دلال حرمت على قلبك الفصل الأول بقلم شيماء سعيد
_ المكان نور يا دلال..
_ عارفة..
قالتها بثقة كبيرة وسحبت كفها منه مردفة:
_ أوضتي فين محتاجة أحضر نفسي قبل ما الحفلة تبدأ..
حفل كبير فخم ليس به إلا عضو واحد ” أيوب رسلان” رجل يحب بين كل حين وأخر يرفه عن نفسه مع إمرأة جميلة، بهذا اليخت يختار نسائه بعناية من بين الممثلات ونساء المجتمع الراقي، زواج على يد محامي وبعدها يحدث الطلاق على يد نفس المحامي..
تقدم منظم الحفل ” شوقي” أمامها ثم أشار إليها على باب الغرفة، أخذت نفس عميق وأخذت الحقيبة من مسعد ودلفت، أغلقت الباب عليها بهدوء وأخيراً قدرت على إظهار توترها، خائفة ولا تستطيع أن تنكر هذا الخوف مهما حاولت..
دارت بعينيها بالغرفة وجدتها راقية بألوان عصرية، وقعت بنظرها على أكثر من صورة لشخص واحد وبالطبع علمت من هو، رسمت على وجهها إبتسامة ساخرة وقامت بخطوات بطيئة لتقف أمام إحدي الصور، عجيب يبدو شاب صغير كيف تخطي عامه الأربعين ؟!.. وسيم، قوي ، جذاب، وفوق كل هذا يبدو أنه شرــ,,ـــــس..
حربها معه ستكون نــ,,ـــــارية وهي أصبحت تعشــ,,ـــــق اللعب بالنــ,,ـــــار، رفعت أحد أصابعها ومررتها على ملامحه مردفة:
_ الغدر باين على ملامح وشك من غير ما حد يدور عليه، إزاي خالد كان إبن أخوك وهو ملاك ، كان بيخاف عليا من الهوي لو عدي من جانبي كان سندي وضهري، كل حاجة وحشة حصلت لينا إحنا الأتنين كانت بسببك أنت، أوعدك تدوق على أيدي الوحش كله..
وعدته وقلبها يقسم بالتنفيذ، أقتربت من حقيبتها وأخرجت منها فستان ستان من اللون الزيني بحملة رفيعة أبرزت جمال مقدمة صدـ,,ـــرها، تركت لشعرها حرية الحركة على ظهرها، انتهت وألقت على نفسها نظرة راضية قائلة:
_ لايق عليا أبقي دلال أيوب رسلان..
____ شيما سعيد _____
بقصر رسلان..
بجناح من الطراز الكلاسيكي الأنيق، نجد أيوب رسلان ينام مغلق العينين بداخل حوض الاستحمام، مستمتع بدفئ ورائحة المياة الفواحه بالورود، دقائق مرت عليه وبعدها فتح عينيه، كلمة رجل قليلة بوصفه، لديه من الهيبة ما يجعله سيد الرجال، قام من محله ساحباً روب الإستحمام وضع على جسده وبعدها أخذ منشفة صغيرة يجفف بها خصلاته..
بعد عشر دقائق كان بالاسفل متجه للخارج فسمع صوتاً محبب لقلبه يقول:
_ رايح فين يا عمو ؟!..
توقف ودار بوجهه إليها، رسمت إبتسامة حنونة على معالمه وقال: