خادمة العشق الجزء الثاني
كانت تنظر إليه امل بغضب شديد .
/مش هسيبك تاذيه وزي مكنت السبب في انك تتدخل السجن زمان هدخلك فيه دلوقتي كمان ي ادهم الكلب .
لتنقض عليه امل وهي تحاول أن تأخذ المسدس منه كانت تعافر بكل ماوتيت من قوه كان قلبها يشعر وكأنه يحمي من ملك القلب ليفتح ادم عيناه تتدريجيا بعد انتهاء المخدر الذي أعطاه لها الطبيب ليصعق من ذلك المشهد لينقض عليه بكل قوه مهمها كان هزيلا فالراجل مهما أن كان ضعيفا عندما يأتي الأمر الي شرفه يتحول الي وحشا غاضب لينقض علي ادهم ليسدد له اللكمات بغل وغضب لياتي أمن الاوتيل ليلقي القبض علي ادهم ويذهبون معهم ادم وامل لشهادتهم …
في أحدا المناطق الخاليه …
كان يقف عبده بعدما استاطعت عفت أن تاخدعه لتواعده في ذلك المكان ولكن ملاقاه كانت الصدمه لينكمش خوفا مما يراه .
بدر بغضب وتوعد /انت بقا عبده غريبه شكلك مش راجل زي ما بتقول .
عبده بارتجاف وخوف /بدر باشا .
بدر بغضب وتوعد/ايوه انا جوز البنت الي انت دمرت حياتها وخليتها عايشه في عذاب وخوف طول الوقت وانا بقا هدفعك التمن غالي اوي قاسم .
قاسم بجديه/اوامرك ي بدر باشا .
بدر بخبث ومكر/خود الدكر علي المخزن علشان نهايه يعرف أن الله حق .
في القسم ……
كانوا يجلسون ادم وامل لمتابعه التحقيق .
الظابط بحده/بس اظن ان المكالمه الي كانت بينكم ي مدام امل في نفس اليوم بتقول أنه فيه علاقه بينكم .
ادم بغضب جحيمي/علاقه ايه ي حضره الظابط متحاسب علي كلامك .
الظابط بجديه /الكلام ده مش من عندي ي ادم بيه ازي هو عرف مكانكم وازي اتجرا علي الدخول ومحاوله قتلك حضرتك اسمع المكالمه الي متسجله علي تليفون مراتك .
.
وبالفعل قد شغل الظابط تسجيل المكالمه كانت تنظر إليه امل بارتجاف وخوف اما هو كان ينظر إليها بوجع وكسره ومراره بداخله يسمع كلماته لها بحرقه والوجع الأكبر هو أنها تستقبل كلماته واعترافه بعشقه لها بصدر رحب حقا فلافائده سيظل مافعله بها جرحا ينزف في داخلها فبالفعل قلبها سيصبح عدوه طول الوقت فقد حان وقت الفراق ……
من ام القسم …
كانوا يسيرون الي السياره لتتحدث هي بارتباك .
امل بارتباك شديد/ادم انا .
ادم بوجع وكسره/انا مش عايز اسمع حاجه منك انتي مش محتاجه تتديني مبرر لاي حاجه بتعمليها انا ولاء حاجه بالنسبه الك مجرد وحش دمر حياتك وقضاء عليها وخلاص كل حاجه انتهت انا كده كده مسافر بره وهطلقك واسيبك تعيشي حياتك براحتك يلا ليقاطعه هاتفه ليفتح الهاتف سريعا ليرد بفزع /بتقول ايه ي امير انا جاي حالا …