ليست عذراء الجزء الثاني بقلم دينا عماد
مايا قاعدة ف بيت جدتها مع حياة وايمان والجدة …كل شوية تبص ف الساعة ف انتظار فارس
اول ما تسمع صوت الباب الخارجى…تحس ان قلبها هيطير ناحية فارس… تقوم بسرعة
الجدة”رايحة فين”
مايا”متهيألى سمعت صوت ع السلم”
تخرج من الباب…تنزل بلهفة على السلم
فارس يكون بيقفل الباب الخارجى
يتقابلوا على السلم… والحب واللهفة ف عيونهم
يمد ايده يسلم عليها… تسلم عليه وتقوله وايدها ف ايده
“حمدالله ع السلامة يافارس”
“الله يسلمك…وحشتينى انتى ومريم”
“وانت وحشتنا اكتر”
نظرات حب صامتة بينهم…نظراتهم متقابلة…ايديهم ف ايد بعض
مايا بتستجمع جرأتها
“فارس…متسيبناش وتسافر تانى..ارجع شغلك هنا وخليك جنبنا”
“جنبكم… انا نفسى نبقى مع بعض”
“ارجع ومتسيبناش تانى ”
قالتها وعينيها مليانة د.موع حب وشوق
حضـ,ـنها فارس… وحست بالامان ف حضـ,,ـنه
النهاااااااااااااااااااية.