الشريدة فاطيما يوسف

كل ده وهبه من اثر الصدمه اللي هي فيها واللي حواليها وحياتها اللي اتقلبت في يوم وبين رمشه عين لكابوس ومش مصدقه اللي سمعته واللي حصل مش قادره اصلا تنطق ولا لسانها تدافع عن نفسها ،

فرد نادر وقال له :

_انا علشان خاطر العيش والملح اللي اكلته في بيتكم وانا اتربيت على اني اصون العيش والملح انا هستحملها المده دي بس ،

علشان خاطرك انت بس يا حاج هعتبرك في مقام ابويا اللي ما رضاهوش الذل والاهانه بس مهما اعمل فيها وانتقم لكرامتي ما تعترضش كفايه اني هستحمل بلوه واتفرضت عليا وطلعت زي ما المثل بيقول من بره هالله هالله ومن جوه يعلم الله .

وطي ابوها راسه في الارض وما بقاش قادر يتكلم اصل هيتكلم يقول ايه بنته فضحته وجابت له العار والصدمات النهارده نزلت على دماغه مخلياه مش قادر يستحمل فبص لها وقال لها بتحذير شديد :

_قسما عظما يا هبه لو خلفتي اوامر جوزك ولا انخرجتي من باب البيت ده لا هكون مخرجك منه على القبر مش هتعيش يوم واحد في الدنيا دي تاني ،

انا اللي دلعتك وانا اللي وصلتك للمرحله دي المفروض كنت شديت عليك اكثر من كده بس ادي الله وادي حكمته .

قعده هبه تستعطفوا وتحايل عليه ان هو مظلومه وانها ما عملتش كده وان اللي هي فيه ده مش عارفه سببه ايه وتضر…ب على بطنها ،

وطبعا ما فيش حد صدقها ومامتها قالت لها كلمه واحده بس قبل ما يخرجوا ويسيبوا الشقه بحالها :

_طول عمرك شاطره في التمثيل يا بنت بطني اخص عليك وعلى البطن اللي شالتك .

ومشيوا وسابوا هبه لجحيمها اللي هيوريها النجوم في عز الظهر .

عودة من الباك

كل لما تفتكر هبه اليوم ده الدموع تنزل على عينيها من بقى لها شهر متجوزه وعايشه في جحيم بسبب المتاهه والذل اللي هي عايشه فيهم مع جوزها اللي ليل نهار كل دقيقه وكل ثانيه يذلها واوقات كثير يضر.بها ،

فاتكلمت مع نفسها وقالت :

_كده يا ساهر دي الوعود اللي انت وعدتها لي انك ما تسيبنيش وانك ما تتخليش عني وانك هتفضل سندي وظهري طول عمري يا ترى انت فين وسبتني اواجه الجحيم لوحدي ؟!

وكملت وهي بتبص حواليها في المكان اللي بتشوف فيه العذاب الوان كل يوم وقالت :

_انا لازم اخرج بره المكان ده واشوف ساهر فين وادور عليه واعرف ليه عمل فيا كده وسابني بعد ما اتفضحت واتذليت واتهانت .

وقررت مع نفسها انها ما تشدش قصاد جوزها وتحاول تلين معاه شويه علشان خاطر تقدر تخرج من المكان ده ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *