طفلة صعيدي الجزء الاول
بتول: كلمها يمكن في حاچه مهمه او چرالهم حاچه
اتنهد بخنقه ورد عليها: نعم يا مرت عمي چرا حاچه ولا ايه
مرات عمه بتوتر وخوف: تعالي الحجنا يا حمزة، تعالي بسرعه متتأخرش، في مصيبة حصولت.
*هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
في اوضة فريده كانت قاعده علي سريرها وبتكلم احمد في التليفون وهي بتعيط
_ في مصيبة حصولت يا احمد، حمزة لما هيرچع هيلومني اني علشان اني السبب، اني خايفة كتير جوي لما حمزة يعرف
_اهدي يا فريدة و جوليلي ايه اللي حصول
♡
وصل حمزة وبتول ودخلوا الفيلا، كانت قاعده فاتن ومحمد وعلي وشهم تعبيرات التوتر
_في ايه يا مرت عمي حصول ايه، ايه اللي چرا
قرب منه عمه وقاله بتوتر: فلوسك اتسرجت يا حمزة، كل الفلوس اللي في الخزنة اتسرجت
بصلهم حمزة بصدمة وكان لسه بيستوعب اللي قالوه، قرب منهم وهز راسه بعدم تصديق: لاه ايه اللي بتجوله ديه، اكيد عاملين مجلب مش اكده؟
بصلهم حمزة واتمني انهم يكونوا عاملين فيه مقلب لكن تعبيرات وشهم كانت مليانة توتر وبتبين ان كلامهم حقيقي وانهم صادقين باللي قالوه
جري جمزة لمكتبه وجرت وراه بتول، وقف عند الخزنة يشوفها من بعيد كانت مفتوحة وفاضية وبيظهر عليها تمكن الحرامي وانه قدر يفتحها من غير ما يكسرها
♡
فريده…. اني جمت يا احمد في نص الليل اشرب مياه، وكنت رايده انزل المطبخ بس سمعت صوت في مكتب حمزة، فوجفت عند الباب علشان اشوف اللي حصول ولجيت واحد بيفتح الخزنة
_وليه متصرفتيش ولا عملتِ اي حاچه؟
_اني خفت منه يا احمد، خفت يجتلني او يإذيني فچريت اصحي ابوي وامي ولما صحوا كان مشي، اني السبب يا احمد
احمد حاول يهديها لكنها كانت لسه بتعيط بخوف من ردة فعل حمزة لما يعرف انها شافت الحرامي ومعملتش حاچه
_انتِ مغلطيش يا فريدة كان ممكن الحرامي يعملك اي حاچه، متلوميش نفسيكي
وبعد شوية فريده قفلت المكالمة وطلعت برا اوضتها ولقيت حمزة حاطط ايده علي خده ومش قادر يستوعب اللي حصل،قربت منه فريدة وحكتله بخوف علي اللي حصل وانها محاولتش توقفه لانها خافت
بصلها حمزة وهز راسه: مش غلطتك يا بت عمي، متجلجيش كل حاچه هترچع مكانها، انتِ اتصرفتي صوح لما صحيتي عمي ومرته كان ممكن الحرامي يإذيكي لو شافك.