امشى عادى وبعدين انا بقالى 10 ايام والدة”
سكت فارس…ومشى وهى ماشية جنبه
“انا اجازتى هتخلص بكرة ومسافر”
“انت مش كنت مديتها”
“اه…وخلصت…خلى بالك من مريم ولو مش هتتضا.يقى ابقى اكلمك اطمن عليها…ولو كلامى معاكى هيسببلك مشاكل هبقى اكلم خالتى”
“ايه يافارس…انت بتتكلم بالطريقة دى ليه؟؟ ومشاكل ايه اللى هتسببهالى”
“يعنى…عرفت ان شريككم طلب يتقدم لك… حقك يا مايا طبعا”
“هو حقى ايوه….ومن حقى انى ارفض برضه”
فارس التفت لها بفرحة
“انتى رفضتيه؟”
“ايوه”
“واحنا؟”
“احنا ايه؟”
“انا عارف انك مبقتيش تحبينى زى الاول بس انا والله بحبك زى الاول واكتر”
سكتت مايا …ومقدرتش ترد…وفهم فارس انها بتتـ,ـهرب من الاجابة…سكت هو كمان لحد ما خرجوا ووقف تاكسى وراحوا البيت
*********************
مايا داخلة عيادة دكتورة نفسية…بتسلم عليها
“ها عاملة ايه يامايا”
“الحمدلله”
“ومريم”
“الحمدلله… كانت تعبا.نة اليومين اللى فاتوا بسبب تطعيم ال9 شهور”
“سلامتها كل الاطفال كده”
“ماهى عمتى طمنتنى الحمدلله”
“واخبار شغلك”
“ماشى كويس اوى… وبقيت بسوق كويس بعد ما كنت خا.يفة من السواقة بس بابا صمم ان العربية تبقى معايا”
“جميل …واخبار فارس ايه”
“نازل اجازة قريب”
“كويس… المرة اللى فاتت مكملتيش تفاصيل بعد ما ولدتى ورفضتى الرجوع لفارس”
“بعدها…سافر من غير حتى ما يسلم عليا… هو كان فاكرنى بطلت احبه ودى مش الحقيقة طبعا… وكنت واضحة مع نادر ف رفضى وان علاقتنا تبقى شغل وبس…خصوصا انى بعد ما سمعت حكاية اغتـ,ـصاب البنت ف المستشفى وانا قلت استحالة ممكن اتجوز واعرض بنتى لموقف زى ده… بعدها بقيت افكر انى اتعود على الحياة لو.حدى… بس لقيت نفسى بتيجى عليا اوقات محتاجة لفارس…كنت بتصل بيه وبيتصل بيا كان كل كلامنا على مريم… كان لما بييجى اجازة ببقى مش عايزاه يسيبنى ويطلع البيت..اكتر من مرة فكرت انى اقوله نرجع لبعض..كنت بخاف وارجع افتكر ضر…به ليا”
“بس من كلامك يامايا ان فارس عمره ما كان قا.سى عليكى”
“ايوه…الا المرة دى بس”
“بس حبك ليه واحتياجك لوجوده جنبك مش اقوى”
“مبقتش افكر كتير ف اليوم ده وبقيت بلتمس له العذر”
“مقلتليش صحيح…ابو فارس لسه بيضايقك”
“لا خالص… ده رجع يبقى عندنا على طول… ومبيقدرش يعدى نص يوم من غير ما يشوف مريم”
“انتى كده مبقتيش محتاجالى يامايا”
“حضرتك ساعدتينى كتير …انا فعلا حسيت انى واحدة تانية مقبلة على الحياة ومتفائلة غير الاول خالص”
“الحمدلله”
“ايه رأيك اقول لفارس يرجع شغله هنا تانى”
“انتى عايزاه يرجع”
“اه…بيوحشنى اوى طول ماهو مسافر”
“خلاص يامايا…قوليله كل اللى بتحسيه ناحيته من غير قلق او خوف”
*******************