أسيرة انتقاامه الجزء الثاني بقلم خلود محمد
بالأسفل
كان الخادمات جالسات ف المطبخ يتساؤلون عما يحدث بين رب عملهم وتلك التي اتي اليهم بيها
خ1=بس انتي متأكده انها مراته
خ2=ايوه والله زي ما بكلمك كده دي مراته وكان فرحهم امبارح ف فندق كبير،
خ3=وانتي عرفتي منين
خ2=ياختي صورهم نازله ع النت دا الفرح كان فيه ناس كبيره اووي ورجال أعمال كبار اووي انتي ناسيه ان دا مراد بيه الطلخاوي ولا ايه
خ1=طب هي كانت بتصرخ ليه وبتصوت جامد كده ليه طالما هي مراته والمفروض انه بيحبها وهي بتحبه
خ3=ماهو دا اللي محيرني مش عارفه حصل ايه للصريخ دا كله، انتي عارفه لو كان صرخه بسيطه وخلاص كنا قولنا سببها ايه، بس دا صريخ متواصل، يعني متعرفيش تحددي سببه
خ2=يلا اهي كل حاجه هتبان مع الوقت بس هي شكلها محترم وجميله خالص
خ3=من ناحيه هي جميله فهي قمر خالص وصغونه كده وحلوه
خ1= مش يمكن بجمالها الباهر دا وحلاوتها وشكلها اللي يتأمل اكل دا كان جامد معاها وهي صغيره مستحملتش ي حبه عيني، ماحنا عرفين مراد بيه عمره ما مشي ف الحرام و لا عرف بنت ودايما هما اللي كانوا بيتحدفوا تحت رجليه فلما اتجوز حب يعوض
خ2=بس ي بت لحد يسمعنا، بس اقولك مفيش حاجه بعيده
خ3=بس لو زي مانتو بتقولو كده ميبقاش بالصريخ، دي ي حبه عيني دي اكنها بتسنجد بحد ينفذها وكمان معتز بيه كان جاي عصبي ومتنرفز بطريقه غريبه، وكان جاي لمراد اكنه بيحاول يعمل حاجه
قطع حديثهم دخول الحاجه رحمه وهي تهتف لهم بضيق
=يعني كل واحد فيكم سايبه شغلها وقاعده وعاملين تتكلموا وتجيبوا ف سيره الناس ،يلا كل واحده تقوم ع شغلها مش هنفضل متعطلين وخصوصا ان مراد بيه لو صحي وملهاش الفطار جاهز هيخرب بيتكم
خ1=خلاص ي حاجه رحمه اديني قايمين،
ثم قامت الخادمات بهدوء كل واحد منشغل بعمله وتنفيذ الطلبات
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
خرجت ملك من المرحاض مرتديه عبائتها وع راسها الوشاح الخاص بيها ثم اتجهت الي خارج المرحاض متجه ناحيه الباب تقوم بفتحه بهدوء ثم تخرج منها تخطو ناحيه الدرج نازله عليه الي ان وصلت الي الباب القصر موزعه نظراتها عليه خوفا من ان يراها احد وحينما وجدت المكان خالي من احد قامت بفتح الباب ولكنها استوقفت ما تقوم بيه حينما سمعت صوت من يناديها با الخلف بصوته القوي الجهوري هاتفا بيها
=ع فين العزم ان شاء الله، هو في عروسه حلوه برضو تمشي وتسيب البيت يوم صباحيتها
جف حلق ملك وقد ارتعشت اوصالها من صوته وقد سمعت قبع خطواته من خلفها فارتجفت بقوه خوفا من اكمال باقي ما كان يفعله بيها لم تدري بنفسها سوى وهي تسقط ع الارضيه مغشياً عليها……