ليست عذراء الجزء الثاني بقلم دينا عماد
الصبح …جه الدكتور يكشف على مايا
خرج فارس من الاوضة
ايمان”ايه الاخبار”
الدكتور”تمام… الخوف كله كان من النز.يف اللى جالها امبارح بس النهاردة الحالة استقرت…ساعتين وتحاولوا تخليها تمشى شوية”
مايا”وبنتى؟”
الدكتور”لسه بدرى لحد ما نقدر نحدد حالتها…حمدالله على سلامتك”
يخرج الدكتور من الاوضة… ييجى فارس بعدها
فارس”الدكتور طمنى …حمدالله على سلامتك يامايا”
مايا”الله يسلمك… شفت البنت؟”
فارس”اه وكنت بجيبهالك تشوفيها”
جاب صورتها على الموبايل… ووراها لمايا
ايمان”صورتها ازاى”
فارس”واحدة من الممرضات قلتلها وصورتهالى”
مايا بتبص للصورة…وبتبتسم
“حبيبتى”
فارس”هااا هتسميها ايه علشان اروح اعمل شهادة الميلاد”
ردت مايا بتلقائية
“انا مفكرتش…ايه رايك انت؟؟”
فارس بفرحة”ايه رأيك نسميها مريم…بحب الاسم ده وقريب من اسمك”
مايا”حلو اوى يا فارس…خلاص مريم”
سمعوا صوت دوشة ف الطرقة…وصوت حد بيعيط
وشافوا ظابط وامين شر.طة معديين
ايمان”هو فيه ايه؟؟”
مايا”حد ما.ت ولا ايه؟”
فارس راح وقف على باب الاوضة… شوية وجت ممرضة لمايا
الممرضة”الحقنة يامدام”
ايمان”هى ايه الدوشة والضابط اللى دخل الاوضة اللى جنبنا دى”
الممرضة”دى بنت بتاعة 17 سنة جت من ساعة مع مامتها عندها نز.يف…طلع جوز مامتها مغتـ,ـصبها”
اتنفضت مايا مع الكلمة… عينيها جت ف عنين فارس اللى حس بوقع الكلمة عليها… خرجت الممرضة بعد ما مايا اخدت الحقـ,ـنة
دقايق…وجه فؤاد ومعاه نادر
فؤاد داخل بلهفة”مايا حبيبتى…حمدالله على سلامتك”
فارس بيبص لنادر…وافتكره
نادر سلم على ايمان…وعلى فارس…وراح لمايا
“حمدالله على سلامتك… كده تخضـ,ـينا عليكى”
فارس حس الد..م بيغلى ف عروقه…حست بيه مايا…ارتبكت ومعرفتش ترد على نادر
فارس”انا رايح الحضانة اطمن على مريم”
فؤاد بفرحة”سميتوها مريم…هى فين..عايز اشوفها”
قام فؤاد مع فارس راحوا عند الحضانة
فارس بتردد”خالى… هو شريكك ده ايه اللى جابه معاك هنا…وايه علاقته بمايا بالظبط… انا من اول مرة شفته فيها وشايفه مهتم بيها زيادة…ايه الحكاية”
فؤاد”نادر عايز يتجوز مايا”
فارس بصد.مة حاول يتقبلها
“وهى رأيها ايه؟”
“هى لسه متعرفش… متهيألى ده حقها”
فارس بانهزام”حقها”
********************