فريدة الجزء الثاني
فى الوقت ده يوسف كانت عينه على فيروز
يوسف بقلق : فيروز مش طبيعيه
ريناد : اه … فى حاجه انا مش فهماها
يوسف بقلق : انا قلقان عليها اوى
ريناد بارتباك : يوسف …هو انت
يوسف : انا ايه
ريناد : بتحب فيروز بجد زى مافريده قالت
يوسف : طيب لو كنت بحبها بجد هتزعلى ؟
ريناد اتصدمت من اجابته وسكتت شويه
ريناد بابتسامه عشان تبان قويه : انا بحب فيروز هى كويسه وطيبه ولو انت بتحبها بجد وهى دى اللى هتسعدك يبقى ربنا يوفقك معاها
يوسف : يعنى انتى يهمك سعادتى وبس
ريناد بدون تردد : اكيد
يوسف : طيب وانتى
ريناد : انا …. انا ايه
يوسف : يعنى كنت فاكر انك بتحبينى ودايما بتضايقى من البنات اللى اعرفهم … بالسهوله دى عادى هتسبينى مع فيروز
ريناد : عشان انا بحبك بجد عاوز سعادتك …. انا عارفه ان البنات اللى تعرفهم دول مش كويسين ولا هيسعدوك وانهم بيقبلوك بس عشان فلوسك بس فيروز حاجه تانيه انا متاكده انها هتبقى زوجه كويسه وهتسعدك
يوسف : انا فعلا بحب فيروز … من اول يوم شوفتها وانا كنت معجب بيها كنت معجب ببراءتها وانها لسه بيضه من جواه فيروز بالنسبالى كانت حاجه صافيه اوى فى وسط كل الزباله اللى بشوفها كل يوم
ريناد كانت بتسمع كلامه وهى بتتقطع من جواه كانت نفسها تقفل ودانها وتقوله اسكت متكملشى
ويوسف حس بضيقها من تعابير وشها اللى حاولت تسيطر عليها عشان كده بصلها وبحنيه
يوسف : بس … حبى لفيروز حب اخوى مش اكتر من كده انا بحبها كاخت ليه حد بحبه وبحترمه جدا بس عمرى مقدرت اتخيلها حبيبه او زوجه ليه … انتى فهمانى
ريناد فضلت بصه ليوسف بفرحه
عينه كانت بصه فى عنيها وفضلو بصين لبعض بحب وهم ساكتين
……………………………………………………..
عمار روح دخل لمها لقاها نايمه خرج من عندها ودخل اوضته قاعد شويه على السرير لقى تليفونه بيرن واسم فريده عليه مسك الموبيل وقفله ورماه على السرير ودخل وقف فى البلكونه شويه وفضل يشرب فى سجاير وهو حاسس انه مخنوق اوى
” انا ليه مخنوق كده …. وليه مش مبسوط مع فريده … ليه حاسس انها حاجه ضغطانى حاسس انها حمل تقيل وشايله على قلبى … كنت فاكر لما ارجعلها هرتاح …كنت فاكر انى هلاقى سعادتى اللى ضاعت …بس انا ليه بقيت كده …هو انايمكن بطلت احبها ولا قلبى مات من كتر البعد ….انا مش عارف اعمل ايه ولا اتعامل معاها ازاى … خايفه اظلمها معايا …انا اتظلمت قبل كده ومعنديش استعداد اظلمها واتحول لظالم …بس انا مكنتش عاوز كده …بس انا تعبان .. تعبان ومخنوق اوى بجد ”
وخد نفس عمق من سجارته وطلعه مع تنهيده وجعتله قلبه
………………………………………………………..