بني سليمان الجزء الثالث

_من انهاردة مفيش حاجة هخليها تقف بينا، اول حاجة هعملها اول ما اروح اني هصلح كل خلافاتي مع واجد.. بيسان انا شوفت الموت بعيني، ومعنديش استعداد اشوفه تاني او اخليكي تشوفيه، ان كانت الفلوس هي حل الخلاف اللي بيني وبين واجد فياخدها كلها

ابتسمت وهي تقول:-
_يعني من انهاردة هبقي مراتك رسمي؟
_انتي كدا من اول يوم كتبت عليكي فيه.. يلا بقي علشان هما مستنيينا في البيت..

بالقصـر.

كانت هناك حالة من النشاط تسيطر علي ارجاء القصر، حيث وجيدة رئيسة الخدم كانت تشرف علي الوليمة التي تُقام لأجل استقبال سليمان وزوجته، كان الجميع متحمس ليري من تلك التي خطفت قلب سيدهم وجعلته يقع أسير حبها، من تلك التي جعلته يضحي بعزوبيته لأجلها، سعادة سوزان كان اضعاف سعادة الجميع، كانت تشعر انها من الفرحة بلا شك سيحدث لقلبها شيئًا ما..

قالت لوجيدة الواقفة بجوارها:-
_كدا عملت كل اللي عليا لسليمان ياوجيدة واديت رسالتي في حقه لاكمل وجه.. صح؟
ربتت وجيدة علي كتفت سيدتها و:-
_صح ياسوزان هانم، وصلتيه لـ البر اللي كنتي هتموتي وتشوفيه فيه
قالت سوزان بحماس شديد:-
_عايزة اشوف مراته.. مبقيتش مستحملة استني اكتر من كدا

ومع نطقها لعبارتها تعالي صوت بوق سيارة تعلن عن وصول سليمان وزوجته، توجهت الي الخارج سريعا ومعها عابد، وواجد المغرم علي مقابلته، توقف الجميع امام باب القصر حيث وقفت السيارة علي بعد متر من مكان وقوفهم، فتح زاهر باب السيارة لبيسان التي توجهت بدورها ناحية باب سيارة سليمان وسعادته علي الهبوط من السيارة بخفة..

همست سوزان بعدما رأت بيسان:-
_ما شاء الله تبارك الله، قمر بينور في ليلة تمامه.. ما شاء الله

توجهت بيسان وبيدها سليمان لـ ناحيتهم، استقبلت سوزان سليمان بين احضانها وهي تقول بسعادة بالغة:-
_عشت وشوفتك عريس ياحبيبي، متجوز قمر ما شاء الله

ابتعدت عنه واقحمت بيسان بين احضانها و:-
_مرات الغالي من انهاردة مقامك غالي في قلبي زيه بالظبط
ابتسمت بيسان وهي تستشعر بالحنان بين احضان تلك السيدة.. ابتعدت سوزان عنها اخيرًا بعد لحظات معدودة، مـد عابد يده لـ بيسان وهو يقول مبتسمًا:-
_عابد.. ابن عم جوزك

سلمت عليه وهي تبتسم له مرحبة..

بالقرب منهم..

كانت تقف ‘ عليا ‘ التي جاءت معهم بجوار زاهر، الذي اقترب من اذنها وقال هامسًا:-
_ما تيجي نستغل المناسبة السعيدة دي واعترف اعتراف؟
نظرت له بفضول وتمني ان يكون الأعتراف علي هواها، وهم لم يكسفها حيث هتف بنبرة خافتة بينما عيناه تنظر لعيناه بحب كم حاول ان يخفيه لكنه لم يستطيع ان يفعل ذلك اكثر، هو يعترف انه حقًا يحبها ويريدها..
تنهد قبل ان يقول:-
_بحبك ياعليا.. تتجوزيني..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *