نوفيلا الاسانسير الجزء الثالث
-انا مش هرد عشان شكلك خرفتي علي كبر ،،، يا شيخه كفايه خراب ارحمينا !!
اختفي بذلك عن انظارهم فضغطت رحمه بكفيها علي عيناها قبل ان تنهمر في البكاء،،،،تشعر بالضياع رجعت لخانه الصفر بعد أن كان عذابها سينتهي ، خطوه واحده كانت تنقصها ، حتي انها شعرت بزوال الغيمة بينهم و كادت تتذوق طعم السعادة علي طرف لسانها ولكن علي ما يبدو فإن القدر يرفض تلاحمهم و العودة سوياً…..ضمتها والدتها تربت علي كتفيها لتقول:
-ولا يهمك منه بكره هيطلقك و رجله فوق رقبته وهجوزك سيد سيده !
هزت رأسها بالنفي لتتمتم بخفوت:
-انا بحبه يا ماما و مش عايزاه يطلقني ولا عايزه سيد سيده انتي ليه بتعملي كده!
شهقت والدتها مستنكره:
-نهار ابوكي اسود دلوقتي انا الغلطانه يا بت و انا اللي خاربه عليكي والله عال يا ست رحمه! …
تركتها بغضب فمسحت الابنة دموعها بتعب،،،،انتبهت اخيرا لوجود المأذون و محمود اللذان يتابعانها بشفقه، فرفعت انفها بتكبر و اتبعت والدتها بخطوات واثقه وقلب يصرخ الماً ، وبعقلها الف سؤال و سؤال….
كيف تتعامل مع أمها كي ترضيها وتقنعها بأنها غيرت قرارها حتي لا تزيد من صب البنزين علي النار ؟
كيف تمحي اهانتها واهانته؟
فهي لا تستطيع ان تقلل منها امام الجميع كما لا تستطيع ان تتركه وتعيش بدونه !!!