رواية بقلم منصور سيد
بالاداره بالمره عشان مافيش حاجه تتعطل
صفاء تجاهلت كلامه ومردتش عليه
مازن:ايه ياصفاء انتى رجعتى فى كلامك ولا ايه
صفاء:لا مارجعتش بس انا هعمل ده فى الوقت اللى انا شيفاه مناسب
انا عاوزه اعدى على الشركه اظبط شوية حاجات كده
مازن:اللى انتى شيفاه بس احنا مش قولنا استريحي انتى الفتره دى وسيبي لى أمور الشركه وحملها على كتافى هو مش انا وانتى واحد ولا ايه وبعدين هتفرق ايه دلوقتى من بعدين
صفاء :معلش اسمع كلامى انا عاوزه اروح النهارده وبعد كده فى كلام تانى
مازن:خلاص اللى يريحك
وفعلا وصلوا الشركه وطالع مازن مكتبه
فى مبنى الاداره وجد صفاء متجها ناحية مبنى العاملين بالشركه
مازن:ايه ياصفاء رايحه على فين
صفاء :هلف لفه كده فى الشركه عشان لو قعدت الفتره اللى جايه
مازن:خلاص زي ما تحبي انا هطلع مكتبى هتتطولى جوه
صفاء :ايوه شويه كده
مازن:تمام براحتك
دخلت صفاء للعاملين
وبتسألهم فى اى حد عنده اي مشكله مرتبطه بالشركه لو فى يكتبها ويجبها لى شخصيا فى مكتبي
وانا هسيب ليهم خبر ان اى حد منكم يجى يدخل لي مباشرة
وخلصت معاهم ورجعت على مبنى الاداره
واول ما قربت من مكتب مازن وجدت السكرتيرة بتاعتها خارجه من عند مازن وضحكتها
ماليه وشها
دخلت على مازن وقالت له يارا كانت عندك وطالعه مبسوطه اوى كده ليه وكانت بتعمل ايه عندك
مازن:وايه الغريبه انها تكون عندى كنت طالب منها بيانات ومستندات وكانت جيباها
صفاء:وانت طالب منها بيانات ومستندات ليه وطالعه من عندك مبسوطه اوى كده ليه
مازن:ما انا قولت اتطلع على الشغل اللى كنتى مسكاه وانتى هنا عشان لو حبيت اسالك على حاجه هو مش احنا اتفقنا
صفاء:بس انا لسه ماقررتش انى اسيب ليك إدارة الشركه وانى اقعد استريح
مازن:انا متأكد منك ومن قرارك ومن ثقتك فيا ولا انتى ليكى رأي تانى
المهم قولى لى انتى كنت عند العمال ليه فى مشكله حصلت جوه ولا ايه
صفاء :لا ابدا انا حبيت لو قعدت فى البيت اكون سايبه حاجه كويسه يفتكرونى بيها ويدعوا لى يمكن ربنا يشفيني من المرض ده ولو ربنا ارادت اتوفيت يدعوا لى بالرحمه
مازن:بعد الشر عنك بس قولى لى حاجه زى ايه يعنى
صفاء:هشوف طلب كل واحد منهم وهنفذه ليه
يعنى لو واحد عاوز زياده ويستاهل هزوده
واللى عاوز سلفه ويدفعها على فتره كبيره هساهم بجزء وهطلع له الباقى سلفه يسددها