هي لي بقلم مروة حمدي
كترت مقابلاتى مع اسامه، وبقيت فعلا لو فى حاجة مش عارفها بستناه يجى و اساله.
فى الوقت ده كنت اتعرفت على بنت معايا فى الكليه اسمها منة.
علاقتى بأسامه فضلت سطحية على الأقل لحد ما فى يوم شاب اتجرأ وضايقنى فى الجنينة ولما زعقت معاه، أهانى وأحرجنى واسامه جه وشافه وضربه وكانت خناقة لولا أن زمايل شهدوا ان الولد التانى غلطان؛ كان زمانه انفصل.
ومن هنا علاقتنا أتغيرت وحده وحده بدأ يملى عليا الفراغ ال فى حياتى واحساس ان فى حد معايا يدافع عنى، كل دى حاجات خلتنى غصب افكر فيه، لحد ما فى يوم اعترف بحبه ليا، كنت طايرة من الفرحه وحسيت انى كمان مياله للإحساس ده.
طبعا منه صحبتى لاحظت، فاضطريت احكيلها، بس ردها زعلنى لما قالت:
_غلط يا ملك.
ملك بتبرير: ما هو هيخطبنى يامنه.
منه: لما يجى يخطبك ابقى اتلكمى معاه ولما يتجوزك ابقى خدى راحتك.
ملك فى محاولة واهية لأقناعها: ماهو معظم بنات الجامعه مرتبطين يا منه.
منه بتعقل: مش كل مالواحد يشوف حاجه يقول اجرب، وال بيحصل ده بين الشباب والبنات غلط واسمه قلة دين وقلة أدب.
ملك بخوف تهمس بصدق لزميلتها: بس كده هو هيبعد وانا هرجع لوحدى تانى.
منه: انا نصحتك وانتى كبيرة كفاية تعرفى مصلحتك.
ملك بتنهيدة: بعدها بكم يوم كنت مضايقة اوى واسامه سألني.
_مالك يا ملووك مين زعلك؟
حكيت ليه كل حاجه.
اسامه: يعنى هى قاطعتك دلوقت..
إماءت بحركه بسيطه من رأسها.
أسامه: ما تشغليش بالك بيها دى بس عشان غيرانه منك.
ومحاولش يصلح بينا، وقالى طول ما انا موجود مش هتحتاجى لحد تانى.
عدت اول سنه وحياتى مقفولة عليه معرفتش اعمل صحاب وهو مسمحليش اجرب.
اتخرج أسامه وانا رحت تانية واتفقنا على الجواز بس اديله فرصة يكون نفسه، وبقا يحوش معايا وادخله فى جمعيات وقدر فى فترة صغيرة يشترى شقه صغيرة، كنت شيفاها حلم بيتحقق قدامى بقيت كل ما احوشله مبلغ اديهوله يعمل فيها حاجه ويوضبها لحد ما جهزت تمام على ذوقى.
” وانتى على كده الشقة دى روحتيها معاه ولا لوحدك عشان تشوفيها؟!”
قالها سيف مقاطعا بغيرة أعمته بينما كرم متابع بصمت هذة المرة وداخله يغلى من الغضب من شقيقته، ينتظر ردها على أحر من الجمر.
ملك تخرج من أحضان فاطمه سريعا مبررة: اقسملك ابدا ما روحتها.
سيف : اومال عرفتى ازاى انه بيعمل ال بتقولى عليه.
ملك بوجع: على التليفون، بيصور ويبعتلى.