دلال حرمت على قلبك الفصل الأول بقلم شيماء سعيد
وصل إليها صوته الحنون يقول:
_ معلش يا حبيبتي أنتِ عارفة أيوب متعلق بيكي إزاي ومن وقت وفــ,,ـــــاه خالد الله يرحمه وهو بيخاف عليكي جامد، الموضوع مالوش دعوه بجواز مامتك لانه كان بيوديكي ليها مع خالد وهو عايش..
ذمت شفتيها بقلة حيلة ثم مسحت على خصلاتها بتعب مردفة:
_ امال مش موافق ليه دلوقتي؟!..
لا يعلم ما يمكنه قوله ولكنه قال:
_ ما قولت لك بيخاف عليكي عارف كويس أوي ان جوزها راجل مش كويس، انا عايز بس حبيبتي الحلوة تشيل كل الافكار دي دماغها وأنا أوعدك أتكلم مع أيوب يخليكي تشوفيها..
بسعادة قالت:
_ بجد يا آدم ؟!..
_ بجد يا قلب أدم، ها الجميل ناوي يحن عليا وييجي الشقة أمتي ؟!..
رفضت بحركة سريعة من رأسها كأنه يقف أمامها ويراها ثم قالت بغضب:
_ أنا مش ههرب من المدرسه تاني عشان اجي اقابلك يا ادم ومراتك مش موجودة في البيت الإحساس ده بيضايقني ومش حلو..
سمعت زفرته المعبرة عن ضيقه وبعدها قال:
_ ماشي يا حنين براحتك أنا لأزم أقفل دلوقتي..
أغلق الهاتف بوجهها وألقي به على أقرب مقعد، تحاول دائماً الإبتعاد عنه بطريقه مستفزة لمشاعره..
ادم صفوان رجل بالخامسة والثلاثون، متزوج من إمرأة جميلة، راقية، حنونة تعشــ,,ـــــقه ، لديه بدل الطفل ثلاثة أكبرهم بالصف السادس الابتدائي، طبيب نفسي بدأت حكايته مع عائلة رسلان بعد وفــ,,ـــــاه خالد ليكون طبيب حنين الخاص..
شعر بلمسة زوجته على عنقه فابتسم إليها بحنان مردفاً:
_ إيه إللي قلق نومك ؟!..
أعطت إليه ابتسامة رائعة وقالت:
_ حسيت بيك لما قومت فكرتك هتروح الحمام ولما طولت جيت لك، قولي بتعمل إيه في أوضة المكتب دلوقتي يا دكتور ؟!..
جذبها لتجلس على ساقه ودفــ,,ـــــن رأسه بمقدمة عنقها الناعم هامسا بصوت مغري لأي إمرأة:
_ تليفون شغل محبتش أقلق نومك معايا..
مررت يدها على خصلاته القصيرة بلمسة حنونة ثم طبعت قبلة تدل على رقة صاحبتها مردفة:
_ أقلق نومي زي ما أنت عايز يا روحي..
اثارته؟!. نعم قدرت على إثارته من مجرد لمسة، همسة، آدم رجل شغوف بالعلاقات، خبير بها يتميز بقدرته على إرضاء أي إمرأة مهما كانت ترغب، حملها بالقليل من العنــ,,ـــــف وهمس بوقاحة:
_ مادام النوم راح من عنينا احنا الاتنين يبقى نضيع وقتنا في حاجه حلوة..
_____ شيما سعيد _____
باليخت..
حضر أيوب، رآه مسعد وشعر بندم على موافقته لها، ما وضعت نفسها به جنون وبكل أسف فات أوان الهروب منه، جلس أيوب على مقعد صنع خصيصاً إليه، وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشوقي بأحد أصابعه، أقترب منه سريعاً وقال: