فريدة الجزء الثاني
……………………………………………………..
عمار قاعد سرحان قربت عليه فيروز
فيروز : اتاخرت عليك
عمار : ها … لا ابدا اقعدى
قاعدت فيروز وعمار فضل يبصلها وهو ساكت
فيروز اتحرجت من نظراته : انت … انت كنت عاوزنى فى حاجه
عمار : عاوز اتكلم معاكى
فيروز : خير
عمار : مفيش موضوع معين … بس حاسس انى هرتاح لو اتكلمت معاكى
فيروز سكتت وكانت فرحانه اوى من جواها
عمار : عملتى ايه عند الدكتور
فيروز : عادى قاعد يتكلم معايا شويه … وقالى غلط انى اضغط على نفسى وانى بكده هتعب اكتر
عمار : طيب وانتى ليه ضغطى على نفسك كده
فيروز : عشان افتكر بقى … عاوز ارجع لاهلى ولحياتى واعرف انا مين
عمار : ليه زهقتى مننا اوى كده
فيروز : مش كده … بس حسه انى تايهه … وكمان موجوعه اوى
عمار : موجوعه … ليه ومن ايه
فيروز سكتت
عمار : ايه سر
فيروز : لاء بس … مش كل حاجه بتحسها بتقدر تقولها
عمار : عندك حق … انا شخصيا مش عارف اقول اللى حسه ولا حتى فاهمه … تفتكرى هو ممكن تكرهى حد كنتى بتحبيه
فيروز : تعرف ان الكره نوع من انواع الحب
عمار باستغراب : ازاى
فيروز : يعنى الاتنين فيهم مشاعر واهتمام وفالغالب لما بتكره حد ياما كنت بتحبه ااوى… ياما انت اصلا بتحب الشخص ده اوى بس مش عاروز تعترف بالحب ده
عمار : مش فاهم
فيروز : يعنى مثلا لما بتغلس على حد ودايما تضايقه ده مش معناه انك بتكرهه بالعكس انت بتحبه وبتحب دايما تكون معاه وتشوف مضايق عشان تصالحه وبتبقى خايف عليه يعنى انت ممكن تفضل تغلس عليه وضايقه لكن اى حد تانى لو حاول يلمس شعره منه بتبيقى هتموت عليه ….انت عارف امتى بجد تقلق
عمار باهتمام : امتى
فيروز : لما الشخص ده يبقى مش فارق معاك … يعنى ولا عاوز تضايقه ولا عاوز تفرحه ولا انت اصلا مهتم بيه و لا حابب تفكر فيه ولا تعرف عنه حاجه … وقت متحس بكده يبقى الشخص ده مبقاش ليه لزمه فى حياتك .. لكن طول مانت بتفكر فيه ومهتم بيه وشاغل نفسك بيه سواء بانك تسعده او تضايقه يبقى الشخص ده مهم وليه دور كبير فى حياتك
عمار بصلها باستغراب : انتى ازاى كده
فيروز : كده ازاى
عمار : بتعرفى كل الحاجات دى رغم سنك الصغير
فيروز بابتسامه : من الواضح كده ان حياتى مكنتشى سهله واتعلمت منها الكتير … بس ازاى مش عارفه لما افتكر هبقى اقولك
وفجاءه سمعو صوت ربناد عالى عن الباب
ريناد بصوت عالى : سبنى يا يوسف احسنلك
يوسف : ينفع تقفى وتسمعينى … انتى اصلا ازاى تمشى كده ولا كان معاكى راجل
عمار وفيروز جرو عليهم
فيروز : فى ايه
ريناد بعياط : مفيش وسابتهم وجرت
وبعدين فجاءه وقفت وتجمدت مكانها لما سمعت
يوسف بصوت عالى : عمار … انا بحبك ريناد وعاوز اتجوزها