جاريتي الجزء الأول
ـب عنك ومحدش يقدر يقول غير كده …. وكلمه تانيه مش همد ايدى …. هقلع إللى فى رجلى
كان كل المدرج يشاهد ما حدث حتى هو كان يقف عند باب المدرج يتابع ما يحدث ولكن بعد ما حدث وجب التدخل
قال بصوته الجهورى
– خلاص ….
ووقف بجانب جودى وهو يقول
– اعتذر لزميلتك فوراً … ولو حصل واتعرضتلها تانى مش هيصل كويس .
نظر حازم بغضـ . ـب لجودى وقال
– آسف .
وتحرك سريعاً ليغادر المدرج كله وهو يتوعدها فى سره
نظر حذيفه لجودى ثم قال
– كله مكانه … مش حاوى هو … واى حد هيتطاول أو يتعدى حدوده مش يحصل خير ابداً .المفروض ان انتم رجاله وتخلوا بالكم منهم مش تعكسوهم … على العموم زميلكم غـ . ـلـ . ـط ونال عقـ . ـاب مناسب والحكاية خلصت خلونا نبدء المحاضره .
كانت جودى فى حاله عصبـ . ـيه لا توصف ذـ . لك الحازم لا يفهم ابداً انها ليست من هؤلاء البنات الذين يقيمون علاقات مع الشباب .لكنه غبى لا يفهم ابداً .
نظرت إلى حذيفه الذى كان يلاحظ كل تعابير وجهها التى تدل على الضيـ . ـق وحين التقت عيونهم إبتسامة عينه المشجعه انستها كل شئ .فجلست مكانها بصمت نظرت لها زهره سأله
– أنتِ كويسه ؟
هزت رأسها بنعم ثم نظرت إليها قائله
– تفتكرى حازم هيعديها أنا خايـ . ـفه اووى .وكمان خايـ . ـفه أقول لسفيان ..بس هو تعدى كل الحدود أنتِ شاهده مش كده
ربتت زهره على يديها مهدئه وقالت
– متقلـ . ـقيش ان شاء الله خير … ورائى قولى لاخوكى وهو هيتصرف صح صدقينى .احنى منعرفش رد فعل الحيـ .
ـوان ده هيكون ايه …. بس بصراحه الدكتور حذيفه ربنا يجازيه خير على موقفه بصراحه .
عادت جودى بنظرها إلى حذيفه وهى تقول لنفسها – لسه زى ما انت يا حذيفه تجيب حقى بالعقل. الفصل الخامس
كان فى سيارته عائد إلى بيته يشعر بغضـ . ـب شديد تلك الفتاه لقد تطاولت وتعددت كل الحدود كيف تضـ . ـربه هو حازم زين الدين …. ابن رجل الأعمال الأكبر فى البلد حتى والدها بجانب والده لا شىء هو كان مجرد موظف بسيط ولكنها تتعامل وكأنها لا يوجد بنت مثلها … فى الحقيقه كل الفتايات تتمنى نظره منه ترتمى تحت قسائل أحمريه دون أن يطلب .. يتوسلون رضاه لما هى لا تراه .. لا تنظر إليه نظره عابره…. هو تراهن عليها وسيفوز بذـ . لك الرهان مهما حدث … عليه الأن ان يفكر جيداً ..