الشريدة فاطيما يوسف

واثناء قعدتها مع نفسها جه نادر من شغله لقاها لابسه على غير العادة مجهزه الاكل ومستنياه مش زي كل يوم بيجي يلاقيها قافله على نفسها الباب ،

فراح عليها وقال لها :
_الله ايه الحلاوه دي يا ست هبه اخيرا خرجت من الاوضه وافتكرتي انك متجوزه راجل له حقوق عليك .

راحت هبه عليه ومسكته من ايديه وقالت له :

_معلش حقك عليا يا نادر من اللي انت شفته مني انا بستسمحك انك تسامحني وتغفر لي اللي حصل وان احنا نعيش مع بعض حياه طبيعيه واعتبرنا في فتره الحمل دي مخطوبين لحد ماولد بالسلامه،

ارجوك سامحني واديني فرصه نعيش مع بعض وهثبت لك ساعتها ان انت بقيت كل حياتي كفايه ان انت انتشلتني من الضياع،

نادر كان مبسوط جدا بكلامها لانه بيحبها وبيعشقها حتى من قبل ما اخوه ما يخطبها ،

لكن هو فضل سعاده اخوه على نفسه والظروف الحلوه اللي من حظ ونصيبه اللي خلت اخوه يهرب وبقت ما هي من نصيبه لكن نفسه صعبت عليه جدا من اللي حصل منها بس عذرها لانها كانت بتحبه وكان خلاص يوم فرحهم اللي الغبي اخوه دمرها فيه وسابها فقال لها وهو يمسك ايديها الاثنين وبيبوسهم :

_بجد يا هبه انا مستعد ابدا معاكي من جديد بس تخلصي لي وقلبك ينسى الماضي والامه وصدقيني مش هتلاقي حد يحبك في الدنيا دي قدي ولا يسعدك ويتمنى لك الرضا قدي .

اتجاوبت معاه هبه غصب عنها وبقيت تتعامل معايا بحنيه وفضلت على الحال ده اكتر من عشر ايام لحد ما اثبتت له فعلا انها خلاص هتتعامل طبيعي زيها زي اي زوجه ما عدا العلاقه الزوجيه اللي طبعا ما تنفعش مع الحمل ،

وده اللي مخلي هبه مطمنه ان عمره ما هيجي ناحيتها ،

وفي يوم قال لها نادر ان هو مسافر شغل وهيجي على بكره بالليل وودعته وداع الزوجه اللي جوزها هيسيبها ويسافر ويبعد عنها ساعات طويله وانها ما بقتش تقدر تستغنى عن وجوده معاها وهو طبعا اقتنع،

واول ما سافر خرجت هبه وراحت على والدتها اللي ما سالتش فيها من ساعه ما اتجوزت بقى لها شهرين واول ما شافتها قالت لها :

_كده يا امي تسيبيني وما تساليش عليا الايام دي كلها؟

كده تعملي في بنت بطنك كده ؟

والام هي الام يا ساده اخذتها في حضنها والدموع نزلت على وشها مهما كان دي بنتها ،

فطلبت منها هبه :

_ممكن يا ماما تيجي معايا مشوار مهم ما اقدرش اروحه من غيرك .

ما تسالينيش هنروح فين بس بالله عليك ما تستاذنيش من بابا انا محتاجاك معايا ضروري يا امي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *