#الفصل١١ نظرت مريم للباب بخوف و قالت *لما يحدث هذا معي؟، الا يحق لي ان اعيش حياه طبيعيه* بعد نصف ساعه وصلت الخادمه و معها صينيه بها وجبه كامله من الطعام و حليب و تحليه.... و بجوارها ورقه.... تركت الخادمه الصينيه علي السرير و ذهبت دون كلمه.... امسكت مريم الورقه و فتحتها... #اتمنى ان تنهي طبقك كاملا حتى لا اغضب....مع حبي# قال مريم بغضب *مريض* تناولت مريم الطبق كامل رغم انه كان كثيرا جدا علي معدتها و لكن خافت من ردت فعل فارس اذا لن تاكل..... بعد الفطور تناولت طعامها .. و وجدت هاتفها و الاب توب الخاص بها ... فتحت الهاتف فوجدت ما يقرب من ٢٥٠مكالمه... نظرت بصدمه.... فتحت المكالمات وجدتها انها من صاحب الدين المجنون و زوجه ابيها و العجوزان ... اتصلت مريم بعم حسن.... رد بلهفه *مريم...ابنتي...اين انتي...كل تلك الفترة* قالت مريم *اسفه جدا...لما سببته لك من قلق...لكن قد حدث حادث لي.....و كنت كل تلك الفترة بغيبوبه و لكن تحسنت و الحمد لله* قال عم حسن *اذا اين مكان المستتشفى لنزورك؟!* قالت بتوتر *ال...ال...المستشفى...نعم....لااعلم حقا....سأسال الممرضه...و سأتصل لاخبرك...* قال مبتسما *حسنا يا بنتي...اعتني بنفسك...و سأتصل بيك في المساء لاطمئن عليك....و تخبرينني بالعنوان* قالت مبتسمه *حسنا* اغلقت الخط...... اتصلت مريم بزوجه ابيها .... ردت *اذا....اين انتي....كنت سأذهب لمدير شركه العربي ولكنني انتظرت حتى تخبرينني برأيك* قالت مريم بحزم *سأعقد صفقه رابحه معك* قالت مبتسمه *وما هي؟!* قال مريم *سأعطيكي شقه والدي ...ستكون ملكا لك* ابتسمت و قالت *جيد و لكن ما المقابل؟!* مريم *ستكتوبين لي وصل امانه بمبلغ ٢٠٠ الف جنيه* قالت ساخرة *حقا...تظنينني حمقاء!* قالت مريم *اسمعيني جيدا...لا ارغب بان أأذيكي....اريدك فقط ان تخرجي من حياتنا...هذا الوصل حتى اتجنب ان تعودي لتؤذيني انا و اخي....هذا حمايه لي في المستقبل ....اذا فكرتي ان تؤذيني اقسم بانني سأدخلك السجن* حاولت ان تتحدث ولكن مريم قاطعتها قائله *امامك شهر للتفكير ....وداعا* اغلقت الخط.... ووضعت رأسها علي الوسادة في تعب و نامت...... ★★★★★ كانت سارة تشتعل غضبا مما فعله فارس.... نعم...انه هو....كيف يجرء.....كل هذا من اجل تلك الطفله....اااه.....بحقك يا رجل.... بعد ان انتشرت صور لسارة في الصحافه بتعاطيها المخدرات وصور لها في احد البارات تتناول الخمور... كانت فضيحه لها و لشركتها... تسببت في ان يلغي اغلق الزبائن تعاقدهم معها.... اي...ان...الشركه تنهار..... كسرت سارة الهاتف بعد ان اخبرها مديرها من البورصه...ان اسهم الشركه قد اصبحت بأسعار قليله جدا... و ان الحل الوحيد لتعود شركتها بشكلها السابق... ان....تتعاقد مع شركة العربي نفسها.....لتمول الشركة.... قالت سارة في غضب *وكيف افعل هذا؟!* ★★★★★ ضحك فارس و هو يسمع اخبار شركات سارة التي تنهار... قال امجد *يا رجل لم يكن عليك ان تفعل هذا* قال فارس بجمود *اسمع يا امجد....انا كنت اتركها تلعب و تلهو كما تريد ...هذا لانها كانت تتعامل معي...اما تلك المرة فقد تخطت حدودها كثيرا* ثم قام من علي مكتبه و نظر من النافذه و هو يضع يده في جيبه مستكملا حديثه *اعلم من اعطها التصاميم...اتعلم ايضا..انا من امرته ان يفعل هذا....كنت اعرف مسبقا ان مريم تستطيع الرسم بشكل جيد....اردت ان اعطيها هذا المبلغ الكبير دون ان تشعر انه شفقه ...بل لانها انقذت الشركه...حقا...استحق الاوسكار للتمثيل* امجد بصدمه *ماذا؟!؟...ولكن ماذا اذ لم تنجح؟!* ابتسم فارس و قال *كنت املك تصاميم بديله لعرضها...هل تظن ان الشركه حقا ستنهار من اجل خطوط بقلم رصاص لا يتعدى ثمنه ال٢٠ج!!!؟* ابتسم امجد و قال * اعجبتك!* لم يعلق فارس و ظل ينظر لنافذه... قال امجد *حسنا...علي اي حال...هي فتاه طيبه و قد عانت من الكثير....اتمنى الا تكسر قلبها...بالمناسبه...سأعود غدا لندن* نظر له فارس بتعجب و قال *لما؟!* قال امجد *انا هنا منذ فترة...عليا ان اعود لاباشر اعمال...اذا احتجت لشيء اتصل بي و سأتتي علي الفور* ابتسم فارس و عانقه و قال *سأشتاق لك يا اخي* ابتسم وقال *وانت ايضا* ثم تركه و ذهب ناحيه الباب... قبل ان يذهب قال *حقا تحبها ام انها تشبهها فقط!* نظر له.فارس مطولا و لم يجب... قال مبتسما *لا عليك..انتظر الاجابه لاحقا....وداعا* اغلق الباب و ذهب فارس و جلس علي مكتبه و بدأ يفكر ....هل حقا...احبها...ام........ ★★★★★ صوت طفل يبكي و هي يدق باب غرفه والده... *ابي...ابي...اختي مريضه...ياسمين...حرارتها مرتفعه جدا....ارجوك....ارجوك...خذها للمستشفى* خرجت زوجه ابيه من الغرفة و قال *اسمع ايها الصغير...اختك ليست مريضه...ولن اهتم اذا كانت .....لذا اذهب و اجلس بصمت و الا صدقني ما سيحدث لن يكون ممتع قط* بدأ الطفل يبكي و يصرخ *اختي* خرج الاب في غضب...و صفع الطفل علي وجهه. وصرخ بغضب *اذهب لغرفتك* وضع الطفل يده علي خده المتورم و ذهب للغرفة راكضا في خوف.... عانق اخته و هو يبكي في صمت.... في اليوم التالي..... وقف الطفل خارج الغرفه و هو متورم الوجه.... ينتظر ان يخرج الطبيب من غرفه اخته....التي كان جسدها بارد كالثلج في الصباح.... خرج الطبيب و قال بحزن *اسف....البقاء لله* نظر له الطفل بصدمه و عيونه تدمع *اختي!!* ★★★★★★ فتحت مريم عيناها و هي تتثائب في كسل و تحرك جسدها... كانت الغرفه مظلمه الا من اضاءه ضعيفه في المصباح المجاور لها... قالت بتعجب *كم الساعه؟!؟* رد ببرود *٨* انتفضت وقد وضعت يدها علي قلبها في فزع و دققت النظر في الظلام و قالت *فارس!!* قال بهدوء *ماذا؟!* قالت بغضب *افزعتني* قال *لم تتناولي طعام الغداء ولا العشاء!!* قالت *كنت نائمه و لم انتبه للوقت...لا اعلم حتى كيف نمت لتلك الساعه* قال *حقا!!* قالت *نعم...و لما سأكذب....علي اي حال...لا ارغب بتناول الطعام* قال بهدوء *امامك نصف ساعه...لتنتهي من طعام الغداء و العشاء و الا....اقسم ان اربطك في السرير و اطعمه لك بالاجبار* ارتجف جسد مريم في خوف و بدأت في تناول الطعام بهدوء.... #الفصل١٢ رواية للرجال_فقط وصل امجد لمطار لندن... كان يرتدي زي رياضي و يرتدي حذاء رياضي... وقد حمل حقيبته علي ظهره بذراعه ....و اليد الاخرى في جيبه..... رن هاتف امجد....فاخرجه لينظر.... كان السكرتيره تبلغه بميعاد اول اجتماع بعد وصله.... سقط هاتف أمجد اثر اصطدامه بشيء قصير و صغير ... نظر بتعجب.... رفعت رأسها و نظرت له..... ابتسم امجد عندما نظر لتلك العيون الفيروزيه الجميلة... كانت ترتعش خوفا من شيء ما.... قالت بخوف *sorry* و اخذت هاتفه من الارض و اعطته له.... كانت فتاة قصيرة القامة....ذات جسد ممشوق....عيون فيروزيه و شعر عنابي طويل حتى ركبتها... كانت ترتدي ملابس رثه و باليه..... قال امجد بالانجليزيه *لا عليك....لا داعي للاعتذار* ضيقت عيناها و نظرت و لم تعلق.... نظر لها بشك و قال بالانجليزيه *ما اسمك؟!* نظرت له و عضت علي شفتها السفلية و قالت *يا الله...اتذكر تلك الجمله...قالتلها المعلمه و نحن بالمدرسة* ابتسم امجد و قال بذهنه *انها لا تتحدث الانجليزيه....اذا ماذا تفعل بلندن؟!؟* نظر لها و هي تخرج ورقه من جيبها... ابتسمت بسعاده و قالت *اااااااه اسمي....* نظرت له و قالت *اوسان* هز رأسه موافقا.... نظرت له ثم قالت *يبدو اننا سأتعب كثيرا... حتى اجد عمل هنا...و حتى اتعلم تلك اللغه المعقده!!!!....* ثم نظرت له و قالت *انت لا تفهم اي كلمه مما اقول صحيح؟!؟* رفع حاجبه بتعجب و لم يعلق.... قالت بضيق *بالطبع لا يفهم....انه احد اغنياء لندن ....ان عطره الخاص يملء المكان....اظن انني اذ اردت ان اشتري مثل هذا العطر سأعمل لمده سنه كامله دون طعام* ضحك امجد و هو ينظر .... نظرت له بتوتر و قالت *لما تضحك؟!* قال مبتسما *لست اجنبي....انا اعمل بلندن....و اجيد اللغه الانجليزيه* قالت بغضب *اذا لما لم تجب عن سؤالي؟!؟* قال ضاحكا *استمتعت بكلماتك.....اردت ان العب قليلا* نظرت له بحزن *تلعب..بالطبع من حقك ان تفعل هذا!* ثم قالت بغضب *انت غني و من حقك ان تستهزء بالفقراء امثالي* قال امجد *رويدك.....اهدئي....بالطبع لا....كنت متوسط الحال في يوم و تعبت لاصل لهذه النقطه...لم اولد في فمي معلقه من ذهب كما تظنين* نظرت لارض و لم تعلق.... قال *تبحثين عن عمل صحيح!* هزت رأسها بنعم دون ان تنظر له.... قال *اذا الحقي بي* قالت *الي اين؟!* قال *للعمل!* نظرت له بخوف و لم تتحرك... تنهد قائلا *ستعملين بشركتي...هيا ليس لدي وقت....يوجد اجتماع بعد ساعه* ضغط علي اسنانها و سارت خلفه بهدوء... وصل امجد للخارج.... حيث سيارته الفخمه ... قال *اركبي* قالت بسخريه *هل تتوقع مني ان اركب؟!* قال بتهكم *وهل لديك حل اخر؟!؟ اعتقد انه ليس لديك مكان لتنامي بيه صحيح* قال بتوتر *بلى....يوجد* عقد يده امام صدره و نظره لها.... تنهدت و قال *حسنا...لا يوجد...ولكن ما الذي يجعلني اثق بك!!!* قال بلا مبالاه *لست مضطر ان اجعلك تثقين بي....احتاج لسكرتيرة تفهم اللغه العربية...لتعمل بشركتي...اذا وافقتي كان بها...اذا لم توافقي...لا اهتم* ثم تركها و ذهب ليركب سيارته.... ركب سيارته و قام بتشغيلها.... ضغط علي زر ليخرج صوت من السيارة... ثم فتح النافذة....و قال *ستاتي ام...* لم يكمل الكلمه....حتى فتحت الباب الخلفي و ركبت بالخلف... نظر لها من المرأة و ابتسم بثقه.... قال *اسمعي يا صغيرة...يوجد بعض القواعد يجب ان تتبعيها في لندن* قالت بتعجب *وما هي؟!؟* قال *اولا لا تتحدثي مع شخص غريب* ثم غمز بعينه من المرأة و اغلق جميع ابواب السيارة و قال *لا تركبي سيارة مع شخص غريب* قال *ماذا!!!!؟* ضحك بصوت عال و قاد السيارة بسرعه ★★★★★ نظرت مريم للظلام حيث يجلس فارس و قالت *شبعت..لا استطيع ان اكل اكثر* لم يجب لفترة ..... حتى ظنت انه لن يجيب ابدا.... قال بجمود *المرة الاولى و الاخيرة....تتناولين الطعام في ميعاده و الدواء في ميعاده ....حسنا* هزت رأسها بخوف و لم تعلق.... قام فارس بهدوء...و اشعل اضاءه الغرفه... ذهب للدولاب...اخرج ملابس نظيفه و منشفه و مجموعه من الكريمات ... نظرت مريم بتعجب... دخل للحمام و فتح الماء. و ملء حوض الاستحمام... وضع شيء ما من زجاجه.... خرج من الحمام و قال... *حضرت لك ملابس نظيفه....و مجموعه من كريمات لاعتناء بالبشره...و حضرت لك حمام الاستحمام* نظرت له و كادت ان تتحدث.... قال *هل تستطيعي الذهاب للاستحمام بمفردك ام...تحتاجين للمساعده* قالت بتوتر *لا...لا احتاج...سأستحم بمفردي* قال *حسنا* و تركها ليذهب.... قال قبل ان يخرج *عندما تنتهي من الاستحمام...يوجد زر علي المنضده المجاورة لغرفتك...اضغطي عليه....* ثم تركها و ذهب قامت مريم بهدوء و نظرت للملابس... كانت ملابس واسعه و جميله مناسبه للجبيرة التي بذراعها اليسرى.... كانت تشعر ببعض الدوار.... اخذت ملابسها و سارت بهدوء للحمام... نزعت ملابسها بصعوبه بسبب انها تتحكم بيد واحده... دخلت لحوض الاستحمام...كانت مياه دافئه و ذات رائحه جميله....رائحه الياسمين...... ابتسمت و اسند رأسها بالحائط و هي تسترخى بالحوض.... تلك المياه ستريح جسدها من التعب و الكدمات و ارهاق ما حدث لها بعد نصف ساعه خرجت مريم و جففت جسدها ووضعت الكريمات التي اعطاها لها... ارتدت ملابسها و خرجت من الحمام... ضغط علي الزر و جلست لتعرف ماذا سيحدث.؟!؟ بعد دقائق.... طرق الباب و دخل فارس و تقدم و مد يده نحوها و قال *هيا...اريد ان اريكي شيء ما* امسكت يده بتردد و قامت معه... كانت تشعر بالدوار لذا امسكت يده بقوه.... شعر فارس انها متعبه...فقام بأمسكها جيدا... سارت مريم بهدوء معه... حتى وصلت لباب غرفه مغلقه ووقف فارس امامها... ابتسم و قال *اهديها لك* نظرت له بتعجب... فتح فارس الغرفة.... كانت الغرفة مطليه بلون الوردي... ووجد بها مكتب.... تقدمت مريم....لتتسع ابتسامتها لتلك الاشياء... كانت الكثير من لوحات الرسم اقلام التلوين بجميع الوانها الاصليه و المتفرعه بجميع الدرجات ووجميع الانواع اقلام التلوين بجميع الوانها الاصليه و المتفرعه بجميع الدرجات ووجميع الانواع ابتسمت بسعاده و قالت *هذا من اجلي!!* ابتسم و قال *نعم* لمست الاشياء بسعاده... ثم تذكرت ما قالته سارة.... ابعدت يدها بهدوء و قال بحزن *اسفه لا استطيع ان اقبل هديتك ....انا لن ابقى هنا كثيرا...ساعود للمنزل* ضغط فارس علي اسنانه و قال *غير صحيح...لن تذهبي* قالت *كيف؟!؟* صرخ بها بغضب *لن تذهبي يا مريم...لن تذهبي...اذا فكرتي فقط قي الخروج من المنزل...اقسم ان احبسك بغرفتك لاخر العمر....حسنا* ثم تركها و ذهب و قد اغلق باب الغرفه بعنف.... وقف فارس خارج الغرفة و هو يمسك رأسه من الغضب... هدئت ملامح قليلا عندما سمع صوت بكائها المرتفع.... قال بحزن *لن تذهبي....لا استطيع ان اعيش بدونك...ذهابك بموتي.. ساجعلك تحبيني و ترغبي بالبقاء هنا...اعدك* #الفصل١٣ ظلت اوسان تنظر من نافذه السيارة بدهشة للندن.... قال امجد *لما جئتي للندن!!* قال بتوتر *لكي اعمل* نظر امجد لها عن طريق المرأه بتعجب و قال *اعلم ان الرجال من تسافر للعمل...لكن الفتيات...فالحقيقة لم اسمع عن هذا الامر من قبل* قالت بتوتر *صديقتي جاءت لتكمل دراستها هنا في احد الجامعات الكبيرة....و انا جئت معها لكي اعمل* امجد بتعجب *ولما لستي مع صديقتك؟!* قالت *انها تعيش في السكن الجامعي و انا لست طالبه لذا.....* هز رأسه متفهم.... قالت *الي اين ستأخذني!!* قال بمكر *لمنزلي* قالت بصدمه *ماذا؟!* ضحك قائلا *اهدئي لست من هذا النوع...سنذهب لاحد المطاعم لتناول الطعام* قالت *لست جائعه* اصدرت معده اوسان صوت يدل علي انها جائعه جدا.. قال ساخرا *يبدو ان معدتك لها رأي اخر....* عضت علي شفتها السفلى من الاحراج و عادت للنظر من النافذه قال *اين عائلتك!!* ظلت صامته لوقت طويل و هي تنظر للنافذة.... *لا املك عائله* نظر لها عن طريق المرأه و لاحظ ملامح الحزن فقرر ان يصمت و يكمل الطريق.... بعد حوالي نصف ساعه وصل امجد لاحد اكبر المطاعم في لندن.... نظرت بصدمه من النافذة ....كانت منبهرة من المكان جدا.. قال و هو يأخذ هاتفه.... *هيا سندخل لنتناول الطعام* امسكته من ملابسه...فنظر له بتعجب فأبتعدت بتوتر و هي تقول *لا استطيع ان ادخل في هذا المكان...لا املك المال الكافي...و ملابسي ليست مناسبه* نظر لملابسها....فعلا انها محقه....لن يسمحوا ابدا بان تدخل حتى لو بصحبه امجد نظر امجد من النافذه فوجد احد متاجر الملابس الكبيرة... قال *هيا بنا* قالت *الي اين؟!* غمز امجد لها و قال مبتسما *ستعرفين حالا* احمر وجهه و خرجت من السيارة بسرعه.... امسكها من حقيبتها لتسير بجواره... دخلت لمتجر الملابس.... قالت له *انا...* قاطعها قائلا *لا تملكين المال الكافي....اعلم...اصمتي قليلا* نظرت له بغضب و لم تعلق.... طلب منها ان تجلس علي احد الكراسي... طلب من احد العاملات ان تحضر له بدله حريمي...وفستان و جاكيت فرو.....زي رياضي....منامه قطنيه.... كان يتحدث الانجليزيه و هي تنظر له باحراج.... قالت بخوف *لماذا يحضر كل تلك الاشياء....من المؤكد انه يحتاج مني شيء ما....* كان امجد منشغلا برؤيه ما تحضره العماله.... اخذت اوسان حقيبتها و سارت بهدوء حتى ابتعدت عنه قليلا و اخذت تجري اتخرج من المتجر.... كانت تجري بسرعه.... وقفت اوسان تلتقط انفاسها من اثر الجري خلف احد مباني المدينه.... شعرت بيد توضع علي كتفها فأنتفضت.... كان شاب اشقر يضع السيجارة في فمه بشكل مقزز....و كان يبدو بانه بلا وعي فقد كان يترنح.... يبدو انه يتعطى الكحول... ابتعدت عنه لتنظر....فتفاجئ انهم ثلاثه و ليس واحد.... قالت بخوف *ماذا تريد؟!* اخذ يضحكون و يتحدثون... قالت *تبا...لا اتحدث الانجليزيه و لا افهمها....لا افهم حديثهم* حاولت ان تخرج من الشارع و لكنهم حاصروها... ضربت احدهم بالحقيبه و كادت ان تركض الا ان احدهم اوقعها ارضا... فصرخت من السقطه... بدأت اوسان تشعر بالدوار الشديد ....كان هناك سائل يسقط علي عيناها... تبا...دم!!!...، كانت اوسان شبه فاقده للوعي وهي تسمع صراخ الشباب مع صوت مألوف....كان الصوت مرتفع... حملها صاحب الصوت المألوف و هو يقول *اوسان....اوسان....هل تسمعيني؟!؟* نظرت له بصعوبه و ابتسمت بسخريه و هي تقول لنفسها *لقد هربت منك....لتنقذني...* وفقدت الوعي...... ★★★★★ خرجت مريم من الغرفه بعد ما يقرب النصف ساعه .... نظرت حولها...كان القصر هادئ جدا..... نزلت السلالم بهدوء.. كان هناك باب كبير جدا... قالت مريم بذهنها *لا...من المؤكد ان هناك حرس بالخارج...سأخرج من المطبخ يوجد باب للخدم...كما رايت بالمسلسلات* ثم قالت *ولكن اين المطبخ؟!؟* اخذت مريم تبحث في الغرف الكثيره الموجوده...حتى وجدت المطبخ.... دخلته بسرعه... كان فارس يقف و يأكل قطع من التفاح.. نظرت له بتوتر....قال ببرود *تبحثين عن شيء* قالت بتوتر *نعم...اردت....اردت...اردت...ان اشرب* قال بجمود *حقا؟!؟* كانت ملامح بارده جدا...تخلو من المشاعر...لدرجه ان مريم اقشعر جسدها خوفا.. اخذت كوب ماء و شربت بعضه و تركته.... قالت بهدوء و هي تنظر للكوب *لما تفعل هذا!!* قال *افعل ماذا؟!* نظرت له و قالت *فارس ....ماذا تريد؟!؟، اعتذرت لك سابقا انني كذبت* ابتسم و قال *اعلم من البداية انك فتاه* قالت *اذا لما تحتجزني* قال *لا احتجزك...انا اعتني بك* ضحكت بسخريه *حقا؟!؟....حسنا...قل بصراحه...ماذا تريد؟!* نظر لها مطولا ثم قال *اشعر....اشعر....انني اشتاق لرائحتك...ضحكتك...لمعان شعرك....عيونك الجميله.....اشعر انني مسؤول عنك....عندما ابتعدتي كدت افقد عقلي.....شعرت....شعرت انني لا استطيع النوم....لا استطيع ان اكل....لا استطيع.....لا استطيع التنفس...اختنق من بعدك عني ....اقسم انني عندما رايتك بتلك الحاله كاد قلبي يخرج من ضلوعي* ثم ضحك بصوت عال و قال *اعلم انني سأقتل نفسي ندما لتلك الكلمات...لكن هذا ما اشعر بيه حقا* كانت مريم تنظر لها بعقل مشتت...وقلب ينبض بجنون... احقا تلك الكلمات تخرج من فارس!!! هو....هو...يحبني!!! كانت دموع مريم تتساقط بغزاره...شعرت انها حقا تحتاج للبكاء....لا تصدق انه يبادلها المشاعر....انه يحبها ...حقا.... اقترب منها بهدوء و مسح دموعها بكف يده... ارتعش جسد مريم و ابتعدت خطوات للخلف... تنهد مبعد يده...لن اقترب لكن ارجوك لا تبكي.... ابتسمت و مسحت دموعها بهدوء و قالت *لكن....لما تتعامل معي بهذا الجمود* قال و هو يستند علي المطبخ *لانك تريدين الرحيل* ابتلعت ريقها بصعوبه... تشعر انها ستضحك في اي لحظه من السعاده و لكنها تحاول منع نفسها بقدر الامكان .... قالت *فارس...اسمعني....عائلتي اذا علمت بوجودي هنا...ستحدث مشكله كبيرة* قال بسخريه *حقا؟!؟، واين كانت تلك العائله عندما تنكرتي كرجل للعمل لتعيشي انت و اخيك؟!؟* #الفصل١٤ ظهرت ملامح الحزن علي وجهها..حاولت انت تتحدث... قاطعها *مريم....لا اقصد الاهانه....لقد تعبتي كثيرا....ووكنتي افضل من ١٠٠رجل وقت المحنه....لست غاضب...ولا اقول تلك الكلمات لانها كعار لك ....انا اوضح لك ان العائلة هي من تقف معا وقت المحنه...وانا لم اجد من عائلتك سوى اخيكي....لا اهتم لاحد...ولن يستطيع احد ان يلمس منك شعره...مادمت حيا....سنتزوج...و ستعيشين حياتك كما يجب....و لا مجال للنقاش في هذا...ولا اهتم جتى بمعرفه رايك بالزواج...انتي ملكي...سواء وافقتي او لا* ثم تركها و ذهب و هو يقول *اذهبي لغرفتك و تناولي الدواء...ونامي...حتى استيفظي صباحا للفطور* ابتسمت مريم....و اخذت كوب الماء ...و ذهبت لغرفتها لتاخذ الدواء.... صعدت لغرفتها و اخذت الدواء.... و استرخت علي سريرها و هي مبتسمه... حقا ...هل ساعيش حياة هادئه مليئه بالحب....حقا ستكون النهايه سعيده..... ابتسمت و اغمضت عيناها لتنام...... فتحت اوسان عيناها ببطء... قامت و هي تضع يدها علي رأسها في الم...تشعر بدوار شديد.... نظرت حولها كانت بغرفه واسعه فخمه... تجلس علي سرير ناعم و واسع... وهناك اضاءه هادئه في الغرفة.... قامت بهدوء و هي تستند علي الحائط... فتحت الباب.... سمعت صوت موسيقى و هناك صوت يغني... خرج امجد من المطبخ و هو يرقص و يحمل طبق من الطعام... عندما نظر لها ابتسم ووقال *صباح الخير ايتها الاميرة النائمه...جائعه؟!؟* حكت اوسان عيناها و نظرت له... قال لها مبتسما *هذا انا....امجد....هل نسيتني؟!* قالت *اين انا؟!* قال *بمنزلي* قالت بصدمه *ماذا؟!؟* بدأت تستعيد وعيها و قالت *اين حقيبتي؟!* جلس امجد و بدأ بتناول طعامه... قال بهدوء *في الدولاب مع ملابسك* نظرت لجسدها و قالت *ملابسي!!* قال *نعم مع الحقيبه* قالت بغضب *من بدل ملابسي لتلك الملابس الجديده* ابتسم و قال *انا* نظرت له بغضب و قالت *انت...انت من.بدل ملابسي!!* اقتربت منه في غضب... فقام من مكانه مبتعدا و هو يضحك.... امسكت كوب ماء و القته عليه بغضب ...فاصاب الشاشه و حطمها... قال ضاحكا *اووو....فتاه عنيفه* بدأت تلقي علي الاشياء في غضب و هو يضحك... حتى جلست و بدأت تبكى... جلس بهدوء امامها... قال مبتسما *لا تبكي لم افعلها...اخذتك للمستشفى بعد.ان اصيبت رأسك و قامت الممرضات بهذا* قالت و هي تمسح دموعها *اذا لما قلت هذا* قال مبتسما *اردت ان امزح معك* صفعته علي وجهه... كانت صفعته خفيفه نظرا لصغر يدها... نظر لها بتعجب و قال *لما فعلتي هذا؟!* قالت *لا اعلم...اردت فعل هذا* قال *حسنا...سأذهب لاحضر لك الطعام...من المؤكد انك جائعه* قام امجد لتحضير الطعام.... قال بهدوء *لما قمتي بالهرب!!* قالت بتوتر *كنت....كنت...خائفه* قال بدهشه *مني انا؟!؟، لما؟!* قالت *لما تفعل هذا كله لاجلي؟!...كنت...* قاطعها قائلا بهدوء *كنتي تظنين انني سأخذ مقابل منك* نظرت له ولم تعلق... قال بهدوء و قد ارتسم علي وجهه معلم الجديه *اسمعي يا اوسان....انا لا اريد شيء...فقط اردت ان اساعدك...اذا لم ترغبي...فاعتذر...علي اي حال...عندما تتحسن حالتك...سأوفر لك مسكن و عمل* اعطاها طبق الطعام و قال مبتسما *اعتذر لتطفلي* و تركها و ذهب عضت اوسان علي شفتها السفلي باحراج... يبدو انها اسائت الظن بيه....كان يرغب فقط بمساعدتها.... جلست اوسان تاكل الطعام بهدوء... بينما اخذ امجد مفاتيح السيارة و ذهب دخلت اوسان الغرفة بعد ان انتهت من طعام.... فتحت الدولاب... فوجدت الكثير من الملابس... من بينهم...فستان اسود طويل ...بلا اكمام ...به لمعه خفيفه هادئه..... كان جميل جدا... اخرجته و قامت بأرتدائه... بدأت بتصفيف شعرها الطويل عنابي اللون... وجدت الكثير من مستحضرات التجميل ... بدأت بوضع بعض المستحضرات الخفيفه... كانت جميله جدا..... ارتدت الحذاء الكرستالي اللون... و نظرت للمرأة و اخذت تسير بالغرفة ذهابا و ايابا... دخل امجد المنزل فوجده هادئ... الا ان غرفه اوسان مضاءة... ظن انها نامت دون ان تغلق الاضاءة...فدخل بهدوء حتى لا يوقظها.. كانت تضحك و تسير و تتحدث امام المرأة بهذا الفستان.... نظر له امجد مبتسما...و ابتعد قليلا حتى لا تراه ابتسم امجد و هو ينظر لها....تبدو سعيده جدا بالفستان... ايضا تبدو فتاه طيبة و قد ارهقتها الحياة... ابتسم و هو يقول لنفسه *سأحاول ان اوفر لك حياه سعيده...يبدو انك قد تعبتي كثيرا بحياتك* كاد ان يذهب لغرفته و لكن رغبته في مدايقتها كانت اقوى.. كم يحب ان يراها غاصبه.... دخل الغرفة دون ان تنتبه و استند للحائط ووضع يداه في جيبه..... #الفصل١٥ و اطلقه صفارة عاليه...جعلتها تنتفض من المفاجأه... قال بمكر *ما هذا الجمال....تشبهين الحورية* امسكت ملابسها ووضعتها علي زراعيها و قالت بخوف *منذ متى و انت هنا...و ماذا تريد؟!* قال بلا مبالاه *لا اريد شيء...لستي من نوعي المفضل علي اي حال* ثم تركها و ذهب... القت زجاجه العطر عليه في غضب...لكنها اصابه الباب و تحطمت... قال بهدوء *انتي حقا عنيفه جدا* ثم ذهب لغرفته... اخذ يضحك امجد و هو يبدل ملابسه و قال *فتاه مجنونه حقا* استلقي علي السرير و هو مبتسما و اغلق عينه لينام ★★★★★ استيقظت مريم مبكرا...و اخذت حماما دافئا و ارتدت ملابس نظيفه و خرجت من غرفتها.... كان هناك احد الخدم ينتظرها...قال بهدوء *سيدتي...تفضلي معي لغرفة الطعام* ذهبت مريم خلفه بهدوء... حتى توقف عند غرفة و قال *تفضلي بالدخول سيدتي* ابتسمت مريم بود ودخلت الغرفة.... فتحت مريم فمها في دهشه...كانت غرفه واسعه... بها العديد من المرايا التي تحط بإطار مطلي ماء الذهب... و منضدة لطعام كبيرة و بها الكثير من الكراسي...الفخمه... قالت بدهشه *يا الله...ان الغرفة تقريبا بنفس حجم شقتي الجديده* ابتسم فارس و قال *تفضلي بالجلوس* ابتسمت و جلس بالكرسي المجاور له...حيث كان هو من يجلس علي رأس المائده... قالت مريم *اخي...اين هو؟!؟...لم اراه منذ بومين...او اكثر* قال فارس *سيأتي الان لتناول الطعام* بعد دقائق سمعت صوت دق الباب و دخول بيبو... ابتسمت مريم و قامت من مكانها و عانقته و قالت *عزيزي...كيف حالك...انت بخير؟!* ابتسم و قال *بخير...يبدو انك تحسنتي كثيرا* تنهد فارس بهدوء و قال *اتحبين الخيل؟!؟* قالت *لا ...اشعر بالخوف عند رؤيته* قال بدهشه *لماذا؟!* هزت كتفها بعدم معرفه.... ابتسم و قال *هيا بنا...سأعرفك علي فرسي* ابتعدت بخوف *لالا...ارجوك...لا احبهم حقا* امسك يدها و قال *الا تثقين بي؟!* ابتسمت و قالت *بلى* قال بسعادة *اذا هيا بنا* تنهدت بأستسلام و ذهبت معه... خرج فارس من احد البوابات... ليخرج علي حديقة واسعة.... قالت مريم بدهشه *ان هذا القصر كبير جدا* ابتسم و قال *نعم...استغرق خمس سنوات لانهائه* قالت بغضب *ولما تعيش بهذا القصر الكبير وحدك...تبزير* تنهد بهدوء *لم اكن اعيش بيه وحدي يوما ما* قالت بتعجب *هل.....كنت متزوج؟!* ابتسم و قال *لم اتزوج من قبل....انا اعزب* قالت *اذا والديك؟؟* قال فارس بهدوء *لا اريد التحدث عن الماضي نظرت له مريم و تنهدت دون ان تعلق.... و سارت معه.. دخل فارس داخل مبنى صغير.... انقبض قلب مريم عند رؤيه الخيول و ابتعدت .... نظر لها فارس و قال بحنان *حبيبتي...اذا كنت خائفه لتلك الدرجه فلنعود..... لا ارغب ان اعكر مزاجك* ابتسمت و امسكت بيه و قالت *لا بأس سألقي نظرة* قال مبتسما *اذا فلتتعاملي مع مهرة الصغيرة في بداية الامر....لان ليل سيرعبك....فهو قاسي* نظرت لعيناه و قالت *ليس قاسي و لم يكن هكذا يوما... : شعر فارس بتوتر...نعم لقد.توتر من كلماتها.... ابتسم و نظر لها .... فابعدت وجهها بخجل و قالت لتغير الموضوع *اين تلك المهرة؟!* اشار لها عن مكانها...كانت صغيرة حقا... قال مريم *انها صغيرة...* ابتسم و قال *نعم صحيح....لازالت تحت العنايه* ابتسمت مريم و نظرت لها و قالت *جميلة....* قال *لما لا تقتربين منها* امسكت بيه بخوف و قالت *لا...لا...هذا يكفي* ابتسم و مسح علي رأسها بهدوء و قال *حسنا لا عليك....لنذهب..يبدو انك خائفه* هزت رأسها بالموافقه ..... خرجت مريم من المبنى الصغير.... ابتعدت بأحراج عنه و سارت بجواره.... ابتسمت و قالت *اشعر بهدوء داخلي رائع....لم اشعر بيه منذ فترة* ابتسم و قال *لن تشعري بشيء بعد ذلك سوى بالسعادة و الراحه و الهدوء....اعدك* ابتسمت و لم تعلق... سمعت صوت ريكس و هو يجري نحوها فاسرعت و اخذت تلعب معه ...كانت سعيدة جدا..... مر اسبوع علي مريم....كان فارس في كل يوم ....يريها شيء جديد بالقصر حتى علمت بعض الاماكن تقريبا...حقا القصر كبير و معقد....ذهبت للطبيب و نزعت جبيرة يدها و اصبحت تحرك يدها بسهوله جدا.... اخبرت مريم بيبو بالزواج و كان في غايه السعادة.... ارسل فارس بطاقات دعوه كل معارفه و اصحاب الشركات و غيرة ....لحضور الزفاف بعد.شهر.. ارتدت مريم فستان وردي اللون و حذاء اسود لامع.... ووضعت بعض المكياج الخفيف الهادئ الذي ابرز جمالها... رفعت شعرها على شكل زيل حصان.... كان اجتماع لشركة فارس و جميع الشركات المهمه ..... تك تك تك... صوت طرق علي باب الغرفة.... قالت مريم مبتسمه *ادخل* دخل بيبو و هو يرتدى بدله رائعه سوداء.... ابتسم مريم و تقدمت نحوه و بدأت بتعديل رابطه العنق بهدوء... قال بيبو مبتسما *لا اصدق انك ستزوجي يا مريم....انا سعيد جدا* ابتسم و قالت *لا زال هناك ٢٥يوم علي الزفاف* ضحك و قال *نعم...صحيح* شرد بيبو في شيء جعلا ملامحه حزينه... قالت مريم و هي تضع يدها بحنان علي وجهه *ماذا بك يا عزيزي* ابتسم و قال *كانت امي تتمنى هذا اليوم!* نظرت له بحزن و قالت *نعم* قال بسرعه و كانه تذكر شيء *اختي الدين...لم نسدده* قالت بصدمه *صحيح...لقد.نسيت امره...غريبه لم يتصل بي الا بعد الحادث و لم يتصل مرة اخرى* قال بيبو بخوف *هل من الممكن انه قدمهم للقضاء؟!* قالت *لا....اذا حدث...لعلم فارس قال بيبو بتعجب *اذا اين اختفى؟!*. قالت بتعجب *لا اعلم* سمعت مريم دقات علي باب الغرفه قالت *تفضل* دخل فارس مبتسما ...كان يرتدي بدله سوداء جميله.... ابتسمت مريم و قالت *فارس...لقد انتهيت*. قال مبتسما *جيد هيا بنا* ذهبت مريم مع فارس بسيارته... بينا ركب بيبو في سيارة اخرى مع السائق.... تنهدت مريم بأرهاق....و هي تنظر من نافذه السيارة... قال فارس *ماذا هناك حبيبتي!!* قالت مبتسمه *لا شيء...فقط.لست معتاده علي تلك الاجتماعات* ابتسم و قال *يجب ان تعتادي الامر....انتي ستصبحين حرم فارس العربي* ابتسم بخجل و نظرت لنافذه... كان فارس يشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل..... وصل فارس للمكان... بصحبه مريم و بيبو.... جلسوا علي احد المناضد باحد اكبر المطاعم ....كان مطعم فخم جدا..... طلب فارس العصير.... لحين حضور الضيوف... جاء النادل بالعصير و كانت مريم و فارس يتحدثان... وفجأة سقط كوب العصير علي فستان مريم غضب فارس الا ان مريم قالت *لا مشكله...لم يقصد...سأذهب للحمام لانظفه* ابتسم بغضب و قال *كما تريدين* همست في اذنه قبل ان تذهب *لا تفصله من عمله...هو لم يقصد*. ابتسم بمكر و نظر لها....تلك الصغيرة تقرأ افكاره حقا. ..... ذهبت مريم للحمام....و بدأت بتنظيف فستانها... سمعت اغلاق باب الحمام و احدهم يكمم فمها... حاولت ان تصرخ الا ان هناك صوت قال *لا داعي للصراخ...فقط اريد التحدث معك* هدئت مريم و نظرت مصدر الصوت و قالت بصدمه *سارة!!!!* ★★★★★ استيقظت اوسان من النوم في تكاسل و نظرت حولها.... وجدت بعض الطعام علي منضده بجوار السرير.... و مكتوب بداخلها ورقه #good morning بمعني صباح الخير# مع ابتسامه..... ابتسمت و قامت و بدأت بتناول الطعام كانت جائعة جدا.... بعد ان انتهت من الطعام قامت و اخذت حماما دافئا.... و ارتدت ملابس مريحه.... و خرجت من الغرفة.... بحثت عن امجد بكل اركان الشقه....لم.تجده.... تدخلت للمطبخ بملل و نظرت بيه.... فكرت ان تصنع اكله من الاكلات المصرية الجميلة...بدل من الطعام الذي اصبح.يؤلم معدتها بعد ساعه... عاد امجد للمنزل بتعب و هو يتنهد بارهاق لكل هذا العمل الذي يجب ان ينتهي منه قبل نهايه الاسبوع دخل امجد للبيت بأرهاق.... كان صوت موسيقى عال جدا.... و هناك.صوت انوثي بالمطبخ يغني معه.... ترك امجد الجاكت و حقيبته و ذهب بهدوء ليعرف ماذا يحدث..... دخل المطبخ.... كان ينظر بصدمه.... كانت اوسان ترقص و تغني و قد رفعت شعرها للاعلى علي شكل كعكعه.... و كان هناك الكثير من الحلل و الاطباق... استطاع امجد تميز الرائحه... ابتسم و قال *جيد...انها وليمه* قال بصوت عال حتى تسمعه *جديا...لم افكر بالزواج من قبل...لكن بعد ان رأيتك بهذا الشكل حقا...سأفكر بالزواج*. انتفضت اوسان و نظرت له باحراج ثم قالت بتوتر *و من قال انني سأقبل بك* قال بسخرية *ومن قال انك المقصوده...قلت افكر بالزواج....ولم اقل بأوسان* نظرت له بغضب و قالت *لن تاكل من الطعام الذي اعددته* قال ببرود *انتي اعددتي و انا اشتريته بمالي..* ضغطت علي اسنانها بغضب و قالت *لن ااكل* و تركته و ذهبت ابتسم فامجد و ذهب لتفقد الطعام و تذوقه و قال بصوت عال *امممممم طعام شهي* #الفصل١٦ قالت مريم بصدمه *سارة!!* استندت سارة علي الحائط مبتسمه و قالت *كيف حالك؟!* قالت مريم بخوف *ماذا تريدين؟!* قال بهدوء *اريد اموالي!* مريم بتعجب *اي اموال؟!* سارة بصدمه مصطنعه *اوووو...لا...الا اتعرفين؟!....لقد اشتريت سندات الدين من محسن هذا و اعطيته مبلغ صغير و قد وافق....والا هي معي و اريد ان تسددي مالك الان؟!* قالت مريم *سأعطيك مالك....بقي من المال ١٢٥جنيه* سارة *غير صحيح....بقي مليون و ٢٥٠الف* مريم بصدمه *م...م..مليون؟!؟،،..كيف هذا....مستحيل* قالت سارة ببرود *اضفت صفر في نهايه الرقم* قالت مريم *سأطعن بهذه السندات بالمحكمه* قالت سارة مبتسمه *بالطبع من حقك...الا ان هذا فقط اذا كان هذا المحسن من يملك السندات...لكن انا!...انا سيدة اعمال....كيف ستطعنين في سندات بهذا المبلغ؟!* مريم و هي تبكي *لما تفعلين هذا معي؟!* ابتسمت سارة و قالت *جففي دموعك ....سأعطيكي السندات مقابل شيء بسيط* مريم *وما هو؟!؟* ابتسمت سارة و قالت *اريد اوراق لشركة #### التي تعاقد معها فارس و سأعطيك السندات* مريم بصدمه *هل تريدين ان اسرق....لا لن افعل...سأطلب من فارس ان يسدد الدين عني* سارة بسخرية *اوووو......لا اصدق.....تستغلين ثروته قبل ان تتزوجي....هذا حقير جدا....تؤتؤتؤتؤ* قالت مريم *لن يفكر فارس بهذا الشكل* سارة *اوو...حقا؟!....* ثم قالت ساخرة من مريم *او حبيبي اطلب منك مليون و ربع لاسدد ديون ابي....لا تخف انا لا استغلك....* ثم استكملت *اسمعي يا صغيرة...انا التي سأكسب في الحالتين....صدقيني لن اقول لاحد...سأخذ المال و انقذ شركتي و....امممم لا شيء اخر* مريم بخوف *كيف لي ان اثق بك!* قال سارة و هي تغادر الحمام *ليس لديك خيار اخر* و تركتها و ذهبت.... كادت مريم ان تسقط مما سمعت.... بدأت دموعها تتساقط دون توقف.... سمعت صوت طرق علي باب الحمام فأنتفضت... *مريم...حبيبتي....انتي بخير؟!؟* قالت مريم بصوت يكاد يخرج *نعم بخير...سأخرج الان* قامت مريم بسرعه و مسحت دموعها و عدلت مكياج وجهها الذي افسده البكاء..... نظرت للمرأة و قالت *ماذا افعل يا ربي* ★★★★★ جلست اوسان وامجد علي منضده الطعام....بعد ان اقنعها ان تأكل بصحبته... كانت تاكل بهدوء...وهي تنظر له بغضب من الحين للاخر.... ام امجد كان يأكل الطعام بأستمتاع شديد جدا...و ينظر لها و هو مبتسم... ترن ترن....ترن ترن... رنين هاتف امجد... رد امجد *فارس كيف حالك يا رجل....افتقدتك جدا* فارس........ أمجد *كيف حال مريم؟!؟ ، اصبحت افضل حالا.....هل فعلت لها شيء مجنون كعادتك؟!؟* فارس........ انتفضت اوسان عندما ضرب امجد المنضده بيده و قفز من مكانه و قال *ماذا ....ستتزوجان....متى حدث هذا؟!؟ ....انا لم اغب سوى يومين....لتقررى الزواج!!؟* نظرت له اوسان بتعجب و هو يضحك ثم اغلق للخط.... جلس مرة اخرى و كان يأكل بسعادة.... ابتسمت اوسان لشكل وجهه و تعابيرة السعيده.... قال امجد بهدوء *فارس صديقي منذ المرحلة الثانوية....و هو مثلي غير متزوج...بل لا يفكر بالزواج....سيتزوج قريبا لذا انا سعيد* اوسان *وهل يحبها ؟!* ابتسم و قال *يموت بعشقها...لكنه كان يعاند* قالت بتعجب *لما لا تتزوج انت ايضا؟!* قال *لم اجد من احبها بعد...كما انني لا ارغب بالزواج باجنبيه....فقد كانت حياتي مأساة بسبب تلك النقطه* اوسان بدهشه *والدتك اجنبيه؟!* ابتسم و قال *نعم امي انجليزية و لكن ماتت و انا طفل و تزوج ابي بعدها و ذهب بعيدا و تركني مع عمي ....الذي بدوره وضعني في ملجأ للايتام* ثم ضحك بسخرية.... قالت بحزن *يبدو ان حياتك لم تكن سعيدة* قال بلامبالاة *لكنني الان سعيد* قالت *غير صحيح* نظر لها مطولا بهدوء ثم قال *سلمت يداك الطعام جميل* ابتسمت و نظرت للطعام دون ان تعلق.... قام من علي المائدة و قال بجمود *انتظرك بالمكتب...ضعي الصحون في المطبخ و سأرتبها في غساله الصحون فيما بعد و الحقي بي....حتى اعلمك كيف تعملين في الشركة....غدا اول يوم لك في العمل * نظرت له بهدوء و هزت رأسها موافقه.... دخل لمكتبه و بدأ بتحريك الاشياء بعصبيه.... بعد ربع ساعه جاءت اوسان حامله معها كوب عصير ليمون.... دخلت بهدوء ووضعته علي المكتب و قالت *اعتذر ان اغضبتك* قال و هو ينظر للاوراق *لا عليك* بدأ امجد يوضح لوسان طبيعه عملها و انها سترافقه في جميع الاجتماعات و للمؤتمرات ...... و سيعلمها الانجليزيه بسهوله.... استغرق الامر ٤ساعات... حتى نامت اوسان علي كنبه المكتب.... نظر لها بهدوء و ابتسم و قال *لقد ارهقتها كثيرا اليوم* تنهد بهدوء...وتوجه نحوها...اخذ منها الاوراق و القلم ووضعهم علي المكتب و حملها وذهب لغرفتها ووضعها علي سرير... وضع عليها الغطاء ووضع قبله علي رأسها.... تعجب من هذا التصرف....لما قبلها علي رأسها...ليست طفله.... لالا....يبدو...انها اثرت بي كثيرا....غدا سأبحث عن سكن مناسب لها..... خرج من الغرفة بسرعة و هو يقول.... لكن ان ذهبت ...سأعود وحيدا مرة اخرى...انها مزعجه...لكنها ممتعه....لالا....سأجد مسكن مناسب لها و ستذهب من الغد.....* .... ذهب امجد لغرفته و استرخى علي السرير لينام.... في اليوم التالي..... فتحت اوسان عيناها علي هواء دافئ علي رموشها... نظرت امامها...كان امجد مبتسما.... قال *هيا يا كسوله...انه اول يوم للعمل* ابتسمت و قامت و هي تحك عيناها....قالت *كم الساعه؟!؟* قال *السادسة* هزت رأسها وقالت *سأخذ حمام دافئا و سأتي* قال امجد *لا ارتدي ملابسك فقط .....الجو بارد...و اذا استتحممتي ستتجمدين* هزت رأسها موافقه... قال *وضعت لك زي العمل علي السرير...سأذهب لاغير ملابسي و انتي ايضا بسرعه* قامت و قالت *حسنا* ارتدت البدله السوداء الحريمي الذي وضعها علي السرير و رفعت شعرها للاعلى..... ووضعت مكياج خفيف ابرز جمالها... خرجت من الغرفة كان امجد ينتظرها و بجواره حقيبه سفر.... قالت بتعجب *ما تلك الحقيبه؟!؟* قال *انها حقيبه بملابسك واشيائك....ستنتقلين لسكن تابع للشركه* شعر امجد بظهور ملامح الحزن علي وجه اوسان و لكنها هزت رأسها موافقه و اخذت الحقيبه و خرجت بهدوء.... تنهد هو الاخر بحزن....حزن يغزوا قلبه لا يعلم لما يشعر بيه..... لكنه اصطنع البرود و ذهب ..... وضعت الحقيبه بالسيارة بالخلف و ركبت بجوارها... بينما ركب هو في كرسي السائق تحرك بالسيارة للشركة.... وصل للشركة بعد حوالي نصف ساعه.... قال بهدوء *اتركي الحقيبه بالسيارة...بعد انتهاء مواعد العمل...سأخذك للسكن* لم تعلق و تركتها و خرجت من السيارة.... مر يوم العمل بسرعه و لاحظ امجد جمود اوسان في تعاملها معه...حقا كانت لا تستطيع ان تخفي مشاعرها ..... بعد انتهاء موعد العمل خرجت اوسان وامجد من الشركه و ركبت معه بهدوء.... قال مبتسما محاولا تخفيف حده الموقف *كان اول يوم عمل جيد صحيح* رد *نعم* قال *هل اعجبك العمل؟!* قالت *نعم* تنهد قائلا *اوسان انا....* قاطعته *لست غاضبه منك....اشعر بالاسف علي حالي لا اكثر....لا عليك* تنهد بأنزعاج و اكمل الطريق بهدوء... اختار امجد ان يكون السكن بالقرب منه في حاله حدوث شيء.... وصل للسكن.... كانت عمارة فخمه جدا... قال اوسان بدهشه *هل سأعيش هنا؟!؟* قال *نعم* قالت *ولكن؟!؟* قال *انه سكن خاص بالعمل ....كل من يعمل له سكن مثل هذا....واضح* نظرت له بعد تصديق و لكنها استسلمت ولحقت ليه للداخل... كانت شقتها بالدور الخامس... اعطاها امجد نسخه من المفتاح و نسخه معه ولكن دون ان تعرف.... دخلت الشقه... كانت سعيدة جدا....الشقه مجهزه بكل شيء .... قال امجد *اوسان* نظرت له ...اخرج من حقيبته هاتف ذكي ولاب توب.. قال *رقم هاتفي مدون بالهاتف..حتى تستطيعين الاتصال بي....اما الاب توب...فمن اجل مباشرة امور العمل* هزت رأسها موافقه و هي تاخذهم.... كاد ان يذهب ولكن اوقفته *امجد* نظر له.... قالت مبتسمه *شكر لك....لقد....لقد ساعتني كثيرا...و دون مقابل...انت .....انت كنت لي افضل من عائلتي حقا....لقد ساعتني كثيرا...لولاك...لكنت جائعه...و مريضه....وبلا مسكن او عمل....حقا....انت شخص غالي جدا بنسبه لي* ابتسم امجد و قال *اوسان* قاطعته مخرجه من جيبها شيء و قالت *تلك...كانت لامي و هي اغلي ما املك...ارجوك اقبلها...انها قلادة فضيه....ارجوك* قال *ولكن* قالت بحزن *ارجوك امجد* تنهد و اخذ منها القلادة مبتسمه و قال *سأقبلها* ابتسمت بسعادة...قال *حسنا سأذهب ...وداعا*.... #الفصل١٧ خرج امجد من البنايه مبتسما رغم حزنه علي الابتعاد عنها.... جلس بالسيارة و نظر للقلادة مبتسما... الا انه شعر بشيء غريب.... القلادة....تبدو مألوفه له جدا... حاول ان يتذكر اين رأها لكن بلا فائده.....لم يتذكر.... لذا ارتداها في رقبته و ذهب للمنزل..... عاد امجد للمنزل .... ظل نحو ساعتين يجلس في الصاله دون ان يفعل شيء.... امسك هاتفه...و اتصل باوسان...ولكنه اغلق الخط...بسرعه... *لالا..ربما تكون نائمه* بعد دقائق قال *سأتصل لاطمئن فقط* اتصل امجد...وردت اوسان...كانت هي ايضا تشعر بالملل.... ظل امجد و اوسان يتحدثان طول الليل حتى غفى امجد.. و اتفق معها انه سيمر ليأخذها للعمل يوميا...... .... مر ٥ايام ....كان امجد يمر علي اوسان ليأخذها لتذهب معه للعمل...و بعد انتهاء العمل يتناولان الطعام معا... ثم يذهب كلا منهم لمنزله ليتحدثان طوال الليل علي الهاتف او علي السوشيل ميديا.... كان امجد جالس بمكتبه ليتناقش مع اوسان علي بعض الامور في العمل..... ترن....ترن....ترن...ترن نظر امجد و ابتسم وقال *انها مريم....زوجه اخي* قالت مبتسمه *اذا رد* رد امجد *مرحبا مريم* تغير وجه امجد و قال *اهدئي يا مريم...ماذا حدث؟!؟....انا بلندن ولست بمصر....لا تخافي...بيبو يعلم مكان منزلي .....ماذا بيبو فارس قد احتجزه.....تبا...هل فقد عقله....حسنا....ان منزلي في ##### اذهلي لهناك و سأطلب من رجالي ان يحموكي....سأتتي لمصر حالا* قالت اوسان *ماذا حدث؟!؟* قال امجد بخوف *فارس...قد فقد عقله....كان سيدفن مريم حيه!!!!!* نظرت له بصدمه و خوف.... ★★★★★ اخذ امجد اوسان و ذهب للمنزل سريعا و اخذ حقيبته و حقيبتها.... اوسان بتعجب *انا سأسافر معك؟!؟* قال امجد *بالطبع لن اتركك بلندن بمفردك...ستبقين معي....لن اطمئن الا كنتي معي....بالاضافه اانا سنباشر العمل في مصر ....و انتي من ستتولي اعمال الشركه* قالت بدهشه *انا؟!؟* قال امجد *نعم انتي...لا اعلم ما حاله فارس....و سأبقى مشغول لفترة معه...لذا ستتولين انتي الشركه حتى عودتي* قالت بخوف *ولكن...لا استطيع العوده* قال بتعجب *لماذا؟!؟* قالت بخوف *اااه...ااااه* قال امجد *اوسان...اذا لم ارغبي ان تخبريني فلا داعي...فقط اعلمي انه لن يستطيع احد ان يلمس شعره منك و انتي معي* قالت بخوف *انهم اقوياء* ابتسم بسخريه و اقترب منها *اوسان ......لقد رايتي الجانب الجميل و اللطيف مني....لكن صدقيني لن يعجبك ان تري هذا اليتيم الذي تعذب في دار الايتام .....ذا كانوا اقوياء....فهم سيتعاملون مع وحش...حسنا* نظرت له و لم تعلق.... لم يفهم امجد تلك النظره فابتعد مكمل جمع اشيائه.... اوسان بهدوء *لست وحشا....ولن اصدق انك وحش...حتى لو رأيت هذا بعيني* لم ينظر لها امجد و اكمل جمع اشيائه.... نظر لها ببرود قائلا *هيا بنا* ذهبت اوسان معه و هي تحمل حقيبتها... *امجد....لست امتلك تذكرة للطائرة* قال و هو يركب السيارة *ولا انا* ركبت بجواره و قالت *اذا كيف سنسافر* قال وهو يشغل السيارة *بطائرتي الخاصه* قالت بدهشه *تمتلك طائرة خاصه!!!!!!* نظر لها و ابتسم و قاد بسرعه متجه لمطاره الخاص..... كانت اوسان شارده في الطريق لم تنتبه ان السرعة عاليه جدا...و هي تخاف من السرعه.... قال امجد *اوسان* انتفضت ناظرة له *ماذا؟!؟* قال *هل انتي بخير!؟* قالت بتوتر *نعم* نظر لها بتعجب ثم اعاد نظره للطريق... قالت *هل...هل من الممكن ان تفعل مثل فارس ان اغضبتك؟!* قال بهدوء *اولا لست مثل فارس...لا اغضب سريعا افكر قليلا قبل اي خطوه اتخذها في حياتي.....ثانيا...بلطبع لا لست ضعيف لادفن فتاه حيه.....سأكتفي بتركها دون طعام او ماء حتي تموت....ولكن هذا في حاله الخيانه وليس الغضب!!* نظرت له بخوف دون ان تعلق... ابتسم و قال *ماذا ؟!؟ هل تفكري بخيانتي؟!؟* نظرت له طويلا ثم ابتسمت و قالت *حتى ان فعلت....لن تفعل بي هذا* اوقف امجد السيارة بعنف و نظره لها.... *اخرجي* قالت بتعجب *ماذا؟!؟* قال *ماذا؟!،وصلنا* نظرت من النافذه و خرجت و خرج بعدها بعد ان اغلق السبارة و اخذ الحقائب ...... قالت بدهشه *حقا تمتلك طائرة!!!* ابتسم و قال *نعم و انا من سأقود* قالت بصدمه *تستطيع القياده* قال *اوسان سريعا...سنتناقش في امر الطائرة فيما بعد...* امسك هاتفه و ارسل رساله و اغلقه... قالت اوسان بتعجب *ماذا ارسلت؟!؟* قال *رجالي قاموا باخذ مريم للمنزل و احضار طبيب لها* : تنهدت اوسان و صعدت الطائرة... قام امجد بربط لها حزام الامان جيدا و ركب هو الاخر و بدأت الطائرة بالطيارن...... ★★★★ عادت مريم و فارس و بيبو للمنزل بعد نهايه الاجتماع..... كانت ملامح مريم حزينه و شارده مما اثار جنون فارس.... و لكنه فضل ان يجعلها تستريح و يتحدث معها في الغد........ ذهب الجميع لغرفته لينام.... ظلت مريم تفكر حتى وصلت الساعه لرابعه فجرا.... حتى اخذت قرار انها ستاخذ الملف و تقوم بتصوير نسخه منه و تسلمه لسارة وستمزق السندات ثم ستخبر فارس و تعطيه نسخه الملف التي تملكها....نعم....و ستقول له الحقيقه.... ذهبت مريم لمكتب فارس و اخذت الملف فعلا..... في اليوم التالي.... تجمع الجميع علي مائده الفطور..... كانت مريم متوترة جدا و ترتجف يداها..... قال فارس بخوف *حبيبتي....انتي بخير...هل نذهب للطبيب* قالت مبتسمه *لا...لا داعي* ثم قالت بتوتر *فارس...سأذهب اليوم لشقه والداي ....لأخذ شيء مهم* قال بتعجب *شيء كماذا....* قالت *قلادة امي....لا اعثر عليها...يبدو انني تركتها في الشقه...لن اتاخر* قال *هل اذهب معك؟!* قال *لالا...فانا سأذهب لجارتنا العجوز فقد افتقدتها كثيرا* ابتسم فارس و قال *حسنا...لا تتاخري..سأتصل لاطمئن عليكي* ابتسمت و هزت رأسها موافقه ذهب فارس للعمل .... كان خائف علي مريم...لديه شعور سيء الا انه لديه اجتماع مهم جدا مع احد الشركات.... ذهب بيبو للمدرسه... ارتدت مريم ملابسها بسرعة.... و اتصلت بسارة .... و اخذت عنوان الفيلا الخاص بها و ذهبت وصلت مريم للفيلا.... نظرت للباب و هو يفتح... قالت في ذهنها بحزن *لن اسامحك ما حييت يا ابي* ثم دخلت... كانت سارة تجلس في الحديقه بتكبر وهي تشرب العصير... دخلت مريم بسرعه و قالت بتوتر *اين السندات؟!* القتها سارة علي الطاوله بأهمال و قالت *اين الورق؟!* اخرجت مريم الورق و اعطته لها.... ابتسمت سارة و قالت *مليون جنيه مقابل ورق كهاذا...حقا كم انا محظوظه...اشكرك صغيرتي* اخذت مريم السندات و مزقتها و كادت ان تذهب ولكن سارة بمكر *الورق و فارس ....حقا محظوظه انا* نظرت لها مريم و قالت *ماذا تقصدين* شعرت مريم باحد يقيدها و يضع منديل علي فمها... حاولت ان تذهب الا انها فقدت الوعي بسبب المخدر... حملها هذا الرجل... نظرت سارة لمحسن الذي جاء مبتسم... قالت سارة بهدوء *اريد ان يراكما بمنزلها القديم معا....ولكن دون ان تلمسها.....اريدها بوضع غير لائق فقط* قال محسن بغضب *لماذا؟!* اخرجت سارة مسدسها و ضربت طلقه....كانت تبعد انش واحد عن رأسه محسن... وقالت بهدوء *انت تنفذ امري فقط دون كلمه...واذا حدث عكس ما قلت...لن اكتفي بتفجير رأسك فقط* نظؤ لها بخوف و قال *كما تأمرين سيدتي* اخذها الحارس الخاص بها و اخذ محسن و ذهب.... قال رجل يحمل كاميرا... لما طلبتي ان اسجل ما يحدث... قالت *اريد ان تقص الشريط حتي الجمله الاخيرة التي قلتها....الان و ارسلها لفارس على موقعه الخاص....وانا ساذهب للشركة الان* قامت سارة و ركبت سيارتها و ذهبت لشركه العربي.... ارسل صاحب الكاميرا .....كما امرت سارة.... وصلت سارة للشركه في غضون ربع ساعه... كان فارس سيخرج لولا انه قابلها قبل الخروج ... قالت مبتسمه *فارس...عزيزي كيف حالك؟!؟* وضع المسدس علي رأسها و صرخ بها *سارة ابتعدي عني الان* قالت *يبدو ان الفيديو قد وصل* قال بغضب *ماذا تريدين؟!؟* قالت ببراءة *لا اريد شيء فقط...اريد ان اخبرك...ان مريم...قد لعبت لعبه جميله...كانت تريد المال بحجه الدين...بالرغم ان صاحب الدين هذا زوجها* قال فارس بصدمه *ماذا؟!؟* قالت ببراءة *الا تصدقني...لقد اخذت المال و ذهبت لتقابله...الم تقل انها ستذهب لمنزلها....تؤتؤتؤ...ارئيت كم احبك....لقد كنت اراقبها لانني كنت خائفه عليك منها* ابتلعت سارة ريقها و هي تبتسم عندما وضع مسدسه تحت ذقنها و قال *اذا علمت ان ما تقولينه خطا..اقسم ان ادفنك حيه*..... بقلم عواطف_العطار رواية للرجال_فقط #الفصل١٨ ابتسمت وقالت *حسنا عزيزي...ولكن اذا كان صحيح...سنتزوج* نظر لها فارس و ذهب.... اتصلت سارة بمحسن و قالت *انه قادم لكم....اريدها بوعيها قبل ان يصل* واغلقت الخط.... جلست بهدوء و هي تشعل سيجارة وتبتسم..... ★★★★★ وصل محسن و الحارس للمنزل... كانت عايدة زوجه محمد الاسكندر في المنزل فقد اعطته لها مريم كما وعدتها..... خرجت من المطبخ وهي تحمل الطعام...عندما فتح باب الشقه... نظرت بتعجب...وجدت رجل يحمل مريم و محسن... قالت بتعجب *محسن....مريم؟!؟....ماذا فعلتم بها* دخل الحارس ليضعها في السرير... حاولت عايدة ان تصرخ الا ان الحارس امسكها من شعرها و ضرب رأسها بالحائط عدت مرات حتى فقدت الوعي.... حملها بهدوء والقاها علي ارض الغرفة الثانيه باهمال و اغلق الباب بالمفتاح...... و ذهب.... بدأ محسن بنزع العبائه التي كانت ترديها مريم و باقي ملابسها و هو ايضا... شعرت مريم بضربه خفيفه علي وجهها... فتحت عيناها و هي تشعر بالدوار... نظرت امامها في نصف وعي و قالت *انت ماذا تفعل هنا؟!؟* ثم صدمت عندما وجدت نفسهادون ملابس و الملائه فقط ما تغطيها... كادت ان تتكلم الا ان عيناها اتسعت عندما نظرت ناحيه باب الغرفة... وقالت *ف..فارس!!!* قال محسن بغضب *كيف تقتحم الغرفة علي انا و زوجتي؟!* نظرت له مريم بصدمه و كادت ان تتحدث الا ان لسانها قد اصيب بالشلل عندما ضربه فارس ٣طلقات بالمسدس.... نظرت مريم لفارس وعيونها لا تكف عن الدموع الشديده... اقترب منها و امسكها من شعرها و بدأ بصفعها علي وجهها عدت مرات و هو يصرخ *انتي....تفعلين بس هذا....انتي* وهي كانت تخرج الكلمه بصعوبه من الالم و الصدمه *م...م...مظلومه* سحبها من شعرها وهي تقول *اقسم انني مظلومه* رفعها من شعرها لتنظر لها وقال *اخبرتك...اما ان تكوني لي...او لا تكوني* ثم ضرب رأسها بالحائط... سقطت مريم ارضا...وجها و فمها و انفها ينزفان... نظر فارس للدماء علي قميصه و يداه... امسك هاتف و اتصل باحد رجاله ووهو ينظر لجثه محسن بتقزز * احفر لي قبرين في الصحراء* فتحت مريم عيناها بصدمه..... اغلق الهاتف و القاه ارضا في عنف فتحطم... وجلس ارضا و امسكها من شعرها و همس في اذنها *ستقابلين والديك اليوم* بدأت تدمع و تبكي و ترتعش من الخوف... وقف فارس و نزع جاكت البدله... و قال *سأذهب لازيل دمك القذر عني*.... ذهب فارس للحمام و بدأت يغسل يده و يمسح ملابس من الدماء.... قامت مريم و هي ترتعش و اخذت عبائتها و ارتدتها ووهي لا ترى تقريبا من اثر الدماء.... خرجت مريم من المنزل و رن جرس جارتها عدت مرات... فتحت الجارة الباب و قبل ان تصرخ دخلت مريم و كممت فمها بيدها و قالت *هشش ارجوكي* نظرت لها السيدة برعب.... و لم تنطق... نظرت مريم من العين السحرية ..... سمعت صوت فارس يصرخ باسمها...و يخرج و معه المسدس كالمجنون... كاد قلبها يتوقف رعب... انه اذ علم بوجودها في تلك الشقه ....س...س...سيدفنها حيه!!!! نزل فارس السلالم بسرعه ظنا انها تجري عليها... اسرعت مريم للنافذه لترى ما يحدث بالشارع... وجدت فارس قد وصل للشارع و ينظر حوله بجنون...ثم ركب سيارته و سار بسرعه... نظرت مريم للسيده و قالت بصعوبه *هاتف...هاتف* كانت السيدة جارتهم تبكي علي مريم و ما حدث لها بعد والديها...فقد تربت علي يدها منذ الطفوله... اتصلت مريم بأمجد الذي عندما رد قالت *امجد...النجدة!* سرت له ما حدث باختصار... اخبرها انه سيرسل احد لياخذها لمنزله. فقدت مريم الوعي بعد المكالمه... اسرعت السيده لها لتطمئن عليها... نظرت له و قالت *اه يا ربي...ان وجهها مشوه تماما... ماذا حدث لها؟!؟* بعد ربع ساعه سمعت السيده صوت اتي من شقه مريم...فنظرت من العين السحرية فوجدت ان هناك اربع رجال يحملون شيء ما في كيس اسود... قالت بصدمه *ايعقل!!!...بيبو!!* بعد نصف ساعه ... رن جرس الباب.. وجدت السيدة اربع رجال ضخام يرتدون بدلات سوداء و معهم رجل عادي يبدو قائدهم... قال الرجل *ايا كان من خلف الباب نحن من اتصلت بيه السيدة مريم...جئنا لناخذها...ارجوك افتح* فتحت الجارة بخوف... فقال الرجل *اهلا سيدتي اين الانسه مريم* اشارة نحو الارض في الصاله...فهي لم تستطيع حملها للاريكه... ذهب الرجل و خلفه الاربع رجال الضخام... نظر لمريم و تقدم مسرعا... قال بصدمه *يا ربي...انها بحاله سيء جدا...انها اذ اصيبت بحادث طريق لن تكون بهذا الشكل* قال للرجال بصراخ *احملوها بسرعه للسيارة حتى نستدعي الطبيب هي في حاله خطرة* بالفعل نفذ الامر... كانت السيدة تبكي بحزن... تقدم.نحوها هذا الرجل و قال بطريقه مهذبه *سيدتي ستكون بخير...* ثم اعطاها كرت بيه الرقم...و قال *هذا رقم هاتفي ...تستطيعين الاتصال للاطمئنان عليها* ثم ذهب خلف الرجال.... اغلقت السيدة الباب بصدمه... و نظرت لمكان الدم في الصاله و الستائر علي شباك حيث استندت...و اخذت تبكي و تقول *حسبي الله....حسبي الله* ★★★★★ عاد امجد لمصر و معخ اوسان.... ركب سيارته و اتصل بالهاتف *ياسر.....اين هي الان؟!؟* قال ياسر *بالمستشفى سيدي...حالتها حرجه* تنهد امجد بغضب و قال *اذا علم فارس بأمرها صدقني ستموتون جميعا .....انتبه....اريد ان تنقل كل شيء للمنزل...اجعل المنزل مستشفى ان تطلب الامر*. ياسر بهدوء *امرك سيدي* قال امجد *ماذا قال الطبيب* ياسر بهدوء *شرخ بالجمجمه....كسر في اليد اليسرى...التي كانت مكسوره من قبل....شرخ في القدم اليسرى...نزيف داخلي بالمعده....شرخ بالفك السفلي ....بالاضافه اللي كدمات كثيره في الوجه و الجسد*. صرخ امجد *تبا له ....لقد فعل بها ما لم يفعله رجال سارة....اذا حدث لها حادث طريق لن تكون بتلك الحاله* قال ياسر بهدوء *نعم سبدي....انا ايضا قلت هذا* قال امجد *سأتي بعد قليل...اريد قبل ان اعود تكون مريم بمنزلي....انه المكان الوحيد الذي لن يفكر بيه فارس* ياسر بهدوء *سيدي...اذا تسأل مستر فارس عن سبب قدومك لمصر ماذا ستقول؟!؟* نظر لاوسان و قال *لدي خطه* اتجه امجد نحو قصر فارس.... توقف امام بوابه القصر.... اخذ نفسا عميقا و ابتسم... قالت اوسان بتعجب *ماذا تفعل؟!* قال امجد *احاول ان اظهر طبيعي...حتى لا يعلم بسبب قدومي الحقيقي* ثم استكمل بجديه *ستبقين بالخارج حتى اناديك باسمك فتدخلين* قال اوسان *حسنا* تقدم امجد و اوسان من البوابه الداخليه ..... رحب بيه الحراس و دخل... فقال امجد *ستبقى هنا حتى اطلب منها الدخول حسنا يا رفاق* نظر له الحراس بتفهم.... دخل امجد المنزل و هو يقول مبتسما *يا صديقي اين انت؟!* قالت سارة *في المكتب!* نظر له امجد بتقزز *ماذا جاء بك هنا؟!* خرج فارس من المكتب علي اثر الصوت ظنا ان الحراس قد عثروا علي مريم... قال امجد بتسائل *فارس ماذا تفعل تلك هنا؟!* قال فارس بتعجب و حده *لما جئت لمصر؟!* قال امجد *اتريد مني الذهاب؟!.....حسنا سأذهب!* صرخ فارس بغضب *امجد ...هي من طلبت منك العوده صحيح* امجد بتعجب مصطنع *من هي؟!؟،ماذا يحدث؟!؟* تنفس فارس بعمق و قال وهو يحاول ضبط.اعصابه *لما عُد فجأة* ابتسم امجد و قال *ساتزوج...لذا احضرت العروس...و كنت سأطلب منك الحضور...لكنني تفاجأت ببعض الامور التي تحتاج للشرح* فارس بتعجب *ستتزوج؟!* #الفصل١٩ ابتسم امجد و قال نعم ثم قال بصوت عال اوساااااااان دخلت اوسان بهدوء و هي ترتعش خوفا من هذا المجنون الذي ستقابله... قالت مرحبه اهلا جلس فارس و اسند رأسه بيده بهدوء و قال اعتذر لصراخي لك قال امجد لم تجي....ماذا تفعل تلك في المنزل سارة مبتسمه انا زوجته امجد بصدمه ماذاااااا؟!!!! ونظر لفارس الذي كان ينظر له بجمود.... امجد و مريم؟!؟ قالت سارة الخائنه!! ثم ضحكت و قالت ماتت صرخ بيبو من اعلي السلم اختي ليست خائنه و لم تمت... امجد بغضب ما الذي تقوله تلك المجنونه؟! قال فارس بجمود ما سمعته قال امجد انا انتظرك في مكاننا المعتاد...لتحكي لي ما حدث....واذ لم تاتي...لن تكون اخي بعد اليوم ثم صعد و اخذ بيبو من يده و قال سأخذه اسرع فارس و صرخ اتركه...ستعود لتاخذه و سأقتلها....لن ادعها تعيش بعد ان خانتني صرخ امجد فارس بحقك يا رجل...انه طفل....ثم...من قال انها خانتك صرخ فارس في غصب لقد كانت معه بسرير واحد عاريه...كانت زوجته... كانت تريد المال فقط فهمت صدم امجد من كلمات و نظر لبيبو الذي كان يبكي و يقول كذب...مستحيل...كاذب ترك امجد يد بيبو و نظر لفارس و قال بصوت ضعيف انتظرك بعد ساعه اخذ امجد اوسان من يدها و ذهب.... كان امجد يقود طوال الطريق دون كلمه من الصدمه... قال اوسان هل تصدقه! امجد لا اوسان لما. ابتسم ساخرا انها سارة....و اقسم ان اجعلها تندم ثم امسك الهاتف و اتصل برقم ما.... امجد مبتسما سوزي...حبيبتي...كيف حالك؟! نظرت له اوسان بتعجب ممزوج بغضب... امجد نعم انا بمصر....اريد ان اقابلك بالفندق اليوم....في غرفتنا الخاصه اغلق الخط و نظر لولاسان الذي تجمعت الدموع بعيناها رغم احمرار وجهها غضبا... نظرت اوسان للنافذه السيارة دون ان تعلق... قال امجد اوسان...اسمعي...ليس كما تظنين.. قالت لا اهتم نظر لها بهدوء و لم يعلق.... وصل امجد للمنزل ... صعد هو و اوسان للمنزل... كان ياسر مدير اعمال امجد بالمنزل... قال امجد *ما حالتها* ياسر *نائمه من الامس، لا تستطيع ان تاكل....يعطها الطبيب المحاليل الغذائيه* سمع امجد صوت صراخ اوسان... توجه للغرفة ...كانت اوسان تخرج مسرعه حين ارتطمت بأمجد. قال امجد بقلق *ماذا حدث....انتي بخير؟!* بدأت بالبكاء و التشنج و الارتعاش ثم قالت *ابتعد عني* نظر لها امجد بحزن و قال *اوسان...* قاطعته قائله *ابتعد عني ...* ثم اسرعت لغرفة اخرى و اغلقت الباب من الداخل... نظر له ياسر و قال *يبدو ان شكل انسه مريم يعجبها كثيرا* نظر له امجد بغضب و دخل الغرفة... كانت مريم نائمه و قدمها و ذراعها بهم جبيره بسبب الكسر... يوجد جهاز من اجل فكها ...بالاضافه اللي الكثير من الضمادات علي وجهها و تمورم عيناها... امجد *تبا...لقد كاد ان يقتلها...كيف يفعل هذا بتلك الطفله؟!* ★★★★ بعد ساعه... وصل فارس لاحد الاماكن المهجوره الذي اعتداد هو و امجد الجلوس بها للحديث بعيدا عن اي حد... نظر له امجد بصمت... كان فارس يبدو في عدم وعي تقريبا... قال امجد بهدوء *منذ متى و انت تشرب الكحول!*. فارس *ماذا تريد!!* قال امجد. *لما تزوجت بتلك الساقطه* قال *تلك الساقطه...كانت محقه* امجد بسخريه *حقا...سارة محقه....يا الله....تبا لك انها سارة هي من فعلت كل هذا* قال فارس ساخرا *هي من جعلتها تذهب لتلتقي بهذا السافل* تنهد امجد بهدوء *واذا كانت بريئه!!* نظر له امجد و لم يتحدث.... قال امجد *فارس اين هي...اين تخبأها؟!* صرخ فارس في غضب *تبا امجد لا اعلم* تنهد امجد و لم يتحدث.... ظل الصمت بينهما طويلا حتي قال امجد *سأذهب لاحضر لزفاف* ترك امجد فارس دون كلمه اخرى و ركب سيارته و ذهب..... ★★★★★ بعد ان هدات اوسان قليلا... امسكت هاتفها واتصلت برقم ما... رد *ماذا!؟* اوسان بخوف *لا اريد الاستمرار...اريد الذهاب من هنا* قال الرجل بغضب *هل جننتي...اذا اتيتي سأجعلك تندمين* قال ببكاء *ولكن ابي.....* صرخ بها *كفى....اذا اتيتي اقسم ان اضربك بالرصاص حتى الموت* اغلقت اوسان الهاتف و هي تبكي... و قالت *ماذا افعل؟!...اذا علم امجد...سيفعل بي اكثر مما فعل فارس بمريم* و بدأت في البكاء... ابتعد ياسر عن الباب بهدوء.... وجلس بجمود علي الاريكه بعد ان سمع المحادثه..... ★★★★★ وصل امجد للمنزل... دخل غرفه مريم... كانت مستيقظه و تقوم الممرضه بأعطائها مسكن... قال امجد *المسكن...يسبب التخدير و النوم؟!؟* الممرضه *لا سيدي* هز رأسه موافقا... خرجت الممرضه بعد اداء عملها و جلس امجد بجوار مريم التي كانت تبكي.... قال بهدوء *مريم...لا تخافي لن يعلم بوجودك هنا....انا اريد مساعدتك...بهدوء حاولي ان تحكي ليه كل ما حدث بالتفصيل و دن ان تخفي شيء حتى اساعدك* هزت رأسها موافقه و بدأت تقص له كل شيء حدث منذ ان قابلت سارة في حمام المطعم.... هز امجد رأسه موافقا و قال *اذا هي سارة كما توقعت* ثم نظر لمريم و قال بحده *اذا كنتي كاذبه....صدقيني انا اسوء من فارس...ولن ارحمك* هزت رأسها موافقه و قالت *لكن...ارجوك...لا تدعها تؤثر عليك انت ايضا....انت املي الوحيد* قال بهدوء *لا تخافي...اهتمي حاليا بصحتك .....وانا سأتصرف* ذهب امجد وجلس بهدوء.... نظر لمدير اعمال ياسر و قال *اريد كل المعلومات عما حدث....فيديوهات الفندق...و اريد ان تحضر مبلغ مالي و ترسله لسوزي حتى افهم منها ما حدث بالتفصيل* قال بهدوء *حسنا سيدي* ذهب ياسر....قام امجد بهدوء و ذهب لغرفه اوسان... كانت نائمه و يبدو علي عيناها ووجها التورم من البكاء... امسك ورقه و قلم و كتب شيء و تركه علي المنضده المجاورة للسرير...وضبط المنبه ووضعه بجوار الورقه.... و ابتسم و ذهب..... ارتدى امجد بدله سوداء انيقه و مشط شعره بشكل انيق... ووضعه عطره الخاص....وذهب.... بعد ساعه وصل امجد للفندق و دخل الغرفة.... سمع صوت ضحكه مرتفعه من الداخل.... ثم جاءت من الداخل فتاه ذات قوام ممشوق...ترتدي فستان قصير جدا و شبه عاري... و تضع كميه كبيرة من المساحيق علي وجهها .... قالت سوزي بحزن *افتقدتك جدا.....مر اكثر من ٧اشهر منذ ان التقينا* شعر امجد بالتقزز و النفور منها...كانت صورة اوسان لا تفارق ذهنه... ابتسم بصعوبه و قال *انا ايضا افتقدتك* قالت *هل انت متعب؟!* قال *نعم قليلا....لكن افتقدت الحديث معك لذا اتيت* ابتسمت و امسكت يده و قالت *لقد احضر موظف الفن.ق الطعام....فلنتناوله معا...و لنشرب احد العصائر المميزه و ستصبح بخير* ابتسم و دخل... خلع جاكت البدله و بقه كما هو يحاول ان يضغط علي نفسه بقدر الامكان... كانت سوزي هي مديرة اعمال سارة و تعلم كل ما يحدث... قال امجد *اذا...هل حدث شيء جديد في فترة غيابي في الشركه* قالت سوزي *اوووو....لقد انشغلت سارة بالانتقام من زوجه صديقك....او خطيبته لا اعلم* نظر لها بمكر و قال *سوزي!* قالت مبتسمه *حسنا...حسنا...سأحكي لك كل ما حدث* ضغط امجد علي اسنانه بغضب و قال *هل معك...شريط التصوير كامل؟!* ابتسمت سوزي و قال *وما المقابل؟!* ابتسم و قال *الم تراجعي حسابك في البنك بعد _؟!* اسرعت سارة نحو هاتفها و نظرت للمبلغ الموضوع و صرخت بفرح و اسرعت و عانقت امجد و قالت له *حبيبي...حقا ....انا احبك..* ثم اخرجت من حقيبتها سي دي و اعطته له.... ابتسم وقال *حسنا....انتي فتاه مطيعه...لذا...فقد حجزت لك حتى تعثرين علي منزل جديد* نظرت له بصدمه و قالت *كيف علمت بأمر منزلي؟!* ابتسم و قال *حبيبتي...انا احب المطيعات...واذا بقيتي مطيعه هكذا ستكونين بخير* ابتسمت و قالت *اشكرك جدا حبيبي* قال امجد *سأذهب الان...اه اريد الاوراق التي اعطتها مريم لسارة* قالت سوزي *ولكن* قال *صغيرتي ....لا لكن* ابتسمت و قالت *كما تريد* #الفصل٢٠ خرج امجد من الغرفه و نزع رابطه عنقه...كان يشعر انه كاد يختنق....كانت صورة اوسان لا تفارق ذهنه.... نظر لساعاته و قال *جيد لازال هناك وقت كافي* ركب امجد سيارته واتجه لمنزل مريم.... سأل بواب المنزل و قد اخبره عن مكانها بعد ان اعطاه مبلغ مالي بسيط... صعد امجد...اقترب امجد من باب الشقه المغلق... ظل واقف يفكر كيف سيفتح لدقائق... فتح السيده العجوز باب شقتها و نظرت له... قال مبتسما *مرحبا يا جارة...انا امجد....اخبرني مدير اعمالي انك اعتنيتي بمريم حتى اخذوها رجالي* قالت و هي تبكي *اهي بخير؟!* ابتسم و قال *نعم بخير...عندما تتحسن حالتها ستاتي لزيارتك* هزت رأسها بتفهم...قال *هل تعرفين كيف افتح هذا الباب؟!* قالت *هناك مفتاح دائما في الاعلى...كانت تضعه مريم* قال *لستي خائفه ان اسرق شيء* قالت *لا...تبدو من رائحه عطرك و ملابسك انك غني....لما ستسرق شيء من فتاه فقيرة* نظر له و ابتسم و اخذ المفتاح ....و فتح باب الشقه ودخل.. سمع اغلاق باب الشقه و دخول السيده... قال بتعجب *ما بالها رائحه عطري...انها ثاني سيده تعلق علي رائحه...هل هي قوية لتلك الدرجه؟!؟* دخل امجد بهدوء... وجد غرفة مشغل ضوئه...دخل للغرفة... قال بغضب *تبا لك فارس ....ماذا حدث في تلك الغرفة* انتشرت الدماء علي الحائط نتيجه ضرب النار....بالاضافه لتحطم المرأة و تكسير السرير و تمزيقه.... كان كل شيء مبعثر بالدماء... *اااااااه......ااااااه....ال...النجده* سمع صوت تأوهات من مكان ما بالشقه... ذهب امجد مسرعا.... وجد غرفه مغلقه بالمفتاح من الخارج...ادار المفتاح و دخل... اشعل اضاءه الغرفة... وجد سيده يوجد برأسها جرح بالغ...ترتعش و شبه نص وعي.. حمل امجد رأسها بحذر و قال *من انتي؟!* قالت بضعف *م...م...مريم* قال بتعجب *انتي مريم...ام تقصدين مريم....* قاطعته *انا ......زوجه ابيها* هز رأسه متفهم...حملها ليأخذها لمستشفى... قالت بضعف و هي بين ذراعيه *انقذها منهم....* قال *كنتي هنا عندما احضروها؟!؟* ردت *نعم* ثم تشنجت وفقدت الوعي.... نظر لها امجد في غضب و قال *سارة لا تعلم بوجودك والا كانت قتلك....انتي الشاهد الوحيد* اخذها امجد للمستشفى و اخبره الطبيب انها بخير...فقد جرح بسيط في رأسها... افاقد عايده بعد ان اخذت المحاليل و مسكن..... جلس امجد بجوارها و قال *اريد ان تخبريني بما رأيتي بالتفاصيل...و اياك و الكذب* نظرت له بخوف و بدأت تقص ما حدث بالضبط او ما رأته تماما تنهد امجد مبتسما و جلس بهدوء و قال *جيد...هيا ستذهبين معي* قالت بخوف *للسجن؟!* قال بتعجب *اي سجن...لست ضابط....هيا لا احب الكلام الكثير* ذهبت معه بهدوء.... وصل امجد للمنزل و طلب من ياسر ان يعتني بها جيدا.... اخبره ياسر ان اوسان قد خرجت... نظر للساعه و قال بدهشه *يا الله ستاخر* خرج مسرعا و ركب سيارته و ذهب لاحد المطاعم الفخمه... كان قد حجز قاعه مليئه بالزهور و بها عازف ليتناول هو و اوسان العشاء علي انغام الموسيقى و الشموع... دخل للقاعه... كانت اوسان تجلس و هي ترتدي فستان احمر طويل....بأكمام....هادئ....ذو ازهار علي العنق و الزيل.... وقفت و نظرت له و ابتسمت... انحنى قبل يدها و قال *اعتذر لتأخري علي الاميرة الصغيرة* قالت مبتسمه *لا عليك* جلس امجد مقابلا لها و بدأ النادل بوضع الطعام و المشروب... قال امجد *ما رايك؟!؟* ابتسمت و قالت *خياااال* قال *احلمي و سأحقق لك الخيال* نظرت له بحزن و قالت *هذا كثير جدا...لا استحق هذا كله* ابتسم و قال *لما تقولين هذا؟!؟* ابتسمت و قالت *اشعر بهذا....اشعر انني لا استحق* ابتسم و قال *انتي تستحقين اكثر من هذا بكثير* ابتسمت و نظرت للارض. .... ظن امجد انها قد خجلت من كلامه... و لكنها كانت تبكي...دموعها كانت تخرج بلا اراده... كانت تريده حقا...كان حنون جدا....و لكن لا يجوز...غير ممكن باي شكل....انه....انه.....انه اخي.... يا الله اذا علم بهذا....سيموت حزنا...لقد عاش حياه صعبه.... لا استطيع تحطيم قلبه..... مسحت دموعها دون ان يراها و بدأت بتناول الطعام مبتسمه... ابتسم و بدأ هو الاخر بتناول الطعام بعد ان انتهوا من تناول الطعام طلب منها الرقص و وافقت... قامت للرقص معه لكنها تجنبت ان تلتقي عيناهما معا... قال *هل لازلتي حزينه؟!* قالت *من ماذا؟!* قال *بسبب سوزي؟!* ابتسمت و قال *اعلم ان الامر يتعلق بمريم* ابتسم و قال *فعلا* قالت *بالمناسبه...لقد تحدثت معها...انها فتاه طيبه* ابتسم و قال *وانتي ايضا* ابتسمت بحزن و اسندت رأسها لكتفه ... قالت بحزن *اعتذر اخي....لن استطيع تحطيم قلبك....من اجل المال....انت اجمل و احن شخص رأيته....لن اسمح بتحطيم قلبك...سأرحل...و ادعك تستمر بحياتك الجميله....* انتهت السهرة و عاد كلا من امجد و اوسان للمنزل... عندما دخلت اوسان للمنزل انتفضت و امسكت بأمجد.... كان فارس يجلس في انتظار امجد... ابتسم امجد...كان يعلم انه سيأتي...بعد ان ارسل له رساله بانه يملك دليل براءه مريم... اتمنى الا يعرف بوجودها في المنزل.... تقدم امجد مبتسما قائلا *فارس كيف حالك يا رجل!* فارس بتوتر *اين هو ؟!* امجد بهدوء *اجلس و سنتحدث بهدوء* فارس بغضب *امجد* وضع يده في جيبه و قال *اعلم انك غاضب....لكن يجب ان تجلس و تهدء* جلس فارس في غضب... امجد *حبيبتي...ادخلي لغرفتك* جلس امجد و امسك السي دي... قال بصوت عال *عايده!!* نظر فارس بتعجب... جاءت عايده بهدوء و جلست... قال امجد *اقدم لك عايده...زوجه ابو مريم* فارس *اعرفها...رايتها من قبل* امجد *جيد...* بدأ امجد بتشغيل الفيديو ثم قصت عايده ما حدث... العجيب ان ملامح فارس اصبحت بارده....بارده...جدا... مما جعل خوف يتسلل لقلب امجد....من شكل فارس و جموده و خلو وجه من المشاعر... #الفصل٢١ قام فارس... امجد *الي اين؟!* ابعد فارس يده ببرود.. امجد *لن تذهب* فارس *امجد ابتعد* امجد بغضب *لا..لن تورط نفسك بالمشاكل!* سدد فارس لكمه قويه لامجد سببت بنزيف فمه.. صرخت عايده و اسرعت لاحد الغرف بخوف.... كاد امجد ان يلحق به الا انه سمع بكاء مريم... دخل للغرفه بسرعه...كانت تبكي وتتشنج... اقترب منها ...كانت تصرخ و تقول *لم افعل شيء...اقسم. . .ارجوك دعني وشئني* قال امجد *اهدئي لا تخافي...انه قد ذهب...لن يلمس منك احد شعره اعدك...فقط اهدئي* قامت عايده بمعانقتها و محاوله تهدأتها... نظر لها امجد و قال *يجب ان اذهب...اعتني بها* ذهب امجد لغرفته و اخذ سلاحه و ذهب مسرعا... اخذ ياسر و الرجال و ذهب..... وصل امجد للمنزل و دخل هو ورجاله ....سمع صوت اطلاق نار... امجد *تبا...هل قتلها* خرجت سارة ترقض من الغرفه و هي تحمل السلاح... صرخ امجد بغضب *سارة* اسرعت سارة لتبتعد عنه و تهرب... قال امجد *ياسر اذهب لفارس و انا سألحق بها* اسرع امجد خلفها و كاد ان يمسكها و لكنه التفت و ضربته برصاص و قالت *تبا لك و لصديقك...لن يأخذ احد ما امتلكه....و تلك السافله التي تدافعون عنها...اقسم ان اقتلها* كان العالم يدور بامجد و فقد الوعي اتصلت اوسان بامجد اكثر من مرة دون رد.... اتصلت بياسر... ظل الهاتف يرن عده مرات حتى رد... *مرحبا سيدتي* اوسان بقلق *اين امجد؟!،لا يرد علي هاتفي* رد *في الحقيقه...ااااه....* اوسان *ماذا؟!؟* قال *لقد اصيب هو و مستر فارس اصابات خطرة* اوسان *ماذا!!!* اخذت اوسان عنوان المستشفى من ياسر و اخذت المفتاح دون ان تخبر عايدة او مريم.... ذهبت بسرعة.... كان ياسر و الرجال في الداخل و لم يسمح الامن بدخولها لانها ليست من الاقارب.... صرخت اوسان *انا اخته....يجب ان ادخل* خرج ياسر علي تلك الكلمه و قال بأهتمام *حضرتك اخته؟!؟* توترت اوسان و لم تستطع الرد... قال ياسر *جيد.سبدتي...هل يمكن ان نفحص فصيله دمك حتى نستطيع مساعدته فهو يحتاج الي الدماء ولا يوجد متبرع...ربما فصيله دمكم متشابهه* دخلت اوسان و بالفعل اخذت الممرضه منها بعض الدماء و لكن الفحص اوضح ان فصيله الدم مختلفه.... كانت اوسان تموت لترى امجد و تطمئن عليه و لكنها تذكرت ان ياسر قد علم بالحقيقه و سيخبر امجد....لوهله جاءت صورة مريم المريضه في رأسها و لم تشعر بنفسها الا و هي تجري بعيدا عن المستشفى تاركه كل شيء خلفها....حتى السيارة التى اهداها لها....و الهاتف و كل شيء....كانت تجري مسرعه...خائفه...مشتته....محطمه.... ★★★★★ كان امجد يرتدى ملابسه حين دخل ياسر... قال امجد بهدوء *هل فعلت كما خططنا* ياسر بتوتر *نعم* امجد بتعجب *ماذا حدث؟!* قال ياسر *لدي اخبار جيده و اخبار لا*. امجد *ماذا؟!؟* ياسر *الجيد ان تحليل ال dna اثبت انها ليست اختك او تمس لك بصله سيدي....* امجد *و السيء؟!*. : ياسر بتوتر *لقد اختفت؟* امجد و قد احمرت عيناه غضبا *ماذاااا!؟* لم يرد ياسر و ظل صامتا.... امجد *رأسي منشغل الان بفارس و تلك السافله سارة....و مريم يجب ان نحافظ عليها من سارة....ابحث عنها بكل مكان...و اريد رقم الذي تحدثت له....و اريد كل المعلومات.....* ★★★★★ قبل ان يذهب امجد لرؤيه سوزي..... طرق ياسر باب غرفه امجد و دخل بعد ان اذن له.... امجد و هو ينظر لملابسه ليأخذ شيء يرتديه للسهرة.... ياسر *سيدي يوجد امر محير يجب ان تعرفه* امجد دون ان ينظر له*انا منشغل الان* ياسر *الامر يتعلق بأوسان* نظر له امجد بأهتمام .... اخرج ياسر صوره من جيبه و اعطاها لامجد الذي تغير لون وجهه و قال بصدمه *ابي؟!؟* تذكر امجد القلاده....انها تلك القلاده التي كانت دائما مع والده.... نظر امجد له بصدمه و قال *اوسان؟!؟* بدأ ياسر بقص له ما سمعه في المكالمه.... كان امجد يعلم ان والده يبحث عنه من اجل المال و لكن هيهات....لقد القى بيه في ملجأ كالكلب و هو صغير دون ان يسال عنه و الان يريد المال.... و لكن لا.....مستحيل ان تكون اوسان اخته..... امجد بعدم تصديق *اختي؟!* تركه ياسر وخرج .... كان الالم يعتصر قلب امجد... الفتاه الوحيده التي احبها اخته....بل و ايضا ضحكت عليه لتأخذ منه المال.... وقف امجد و قال *تبا لك ابي ..ماذا تريد مني ....لما تستمر بتحطيم قلبي....الا يكيف الماضي....* ★★★★★ عوده للوقت الحالي..... ذهب امجد لغرفة فارس.... لقد خرج منذ نصف ساعه من العمليات.... تلك الغبيه اطلقت عليه ثلاث طلقات عندما حاول ان يمسك بها.... ولكن لحسن الحظ انها غير ماهره بالتصويب.... لم يصب فارس في اماكن حساسه....بل الاصابه سطحيه.... دخل امجد غرفه فارس.... كان قد ارتدى ملابسه و استعد للذهاب... كان وجهه شاحب و يبدو عليه التعب... امجد بصدمه *الي اين؟!؟* فارس بغضب *لن اتركها تسافر....اذا سافرت لن استطيع ان انتقم منها* امجد بتعجب *من قال انها ستسافر؟!؟* اتصلت بأحد رجالي....و اخبروني انها ستسافر بعد ساعه.... سأذهب لها قبل السفر... امجد بخوف *فارس...اعلم ان جرحك سطحي ولكن هذا لا يمنع انه سيتسبب لك في مشكله ان حدث نزيف* فارس بغضب *امجد لن تمنعني...اتركني...حتى لا تتأذى بسببي ....يكفي ما فعلته بمريم* انطلق فارس دون ان يسمع كلمه من امجد..... انطلق امجد خلفه..... نظر فارس لهاتفه الذي انبأ عن وصول رساله من سارة.... #عزيزي فارس.....اسفه لما حدث لك حبي....ارسل لك تلك الرساله و الاميرة الصغيرة معي....و ابلغك خالص التعازي علي روحها....وداعا# ضغط فارس علي الهاتف حتى تحطم في يده من شده الغضب ركب فارس السيارة و بجواره امجد بسرعه... الذي اشار لرجاله و رجال فارس ان يلحقوا بيه سار جميعهم بأتجاه المطار بسرعه القت سارة هاتفها و ضحكت... قالت سوزي *لما فعلتي هذا....انها ليست معنا* قالت سارة *نعم....رجالي سيذهبون ليأخوذها ليقتلوها...* قال سوزي بتعجب *لا افهم* ابتسمت و قالت *لن يصل لنا قبل ان اصل للمطار...و لن يصل لمريم....قبل ان يقتلونها* ثم ضحكت.... نظرت لها سوزي بخوف....لقد اخبرتهم بالفعل عن مكانهم بالتحديد و قد اقترب.... اما مريم؟!؟.....امسكت الهاتف للترسل رساله لامجد... الا انها سمعت اطلاق نار ....فسقط الهاتف منها.... #الفصل٢٢ تقدمت سيارات فارس و امجد عن سارة التي اصيبت بالدهشه من وصلهم بسرعه... توقفت السيارات بطول الطريق.. و خرج الرجال مسلحين.... توقفت سيارات سارة....و خرج منها سارة و سوزي و باقي الرجال... كانت سوزي ترتعش خوفا.......نظر امجد لاحد رجاله فذهب فاخذ سوزي ... تقدمت سوزي بسرعه نحو امجد و عانقته و قالت *شكرا حبيبي* ابتسم و قال *لا تخافي ...قلت لن اسمح.لاحد ان يؤذيكي* صرخت سارة بغضب *يا خائنه اقسم ان اقتلك*. فارس بجمود *اذا بقيتي علي قيد الحياه* نظرت له سارة بغضب و خوف... قال سوزي بتوتر *مريم ليست معانا...فعلت هذا لتعطلك عن انقاذها...سيذهب الرجال لمنزلك امجد و يأخذونها* فارس بصدمه و غضب*بمنزلك؟!* قال امجد بتوتر *فارس .اسمعني....انا.....* فارس بغضب *كنت ابحث عنها كالمجنون و هي معك* صرخ امجد *كنت لتقتلها* صرخ فارس *انا اعشقها........اعشقها....لا استطيع التنفس منذ ان اختفت....لم اكن لافعل ابدا....نعم....اذيتها لكني لم اكن لاقتلها* امجد *بلى كنت ستفعل....كنت ستتذكر ما حدث ....و ستجن و تقتلها* استغلت سوزي الشجار و ركبت السيارة بسرعه و اسرعت لتذهب بها.... نظر فارس للسيارة و صرخ *سااااااارة* قال امجد *تبا* ثم نظر لياسر و قال *اذهب و انقذ مريم* ذهب ياسر برفقه الرجال....و اخذ امجد السيارة بصحبه رجال فارس ....الذي انطلق بسيارته ورائها.... اخرج فارس سلاحه و سدد نحوها عدد طلقات.... كان يسير بسرعه مرتفعه جدا....كان يسير بجنون... اقترب من سيارتها و اصبح بجوارها .....اخذ يضرب السيارة عددت مرات .... كانت سارة تقود بتشتت و خوف.....نعم اذا امسكها سيجعل اكبر جزء في جسدها لا يرى بالعين المجرده.... نظر فارس امامه....و ابتسم...اصلاحات علي طريق.... ضرب سيارته بسيارتهت بسرعه....فتجهت نحو الاصلاحات.... بدات السيارة تتقلب بجنون .....حتى وقفت و اشتعلت... اوقف فارس سيارته و ترجل عنها واستند علي سيارته ووضع يده في جيبه و نظر لها و هي تحترق....قال *احترقي بنار حقدك* حتى انفجرت السيارة....... توقف امجد علي مقربه من فارس و نظر للسيارة و هي تحترق.... نظر فارس لامجد بحده و قال *هيا بنا لمنزلك* ثم تركه و ركب سيارته.... تنهد امجد بضيق و ركب السيارة..... وصل فارس و امجد للمنزل... كان ياسر و سوزي في الصاله.... قال ياسر *لا تخف...لم يأخذها احد....سوزي تصرفت مع الرجال* ابتسم وقال *شكرا سوزي* ابتسمت و نظرت للارض ولم تعلق نظر فارس لباب الغرفة و تقدم بهدوء.... فتح الباب...سمع صوت بكاءها الضعيف...و كأنها تجاهد لتبكي... كانت تبكي بين احضان عايده التي تمسح علي رأسها بهدوء و تحاول ان تهدئها.... نظرت ناحيه الباب عندما سمعت صوت... ما ان نظرت له حد بدأت بالبكاء و التشنج و الارتعاش و تصرخ *لا...لالالالا ارجوك...ارجوك ابتعد عني...لم افعل شيء....ارجوك....ارجوك لم اعد اتحمل* تقدم امجد و اخذ فارس لخارج الغرفه..... قال امجد *فارس...اعلم انك تحبها..لكنها تحتاج.لوقت لتتعافى و تتخطى الامر....صدقني....ستزيد حالتها سوءا* كان قلب فارس يعتصره الالم و الحزن...حالتها النفسيه....جروحها...كانت بحالة سيئه جدا.... ترك فارس امجد دون كلمه و ذهب.... كان فارس مشتت الذهن ....لقد كانت جد مرتعبه منه....كانت تموت من النظره فقط...ماذا ان لمسها.!!!!.. مر ثلاث ايام.... لم يخرج فارس من غرفته ....و كان باخذ الدواء بصعوبه و يتناول الطعام بصعوبه ايضا....كل ما يفكر بيه....انها كرهته...نعم كرهته.... ★★★★★ مر ثلاث ايام ايضا علي أمجد....ولم يستطع ان يجد اوسان باي مكان...كان يبحث عنها كالمجنون...نعم لقد شعر بمعاناه فارس الان....كان يريد ان يراها فقط و يطمئن عليها....يموت ليرها....افتقدها....افتقد ضحكتها....شجارها معه....جنونها.... طرق ياسر الباب عدت مرات حتى انتبه امجد و اذن له بالدخول... ما كان عليه ان يقول اكثر من *وجدتها* حتى يتحول ظلام قلب امجد لورود و عصافير و فراشات تطير من السعاده... أمجد *اين؟!* ياسر *سيدي....يجب ان تعرف المعلومات التي جمعتها اولا....لان ما ستسمعه لن يعجبك* نظر له امجد و تحولت ابتسامته لجمود... جلس ياسر و بدأ يقص *ان والدك سيدي تزوج من سنوات بسيده ولكن فترة ليست ببعيده...و كانت ارمله وومعها ابنه....اوسان....كانت طفله ولا تتذكر والدها...و ربتها امها علي ان والدك هو والدها و انك اخاها المسافر بعيدا....و بعد فترة توفيت السيده و تركت اوسان مع والدك...الذي اخذ كل الاملاك و انفقها علي القمار و الخمر و عندما انتهى المال....اخير اوسان بين شيئين اما ان تبحث عنك و تحضر له المال منك...او....ااااه....اااه* امجد و هو يشرب كوب ماء من التوتر *ماذا؟!* ياسر بخوف *او ان يبيعها بالمال....ك...كفتاه ليل* ضغط امجد علي اسنانه بغضب و حطم الكوب بين يده...... استكمل ياسر *ان اوسان حاليا معاقبه....و قد وضعها في غرفه مليئه بالعقارب و الثعابين كعقاب....لانها عندما عادت له دون مال....اجبرها علي ان تفعل هذا مع حد الرجال...فأخذت سكين و سببت له جرح بالغ....هي محتجزه في الغرفه منذ يومين....بلا طعام...او ماء...ووسط العقارب و الافاعي* اخذ امجد مفتاح السيارة و امسك ياسر من ملابسه في غضب و اخذه بسرعه... ركب امجد بالسيارة و جعل ياسر يركب كسائق لمعرفته الطريق.... وصل ياسر بعد نصف ساعه... كانت منطقه شعبيه .....واشار له نحو احد المنازل.... دخل ياسر و قد اخذ سلاحه معه.. دق الباب عدت مرات... فتحت الباب رجل سكير...يبدو عليه انه بلا وعي.... دخل امجد دون ان يعير له اهتمام..... #الفصل٢٣ سمع صوت صراخ رجل في غرفه... دخل و هو ينظر حوله...كان اثاث المنزل متهالك و اوراق اللعب و زجاجات الخمر بكل مكان....دخل ناحيه الغرفه... نظر من بعيد....بالطبع انه هو....شاهد والده يصرخ و يضرب بقدمه اوسان الفاقده للوعي... دخل امجد بغضب و ابعده عنها...و ركع نحوها و هو يقول *اوسان....اوسان حبيبتي* ضحك والده و قال *لقد كبرت كثيرا ....و اصبحت غني* نظر له امجد بتقذذ و قال له *تبا لك* كاد ان يحملها...الا ان والده ضربه بقدمه بقوه... ظل يضربه .....حاول امجد ان يرد الضربه الا كان قد اخذ عصاه غليظه و بدأ يضربه بعنف .... فتحت اوسان عيناها بضعف .... *امجد!!* زحفت بضعف اتجاه المسدس الملقى ارضا ووقفت مستنده للحائط بعد ان اخذته... *ابي* نظر لها...ضربته ٣طلقات في صدره و سقطت ارضا.... فقد امجد الوعي و هي ايضا..... كان ياسر قد.اتصل مسبقا بالشرطه ..بتهمه الاتجار بالمخدرات و تعذيب فتاه... و بالفعل دخل الشرطه و طلب الضابط الاسعاف لكلا من اوسان و امجد و والده... اما الباقون تم القبض عليهم افاقت اوسان في المستشفى....بعد اثبات ان بصامات المسدس لها اما المسدس لامجد.... قالت *انه يحتجزها منذ فترة و يريد ان يجبرها علي الافعال السيئه و عذبها و هي دافعت عن نفسها ليس اكثر و انها اتصلت بأمجد لينقذها منه لكنه فشل* مات والد امجد من الرصاصات و اثبت براءه امجد و اوسان نظرا ان المنزل ملكيه اوسان من املاك والدتها...لذا يكون دفاع عن النفس في الممتلكات.... حدث كل هذا في شهر....كانت اوسان تتلقى العلاج و التحقيقات لذا حرم علي امجد ان يراها...تلك جريمه قتل... اما هو فقد خرج من اليوم الاول لثبات جنسيته البرطانيه.... بعد ان انتهت التحقيقات .... خرجت اوسان من المستشفى...كانت احسن حالا...الا ان لازال هناك اثر لبعض الكدمات علي جسدها.... نظرت امامها عند خروجها من المستشفى.... كان يقف مستندا لسيارته و يضع يده في جيبه...اووو..تبا حقا انه وسيم... لم تشعر اوسان بنفسها الا و هي تجري مسرعه له... عانقها امجد بشده...كاد ان يكسر ظهره ....كان و كأنه يريد ان يدخلها بين ضلوعه...داخل قلبه...حتى لا تذهب مجددا... قال *لقد كدت اموت وانتي بعيده...افتقدتك كثيرا...حقا...افتقدتك حد الموت* ابتعدت عنه و قال *اخي....* وضع اصبعه على فمها و قال *لست اخيك و لم اكن يوما....و ابي ليس والدك...بل هو زوج امك...حسنا* نظرت له بدموع تملئ عيناها و ابتسامه *حقا لست اخي* اقترب منها و هو يضع بعض خصلات شعرها خلف اذنها... *انا حبيبك...انتي عشقي...عشيقتي....و ستكونين زوجتي...لاخر نفس سأعيش فيه...سأحبك...و سأدللك...و سأعشقك* ابتسمت و عانقته بشده....لم تستطع التحمل اكثر فبدأت في البكاء...كالاطفال.... ★★★★★ شفيت مريم...ليس تماما...ولكنها اصبحت تستطيع السير و الاكل...بشكل جيد... انتقلت لمنزلها هي و عايده بعد ان استأذنت أمجد...وجدت اخيها في منزلها عندما دخلت...كانت سعيده...حقا.... اتفقت مع عايده ان تعيش معهم و كانت سعيده لذلك...فقد قررت ان تعيش بسلام... انتهت الدراسه و حل الصيف.... لم تخرج مريم من المنزل لحوالي شهر... كان اخيها يذهب للعب و الخروج مع اصدقائه اما عايده...فقد شعرت بالملل من الجلوس في المنزل...فقررت ان تعمل رغم توفر المال و كل شيء الا ان الجلوس بالمنزل امر مرهق.... ★★★★ كان فارس يحاول الوصول لمريم بقد المستطاع بلا فائده...لا تجيب علي الاتصال ولا علي رسائل الاب توب....و حتى عند مجيئه للمنزل لا ترد.... كان فارس بغرفته يستعد.... ارتدى بدلته ووضع عطره الخاص و اخذ تلك العلبة الصغيرة الحمراء الذي بداخلها خاتم من الالماس....يريد فارس تقديمه لمريم كهدية... تنهد في توتر و خوف من ردت فعلها.... ★★★★ جلست مريم و هي ترتدي فستانها السماوي الطويل....الامع من الاكمام و الزيل... و ارتدت حذائها الفضي...ذو الكعب العالي....و جمعت شعرها كزيل حصان.... جلست علي سريرها و عي تنظر لتلك الصورة....الصورة التي اخذتها من مجموعه صور امجد..... (عوده للوقت التي كانت تقيم فيه مريم عند امجد) -قامت مريم بتعب من علي السرير ....كانت ترغب في المشي بالاخص بعد ان تم نزع الجبيرة من قدمها.... سارت في المنزل بهدوء....حتى لمحت حائط مليئ بالصور... تقدمت و نظرت لصور فارس و امجد مبتسمه....صورهم عند الشباب و صور لهم في رحلات كثيره... حتى وقعت عيناها علي صورة لسيدة تعرفها جيده و امامها طفلين و بجوارها ...رجل ما.... جاء امجد مبتسما و قال *ما رايك بالصور؟!؟* قالت وهي تشير للصورة *هذا الطفل من يكون؟!* قال امجد....*فارس...و اخته ياسمين رحمها الله* نظرت له مريم بصدمه و قالت *اخت فارس متوفيه؟!؟،هل...هل...تلك السيدة امه؟!* امجد *لا زوجه ابيه...هي السبب في موت اخته...في الاساس* مريم بصدمه و دموع *كيف؟!* قص لها امجد ان اخته اصيبت بالحمى و رفضت تلك السيدة ان تعالجها... مريم *حقا...حقا؟!...حدث هذا؟!* قال امجد *بالطبع....الم تتسألي عن سبب كره لسيدات؟!* قالت *اذا هذا ابيه؟!* قال امجد *نعم!* نظرت مريم للصورة بدموع غزيرة... قال امجد *لقد ذهبت وهي حامل بأخت فارس الثانيه بعد موت ابيه ولا يعلم الي اين؟!* صعق جسد مريم من الكلمه.... ولكنها حاولت ان تحافظ على تماسكها *هل....هل يمكن ان أخذ الصورة؟!* امجد *بالطبع* ★★★★ (عوده) تنهدت بدموع ووضع الصورة علي السرير.... قامت وهي تمسح دموعها و عدت مكياج وجهها... قالت عايدة *هيا لنذهب سنتاخر* مريم *يا خاله...اليس الفستان قصير؟!* كانت عايدة ترتدي فستان احمر اللون بأكمام...قصير فوق الركبه...وحذاء ذو كعب اسود اللون .. قالت عايدة *لا...* تنهدت مريم و ذهبت بهدوء.... وصل الجميع لقاعه الحفل الضخمه... كانت عايده و بيبو في انبهار شديد...الا ان مريم...ظلت هادئه شارده.... ذهبت اللي احد المناضدت وجلست عليها.....جلس بجوارها بيبو عايده... كانت عايدة تبدي اعجابها بكل شيء...لم تتحدث مريم...ولم تعلق...ظلت شاردة... كانت قبل اسابيع ستتزوج...كانت حياتها افضل....كانت ترسم احلام ورديه....حقا يا والدي اكرهكما من اعماق قلبي....لم ارى والدين يحطمان ابنتهم مثلكما ..... ★★★★ كانت اوسان تجلس امام المرأه وهي لا تصدق نفسها من السعادة.... ستتزوج من تحب...يا الله... صرخت للمرة العاشرة *سأنتزوج امجد...ااااااااه* كانت الفتيات المسؤولات عن تجميلها....ينظرون لها بسعادة....حقا تبدو سعيده.... انتهت فتاه التجميل... قامت اوسان و اخذت تجري في الغرفة في سعاده و هي تمسك فستانها....و تدور و تدور و تضحك... كانت سعيدة لدرجه انها لم تنتبه لخروج الفتيات و ان امجد ينظر لها مبتسما.... نظر للمرأه لتلمحه يقف خلفها مبتسما و مستندا لباب الغرفه المغلق وهو يضع يده في جيبه... ابتسمت و نظرت له... *ماذا تفعل هنا؟!* قال مبتسما *انظر لزوجتي* احمر وجه اوسان من كلمه *زوجتي* قالت بتوتر *ان ....ان رؤيه العريس قبل الزفاف للعروس...رمز شؤم* اقترب بهدوء شديد... *حقا؟!؟، وماذا سيحدث؟!* ابتسمت و قالت *امجد...ابقى مكانك* ابتسم و قال *لما؟!* كان يتقدم خطوة لترجع هي خطوة... ظلو بهذا الشكل حتى اصطدمت اوسان بالحائط.... اقترب امجد ووضع يده الاثنان ليحاصرها... و قال *تبدين جميلة* قالت بتوتر *انا دائما جميله* كانت تنظر له بوجه سينفجر من الاحمرار و الخجل.... كان يقترب و وجه و هو ينظر بعيناها *اعلم حبيبتي...انك...اجمل امرأه قابلتها* فجأة....تك تك تك تك... فارس *امجد....افتح الباب...نحن نتظرك...ماذا تفعل؟!* ضحكت اوسان و قالت *الحمد لله* نظر لها و قال *حقا؟!، استطيع ان ابقى هنا حتى الصباح ولن يمنعني احد* رد فارس من الخارج *بلى انا سأمنعك...اذ لم تخرج سأكسر الباب* تنهد امجد في غضب و ذهب و فتح الباب و صرخ بيه *ماذا....ماذا تريد....انا مع زوجتي* فارس *اعلم....ولكن يوجد الكثير من الاشخاص ينتظرونك...هيا...* خرجت اوسان و قالت *انا مستعده* ادخلها امجد للغرفه و قال *ليس صحيح....لم تجهزي بعد* امسك فارس امجد...وقال *هيا...اذهب و انتظر اسفل الدرج...حتى احضرها لك* #الفصل٢٤ ذهب امجد و هو ينظر بتوعد لفارس و قال *سيأتي يوم لك و لن ارحمك يا فارس* ضحك فارس... خرجت اوسان مبتسمه... تقدم فارس و قال مبارك لك يا عروس... ابتسمت ووضعت يدها بيده ليأخذها لامجد اسفل الدرج... كانت مريم تنتظر اسفل الدرج مع عايدة التى اصرت علي رؤيه العروس و هي تنزل بهذا الشكل.... سمعت مريم صوت ضحكت اوسان و هي تنزل...فنظرت لها... خفق قلبها بجنون و شعرت بأختناق فظيع في انفاسها و عيناها التي ترغب بالانفجار في البكاء عندما تلاقت عيناها هي و فارس.... نظرت له بحزن و ذهبت سريعا... تقدم فارس و اعطى اوسان لامجد علي عجل و اسرع خلف مريم... امجد *اتمنى ان توافق علي العودة له ....هو يتعذب منذ فترة و سيفقد عقله قريبا* تنهدت اوسان بحزن و قالت *انا ايضا اتمنى هذا* ★★★★ اقترب فارس من مريم و امسك يدها بسرعه وقفت مريم و هي تمسح دموعها و قد ابعدت يدها بسرعه عنه... قال فارس *ارجوك...لا تبكي...انا اسف...انا حقا اسف...انا....* صرخت.. *كفى* نظر لها بحزن...استكملت ببكاء *لست غاضبه مما فعلته....نعم حزينه قليلا ولكن ليس هذا سبب بعدي عنك...انا التى اسفه....انا التى يجب ان اعتذر....كان يجب ان ابتعد من البدايه...كان يجب الا اتنكر...كان يجب الا ادخل حياتك* قال فارس بحزن *مريم...* مريم *انت لا تفهم....انا .....انا من دمرت حياتك...وليس العكس* نظر لها و قال *عما تتحدثين؟* اخرجت من حقيبتها صورتان... قال و هي تظهر الصورة *تلك...تلك الصورة...لزوجه ابيك التي قتلت اختك...ووالدك..صحيح....ماتت اختك بحمى...ووالدك بالحسرة عليها....صحيح* نظر للصورة ولم يفهم المقصد... اظهرت الصورة الاخرى للتغير ملامح لصدمه.... قالت و هي تبكي *تلك السيدة امي....كانت حامل بي عند موت والدك....نحن اخوه* نظر لها فارس بصدمه لمدة دقيقه ثم انفجر في الضحك... قالت مريم *ما المضحك...؟!* استكمل ضحكه و قال *ليس معنى انك ابنه زوجه ابي انك اختى* قالت *اعلم و لكن...* قال بجمود و هو يمسك ذراعها *سنذهب للمستشفى و سنعرف ما سيحدث* ★★★ كان امجد و اوسان يجلسان و يتحدثان.... تقدم ياسر و قال *سيدي....يوجد شيء يجب ان تعرفه* قال امجد *ماذا؟!* ياسر *سوزي* تغيرت ملامح اوسان للغضب... نظر امجد لياسر ... فقال بتوتر *تم....تم قتلها اليوم في شقتها* اوسان و قد صدمت وامسكت بأمجد بخوف....الذي تجمد من الصدمه... أمجد *ماذا؟!؟،كيف؟!* ياسر *لا نعم سيدي...ولكن تم ربطها بالسرير بقيود معدنيه....و اشعل احد النار بها حتى الموت* ارتعشت اوسان من كلام ياسر.... اشار امجد لياسر بالذهاب....قالت اوسان بخوف *امجد...انا خائفه* عانقها امجد و قبل رأسها بهدوء و هو يفكر في موت سوزي بقلق.... ★★★★ ظل فارس ينظر لمريم بقلب يحترق.... هو بين نارين....اذا كانت اخته....او انها ابنه السيده التي قتلت عائلته.... ★★★ خرجت الممرضه التي يظهر عليها علمات الخوف تطلب منهم الدخول للطبيب.... نظر مريم و فارس لها بتعجب..... دخل للطبيب التي كانت تظر عليه علامات الخوف ايضا..... جلس كلاهما امام الطبيب...فقال *ان...ان...النتيجه...ايجابيه* فارس *ماذا تعني ايجابيه؟!* الطبيب *انتما اخوه بالدم* شعرت مريم في تلك اللحظه بان قلبها انكسر و تحطمت احلامها و حبها.... اما فارس فقد تجمدت ملامحه... قام بهدوء و امسك مريم من يدها و سار بها بسرعه... كان يسير بسرعه حتى انها كادت تتعثر عدت مرت... صرخت بيه *فارس اترك يدي...فارس* كانت تحاول و تحاول....حتى توقف وصفعها بكل قوته فسقطت فاقده للوعي...حملها بين زراعيه و ذهب.... اتصل فارس بأمجد... رد ياسر... فارس بغضب *ارسل لي بيبو و عايده علي قصري الان* و اغلق الخط ذهب ياسر بهدوء دون ان يخبر امجد حتى لا يوتر العروس و اخبر عايده بان فارس و مريم تصالحا و يريد ان تذهب للمنزل... ابتسمت و ذهبت هي و بيبو لسيارة و ليوصلها احد الرجال.... ★★★★ كانت اوسان ترقص مع امجد بسعاده... قالت *كف عن النظر لي بهذا الشكل* قال *اي نظره...انا فقط انظر للقمر* ابتسمت و قالت *انا احبك*. امجد *اعشقك حتى الموت...اعشقك حتى اخر يوم بعمري...اعشقك حتى اخر نفس لي...اعشقك بكل دقه في قلبي تنبض*... ابتسمت و عيونها تدمع... ... قال برقه *لا تبكي...اقسم ان دموعك تقتلني و تؤلم قلبي...ارجوكي كفي عن تعذيبي* عانقته بشده و دفنت وجهها في حضنه .... *احبك...احبك...جدا....لا تبعد عني مهما حدث....ارجوك...سأموت ان ابتعد* قال *وهل استطيع ان اعيش دون قلب؟!؟* ظل يرقصان وكأنهما وحدهما دون ان يلاحظ ايا منهما وجود الناس....هما بعالمهم الخاص فقط.... ★★★★ دخل فارس القصر وهو يحمل مريم بين ذراعيه... دخل لغرفتها بالقصر ووضعها علي السرير... نظر لها بحزن و ذهب... دخل فارس لغرفة الخدم... و اشار لاحداهن... وقال لها بجمود *اتبعيني؟!* جاءت خلفه بخوف... دخل المكتب بهدوء... وجلس علي كرسي المكتب... قالت بخوف *ماذا فعلت سيدي؟!* قال بهدوء *والدتك...كانت تعمل عند والدي رحمه الله...صحيح؟!* قالت *نعم...وخالتي ايضا!* قال *اريد ان اقابلهما بأسرع وقت* قالت *هما في القريه...في الغربية*. تنهدت فارس بحده و قال *سأرسلك مع السائق لتحضريهما و تأتي بسرعه...و سأعطيكي مكافأه اذا جئتي بسرعه* ابتسمت و ذهبت بسرعه لتحضر اشيائها... قال فارس *ليست اختي....مستحيل...* جاء بيبو و عايده للمنزل... كان بيبو لا يزال غاضب من فارس... الا ان الخادم اخبره ان مريم نائمه في غرفتها و فارس ليس موجود... فصعد لغرفته و عايده ايضا... ★★★★ كان فارس يجلس في غرفة الرسم...و هو ينظر للرسمه التي رسمتها له مريم عندما كانت بالمنزل اخر مرة.... قلب كبير و بيه بعض الجروح....ولكن داخله شعاع من النور...قد شفى بعض اجزاء القلب....الا وهو الحب.. كان تصوير لقلبها و قلبه... شعر فارس بدخول احد للغرفة... نظر ....كانت مريم و ترتدي بيجامه بيضاء قطنيه و ظهر بعض التورم علي وجهها الجميل... جلس علي مقربه منه... قال بهدوء *اعتذر لانني ضربتك...اردتك ان تأتي معي* نظر له لفترة ثم قالت *الن تنتقم لياسمين؟!* قال وهو ينظر للصورة *وما ذنبك انتي؟!* قالت *امي....* قاطعها *اذا كنتي اختي حقا...فلن افعل شيء...فقد سأبتعد عنك....اما اذ لم تكوني....فلننسى الماضي. انا و انتي تعذبنا بما فيه الكفايه...يكفي* قالت *قال الطبيب اننا اخوة*. قال *لا اثق بيه...كانت هناك سيده تعمل عند ابي تعرف كل شيء...و سنذهب لندن في المؤتمر الاسبوع القادم..و سأفحص هناك....لستي اختي* قالت *وان كنت...* قاطعها صارخا في غضب *لستي اختي....انتي عشيقتي...حبي...روحي....قلبي...حياتي....اذا كنتي اختي...اقسم ان اموت حسرتا ....انا اعشقك....اعشقك مريم* نظرت له و هي تبكي بحرقه و لم ترد... تركها و ذهب....... ذهبت مريم لغرفتها و جلست بالسرير وبدأت تبكي بحزن على حالها... جلس فارس في مكتبه و بدأ في اشعال السجائر و يشرب منها بشراها.... ★★★★ انتهى الحفل و حمل امجد اوسان لغرفتهم في الفندق... قال *منذ متى و انتي ثقيله؟!* ضحكت و هي تلف ذراعها حول عنقه و قالت *انه الفستان* انزلها عند باب الغرفه و فتح الباب ...دخلت اوسان مبتسمه و هي تحمل فستانها... دخل امجد مبتسما و قال *لا تصدقين كم انتظرت هذا اليوم؟!* جلست علي الكرسي امام المرأه و قالت *انزع لي طرحه الفستان من رأسي* ابتسم و قال *بسيطه* ظل امجد حوالي نصف ساعه يحاول ان بنزل الطرحه...كان هواك.الكثير من الدبابيس و مشابك الشعر.... صرخ امجد *تبا لقد تعبت* ضحكت اوسان و قالت *لا زال هناك الفستان* قال *هل سأخلع الفستان لك؟!* قالت *بالطبع* اسرع امجد بسعادة و نزع الطرحه و قال *اخيرا* #النهايه استيقظ امجد في صباح اليوم التالي.... كان اشعه الشمس قد دخلت الغرفة من النافذه و انارت كل ركن بالغرفة.... نظر امجد مبتسما ...لعشقه...كانت اوسان مستغرقه في النوم بين احضان امجد....ابتسم و اخذ يتأمل وجها الطفولي... قال هامسا *جعلتي قلبي لا ينظر لغيرك بعد كان قلب لجميع السيدات....اشعر انني سأندم* وجدها تبتسم.... قال بتعجب *انتي مستيقظه؟!؟* فتحت عين واحده من عينها بمرح و اخرجت لسانها.... ضحك امجد و قال *انتي مجنونه ....حقا مجنونه....* نظرت له مبتسمه و قالت بمرح *مجنونه وتحبني* ضحك امجد و قال *اريد ان اخبرك بكلام مهم جدا* ضحكت اوسان بصوت عال... قطع ضحكتها صوت رنين هاتف امجد... قال امجد بحده *من يتصل بي...في هذا الوقت من الصباح...* قالت *ربما امر مهم* امجد *لن ارد* اوسان *حقا امجد...ربما امر مهم* امسك الهاتف ليرى من المتصل...قال بتعجب *ياسر؟!؟* اوسان *ياسر...اذا الامر خطير و ليس مهم فقط* رد امجد *ماذا؟!؟* ياسر بتوتر *اعتذر سيدي للاتصال في هذا الوقت* امجد *اذا لم يكن الامر مهم...صدقني ستندم* ياسر بتوتر *سارة* امجد بلا مبالاه *ذهبت للجحيم...ماذا بعد؟!؟* ياسر بتوتر *عند الحريق...انفجرت سيارتها...الا ان الجثه لم يتم العثور عليها* امجد بقلق *تقصد تفحمت من النار* ياسر *سيدي لا وجود لاي جسد بشري بالسيارة اصلا* امجد بزهول *ماذا؟!؟* ياسر *انا احاول انا اعرف كل المعلومات سيدي* امجد *ارجع تذاكر الطائرة لن نسافر انا و اوسان....و لا تبلغ فارس...اذ عرف ان هناك احتماليه لوجودها حيه....سيبحث عنها كالمجنون* تنهد ياسر بهدوء و قال *امرك سيدي* اغلق امجد الخط... قامت اوسان وقالت *ماذا حدث؟!، لما الغيت السفر؟!؟* امجد بضيق *يبدو ان سارة لازالت علي قيد الحياه* اوسان بصدمه *كيف؟!* قال بحده و غضب *لا اعرف....تبا لها...انها كالشيطان...لا تموت بسهوله* عانقته اوسان و قالت *لا عليك حبيبي....ستجد حل باذن الله* تنهد و هو يغمض عينه قائلا *باذن الله* ثم استكمل بمكر *ماذا كنت سأقول منذ قليل؟!؟* ضحكت اوسان و ضحك امجد.... ★★★★ ظل فارس مستيقظ لم ينام و كان لا زال يشرب سجائر و قهوه... كان هناك اكثر من ٣٠كوب قهوه علي المكتب....يصحبهم العشرات من اعواد السجائر.... تك تك تك.... دخل احد رجال فارس.. *سيدي...استعدت الخادمه للسفر و سنذهب الان* فارس بغضب *ستذهب الان....لما لم تذهب منذ فترة* الرجل *سيدي كانت الشمس لم تشرق بعد...* تنهد فارس و قال *حسنا...اريدك ان تعود بسرعه...بسرعه جدا* ذهب الرجل دون ان يعلق.... دخلت الخادمه... *سيدي الافطار* ذهب فارس لغرفه الطعام.... كانت مريم فقط من تجلس... قالت الخادمه *السيد الصغير لا يرغب بتناول الفطور....و السيده عايده لازالت نائمه* هز فارس رأسه موافقه ...و اشار للخدم بالخروج... ظل جالس دون كلمه ....لا يأكل لا يتحدث... ظلت مريم تنظر للاكل و تأكل بصعوبه... فارس بهدوء *لما عيناكي متورمتان*. مريم *لا اعلم...ربما يوجد شيء دخل بها* فارس *لا تبكي...والا اقسم ان اجعلك تبكين حقا...و بألم* نظرت له وقالت *ماذا بك....اتحاول مواساتي ام ان تجعلني اتألم اكثر* صرخ بها *دموعك تؤلمني....وكلما تألمت....سأجعلك تتألمين*. صرخت بيه *انت مريض...حقا تحتاج لعلاج* قام من مكان وقلب منضده الطعام و امسك الكرسي الخاص بها و قربه له و صرخ *انا مريض بك....انا ...* ثم قال بحزن *كنت دائما وحيد...لاحد يهتم لي...وحدي....من تحبني وتخاف علي...ماتت...كل من احبه مات...و عندما عشقتك حلمت بحياه هادئه...انتي لا تعلمين معاناه طفل في مات كل من يحب و هو لم يتعدى السبع سنوات....انا عمري الان ٣٥ عام....لقد عشت اكثر من ٢٥عام وحدي....انا اتألم....حقا اشتقت لهذا الوحش الصارم ....الذي كان يخاف منه الجميع....اشتاك للجمود و الهدوء الذي كنت امتلكه....وللمرة الاخيرة يا مريم...لستي اختي...انتي زوجتي...سنتزوج...وانا اثق ان هذا الطبيب كاذب....ولكن لا اعرف لماذا...ولكنني سأعلم* تركها فارس و ذهب... تنهدت مريم بحزن و قالت *سيفقد عقله حقا...يجب ان احاول ان اجعله يهدء....يبدو بحاله سيئه* ذهبت مريم للمكتب... طرقت الباب عدت مرات... لم يرد... قالت *فارس...افتح الباب* قال بهدوء *مريم اذهبي....* نظرت بحزن من خلف الباب و قالت *لكني ارغب في الحديث معك* قال *وانا لا اريد* تنهدت مريم بحزن و ذهبت لغرفتها.... جلست مريم بكرسي بجوار النافذه... ظلت هكذا لساعات...لا تعلم كم عددها.... كانت شاردة حقا لم تنتبه ان الشمس قد قاربت ان تغرب.... ★★★★ تك تك تك... فارس من داخل المكتب *ماذا؟!؟* الرجل *سيدي...جاءت السيدتان* اسرع فارس و فتح الباب.... ★★★★ دخلت مريم الحمام لتاخذ حماما ساخنا... لم تأخذ اكثر من ١٥عشر دقيقه .... خرجت مريم و هي تجفف شعرها.. فاذا بيد تغلق فمها و تصوب المسدس نحو رأسها... نظر مريم برعب.... سارة بصوت مرعب *اششششش....كلمه واحده و سنفجر رأسك* ارتعشت مريم و هزت رأسها موافقه... ابتعدت عنها و قالت *اجلسي علي السرير* ذهبت مريم لتجلس علي السرير ثم نظرت لسارة... كادت ان تصرخ من شكلها الا انها كتمت صراخها... كان شعر سارع غير موجود...جلدها كأنها منصهر و يوجد الكثير من التورمات و الجروح.... احد العينان مطمسه بسبب انصهار الجلد و الاخرى ذات شكل بشع... كانت تعرج في مشيتها... ارتعشت مريم من الخوف... قالت سارة *نامي علي السرير* كانت سارة تصوب المسدس نحوها... فعادت للخلف في خوف... القت نحوها اساور معدنيه... قالت سارة *قيدي الطرف الاول من كل واحده بالسرير* بدأت مريم بفعل هذا بهدوء.... قال سارة.. *الطرف الاخر قيدي يدك الاولي* فعلت مريم... اتجهت سارة و قيدت يدها الاخرة... اصبحت مريم مقيده اليدان... بدأت مريم بالبكاء... اخرجت سارة شريط لاصق ووضعته علي فم مريم لتكمم صوتها.. ذهبت و هي تسير بصوبه و اخرجت من جانب الدولاب ....وعاء كبير بيه سائل ما... اخذتها و حملته بقدر استطاعتها....و القته علي مريم... انه سولار!!!!!! ضحكت سارة و قالت *ستموتين الان...محروقه.او ستتشوهين مثلي...و تصبحين ميته ايضا...هل سيحبك بعدها؟!؟* ثم ضحكت... في تلك الاثناء فتح الباب دون ان تنتبه سارة و دخل بيبو... لحمته مريم ...لكن سارة لم تنتبه...صدم بيبو في البدايه لكنه اسرع ابعدها عن مريم و هو يصرخ *ابتعدي عن اختي* سقط كاتم صوت المسدس من حركه سارة و محاوله بيبو لتقيدها...و اخذ السلاح منها... الا انها افلتت اليد الحامله للسلاح و ضرب بيبو طلقتين في صدره فسقط دون حركه.... اخذت مريم تبكي و تتحرك كالمجنونه و تحاول الصراخ... ★★★★ سمع فارس صوت المسدس من الاعلى فأسرع و اخذ سلاحه من المكتب و صعد... نظرت لمريم و قالت *سأقتلك لكن ليس الان* و خرجت من الغرفة بسرعه.. لمحها فارس علي السلم و هي تدخل احد الغرف... دخل خلفها... فوجد ان النافذه مفتوحه و يوجد اثر لدماء.. ذهب بسرعه فوجد سارة تنزل علي سلم من خشب و شعر بالقشعريره من شكلها ذهب فارس بسرعه و نزل علي سلالم المنزل و ذهب للحديقه في اتجاه نزولها.... كانت تحاول ان تسير... صرخ *توقفي* لكنها لم تفعل... اسرع فارس نحوها و لكنها استدارت و حاولت اطلاق النار عليه ... فلم تصبه...فضرب طلقه اصيبت بها في صدرها فسقطت ... ظلت ترتعش و هي تنزف من فمها...حتى هدء جسدها.... تنهد فارس بضيق ، كان لا يريد ان تتسخ يداه بدمها... صرخ بالحرس ان يطلبوا الشرطه... اسرع فارس لغرفه مريم... التي كانت تتحرك كالمجنونه لتفك قيدها و تبكي نظر فارس بفزع نحو بيبو... تقدم نحو ووضع يده يعرف نبضه...لكن... بلا فائده قد فارق الحياه... اتجه نحو مريم بحزن...و نزع الشريط الاصق... صرخت *اخي...اخي....فارس...اخي...لما لا يتحرك...بيبوو...حبيبي...رد....رد..ارجوك...لا....لااااا...اخي* فارس *حبيبتي اهدئي ...* ظلت تصرخ حتى فقدت الوعي... جاءت الشرطه...و صورت الشرطه قيود مريم.... و كسروها بادوات الحداده.... نقلت مريم للمستشفى...و نقل بيبو و سارة للمشرحه... كانت مريم تعاني من صدمه عصبيه...لم تتحدث منذ ان افاقت... كان فارس ينظر لها من النافذه بحزن... تقدم.امجد نحوه هو و اوسان...التي دخلت للغرفه...من اجل ان تكون بجوارها... قال امجد *ماذا تنوي ان تفعل؟!؟* فارس *سنتزوج* ★★★ فلاش باك.... جلس فارس مع السيدتان و سألهم... *سيداتي كنتم تعملون عند ابي منذ سنوات.... كانت زوجه ابي حامل ...صحيح* ردت احداهن... *صحيح بني* ثم ردت الاخرى *لكن الطفل مات* ابتسم فارس... قالت السيده الاولي *بعد وفاه ابيك بفترة...كانت زوجته لا تزال تجلس في المنزل...لكن بعد ولاده الطفل مشوه و ميت....شعرت ان الله انتقم منها لما فعلته...فقررت ام تبتعد دون ان تأخذ شيء لتكفر عن ذنبها* ★★★★ فلاش باك ٢ طلب فارس من طبيب مريم ان يقوم بتحليل dna. له و لمريم... و اثبت عدم الاخوه بينهم فعلا... كما توقع... ★★★ تنهد امجد وقال *اتمنى هذا* بعد فترة ذهب امجد و زوجته دخل فارس بهدوء و جلس بجوار مريم و امسك كف يدها بهدوء و وضع قبله صغيرة عليه... ظلت صامته لفترة ثم قالت *لقد تعادلنا* نظر لها و قال *مريم...لا تفكري...بهذا الشكل* قال و هي تبكي *بلى ...لقد تركت اختك تموت...والان مات اخي لما فعلته....لكنها لن تتعذب...انا من سأتعذب وحدي* قام من علي كرسيه و جلس بجوارها و عانقها... *كفى ارجوكي...لا تقولي هذا....انه النصيب...لن يعيش احد اكثر من عمره...حبيبتي اعلم انك تتالمين...ولكن...لا تقلقي...سأقوم بالعديد من الاعمال الخيرية بأسمه...و سنذهب لبيت الله لنعتمر....و تعتمري له ايضا....يأفعل اي شيء ليحصل علي ثواب....اعلم انه صغير ولم يفعل شيء بحياته بعد...لكن تلك الاشياء ستجعله حاضرا دوما لك في اجمل صورة* هزت رأسها موافقه و لم تعلق.... قال *اول طفل لنا...سيتم تسميته بأسمه...حسنا* نظرت له و قالت *لكن...* قال مقاطعنا *لسنا اخوه...لقد تاكد...تلك كانت مكيده من سارة....نعم امك زوجه ابي...ولكنك لستي اختي* ابتسمت عند سماع تلك الكلمه...و مسحت دموعها.... مر الوقت....مرت اشهر...و ايام... نعم...نتألم...ولكن ننسى...يظل من نحبه حاضرا في قلوبنا لكن....لكن يجب ان ننسى لنعيش.... ★★★★ دخل فارس الشركه بسرعه... و كان احد الموظفين يسير بحواره ينبه ببعض الامور... قال فارس *اريد ان تطلب للتوظيف...اريد سكرتير جديد....* قال الموظف *ولكن سيدي...لقد عاد مهاب للعمل اليوم* توقف فارس و نظر له بدهشه و قال *مهاب!!* الموظف *نعم انه بالداخل...منذ فترة* فارس *اذهب لعملك اذن و عندما اريدك سأرسل لك* ذهب الموظف...ابتسم فارس و ذهب مسرعا للمكتب... دخل المكتب و اغلق الباب... نظر لمكان مريم...فوجدها جالسه و تعمل قال بتعجب *مريم!!؟* نظرت له و ابتسمت و وقفت قائله *مهاب يا مستر* نظر له و ابتسم...اقترب منها وهو يضحك .... عانقها و هو يقول *ماذا تفعل صغيرتي هنا؟!؟* قالت ببراءة *الم تقل بعد شهر العسل سنعود للعمل* قال *سأعود للعمل..انا وحدي* قالت بحزن *وانا؟!* ابتسم و قال *حسنا..ستعملين و لن نصف المده فقط...لا ارغب في ارهاقك* ابتسمت و قالت *موافقه* ★★★★ *أمجد...امجد* نظر امجد لاوسان و قال *ماذا؟!* قالت *ماذا تفعل؟!*. قال *حبيبتي اعمل...علي الاب توب ..يوجد صفقه مهمه جدا* نظرت له بحزن و قالت *اريد....* قاطعها قائلا *التفاح* ذهب العامل ليحضر لك...انتظري قليلا... ابتسمت و نظرت للتلفاز مرة اخرى.... ابتسم امجد...و هو ينظر لها و قال لنفسه *يا الله....انها طفله...كيف ستكون ام بعد اشهر قليله....انها لم تكبر بعد* ترك امجد الاب توب و تقدم نحوها و جلس.... اخذ اوسان بين ذراعيه وقبل رأسها و قال *كيف حال ابني اليوم؟!؟* قال مبتسمه *جيد* مسح علي شعرها بهدوء و قال *اتمنى ان انجب منك الكثير من الاطفال....اريدهم جميعا يشبهوكي....اريد الكثير منكِ حولي* ابتسمت وضعت قبله علي خده و قالت *احبك احبك احبك جدا....وانا اتمنى ان انجب منك الكثير الكثير....اريد كل اولادي ينادونك بأبي* ابتسم و عانقها وقال *ان شاء الله* ★★★ تك تك تك.... صوت دق علي باب المكتب.... دخل احد موظفين الشركه و تصحبه فتاه ترتدي ملابس فاضحه... نظرت مريم لها بغضب... قال فارس *مرحبا...من انتي؟!؟* قال الموظف *انها السكرتيرة المتقدمه للعمل* قامت مريم من مكتبها و تقدمت نحوها و قالت *غير مقبوله* قالت *لماذا؟!؟* نظرت لفارس و ابتسمت و قالت *تلك الشركه....للرجال فقط* ضحك فارس بصوت عال و ابتسمت مريم.... تمت❤. بقلم عواطف العطار. رواية للرجال فقط.