أسيرة انتقاامه الجزء الثاني بقلم خلود محمد

ثم قال بهدوء ما قبل العاصفه : انتي مش فاهمه طبعا انا اقصد ايه بكلامي ده ، طبعاً انتي فاكره انك هتبقي سيده القصر وعروسه البيت اللي تدي الأوامر والتعليمات وتعيش ملكه زمانها ما هي ماكنتش تحلم انها تسكن ف قصر زي ده
ملك وقد شعرت بخطب ما و اخذت ارتعاشه جسدها ف التزايد مع صدمه الجمتها عن الحديث او الرد
تجاهلها مراد ع الفور و اكمل حديثه وهو يقول لها بقسوه وحده :
بس متعرفيش انك هتبقي خدامه القصر جاريه فيه، ولا ليكي اي قيمه ، غير انك تشتغلي تحت رجلي وتسمعي الأوامر وتنفذيها ، وانسي موضوع انك مراتي انتي اصلا ولا تسوى حاجه عندي انتي مجرد نكره، جوازي منك كان وسيله عشان اعرف أحقق انتقامي منك مش اكتر واجيبك تحت رجلي مذلوله مكسوره لان عمري ما كنت اتشرف ان اسمي يرتبط باسم واحده زيك زباله رخيصه ولا تسوى اي حاجه، واحده بتاعه حواري
ثم اخذ بالاقتراب من تلك الشاحبه مثل الأموات التي لا تدرك ولا تعئ شىء من هول الصدمه التي تعرضت لها كأنه دلو بارد سكب عليها جعلها كالاموات الا وهو يتقدم منها وينطق من بين أنفاسه الحارقه: ودلوقتي جه الوقت اللي اكسرك فيه
ثم ف لمح البصر مزق عنها فستانها الأبيض من بدايته الي ان وصل الي نصفه وجذب يدها بقوه عنوه عنها وصعد بيها وهي تصرخ بيها ان يتركها وان يرحمها فهي لم تفهم ولم تسوعب ما يحدث فماذا فعلت لقوم بمعاملتها تلك المعامله هل هي أخطأت ف حقه او فعلت له شىء احزنه ولكنها لم تفعل ظلت التساؤلات تنهش ف عقلها،
تفاجأت بيه يدخلها احد عرف النوم الخاص ويلقيها ع الفراش بعنف وهو يهتف بيها بشراسه
=جه وقت الحساب اللي بقاله كتير قوي. جه الوقت اللي اذلك فيه وخليكي مذلوله ومكسوره فيه ثم قام بحل سترته وفك ازرار قميصه عنه ثم………

البارت الرابع عشر

بداخل سياره معتز
اخذت الأفكار تعصف براسه عما ينتوي فعله مراد مع تلك البائسه التي لا حول لها ولا قوه ،فإنه لاحظ ملامح مراد طوال الحفل فكانت ملامحه لا تبشر بالخير ابدا وادرك ان تلك الليله لن تمر مرور الكرام لذلك حاول معتز ان يخرج تلك الأفكار من راسه ولكنه ارتبك حينما فكر فيما يفعله بها مراد الان توجس خفيه من بطش وغضب صديقه الا متناهي فهو يعلم انه اخطا أيضا ف حق هذه الفتاه فهو كان مع صديقه فكل خطوه وكل تخطيط يخطو له أي نعم كان لا يوافقه الرأي ف كل شىء ولكنه أيضا كان ليس لديه القدره ع معارضته ولكن قد حان الأوان لإنقاذ تلك البائسه من غضبه ، لذلك بدون تردد ولا لحظه تفكير واحده أدار محرك سيارته متجها الي قصر مراد محاوله إنقاذ تلك الفتاه الرقيقه البسيطه من براثن غضبه التي يعلمها علم اليقين،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *