الجزء الثالث بقلم سارة
ليلي قدرت توصل لتلفون ميساء وخدت رقم سام وبعتته في مسدج لمالك
مالك : دلوقتي انا معايا رقم سام ده لكن السؤال دلوقتي هوصله إزاي
في القاهرة
كان بالنسبة لشهد صباح غريب جدا هي لاول مرة بتصحي وهو مش موجود صوته مش موجود بدأت تفكر هل هي فعلا كانت غلطانة .كانت غلطانة إنها كانت بتعبر عن حزن وخوف ونسيت باقي العلقات وتجاهلتها مبقتش فاهمة حاجة محتارة هل الغلط منها أو من يوسف اللي مل ومش عايز يكون جنبها ويفهمها . محتارة تغير من تفكيرها عشان متخسرش جوزها وحبيبها أو تعاند وتفضل علي نفس التفكير والخۏف
شهد تخطت حاجز التفكير ومسكت تليفونها ورنت علي يوسف اللي خرج من البيت من غير ما يودعها علي غير العادة
يوسف رد وببرود : نعم
شهد : إنت لسا زعلان
يوسف بص لعمر اللي قدامه واللي بيقوله يعمل إيه : لأ مش زعلان ممكن تقفلي عشان مشغول . قالها بجفاء ېقتل .
شهد : مشغول.! تمام سلام
يوسف قفل من غير ما يرد وبعدين فضل ياخد أنفاسه وكأنه كان مخڼوق وهو بيعمل كده
عمر : اهدي بالراحة مكنش كلمتين
يوسف : أخرس عشان إنت مش مجرب
عمر : الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
يوسف : عايز أدعي عليك بس مش قادر
عمر : متدعيش عليا عندي حد بيخلص حق كل حاجة انا بعملها
يوسف : الواد والله غلبان بس إنت اللي مجننه ف أكيد لازم يخنق اللي جابوك
عمر : امممم
يوسف : عمر هو إنتو ليه مش بتتخانقو عشان اطلع عينك زي مانت مطلع عيني
عمر : قر علينا يخويا قر هو ده اللي إنت فالح فيه
يوسف : في حد بيقر علي أخوه بس عشان انا وشهد من ساعة ما اتجوزنا واحنا پنتخانق ودايما في مشاكل أما حضرتك لأ
عمر : إحنا پنتخانق بطريقة تانية
يوسف : مش فاهم
عمر : مش لازم تفهم وأرجع شوف شغلك وسبني هنا
يوسف : طب بتتخانقو إزاي
عمر : براا يا يوسف
يوسف : ماشي سلام بس انا كده هقر علي فكرة
عمر : قر براحتك بردو هنحل مشاكلنا بالجنون المعتاد
وخرج يوسف وعمر سرح في ذكريات خناقتهم
فلاش باااااااااااااااك بعد الزواج بفترة
تليفون عمر بيرن وهو في الحمام
فريده : يا عمر تليفونك بيرن من ساعة
عمر : سبيه يرن وخلاص
فريده : عمررر هو إنت پتخوني
عمر : وليه بتقولي كده يا بنتي
فريده : مفيش
عمر مازال بياخد الشاور وتليفونه بيرن ب استمرار
وفريده عمالة تأكل في ضوافرها بشك والفضول خلاص هيموتها وعايزة تعرف المكالمة من مين