انت الترياق والسـ,ـم الجزء الاول بقلم اميرة حسان
بصتله والدموع فى عينى من الخوف: هقع لو فتحته
بصلى وعينه حمرا من الغضب وقالى: ودة المطلوب.
قولتله بلجلجة: انت..انت بتقول ايه؟ انت ..انا…انت عايز تمو…تنى
قالى بهدوء مميت: الست اللى تخون جوزها يبقى دة عقابها
رديت بسرعة وخوف: اخون مين انت صدقت نفسك انك جوزى ولا ايه؟
لقيته زعق فيا بكل صوته لدرجة انى غمضت عينى من الخضة وهو بيقولى: دلوقتى انتى مراتى على سنه الله ورسوله ولا لا
كأن لسانى اتعقد مش قادرة ارد من كتر التوتر والخوف لحد مازعقلى اكتر وقال: ماترددددددددى
هزيت راسى بنعم بسرعة لحد ماقالى بنفس العصبيه : وطلعتى من البيت من ورايا وروحتى قابلتى راجل غريب حصل ولا محصلش ؟
بلعت ريقى وهزيت راسى بنعم والدموع على خدى ولسة مغمضة عينى فاقالى : يبقى دى خيانة ولا مش خيانة يامحترمة.
فتحت عينى وقولتله بضعف : انت اجبرتنى اكون مراتك وانا مش عيزاك.
رد علبا بسرعة وقال: وانا كمان مش عايزك عشان كدة افتحى الباب
صوت عياطى علا وانا بقوله: انا كدة همو…..ووووت
رد بكل برود: مش كنتى عايزة تمو…..تى قدام عربيتى اهى الفرصة جتلك خايفة ليه بقا.
فضلت اعيط بقهر والفوف مَالكنى لحد مالقيته قرب منى وفتح الباب من نحيتى بالقوة ومحستش بنفسى غير وانا جسمى بيقع من العربية فصرخت و……..
الفصل التاسع
لقيته قرب منى وفتح باب العربية من نحيتى بالقوة،،ومحستش بنفسى غير وانا جسمى بيقع من العربية ،،وصرخت بكل صوتى وانا شيفاه بيبص عليا وانا بقع من غير شفقة فاغمضت عينى واستسلمت لقدرى
وفاجئة لقيت نفسى متعلقة فى الجو بصيت لقتنى لابسة حزام كبير على بطنى مربوط بسلسلة طويلة واصلت فوق لحد العربية ،،بصلى من فوق ورفعنى لعنده وبعدين شالنى دخلنى جوة العربية ،،ضر.بته بكل قوتى بس هو زى الحيطة متأثرش وحرك العربية لورا ولف رجع تانى على البيت وطول الطريق وانا بعيط بقهر.
واول مادخلت البيت مكنتش قادرة اتمالك نفسى ولو مكنتش قعدت على الكرسى بسرعة كان ممكن يغمى عليا ،،وشوية ولقيته جابلى عصير من المطبخ وقعد قدامى وقالى ببرود اعصاب: حمدلله على السلامة ياقطة،،اللى حصل دة مجرد تحذير بسيط ومش هقولك لو اتكرر تانى انا هعمل فيكى ايه.
بصتله بكره وانا بقول: انت مفكر نفسك مين انت….
قاطعنى وقالى وهو مقرب منى اوى: انا السم والترياق فى نفس الوقت.
رديت بدموع: انت شيطان على هيئه انسان
ابتسم بأستهزاء وقالى: لو انا شيطان ابوكى ايه؟
صرخت فيه وقولتله: متجبش سيرة بابا على لسانك وملكش دعوة بيه.
لسة الابتسامة المستفزة على وشه وقالى: تصدقى انك صعبانة عليا.
قولتله بأستهزاء: كل دة وصعبانة عليك امال لو مكنتش صعبانة عليك كنت عملت ايه ؟
قرب وشه عليا وقالى : كنت قت/لتك
رديت بدموع: من قَت/ل يُق/تل ولو بعد حين،،وانت ربنا سايبك تغلط ووقت الحساب هتقول يارت اللى جرا ما كان.
رد بهدوء: صح عشان كدة ابوكى هيتق/تل ووقتها مش هقول يارتنى ولا هندم لن من قَت/ل يُق/تل
رفعت صوتى وانا بقوله: بابا مش قاتل دة…..
قاطعنى بكل صوته وقال: لا قاتل ،،قت/ل واحدة قعدت ٣ سنين تتمنى الخَلفة ويوم ما حملت وولدت حرمها من ابنها وق/تله قدام عنيها وهو فى الحضانة وبعد سنتين من القهر والتعب والمعاناه ربنا عوضها وحملت وخلفت تانى بس مستكفاش بكدة وكان هيقت/ل بتها بس هى ضحت بروحها عشان بتها تعيش ،،كل دة وبتقولى مش قاتل،،ابوكى دة ابليس حرمنى من الست اللى طول عمرى بحبها وحرمنى من حضن ابنى ،،وتعرفى كل دة ليه عشان ينفذ اوامر تجار المخضرات لانى كنت كشفتهم وهقبض عليهم فامسكونى من ايدى اللى بتوجعنى وخطفو اهلى وقت/لو مراتى قدام عينى وعملو لبنتى عاهة مستديمة فى عنيها مبقتش بتشوف ،،فاكان لازم اكون شيطان زيهم عشان اجيب حق اللى راحو واحمى بتى اللى فضلالى .