الجزء الثاني من الفصل الثاني لولا الغرام بقلمي روز أمين 

استدار يطالعها بترقبٍ،لتباغته بسؤالٍ لتتأكد من شكوكها:

– هي اسمها إيه؟

عقد مابين عينيه وحاول بجهد يتذكر اسمها،ولما عجز عن ذلك، رفع كتفيه وبلا مبالاة رد عليها:

-صاحبي قالي عليه بس نسيته،هبقى اسأله بكرة وابلغك.

رسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة، وانسحب هو للداخل،بينما خرجت تنهيدة حارة شقت صدرها،وألف سؤالاً وسؤال هاجموا عقلها البريء،وجميعها بلا أجوبة.

 

******

أتى المساء ومازال منزل السيدة رقية يأجّ بزيارات أفراد العائلة الذين أتوا للترحاب بالإبن العائد بعد غربة دامت لسنوات، ابتعد “علي” إلى مكان هاديء بالحديقة كي يهاتف حبيبته،من ذلك الهاتف المنزلي،والذي نقل السلك الذي يمتد لأمتارٍ، وقام بتوصيله بفيشة موجودة بالفيراندا، هتفت فاطمة تناديه:

– يلا يا “علي” علشان تتصل لنا بأخوك، زمانه قاعد على نار علشان يكلم خالك.

 

-حاضر يا حبيبتي، هخلص المكالمة اللي معايا واجي أتصل لك بيه.

عادت بهدوء لتأخذ مكانها بين العائلة على الأرائك الخشبية المصطفة بالفيراندا، بينما قال هو بملاطفة خطيبته:

-كنا بنقول ايه فكريني

 

كانت منشغلة بموضوعهما المصيري، لذا تجاهلت مزحته وسألته:

-بلغت عمو “عزام” وطنط بالموضوع يا “علي”؟

 

أغمض عينيه بقوة وشعر بثقلٍ في قلبه، وكأن أحدًا ألقى بحجرٍ عليه،جذب شعر رأسه للخلف بقوة كادت أن تقتلعه من جذوره، ثم تنهد قبل أن يهمس بنبرة خرجت مهمومة:

– لسة يا” داليا”

ازعجها بروده المعتاد تجاه هذا الأمر،ولم تعد تحتمل صمته أكثر، ألم يحن الوقت ليخبر عائلته بسرهما؟

انفجر صبرها وهتفت فيه بحدة:

-ولحد امتى هتفضل مخبي عليهم يا “علي”؟

،كلها شهر والموضوع هيظهر للجميع،يبقى لزمته إيه التأجيل؟!

تُرَى ما هو سر داليا وعلي؟،ولما هي خائفة لهذه الدرجة ومصرة على كشفه؟

تابعوني لكشف المزيد من الاحداث الساخنة

 

«لَوْلاَ الغَرَامُ »

بقلمي «روز أمين»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *