أسيرة انتقاامه الجزء الثاني بقلم خلود محمد

=خدي ي ملك الشوربه دي وروحي دخليها ف اوضه السفره
بغضت ملك من ان تراه مره اخري ولكنها
اومات لها ثم اتجهت ناحيه الرخام الكبيره الواسع اخذ من عليه الأطباق ثم اتجهت متوجه الي الخارج
كان مراد جالسا يتراس مائده الطعام وبجانبه معتز جالسا عن يمنيه وشيري عن شماله
بينما هما يتحدثون دلفت الخادمات واحده تلو الاخري تضع الطعام علي المائده..
دلفت ملك الي الغرفه وجدت ثلاثيتهم جالسين ثم ارجعت نظرها الي يدها الممسكه بالصنيه الموضوعه فيها الأطباق
رفع مراد نظره لها وظل موجه نظره ناحيتها وهي تخطو داخل الغرفه، رأت شيري نظرات مراد لتلك الفتاه مما ازعجها وجعل الغضب يتصاعد إليها ولمعت ف عينيها فكره خبيثه، بينما نظر معتز لها نظره شفقه وبؤس علي تلك الحاله التي اوصلها اياه صديقه بأن يجعلها خادمه له فشعر بالحزن ناحيتها تقدمت ملك الي وصلت الي الطاوله وقامت بوضع الصنيه وقامت باخذ من عليها ووضعت أمام معتز الطبق الخاص بيه ثم قررت الفعله أمام مراد الذي يرمقها بنظرات كالصقر ف حين وهي تجذب الطبق الاخير لكي تضع أمام شيري قامت شيري كأنها تاخذ كوب الماء من علي الطاوله ثم ضغطت بقدمها ع قدم ملك وقامت بدهسها بشده مما جعل ملك تتاوه متوجعه تارك الطبق من يدها منسكبا علي الارضيه وعلي شيري القليل منها ظلت شيري تصرخ بقوه وبكاء ذائف بقوه متوجعه ثم وجهت نظراتها المشحونه نحو ملك الذاهله أمامها
=انتي متخلفه ولا غبيه ي حقيره انتي حد يعمل اللي عملتيه ده ثم قامت رافعه يدها لكي تصفعها ولكن يد معتز منعتها وامسكت بيدها بقوه حيث نهض معتز بسرعه البرق حائل بينهما
=اهدي ي شيري محصلش حاجه لكل ده
شيري بعصبيه ونرفزه
=ايه اللي بتقول دا ي معتز دي واحده جربوعه مش شايفها عملت ايه
ملك وقد تخلت عن صدمتها
=انتي كدابه انتي دوستي علي رجليا عشان توقع مني عليا بس من نيتك وقعت عليكي انتي
نظرت شيري لها نظرات مغلوله ثم حاولت أن تتكلم ولكن قاطعها مراد هاتفا بصلابه وخشونه
=خلاص انتهينا مش عايزه اسمع صوته ثم وجه نظره ناحيه ملك وانتي مهمتك ف المطبخ وبس علي الله تتطلعي منه مش ناقصه انك تعريني قدام حد ومش هسمحلك انك تغلطي ف خطيبتي وعشان كده اعتذري منها حالا
نظرت له ملك مشدوه مصدومه بما يتفوه بيه بينما حدقت شيري ملك بابتسامه خبيثه متشفيه، بينما معتز لما يعجبه ما يفعله صديقه
ملك بتحدي
=وانا مش هعتذر لحد عشان انا مش غلطانه وهي اللي غلطت فيا الأول يعني مفروض هي اللي تعتذر مني الأول
نظر مراد نظره شامله بينما شيري هتفت بغيظ وعصبيه
=انا اعتذر لواحده جربوعه حقيره زيك خدامه ولا تسوى قرش،
ملك برد ع اهانتها
=وانتي واحده قليله الأدب
صعقت شيري منها وبنا تلفظت بيه ثم قالت لها
=وانتي واحده متربتش وابوكي معرفش يربيكي اصلا لأنكم تربيه شوارع
ذهلت ملك بما تتفوه بيه فقد اهانت والدها وهي لم تستحمل ان احد يهين والدها فما كان منها الا أمسكت بشعر شيري تقوم بضربها وتهتف بعصبيه
=اوعي تجيبي سيره ابويا انتي فاهمه ابويا دا ضفره بعشره زيك
حاول معتز ان يبعد بينها بينما ظلت ملك تحاول ضربها، باعد بينهما معتز بصعوبه ابتعدت ملك عنها بينما ادعت شيري البكاء وهي ترمي نفسها ف حضن مراد وتشهق
=بص ي مراد المتوحشه دي عملت فيا ايه ضربتني ف بيتك انا خطيبتك حبيبتك تعمل فيا كده قدامك
نظرت ملك لمراد الذي يرمقها بنظرات احتقاريه فهتفت بيه قائله
=هاا هتعاقبني ازاي المرادي عشان اكون مستعده مانت مش بتشطر غير علي الستات ال… ولكن قطع كلماتها صوت صفعه مدويه من مراد هزت ارجاء الغرفه باكملها فكانت تلك الصفعه ا الأولي التي تلقاها ملك ف حياتها علي يد مراد وقعت ملك علي الارضيه من قوه الصفعه واضعه يدها علي وجنتيها بينما صاح بيها مراد بعصبيه
=انا هعرفك تقولي كلمه زى دي ازاي … ثم توجه ناحيتها ممسكا بشعرها بقوه رافعا اياها من ع الارضيه بينما هي تصرخ بقوه اتجه معتز ناحيته محاوله فكاكها منه محدثه بعقلانيه وهدوء
=اهدي ي مراد مش كده اهدي
مراد بعصبيه وخشونه
=اوعي ي معتز سبني اربي الحقيره دي والله ما حد هيرحمك مني
نزع معتز يد مراد عن شعرها وهو يحدثه =هتعمل كل اللي انت عايزه بس اهدي الأول بينما هي ابتعدت عنه قائله وهي تبكي بصوت مرتفع وتهتف بيه ما بين شهقاتها
=روح منك لله ربنا ينتقم منك مش بتشطر غير عليا عمال تذل وتهين وتضرب فيا وانا ساكته ومش بتكلم عملتلك ايه انا لكل دا، ايه الغلط اللي عملته ف حقك عشان تعاملني كده وتخليني خدامه عندك وعند خطيبتك. ولما تغلط فيا وتغلط ف ابويا اللي ميت عايزني اعتذرلها وتضربني بالقلم إللي عمر ما حد ضربني ولا مد ايده عليا، بتعمل فيا كل دا ليه هاا عشان لوحدي ومليش حد مليش ام ولا اب ولا حتي اخوات يسالوا عليا و يجبولي حقي منك، كنت بحلم اتجوز واحد يخاف عليا و يحميني من الدنيا الوحشه دي بس ف الاخر اتجوزت واحد عمال يضربني ويبهدلني و مش بس كده هيتجوز عليا ومخلني خدامه عنده، انا خلاص كرهتك وكرهت الدنيا كلها، كله بيدوس عليا ويهني ومحدش رحمني ثم ف لمح البصر جذبت سكين من علي الطاوله
هاتفه له
=انت مش بتكرهني انا هريحك مني خالص ثم ضحكت بخفه
=هروح لبابا هروح عند اللي بيحبني ويخاف عليا و يحميني منكم ثم وجهت نصل السكين ع رسغيها وغرزته بقوه ف رسغها..
كان مراد ف عالم ثاني مغيب تماما فقط يستمع الي حديثها وبكائها وصوت شهقاتها المتعالي شاعرا بوجع قوي ومؤلم يصيبه ف قلبه يتفطر عليها ومن قسوته الشديده معها تنبه الي اخر كلماتها وقد انتباه الفزع والخوف ف آن واحد حملق فيه بتوتر وجدها تغرز نصل السكين ف رسغها تقدم منها مسرعا محاولا أخذه منها الا انه قد فات الأوان فقد وضعته ف يدها منسحبه الي عالم آخر واصبحت رجليها هائمه فسقطت ع الارضيه ولكن قبل أن تسقط كان مراد حامله أياها قبل أن تسقط علي الارضيه ثم…………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *