وعشقها الإمبراطور الجزء الثالث
الفصل السابع عشر
جلس علي الفراش بأهمال يتذكر ما حدث بغضب شديد
كيف لها أن لا تمنحه الثقه التي لا طالما منحها إياها وحرمته هي منها
أفاق علي صوت طرقات علي باب الغرفه
أحمد :_أدخل
دلفت بخطوات بطيئه للغايه تنظر له بعين تمتلئ بالدمع
جذب أحمد مبلغ من المال ورفع يده بأعتقاده أنها خدمه الغرف
لينصدم عندما يجدها أمامه
أحمد بغضب :_أنتي أيه الا جابك هنا
رقيه بدموع :_أحمد أنا أسفه كان غصب عني أتخدعت بالصور
أحمد بسخريه :_لا بجد أطلعي يا رقيه من هنا أرجوكي انا مش قادر أتكلم
رقيه بدموع :_ أرجوك انت تسمعيني اديني فرصه أعتذرلك حتي وبعدين همشي
أحمد بصوتا مرتفع للغايه يحمل ذرات الغضب بشتي أنواعه:_ومدتليش فرصه ليه؟ مسمعتيش الا عندي ليه؟
شيكتي فيا من مجرد صور بقيت خاين
محيتي علاقتنا بكلمه كسرتي قلبي وحطمتيني
رقيه بصوتا متقطع من البكاء :_سامحني يا أحمد
أحمد :_بالبساطه دي أسامحك مستحيل
وتركها أحمد ورحل وبقيت هي بالغرفه تبكي علي ما إرتكبته من ذنبا بحق محبوبيها
*____________________*
بدءت في إستعاده وعيها ففتحت عيناها ببطئ شديد وهي تضع يدها علي رأسها تحاول أن تقاوم ألم الرأس الشديد الذي يطاردها
تحاولت نظراتها لغضب عندما وجدته بجانبها
وليد :_بقيتي كويسه يا حبيبتي
نظرت له بصمت ليكمل هو :_طب حاسه بحاجه
لم تجيبه ميرا وقامت من الفراش واتجهت للخروج
وليد بستغراب :_رايحه فين يا ميرا ؟
ميرا بغضب:_أنت عايز مني أيه انا مستحيل أعيش معاك ثانيه واحده فاهم
وليد :_ميرا أنا أسف صدقيني الموقف كان صعب اوي
ميرا بسخريه:_موقف !!
الا حصل دا بالنسبالك موقف ؟
هنتني وكسرتني ادام الكل وتقولي موقف الحكايه عندك بسيطه انك تطلعني خاينه ادام الكل
وليد بندم :_ميرا أنا
قاطعته هي بصوتا مرتفع للغايه قائله :_أنت أيه أنا هخرج من هنا مستحيل أعيش معاك ثانيه واحده
وتوجهت للخروج لتجده متمسك بمعصمها بقوة
وليد :_مش هتخرجي يا ميرا
دفشته ميرا بعيدا عنها رافعه يدها بوجهه محذره اياه من معاوده ما إرتكبه
ميرا بصوتا مرتفع:_متلمسنيش أنت فاهم
وليد بهدوء :_طب ممكن تهدي وتسمعيني
ميرا :_مش عايزه اسمعك ولا أشوفك تاني أخرج من حياتي يا وليد وللابد
نظر لها مطولا قائلا بصوت حزين:_لدرجادي يا ميرا أنا عارف أني غلطت وغلطي كبير بس حطي نفسك مكاني انتي الا غلطتي من الاول لما خبتي عليا الموضوع مكنش كل دا حصل عارف ان الحيوان دا هددكم انكم متتكلموش بس مكنش يقدر يعمل حاجه
متمشيش من هنا أنا الا غلطت وانا الا لازم اتعاقب مش أنتي مهند نايم مش عايزه يحس بحاجه
وتركها وتوجه للحقيبه يلملم أغراضه أما هي فنظرت له بحزن ودموع مكبوته تحاول أن تبقا قويه أمامه ولكنها بدونها هاشه ومحطمه
رتب وليد الحقيبه وسحبها وتوجه للخروج ثم وقف وإستدار لها دون النظر اليها قائلا :_خالي بالك من نفسك ومن مهند ومن الا في بطنك
نظرت له بصدمه ليتوجه للاسفل
جلست ارضا تستمع لخطوات قدمه التي ترحل بعيدا عنه
رائحه عطره تحتفي مع طيفه تدريجيا
ازداد بكائها عندما إستمعت لصوته يهبط الدرج لتشعر بأن أنفاسها تنقطع ببطئ
ركضت الي الاسفل بزعر وهي تردد إسمه بلهفه وخوف
ميرا ببكاء وصوت مرتفع وهي تهرول للاسفل :_وليد وليييييد
كاد أن يفتح الباب ليستمع لصوتها الباكئ فيسرع ليري ما بها ليجدها تركض لاحضانه بدموع تغرق وجهها حتي أنها لم تقوي علي الوقف وجلست أرضا بأحضانه
ميرا بدموع :_ما تسبنيش يا وليد
وليد بفرحه علي محبوبته التي تأبي تركه بعد ما ارتكبه بحقها وحزنا علي ما فعله بحقها :_حبيبه قلبي سامحيني أنا مستهلش حبك دا
لم يعد يستمع لبكائها فرفع رأسها بيده ليجدها نائمه براحه
إبتسم وحملها إلي الاعلي برفق ثم أخذ الورقه التي كتبها الطبيب لها بعد ان فقدت الوعي وأخبره بحملها الذي أسعده كثيرا
وأعطاها لبواب ليحضره
ثم جلس بجانبها حتي لا تبكي مجددا من عدم وجوده الي جانبها
*_________________*
ها هي المرأه بقلبها الابيض النصاع تعفو وتسامح حتي لو جرحت جرحا بالغ قلبها من ذهب تتحمل الألأم بابتسامه صمت
تغفر للرجال مهمها فعلوا من أوجاع
اما الرجال فهناك من هو حنون ومن هو قاسي القلب
ومن تتحكم به كرامته فينسي ان تلك الزوجه قد غفرت له كثيرا واخطاءا كبيره
اما هو فالصغيره لا يتحملها ويعاقبها بلا رحمه .
كن رحيما حتي تنال الرحمه .
*____________________*
بقصر عاصم أمجد
كانت حياه تتحدث علي الهاتف مع أخاها فهي تتحدث معه بأستمرار
حتي أنها حاولت ان تعيده لرقيه فرفض ذلك قلبه مازال يتالم مما فعلته به
اغلقت معه الهاتف لتجد رساله علي موقع التواصل الاجتماعي واتس أب
رفعته لتجد كلمات غريبه
تنص علي
سمعت انك بتكرهي اللون الاسود بس نصحيتي ليكي لازم تتعودي عليه في الايام الجايه
لم تستوعب ما يقول الا عندما بعث لها صوره للامبراطور عليها خط أسود يوحي بالوفاه
سقط الهاتف أرضا ووضعت يدها علي فمها من الصدمه
*__________________*
بالاسفل
كان يعد لأميرته الصغيره البيتزا التي تعشقها من يده
تاج :_الله علي الرايحه يا إمبراطور
إبتسم مراد قائلا :_إمبراطور ايه بقا دا لو حد من المؤظفين شافني كدا هبتي هتروح
تاج :_ههههه ليه أمبراطور وبيعمل بيتزا لاميرته محدش هيتكلم متقلقش أنا غنيه عن التعريف بتصرفاتي
نظر لها قليلا ثم تطلع أمامه قائلا :_أنا شاكك في سنك
*____________________*
أمواج غاضبه ترتطم ببعضها البعض كحال قلبه التي تهزه الاوجاع والجروح
جلس يتطلع لها بحزن شديد أرد الصراخ من الألم ليكف قلبه عن الأوجاع ولكن لا شئ يخفف عنه
أفاق علي صوت الهاتف ليجد رقم خاص
رفع الهاتف ليستمع الي صوت الدمار
مجهول :_عجبني حالك كدا وانت بتنازع وقلبك مكسور
أحمد بستغراب :_أنت مين
المجهول :_انا الرعد
الزلازل الا هيهدم حياتك ويحطمك
أحمد بغضب :_أنت مين يا حيوان
المجهول :_انا دمارك انت والامبراطور بتاعك حساب قديم راجع ينتقم منكم أنتقامي من وليد خلص زمان لما مات ابوه وامه الدور عليك انت وصاحبك
وانت دورك جيه
أحمد بخوف :_أنت بتتكلم عن أيه؟
صوت ضحكات توحي بالشر لتتوقف نبضات قلبه عن الدق عندما يستمع لصوت صراخها بين يديه
فزع أحمد قائلا :_أنت مين يا …..
وقفت ضحاكته قائلا :_الفهد
واغلق الهاتف بوجهه تاركه بجحيم يعتصف اشد المنشئات
*__________________*
حاول وليد التحدث مع أحمد عبر الهاتف ولكنه لا يجيبه فحزن علي ما فعله بحقه
وعزم علي التوجه لمراد للبحث عنه
فهبط للاسفل وأخبر الخادمه بان تظل لجوار ميرا وانه لن يتاخر كثيرا
وبالفعل توجه مراد الي الامبراطور
ليجده يجلس بجانب إبنته بسعاده
مراد بستغراب :_وليد
أقترب وليد منه وعيناه أرضا خجلا لما فعله
وليد :_مراد أنا كنت عايزاك تخليني اشوف أحمد
تطلع مراد له بغموض ثم قال لابنته :_أطلعي لمامي حبيبتي هخلص مع أنكل وليد شويه شغل وهحصلك
تاج :_حاضر
وبالفعل صعدت للاعلي ليقف الامبراطور ويتجه له قائلا :_لسه عايز منه أيه
وليد بحزن :_عايز أعتذر يا مراد
الامبراطور :_بعد الا عمالته
وليد :_كان غصب عني صدقني
مراد بغضب :_أصدق أيه انت شكيت بأخوك عارف يعني ايه أحمد مستحيل يسامحك بعد الا عمالته
وليد :_يا مراد اسمعني أنا
كاد ان يتحدث ليقطعه رنين هاتف الامبراطور
رفع مراد الهاتف ليعلو صوته بلهفه عندما يستمع لصوت أحمد
مراد :_أحمد في أيه
طب أهدا عشان افهم
أيه
فهد
أغلق الهاتف وعيناه تتحول لشرارت من جحيم أرد ان يقتلع عنقه علي ما يفعله هذا الحقير
وليد بخوف :_في أيه يا مراد
الامبراطور :_فهد خطف رقيه
وليد بفزع :_أيه أذي ؟!
مراد :_معرفش يا وليد لازم أتحرك بسرعه واوصل لاحمد قبل ما الحيوان دا يعمل حاجه
وأسرع الامبراطور للسياره ليجد وليد يتابعه
وليد “_انا معاك ومش هسيب أحمد
مراد :_ما ينفعش يا وليد عمي حسين وبابا عليهم خطر كبير ما تنساش فهد عايز ينتقم منهم وممكن يستغل الفرصه
وليد :_الحرس موجود
مراد بعصبيه :_قولتلك مينفعش
وغادر مراد ليقف وليد يدور حول نفسه بغضب ليجد يوسف خلفه
يوسف بستغراب :_في أيه يا وليد ؟ومراد بيجري ليه كدا !!
هنا إبتسم بمكر وغموض
*_____________________*
وصل الامبراطور الي المكان الموجود به احمد ليجد السياره والهاتف ملقي أرضا وبعض قطرات الدماء أرضا
بحث بخوفا شديد عليه فلفت إنتباهه ورقه علي السياره فجذبها ليجد كلمتين أثاروا جنونه
الحرب إبتدت يا إمبراطور
الفهد
القي الورقه بغضب شديد وشدد علي شعره بغضبا جامح
ليحطم زجاج السياره بغضب شديد قائلا :_حفرت قبرك برجليك يا فهد
*________________*
هنا بدءت الحرب
بين الامبراطور والفهد
الفصل الثامن عشر
بدء يستعيد وعيه بتعب شديد وضعا يده علي رأسه بألم
بدءت الرؤيا تتضح له شيئا فشئ ليجد أمامه شخصا ما يجلس علي المقعد بتعالي وعلي يمينه رقيه التي تورمت عيناها من البكاء وشخصا ما يحمل س\لاحا ويصوبه عليها
أحمد بصوتا متقطع من الالم فرأسه تنزف بشده :_سبها تمشي حساباتك معنا هي مالهاش ذنب
فهد بضحكه شريره :_تفتكر أن دا الحل أو ان نار ابويا هتبرد علي الا أبوك وأبوه عملوه فيه
أحمد بتعب :_خاليها تمشي وانا أقدمك أهو اعمل فيا الا أنت عايزه
فهد :_هههههه أنت بتحلم لازم أشوفكم كلكم بتتنزلوا واحد ورا واحد متستعجلش علي رزقك جي بس القائد بتاعكم يشرف نقطه ضعفه انتو كلكم
واتجه للباب قائلا للحرس :_فتحوا عينكم كويس فاهمين
كبير الحرس :_فاهم يا فندم
ورمق أحمد نظرت أخيره ثم غادر
حتي الرجل الممسك برقيه غادر
ظل أحمد أرضا يتالم بصوتا مسموع وراسه تنزف بشده فهرولت اليه رقيه بدموع قائله بخوف :أحمد احمد
رفع عيناه لها قائلا بتعبا شديد :_أنتي كويسه ؟حد عمالك حاجه
رقيه ببكاء :_لا أنت بتنزف يا احمد
نظر لها قليلا ثم إبتسم بألم قائلا :_ياريت وجع قلبي يكون نفس الجرح دا
*__________________*
بالخارج
كان يجلس إسماعيل بكر بغضب شديد
إسماعيل بغضب:_انا مش عارف لازمته ايه الا بتعمله دا قولتاك انا عايز انتقم من عاصم وحسين جايبلي إبنه ليه انا عايزه هو
الفهد بهدوء:_أنا بعمل الا يكسرهم كلهم الانتقام حرفه ثم نظر لمعتز بسخريه قائلا :_مش أي حد يلعبها
إسماعيل بخبث لمعرفته كيف يخضع فهد له:_انا عايز أشفي غليلي منهم ذي ما كسروني زمان
وخدوا فلوسي كل الا هما فيه دا بسببي وبسبب فلوسي
معتز :_مراد مش هيسكت انت متعرفش ممكن يعمل أيه
فهد بغضب :_يعني ايه يعمل ايه انا هنهي حياته بذره قلم وعارف هجيب رقبته أذي
وخرج الفهد ليحصد ما خطط إليه منذ عده أيام
*___________________*
بقصر عاصم أمجد
جلس حسين بخوفا شديد علي إبنه وكذلك عاصم فهو لا يعلم أين الامبراطور
أما حياه فكانت تحاول الوصول لمراد حتي تطمئن عليه
ولكنها وجدت رساله علي هاتفها بأنها إن لم تأتي للمكان المذكور برساله سيقتل الامبراطور وأخاها
لم تمنح نفسها فرصه للتفكير وتوجهت خفيه للمكان المنشود لتلتقي به
وقفت تنظر بخوف للمكان التي وصلت إليه لتجد صوتا ما يأتي من خلفها
صوتا مألوف لها من قبل
فهد :_كنت متاكد انك هتيجي
أستدرات لتشهق من المفاجئه عندما تراه
فهد بسخريه :_أيه أتخضيتي ولا خوفتي فين قوتك
حياه بشجاعه ذائفه :_ انا مبخفش غير من الا خالقني فين مراد
ضحك فهد بصوته كله ليسير ريبتها لتجده يرفع س\لاحه عليها قائلا :_أنتي الطعم الا هيجيب مراد يا حلوه
نظرت له حياه بصدمه ليجذبها بالقوه الي الداخل
*______________________*
بالجهه الاخري
نجح بأسقاط عدد كبير من الرجال بهدوءه المعتاد فمن يشعر بحركه الامبراطور
دلف مراد بهدوء للداخل يسقط كم هائل من الرجل بحركه واحده يعرفها الفهد جيدا
جذبها بالقوه من حجابها لتصرخ بصوتا مرتفع من الالم
أخرج س\لاحه قائلا بصوت مرتفع للغايه :_مرحبا بالامبراطور
نظرت له حياه بستغراب وزعت أنظرها بالمكان بأكمله تلتمس وجوده الذي يشعرها بالامان لتجد ضحكات سخريه من معتز ورجلا كبير بالسن لم تتعرف عليه
معتز بسخريه:_مراد مش هنا يا فهد بيه تفتكر هيدخل هنا اذي في وسط الجيش دا
لم يجيبه الفهد وظل يوزع أنظاره بالمكان بأكمله
فأبتسم علي نقطه ضعفه التي يحملها بين يديه فرفع س\لاحه وهوي بضربه قويه علي رأسها لتصرخ بوجع وتسقط دموعها لعدم وجود منقذها ها هو عنادها يوصلها لمطاف نهايته الوداع
فهد بسخريه :_توتؤ دموع غريبه دي فين القوة!!
القوة في أنك تتشطر علي واحده ست
إبتسم فهد وأستدار لمصدر الصوت ليجده يقف أمامه بطالته الطاغيه
ها هو الامبراطور يقف وعيناه تمتلئ بالشموخ والتعالي
فهد :_أهلا بالامبراطور أخيرا جيت الفرصه أن اقبلك
مراد بثباته المعتاد :_للاسف مستعجل علي قضاء عمرك
نهايتك خطوط بأيدي وانا الا هنهيها
ضحك فهد بسخريه قائلا :_حلوه دي أنت هنا مش في مملكتك يا إمبراطور أنت هنا في عرين الفهد يعني مفيش حرس يحميك ولا قوة تتخفي وراها
الكل بيعمل ألف حساب للامبراطور لكن محدش يعرف انه متخفي ورا خدمه عشان يبان قوي
إبتسم الامبراطور ابتسامه صغيره قائلا :_عندك حق
بس ليه جايب كل القوة دي عشان تحميك من انسان ضعيف
نظر له معتز بخوف فهو يعلم قوته وما يستطيع ان يفعله
الامبراطور :_نادي جيشك الا بتتحما فيه
وجذب مراد مقعد وجلس وضعا قدما فوق الاخري تحت نظرات أندهاش من الجميع وخاصة حياة التي تري لاول مره وجهها جديد للامبراطور
وبالفعل تقدم منه رجلين كالهضاب مظهرهم يرعب الابدان
ولكن من هم أمام الامبراطور
في لمح البصر كانوا كالجثث الهامده
نظر اسماعيل له بكره شديد حتي انه صرخ بفهد بأن يقضي عليه بالس\لاح
ولكن كانت هناك نظرات غامضه بين الفهد والامبراطور
مراد :_سبها
فهد :_خايف مثلا عشان أنفذ أوامرك
ابتسم الامبراطور بسخريه قائلا:_دي مش أوامر يا فهد دي الرجوله انك تواجهني الزمن دار واتغيرت وخسرت اعظم شئ كان بيميزك
علم إسماعيل بكر ان الحقائق علي وشك ان تقضح والحبال التي كانت تتحرك الفهد سيقطعها الامبراطور
إسماعيل :_ انت مستاني ايه خلص عليها وعليه
مراد :_انت بتعمل كل دا من غير هدف بتجري ورا اوهام أبوك الخاين هو الا ظلم وهو الا خان
وهو الا هيدفع التمن
لم يجيبه فهد ودفع حياه علي الامبراطور الذي حال بينها وبين الارض كالحصن القوي
لتتخبأ بأحضانه من الموت
فهد :_انت فاكر انك ممكن تخدعيني فوق وشوف انت بتكلم مين
انت محتاح الا يفوقك
وتوجه فهد للغرفه الموجود به أحمد لينصدم عندما يجد رجاله مقيدون بيها ولا أثر لوجود احمد ولا لزوجته
إبتسم الامبراطور ابتسامه بسيطه مرددا اسمه بصوتا منخفض :_وليد
جذب إسماعيل الس\لاح بغضب :_أنت حفرت قبرك برجليك
وصوب علي الامبراطور لتتعالي شهقات حياه وتمسكت بقيمصه بخوف
حياه ببكاء :_مراد
التفت لها مراد قائلا :_متخفيش يا حبيبتي ميقدرش يعمل حاجه
إسماعيل بغضب :_لا اقدر اعمل كتير اووي فوق انا محدش يقدر يتوقع خطواتي ذي ما قدرت اخدع أبوك وأبوها من غير ما حد يأخد باله وقضيت عليهم بذره قلم
مراد بسخريه :_لا بجد اعتقد اني خفت من حضرتك اوعا تكون فاكر ان بقتلك لأبو وليد بكدا دريت جرايمك
إسماعيل :_ كان لازم يموت انا قولتله ميتكلمش والا هيندم لكنه ما سمعش مني ودا جزاءه
أحتضن مراد حياه ثم نظر للفهد نظره فاهمه هو
لينظر لابيه بشرار يتطير من عيناه قد وقع إسماعيل بكر في براثين الامبراطور
وانتهت حبال دميه الفهد
ليقترب من أبيه بعينا كالجحيم
فهد :_كل دا كان كدب وخداع
أستغلتني
إسماعيل :_استغلال ايه الا بتتكلم عليه انا ابوك ولازم تساعدني
فهد :_انت ابويا بس انا مش ذيك انا فيا العبر لكني عمري ما ظلمت حد
لكن انت أذي توصل للمرحله دي
انقلب السحر علي الساحر
سحر الامبراطور الذي نفذ عليه
فمعتز كان يشعر بان هناك شيئا غامض بين الامبراطور وفهد
جن جنون إسماعيل وصوب س\لاحه تجاه مراد وحياه المتمساكه بمراد بزعر ليسمع الجميع صوت الرصاص الحي فيتمزق قلوبهم من الخوف
حتي حياه التي احتضنت مراد من الخوف ففتحت عيناها ببطئ لتجده ملقي أرضا غارق بدمائه
الامبراطور :_فهد ليه عملت كدا ؟
ابتسم الفهد قائلا :_اتحديتك وانت ربحت يا امبراطور
وانقطعت انفاسه ليسقط إسماعيل أرضا من الصدمه قتل إبنه بيده قتل فلذه كبده
لكن ما جزء الظلم سوي الندم وعض الانامل من الصدمه
طوفت الشرطه المكان وتم القبض علي معتز ووالده بعد ان اصيب بحاله من الجنون
ويبقي خروج أحمد لغزا
وتحالف الفهد مع الامبراطور غامضا
ودخول حياه ببؤره الخدعه محال