ليتني اعفو الجزء الثالث بقلم لمسة جمال
فى صباح يوم العملية
ياترى ماذا كان فى انتظار نور ….!!!
الفصل الاخير {{الجزء الثانى }}
هى
مـــن أجــــلك أنـــت أصبحـــت امراءة عاشقة
و أقسـمــت بـــأن لا تــرى عيـنــــي ســـواك
أنـــت الحــــب أنــت النـــور أنـــت الحيــــــاة
فأنـــا لست إلا بعـضـــك
مـــن أجـــــلك تحــديـــت العالـــــم
واختــرتـــــك أنــت
هو
من قلمي الذى يكتب حروف اسمك اغار عليك
من قلبي الذي لا ينبض الا بحبك اغار عليك من عقلي الذي لا يفكر الا بك اغار عليك مني انا
اغار من انفاسك من حركاتك من سكونك
فانت عمري
وأنا لا استطيع أن احيا بدونك
بسعادة دلفت الى مكتبه ارادت ان تفرحه بخبر انتظره وحلم به كثيرا حتى كاد ان يمل من الانتظار فعندما انجبت ابنها الثانى رأت استياؤه الذى حاول ان يخفيه حتى لايزعجها فقد تمنى طوال حملها ان يكون فتاة تحمل ملامح والدتها التى يعشقها ارادت ان تسعده ولكنها تعبت كثيرا فى شهور حملها وتعرضت لازمات كثيرة مما اضطرها لتاخير الحمل فترة حتى ترتاح ولكنها لم تستطع تأخيره اكثر من ذلك والان علمت انها تحمل فى فتاة لم تستطع ان تنتظر حتى يعود الى المنزل وقررت ان تفاجئه بزيارتها له فى مكتبه فزياراتها له كانت متكررة حتى ان الموظفين اعتادوا على رؤيتها دوما وهو كان يفرح بوجودها دوما
كان باب مكتبه مواربا فاسرعت بالدخول بابتسامة واسعة ولكنها ذبلت وتسمرت مكانها مما رأته !!
لقد كانت قريبة منه جدا تكاد تلتصق به تلف احدى يديها على خصره والاخرى تتخلل خصلات شعره تقبله بقوة على شفتيه كان ظهره للباب مقابلا لوجهها حيث نظرت لها بانتصار وابتسامة حاقدة تزين وجهها ابعدها مروان سريعا عنه صائحا انتى اتجننتى ولكن قبل ان يتم كلامه راى نظراتها لشخص خلفه ليلتفت بسرعه وليته لم يفعل
كانت تقف قريبة جدا من الباب لم تتحرك للداخل ولم تنطق باى شئ كتمثال من الجليد بملامح غامضة نظر لها بتوسل ان تفهم الموضوع ان تثق فيه الا تظلمه فهو لن يقوى على اتهامها له وعندها ناداها بحسرة :اميرة انا …
قاطعته باشارة من يدها ان يصمت ثم اقتربت للداخل ناظرة للاخرى باحتقار واشمئزاز هاتفة: اوعى تكونى فاكرة نفسك انه هيبص لك ويبدل الماس بالتراب للاسف عطيتي لنفسك قيمة اكبر من حجمك انتى ولا حاجة فاهمة يعنى ايه ودلوقتى حالا عاوزة اشوف جمال خطوتك تجيبى لى استقالتك هنا وحسك عينك عيني تقع عليكي مرة تانية والا هتشوفى منى وش تانى تماما ماشوفتيهوش قبل كدة
اومأت لها الموظفة رعبا وخوفا مما يمكنها ان تفعله وفرت هاربة الى مكتبها كى تكتب ورقة الاستقالة لقد خسرت كل شئ كانت املة ان يستجيب لها مديرها التى خططت فترة طويلة للايقاع به ولكنه لم يتجاوب معها بل ودفعها بكل قوة مشمئزا منها كانت تحقد دوما على اميرة وهى تراه يغدق عليها بحبه ومشاعره الواضحة للجميع ماذا جنت الان سوى ان خسرت عملها
مازال ينظر لها بقلب وجل خائف صدره بدأ يعلو ويهبط بعنف هل ستصدقه وان لم تفعل هل سيفقدها مرة اخرى انه يعشقها ولن يستطيع ان يعيش بدونها فماذا سيفعل
تكلم اخيرا بصوت مرتعش :اميرة حبيبتى انا ..
اقتربت منه لافة يديها حول عنقه وعينيها تخترق عيينه المتوسلة وبصوت خافت جذاب قالت :بحبك
لقد شعرت بها دوما ونظراتها الحاقدة التى كانت مصوبة تجاهها كالسهام الضارية فى كل مرة كانت تزور زوجها ولا تعلم ماسبب هذه الكراهية واليوم فقط علمت ماالسبب كما رأت اشمئزاز زوجها من تصرف هذه المرأة المبتذل ولكنها كان لديها الثقة فى ذاتها لتعرف اخيرا ان زوجها حب حياتها لن يفكر فى ايذائها او جرحها بل كان سريع التصرف فى ابعادها عنه
تفاجئ من ردة فعلها يبدو انه فقد عقله كيف تشعره بالسعادة من لمسة من كلمة ليلف يديه حول خصرها مقربها منه اكثر هاتفا :وانا والله بحبك لا مش بس بحبك بموت فيكي بعشقك ياخرابى انا بقول نروح بيتنا شكلى افتكرت حاجة مهمة لازم اقولك عليها حالا
لا ياحبيبى انا عازماك على الغدا النهاردة اصلى عندى مفاجئة هتسعدك ولازم نحتفل بيها النهاردة
طيب ايه رايك نروح بيتنا نحتفل براحتنا على اقل من مهلنا
قلت لك لا هنحتفل فى المكان اللى هختاره ايه رايك بقى
اقترب اكثر وهو يقبلها قبلات رقيقة متتابعة على وجنتيها هامسا لها :وانا عندى كلام تانى بعد كلامك ياقمر ياابيض انت
طيب ممكن اعرف ايه هو الخبر الحلو ده
اخذت يديه ووضعتها على بطنها وهو لم يعلم المغزى فهو يعرف بامر حملها اذن مالجديد
لتجاوب على تساؤله حين قالت : هتسميها ايه ياحبيبى
بفرحة وابتسامة واسعة :ميرو حبيبتى بتتكلمى جد
هو فيه هزار فى الحاجات ديه يابيبى
احمدك واشكرك يارب ودلوقت بس اقدر اقولك ان سعادتى اكتملت يالا بينا ياحياتى على احلى مكان نحتفل بيه
يالا …….