وعشقها الإمبراطور الجزء الثالث
رابطك الابدي
الامبراطور ^
لا تعلم كم من الدمع سال علي وجهها؟!
كم من الابتسامه زينة وجهها ؟!
كل ما تعلمه انها تريد اللقاء به لتخبره انها تعشقه هي الاخري
أخذتها غفلته ولم تدري بان المصعد تخطي المكان التي تذهب له
اوصالها مع شخص مجهول الي المكان الذي يتوجه هو له
هبط الشخص من المصعد وهبطت هي الاخري تتلفت بستغراب اين هي ؟
فهي اردت ان تصعد للدور الثامن بمنزل فتاه يتميه تعطيها مبلغ من المال شهريا لم تريد ان تبعثه مع الخدم فتأتي بنفسها لتنال جزاء عظيما كما قال الله سبحانه وتعالي
اما الان فلم تعلم بأي دور صارت
اتلفتت لتجد نفس الشخص الذي كان معها بالمصعد يقف ويحمل هاتفه
اقتربت منه بتوتر وقالت :_لو سمحت
التفت لها بنظرات استحقار لها
فقالت :_ممكن تقولي أحنا في الدور الكام
ذم شفتيه بسخريه ثم اقترب منها قائلا :_أظن أن أشكلك ميفرقش معاه أدوار أنا مش من النوع الا أنتي بتدوري عليه تقدري تشوفي واحد تاني
تحولت نظرات حياه لجحيم لترفع عيناها قائله بغضب :_أنت بتكلمني أنا ؟؟!!
فاكر نفسك مين
ثم أنت مين اصلا انا مستنضفش أعينك عندي خادم
ورمقته بنظراتا قاتله وهبطت الي الاسفل تاركه خلفها وحش يغلو تاركه الفهد يتوعد لتلك الفتاه بالهلاك لا يعلم انها النقطه التي يبحث عنها ليقع الامبراطور
*______________________*
توجهت إلي المقر بعد أن أدت ما جاءت لاجله
لتصل المقر بزمن قياسي بسبب سرعه قيادتها لغضبها الجامح
صعدت ألي مكتبها وكلمات ذلك الوغد تتردد بأذناها
دلف الامبراطور بغضب ليصرخ بها قائلا :_أنا مش حذرتك قبل كدا من السرعه دي
لم تجيبه حياه ليجذبها لتقف أمامه :_رودي عليا أنا قولتلك كذا مره بلاش تسوقي بالسرعه دا لكن مفيش فايده
حياه :_أسفه يا مراد مش هتكرر تاني
مراد :_لا بجد هستانا لما تحصب تاني
توكها وبحث عن مقاتيح سيارتها وجذبه بالقوه قائلا :_5دقايق وهيكون في عربيه بسواقها تحت
بانتظارك
وحمل المفاتيح وخرج الي مكتبه
أما هي فدفشت المزهريه بغضب لتذكرها هذا الاحمق
*%_____________________*
بمكتب عاصم
جلس حسين يطمئنه علي يوسف وانه سيعود كما كان واخبره انه سيبحث عن رنا وسيعيدها
كان عاصم حزين علي تلك الفتاه التي اعتبرها كأبنه له فهي ضحت لاجل ابنه بالكثير ولم يقدر ما فعلته لاجله
ولكن بوجود حسين نجح بازاحه همومه قليلا
*___________________*
بمكتب الامبراطور
جلس الامبراطور بغضب
فهو رأي حياة تدلف للمقر بسرعه كبيره لم يحتمل فكره حدوث سوءا معها
ولكن هل سيحميها من الفهد التي وقعت أسيره لغضبه ؟؟!
دلفت حياه الي المكتب بخطوات بطيئه مرتبكه فالامبراطور غاضبا للغايه
رفع عيناه لها قائلا :_حياه أنا معنديش إستعداد أسمع منك حاجه أنتي عنيده وبتنفذي الا في دماغك
لم تتحدث حياه وجلست أمامه بصمتا كأنها حفظت طريقته
ناولته ورقه صغيره فألتقطها بستغراب ليجد بها
أسفه حبيبي مش هكررها تاني
ألقاها مراد باهمال ونظر لها بعتاب
لتناوله أخري فيلتقطها بغضب ليجد
بحبك
القاها مراد لتناوله أخري
فيجد.
قلبي بيتحطم لما بلقيك زعلان مني عاقبني أي عاقب بس متعملش كدا
نظر لها ليجد الدمع حلفيها فقام مسرعا ليجذبها بأحضانه
بكت حياه واعتذرت عما بدر منها كادت ان تخبره لما حدث معها ولكنها تعلم بقوه غضبه التي ستفتك بهذا المغرور
*___________________*
مرء اليوم بسلام وعاد الجميع الي منازلهم لم يتبقا سوي الامبراطور الذي يعمل علي العرض الاساسي للمقر والتحدي الذي بينه وبين محبوبته
دلفت الي المكتب تتبختر بخطواتها حتي توقعه هو الاخر بشباكها لاتعلم أنها الفريسه للامبراطور
إبتسم بخبث قائلا :_بعتذر منك المفروض دا أول يوم ليكي هنا مكنش لازم أتعبك معيا كدا
شيري بدلع :_يا خبر يا فندم دانا أخدمك برموشي
نظر لها بغموض ليكمل ما ؤكل به :_تعرفي أني حزين أوي
نظرت له بستغراب قائله :_الامبراطور حزين أذي !!
ضحك مراد فبدأ وسيما للغايه
فوقف واتجه اليها قائلا :_الامبراطور عايز أميره مطيعه ذيك كدا مش عنيده
هنا لم تعد تحتملها قدماها من السعاده أخيرا نالت علي أعجاب الامبراطور
قالت بابتسامه :_والاميره جاهزه لطاعتك للابد يا إمبراطور
ضحك مراد قائلا :_للاسف لا انتي مرأت أخويا اذي افكر أنك تكوني ليا
صدمت للغايه حتي أنها كادت أن تسقط أرضا من الصدمه
مراد بحزن مصطنع :_متستغربيش أنا عارف أنكم متجوزين وانك كمان حامل أن حزنت اوي لما يوسف قالي لاني كنت بحبك
هنا فقدت عقلها لتعترف بجريمتها البشعه قائله :_لا الكلام دا كدب أنا مش مرأت يوسف ولا حامل
مراد بخبث :_أيه أنتي بتقولي أيه استحاله يوسف يكدب عليا
شيري بزعل مصطنع :_أنا الا كدبت عليه يوسف كان معترض طريقي وهددني انه لو متجوزنيش هيفصلني من الشركه ودي مصدر دخلي الوحيد أنا بصرف علي أخواتي من شغلي دا وكمان ءنا محبتش ارتبط بيه بأي شكل لاني في حياته نزوه فبركت الموضوع وهو اعتقد أنه اتجوزني والحمل انا عملت كدا لما حسيت أنه بيضيع مني وأبتدا يحن لمرأته القديمه كان لازم أعمل أي خدعه عليه عشان يرميها في مكانها الا تستهله دي …….
قاطعها صفعه قويه من الامبراطور ارتطمت علي أثرها أرضا
مراد بغصب :_كلمه زياده وهقطع لسانك يا زباله
قبل أن تتحدث أو تعي ما يحدث وجدت الباب الجانبي يفتح ويدلف منه يوسف واحمد
أرتعبت حينما وجدته يقترب منها والشرر يتطير من عيناه
تراجعت للخلف بخوف شديد لتجده ينقض عليها وأحمد يحاول أن يحيل بينهم
يوسف :_بقا أنتي يا زباله تخدعيني خالتيني احطم حبي بأيدي
صرخت الما من الضربات التي يكيلها بقسوه لها
بعده أحمد عنها بصعوبه فهو يشعر بالانكسار لكسر قلب معشوقته بيده بسبب تلك الخادعه
جذبها أحمد من بين برأثينه لان الامبراطور مازال بحاجه لمعرفه لماذا فعلت ذلك أرد معرفه الحقيقه ومن وراءها
جلس يوسف علي المقعد باهمال يتذكر كلماتها يتذكر ابتسامتها الصافيه رغم جرحها الشديد الممزق لقلبها
بكي ندما ولكن هل للندم عتاب ؟؟!!!
بكي وتمني اللقاء بها ليتأسف لها عما بدر منه
أما الامبراطور فغمره بنظرات فاهمه يوسف جيدا انه حان وقت الندم الذي توعد به الامبراطور
العنيده والامبراطور