طفلة صعيدي الجزء الاول
♡
تاني يوم صحت بتول وبصت جمبها وملاقتش حمزة، كان يوسف بس نايم جمبها، قامت تشوفه في مكتبه ولقيته كان ماسك صورتهم اللي اتصوروها في المخيم، ابتسمت ودخلت له واول لما شافها عان الصورة في الدرج
_ صحيتي بدري يا بتول غير عادتك
_ كنت رايدة اسألك لو حد جالك اي خبر عن اللي عمل اكده
هز راسه بحزن: لاه محدش جالي حاچه، غير ان اللي عمل اكده كان چاي وعارف ان في خزنة وكمان عنديه خبر بمكانها، كان ممكن يسرج اي حاچه اهنيه لكنه كان رايد الخزنة بعينها
قعدت جمبه وفضلت تفكر في كلامه: انت عنديك اعداء؟ ممكن يعملوا اكده؟
بصلها وهو بيفكر وبعدين هز راسه: ايوه في واحد ممكن يعمل اكده، عايز يكسرني بأي طريجة حتي لو كانت الطريجة هي انه يسرجني
♡
وفي بيت كبير كان قاعد راجل في الخمسينات من عمره، بيتفرج علي الصور اللي في ايده والذكريات اللي من سنين، دخل عليه شاب في اواخر العشرينات من عمره
_ ناديت عليا يا امجد، رايد حاچه منيا؟!
_ ايوه رايدك يا اكرم تبعت ورد حلو اكده لبيت حمزة يفكره بيا رايده يعرف ان اني لسه عايش وان الحرب لسه مخلصتش
ابتسم اكرم بخباثة وفعلا بعد شوية كان الورد عند حمزة اللي مسكه ونفخ بضيق وهو بيقرأ الاسم اللي عليه «امجد ابن النصراوي) نفخ بخنقة ونادي علي بتول
_جولتلك مفيش حد غيره يعمل اكده
_والعمل هتعمل ايه دلوك
_مش عارف اي حاچه يا بتول، بس اني رايحله دلوج
كان لسه هيروحله لكن اتصمر في مكانه لما سمع صوت صريخ يوسف، جري حمزه وبتول لاوضته بقلق، اتفزعت بتول لما شافت يوسف قرب يقع من الشباك، جري حمزة نحية يوسف لكن بتول كانت اسرع ولحقت يوسف
اتكلمت بزعيق وخوف: كيف تعمل اكده، كنت هتجع كيف تلعب في مكان خطر كيف ديه
_اني اسف يا اما عربيتي كانت هتجع علشان اكده كنت رايد اجبها
اتعصب منه حمزة وقفل الشباك: متعملش اكده مرة تانيةِ انت فاهم؟!
هز يوسف راسه بخوف ونزل حمزة لعربيته في طريقه لامجد، كان طول الطريق بيفكر في بتول وخوفها علي ابنه، مينكرش انه حس بالذنب من نحيتها، كان مستغربها ازاي توافق علي جوازة علشان ابنه وبس، جوازة مش هتكسب من وراها حاجه، كان حاسس بالذنب انه مش قادر يعتبرها كزوجه وعلاقتهم زي الاخوات
♡
خبط حمزة علي باب بيت امجد واول لما فتحله اكرم زقه ووقعه في الارض ودخل لماجد، مسكه من هدومه وقال بعصبية