أح*رقني انتقامي الجزء الأول بقلم سهام العدل
آدم: وده زميل مهاب الدكتور…
وقبل أن ينطق آدم… ميار بفزع : أنت
الفصل_السابع
آدم : وده زميل مهاب… الدكتور(وقبل أن ينطق آدم اسمه)
ميار بذهول : أنت
هشام متفاجئاً: ميار
مهاب : إيه ده ياإتش أنت تعرف مرات آدم ولا إيه.
عندما رأته ميار شعرت برجفة في أطرافها وتملك التوتر منها،، فاستندت على آدم
ميار : تشرفنا يادكتور هشام.
آدم : ميار أنتي كويسة؟؟
ميار : كويسة… بعد إذنكم… واستدارت ميار وذهبت إلى غرفة آدم.. أرادت أن تختلي بنفسها فالغرفة الأخري بها أيتن.
خلعت حجابها واستلقت علي السرير تفكر في هذه الصدفة العجيبة.. لم الآن؟؟… ولم هنا؟؟؟ … مالذي يخبأه لها القدر ولم تعرفه حتي الآن؟؟
أفاقت من شرودها علي صوت آدم : إيه ياميار مبترديش ليه؟
ميار : هااا… آسفة محستش بدخولك… كنت بتقول حاجة؟؟؟
آدم : بسألك إيه اللي عمل في رجلك كده؟؟
ميار : مفيش دي حاجة بسيطة…
آدم : كل دي حاجة بسيطة… أقول لمهاب يشوف رجلك؟
ميار : لا مش مستاهلة… انا جهزت كل حاجة والغدا جاهز عشان ضيوفك… (وحاولت أن تخفي توترها) و لو احتاجت حاجة عرفني.
آدم بمكر : لسه بتحبيه؟؟؟
ميار بدهشة : ايه… هو مين؟
آدم : دكتور هشام.
ميار وبدأت تنفعل: يعني انت كنت عارف… ورغم كده بعتت تجيبه… عايز توصل لإيه… فهمني.
آدم : ممكن تهدي عشان نتكلم… أولاً أن أول مرة أشوفه ومكنتش أعرفه… أنا اللي أعرفه أنه صديق مهاب… بس.
ميار : أمال إزاي عرفت إن ده هشام خطيبي.
آدم : يامدام ميار اسمها كان خطيبك… وعرفت ازاي… ملامحك وعيونك قالت كل حاجة اما شوفتيه… وبصراحة كده شغلت ذكائي وربطت الأمور ببعضها.
نظرت له ميار بذهول ولم تتحدث.
استأنف آدم كلامه : واقولك الصراحة… انا كنت بوقعك في الكلام… بس انتي مجاوبتنيش… لسه بتحبيه؟؟
ميار بنظرة هادئة مثل صوتها : لا أبدا… بس اما اما اشوفته اتفاجأت.
أحس آدم ببعض الراحة لاعترافها بعدم حبها لهشام… لايعلم لماذا؟؟؟…رغم أنه يعلم جيداً أن طرقهم مفترقة.
ميار أحست بشروده : فيه حاجة؟
آدم : لا مفيش.. بعد إذنك أما أشوفهم.
في الصالة.. أخذ آدم مهاب وهشام لتناول الطعام في غرفة السفرة.
أثناء تناولهم الطعام لاحظ آدم أن هشام شارداً ويعبث في الطبق أمامه ولا يأكل،،،
آدم : فيه ايه يادكتور هشام… مبتاكلش ليه… الأكل مش عاجبك ولا ايه..
هشام بتوتر: لا أبدا بالعكس… اسفين تعبناك معانا يا بشمهندس آدم.
مهاب والطعام يملأ فمه : لا يا إتش… انت تاكل وتملي بطنك متتكسفش… وكمان ماتشيلوا ياجماعة الألقاب دي بلاش دكتور وبشمهندس و خلوا البساط أحمدي.
آدم : الله يقرفك ياشيخ… اطفح وأنت ساكت.
مهاب : ساكت… بتكلم أهم حاجة أكل… دا أنا كنت هم*وت من الجوع ياجدع.
آدم : لو كنا نعرف كنا سيبناك جعان… يمكن كنت تم*وت ونرتاح.
مهاب : سيبوني ادخل دنيا الأول… اتجوز ياناس .
آدم : وطي صوتك ياجدع اصل البس راسك في الطبق اللي أدامك… جنازة تشيلك.
دخلت نوال عليهم : ها ياشباب محتاجين حاجة اجيبها…
مهاب : لا ياطنط الخير كتير بس ابعدي ابنك ده عني… مش عارف آكل منه.
نوال : سيبه ياآدم ده جاي من سفر وزمانه ياقلب عمته من امبارح ماأكلش.
آدم : وهو انا ماسك فيه ياماما… دا ناقص ياكلنا وياكل عفش البيت… نفسي اعرف الاكل ده بيروح فين وانت عامل زي القلم الرصاص كده.
نوال : بطل نقار فيه يا آدم… (ونظرت إلي هشام) منورنا يابني مبتاكلش ليه.
هشام : دا نور حضرتك.. انا اكلت الحمد لله.