انت الترياق والسـ,ـم الجزء الاول بقلم اميرة حسان
قاطعنى وقالى : يلا اركبى
قولتله: متخفش مش ههرب
قالى: سمعتى قولتلك ايه؟
قولت بنرفزة: هو كل حاجة عافية
لقيت زينه بتقول: يلا ياطنط حور تعالى جمبى
نفخت وركبت جمبها وهو جمبى وانا هفرقع من الغيظ واول ماالمرجيحة اشتغلت غصب عنى مسكت ايده لقيته بيقولى وهو باصص فى عينى: خايفة من ايه ياقطة المفروض تكونى اتعودتى على المرتفعات خلاص.
شلت ايدى بسرعة من على ايده وحضنت زينه وافتكرت لما كان هيوقعنى من التله فغمضت عينى والمرجيحة اشتغلت ،،ببص جمبى لقيته قاعد زى الصنم المرجيحة تيجى وتروح وهو مبيتحركش حتى تعابير وشه ثابته دة ولا كأنه مات،،وفاجئة لقيت نفسى بضحك من غير سبب وزينه ضحكت على ضحكتى ببص لقيته زى ماهو برضه بأختلاف انو بٓصلى .
لحد مانزلنا من المرجيحة واخد بنته على ايده وقال: عَجبتك اوى؟
قولتله بأستهزاء: كان لازم يخدو صورة لوشك وانت قاعد فوق ويحطوها على باب الملاهى ويكتبو عليها ” ممنوع الدخول حتى لا تصل الى تلك المرحلة من التبليم”
قالى ببرود: المفروض اضحك
قولتله: لا المفروض نمشى
قالى: مش انتى اللى هتقولى امتى نمشى
نفخت بقوة ومبصتلهوش لحد مازينه قالت: خلصتو خناقة روحونى بقا.
بعد شويه وصلنا على البيت وبعد مازينه نامت جه تليفون لأسر وعرفت اللى مكنتش اتوقعه……
الفصل الحادى عشر
اول مادخلنا البيت جاله تليفون وشوية ولقيته واقف قدامى بيقولى بهدوء مميت: ابوكى اتقت/ل
كأن حد رمى سهام فى قلبى او كيس تلج وقع على راسى ووشى انقطع منه الدم كنت فى حالة صدمة لحد ماكمل كلامه وقالى: فى ناس اتهجمت على رجالتى اللى حطتهم يحرسوه وبعدين دخلو عليه لقوه ميت مشنوق.
قرب عنده وعيونه مليانه دموع وقولتله: كداب انت قولتلى انك خطفته وهتق/تل/ه…..وجريت على الباب افتحه وانا بقول بقهر: انا عايزة اشوف بابا.
مسكنى من ايدى وقالى : قولتلك اتقت/ل،،ومش هينفع تروحى هناك.
زقيته بقوه وانا بقوله بدموع: منك لله حرمتنى من شوفته ،كل يوم اصحى على كابوس ابشع من اللى قبله بسببك.
زعق فيا وقالى: مقت///لتهوش…. وبعدين قرب عليا ومسك وشى بين ايده وقالى: وحياتك ماق/تلته مع انى كنت اتمنى.
زقيته تانى وانا بقوله: انت واحد كداب امبارح كنت هتنهى حياتى ودلوقتى بتحلف بيها على اساس ايه عايزنى اصدقك.
زعق فيا وقال: لو قت/لته هقول قت/لته مش هخاف منك.
زعقت: امال كنت خاطفه عشان تتفرج عليه .
قال بزعيق: عشان اخليه يدوق من نفس عذابى ويشوف اهله بيمو…تو قدام عنيه ويبقى عاجز على انه يساعدهم .
قولتله بزهول: انت كمان كنت عايز تق/تل مراته واختى شهد ،،انت ايه يااخى الانتقام عامى عيونك للدرجادى.
قالى بزعيق اكتر: انتى اللى ايه! انا مبقتش فاهمك بقولك قت/ل امك ولسه زعلانة عليه.