الجزء الثالث بقلم سارة
ميساء بصتله وعنيها دمعت وحضنت مالك وقالت بصعوبة : ي ي يعني ا .ا إنت مش عندك اب ولا أم أنت وحيد
مالك : هوب هوب . براحة مالك .انا أصلا مش زعلان عشان عندي عمي ومرات عمو هما أبويا وأمي وانا أصلا مش فاكر حاجة عن اهلي
ميساء : بس اكيد عايز تفتكر
مالك شدها من ودنها : ده إنتي مطلعتيش عيلة صغيرة زي ما كنت مفكر إنتي طلعتي بتفهمي
ميساء : وإنت طلعت طيب وجميل زي عينيك
مالك : عندك كام سنة يا اوزعة إنتي
ميساء : 7 سنين
مالك : انا كده اطمنت علي مستقبل البلد
ميساء بتردد : ممكن متقولش لحد إني اتكلمت .
مالك : بس إحنا اتفقنا إنك هتقومي وتلعبي معانا مش كده
ميساء : بس انا خاېفة
مالك : خلاص مش بقي في داعي للخوف وانا موجود
ومسك ايديها وخدها معاه والكل عرف ومن اللحظة دي الأمان بالنسبة لميساء مالكومالك موجود حولها في كل مكان عشان حبه وأمانه والاكيد لسا في ذكريات كتير لمالك وميساء هنعرفهم واحدة تلو الأخرى مع الاحداث
باااااااااااااااك
مالكاهو يا ميساء معاملتك الزفت معايا اليومين دول كفيلة تخليني أبعد عنك ومش هكون امانك . مش عارف انا عشت الفترة اللي مكنتيش فيها موجودة دي إزاي .يلا خليني احيي شوية ذكريات وطلع فونه وشغل اغنية ميساء المفضلة من الطفولة
انا وليلي .لكاظم الساهر
أول ما اشتغلت الأغنية ميساء قربت من مالك من غير ما ياخد باله وقعدت جنبه والاتنين سرحو في الأغنية
ماټت بمحراب عينيك ابتهالاتي . واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي . ليلى . ما أثمرت شيئا نداءاتي
عامان ما رف لي لحن على وتر. ولا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي وأعصره . فأرشف الهم في مغبر كاساتي
ممزق أنا لا جاه ولا ترف . يغريك في فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها . لسال منها ڼزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي . لكن عسر فقر الحال مأساتي
عانيت عانيت لا حزني أبوح به . ولست تدرين شيئا عن معاناتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة . علي أخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني . ولا سبيل لديهم في مواساتي
يرسوا بجفني حرمان يمص دمي . ويستبيح إذا شاء ابتساماتي
معذورة أنت أن أجهضت لي أملي . لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعت في عرض الصحراء قافلتي . وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي