بني سليمان الجزء الثالث

مد يده ليضربها و:-
_اخرسي ياسلمي..

لكنه لم يستطيع ان يمدها، فأعادها الي مطرحها وقد ظهر الندم سريعًا في عينيه، سلمي ساخرة:-
_لا راجل فعلًا.. انا همشي من البيت دا وانت هتطلقني ورجاك فوق رقبتك يااما هفضحك وانشر كل غسيلك الوسخ علي كل حبال اللي يسوي واللي مايسواش
. . . * . . .
بمنـزل سليمان الخاص به هو وزوجته بيسان، كانت الساعة تصل الي الثامنة ليلًا، بينما بيسان تضع علي وجهها اخر لمحة من أدوات التجميل، نظرت الي طلتها بعدما أنتهت حيث كانت ترتدي فستان سهرة بسيط لونه كحلي اللون يصل الي نهاية قدميها، مغطي الأكتاف بأعجاب، مكياجها كان بسطًا لـ الغاية، وخصلات شعرها رفعتها بتسريحة أنيقة، همست بأعجاب لنفسها:-
_قمر يابيسان والله..

ما اكملت عبارتها حتي وجدت من يحتضنها من الخلف، واضعًا رأسه علي اكتافها ويراقب انعاكسها بعيون معجبة
سليمان بنبرو هائمة:-
_الواحد لسة مش مصدق ان القمر دا كله بتاعي وحدي
حاولت ان تبعد عنه بخجل وهي تردف:-
_انت هتفضل تخضني دايمًا كدا وتدخل تتسحب زي الحراميين؟
ضحك وهو يردف:-
_بحب اشوفك علي طبيعتك اكتر
بيسان:-
_انا عمري ما اتصنعت حركاتي
لاعب أنفها بأنفه و:-
_عارف، بس معايا كدا بتحطي لدلوقتي حواجز فبحاول اشوفك من غير الحواجز دي حبة
نظرت الي الاسفل بخجل، وهي تنطق بينما تفرك يدها معـًا
بيسان:-
_انا بس بتكسف منك
_وهو في حاجة وقعتني فيكي غير خجلك وكسوفك دا؟!
مد يداها نحوها وقام بسحبها له، حتي ضمها.. قال بينما يشدد من يداه حولها:-
_انا لدلوقتي مش مصدق انك مراتي علي فكرة وانك بين ايديا ساكنة، انا حاسس اني في حلم وممكن اموت لو صحيت منه، انا طول ما انا جنبك بحس اني في الجنة يابيسان

ابتسمت بخجل سافر من كلماته تلك، التي تجعل من قلبها طبلًا لا تكاد تهدأ دقاته، وانفاسها تعلو بسبب خجلها من حديثه هذا

نطقت بأعتراف هي أيضا:-
_انا كمان بحبك اوي، ومتوقعتش اني ممكن احب في يوم كدا
سليمان بنبرة واثقة، وهو يغمز لها بعيناه:-
_ما هو انا مش أي حد برضوا
تعالت ضحكاتها وثم شاركها هو، قطع تلك الضحكات صوت رنين الجرس، فقال:-
_دا شكله حسان ومراته
قالت متسائلة:-
_حسان رشدي هو الضيف؟
اؤما بنعم قبل ان يتابع باسمًا:-
_اتصالحنا
_انا مبقيتش فاهمة حاجة
سليمان:-
_ببساطة.. كان صاحبي بقي عدوي ورجع صاحبي
بيسان برفعة حاجب:-
_بالسهولة دي؟!
اؤما بنعم وهو يضحك، ثم مد يده لها فوضعت يداها بيده وخرجا الاثنان سويًا من الغرفة، متوجهان نحو باب المنزل
. . . * . . .
خرج واجد من المنزل أكمله، نظر لـ الشرفة التي تقف فيها سلمي ثم نظر أرضًا، تنهد عاليًا قبل ان يخرج هاتفه من جيب بنطاله، اختار رقمًا ثم ضغط علي زر الأتصال بعدما همس بداخل نفسه:-
_طالاما خراب بخراب، والمعبد كدا كدا هيتهد عليا، يبقي اخربها بالمرة بقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *