للعشق اسرار الجزء الأخير

فى بيت ساره ….
خلود : ممكن اعرف ليه اللى انتى عملاه فى نفسك دا من امبارح احنا مش اطمنا ان المخفيه دى فقدت الذاكره فى ايه بقى
ساره : فيه انى كنت فاكره انه جاى ياخدنى انا وبنتى لكن البيه جاى يطلب منى افضل هنا علشان الهانم حالتها ما تسمحش انها تعرف ان فيه وحده تانى على ذمته شوفتى وكستى
خلود : مش فاهمه
ساره : الهانم مش فاكره حاجه ولا عارفه انها زوجه تانيه ولا حتى فاكره عمر الله يرحمه هى فاكره ان عبدالله هو جوزها وابو بنتها وقال ايه حالتها دلوقتى ما تسمحش انها تعرف علشان ممكن تتنكس دا انا حاسه ان انا اللى هتنكس مش هى
خلود بمكر : حلوو قوى الكلام دا
ساره : اقول ايه بس ما انتى خلاص بقيتى عديمة الدم والحساسه هو ايه اللى حلو يلا اطلعى بره انا مش ناقصه حرقة دم
خلود : يا هبله اصبرى مش انتى بتقولى ان حالتها ما تسمحش انها تعرف انك على ذمته ولا تعرف انها زوجه تانيه ليه وان لو حصل كده تتنكس
ساره : ايوا .. انتى بتفكرى في ايه بالله عليكى يا خلود كفايه بقى انا حاسه انى طلاقي منه على ايدك
خلود : والله انتى عبيطه دى فرصه وجت لغاية عندنا نسيبها تضيع
ساره : يعنى هتعملى ايه فهمينى
خلود : هعمل ايه يعنى هكون فاعل خير واوصلها الكلام اللى يارب يخلصنا منها ونخلص بقى المره دى
ساره : ومين اللى هيسيبك تعملى كده عبدالله لو عرف هيبهدلنا ومش بعيد يطلقنى لو حصلها حاجه
خلود : مش بقولك عبيطه هو عبدالله قالى انا حاجه قالك انتى وانا اختى حبيبتى صعبانه عليه اسكت بزمتك دا كلام وانتى بقى اعملى انك ما تعرفيش حاجه واسكتى ماشي
ساره وهى بتتنهد : ماشي ربنا يستر
فى فيلا عز الدين …
خرج عبدالله ورنا كانت بتغير لـ لين هدومها وبتسرحها …
لين : ماما سيبي شعرى كده من غير توكه علشان ابقى شبهك وانتى عروسه زى اللى ورتهانى فى الصور
رنا بفضول : انا عندى البوم صور ورتهولك
لين : ايوا اللى فيه بابا عمر وانتى
رنا : بابا عبدالله
لين : لا بابا عبدالله بابا الجديد لكن بابا عمر راح عند ربنا
رنا : عمر
غمضت عيونه وشافت صورة شخص غريب فتحت عيونها تانى بسرعه وجت تجرب تغمض تانى شافت نفس الشخص بس المره دى فى صورة فتوغرافيه موجوده فيها ولابسه فستان ابيض وهو لابس بدله فتحت عيونها بسرعه حست بدوخه فالمشط وقع من ايديها حست انها فى دوامه كبيره وحست بصداع جامد جداا وحست جواه بمليون سؤال مين الشخص ده وازاى لين تقول عليه بابا اومال مين عبدالله وفى اللحظه دى الباب خبط
لين : ماما .. ماما الباب بيخبط افتح
قامت رنا وهى ماسكه دماغها وبتحاول تقاوم الصداع
علياء : صباح الخير
رنا : صباح الخير يا لولو تعالى
علياء بذهول : رنا انتى ..
رنا : مالك
علياء : لا ابدا بس انتى قولتى يا لولو ففرحت
رنا : انا كنت بناديكى كده صح
علياء : ايوا
رنا .. انا معرفش قولتلها كده ازاى طلعت معايا بعفويه معرفش ايه اللى بيحصلي عندى فضول عايزه اعرف مين صورة الشخص اللى شوفته اول ما لين جابت سيرة عمر دا ياترى هو عمر نفسه ولا مين وازاى لين بتقول عليه بابا كله ده خلانى فدوامه وجوايا اسئله كتيرر محتاجه جواب
علياء : ماتيجى نقعد فى الجنينه تشمى هوا ولين تلعب براحتها
رنا وهى تايهه فى افكارها : طيب
رنا .. نزلنا قعدنا فى الجنينه مع مامت عبدالله اللى كانت مستنيانا وفضلت علياء تحكيلي عن حسن جوزها وازاى اتقبلوا واتجوزوا وازاى بعد ما سابوا بعض كنت انا السبب فى رجوعهم وشويه ولاقينا وحده دخله علينا اول ما شوفتها معرفش ليه حسيت بخوف شديد نظرتها كانت غريبه وهى اللى خلتنى اكش منها …
خلود : السلام عليكم
علياء باستغراب : خلود
مريم : ازيك يا بنتى عامله ايه
خلود : بخير يا مرات عمى بس ساره هى اللى مش بخير ابدا
علياء بارتباك : طيب قومى معايا يا رنا ندخل جوه
خلود : وتدخل ليه انا جيالها مخصوص
علياء جريت عليها وبهمس : خلود لو سمحتى رنا لسه ما تعرفش حاجه وتعبانه واختك اكيد عبدالله عرفها كل شىء
خلود : بقولك ايه انا مش هسكت هو انا اختى الحيطه المايله بتاعتكم مريم : مين قال كده يا بنتى بس الظروف دلوقتى ما تسمحش نتكلم تعالى طيب معايا جوه ونتكلم
خلود : لا الهانم دى لازم تعرف ان هى اللى خدت جوز اختى واتجوزته عليها ودلوقتى هو سايب اختى وبنته ورميهم عشانها حتى ما قدرش ظروفها ونفسيتها اللى برضو تعبانه بسبب موت ابنهم قولى يا مرات عمى لابنك حرام اللى انت بتعمله ده لازم تعدل
علياء شدتها من ايديها : امشي اطلعى بره من هنا انا هخلى عبدالله يتصرف معاكى
خلود : انا ماشيه وبدل ما تخليه يتصرف معايا خليه يجى ياخد مراته وبنته فى حضنه على الاقل هما الاولى ولا كلمة الحق بتزعل
علياء بعصبيه : يلا اخرجى بره بقى حسبى الله ونعم الوكيل فيكى
مريم كانت واقفه هى وعلياء مش عارفين يعملوا ايه ورنا واقفه مكانها مصدومه من اللى سمعته وبصت لهم فى ذهول وهى بتقول
رنا: انا متجوزه عبدالله وهو على ذمته وحده غيرى ومخلف منها
علياء ارتباك : حبيبتى اصبرى بس عبدالله لما يجى هيفهمك كل شىء
رنا بصدمه وعصبيه : يبقى على ذمته وحده تانيه وعنده بنت صح
مريم : اهدى يا حبيبتى احنا ما صدقنا ان ربنا قومك بالسلامه
رنا .. طلعت اجرى على فوق وانا حاسه ان الدنيا كلها بتلف بيه دخلت الاوضه وقفلت عليه ولاقيت نفسي ببص ناحيه الدولاب روحت من غير شعور وفضلت ارمى الهدوم على الارض كأنى بدور على شىء كنت حطاه فى المكان ده وفعلا لاقيته لاقيت البوم الصور وفتحته وكانت المفاجأه ……….
علياء : لا مش هينفع كده يا ماما دى مش عايزه تفتح انا لازم اكلم عبدالله
فضلت تتصل على عبدالله بس كان عامل الموبيل صامت علشان فى اجتماع شغل وما ردش ..
مريم : برضو ما بيردش
علياء : ايوا يارب استر لا انا مش هستنى انا هبعت لمسعد يكسر الباب
راحت امينه ندهت مسعد كسر الباب ودخلت علياء ومريم لاقوها مرميه على الارض فاقده الوعى حاولوا يفوقوها مفيش فايده طلبت علياء الاسعاف واتصلت على الشركه ردت عليها السكرتاريه اللى دخلت بلغت عبدالله اللى خرج زى المجنون على الفيلا ….
وصل عبدالله وشافهم والاسعاف وخدينها ومعاها علياء جرى عليهم وركب معاهم وطلعوا على المستشفى …
اتصل عبدالله بالدكتوره اللى متابعه حالتها وبلغها باللى حصل ..
الدكتوره : انا جايه حالا يا استاذ عبدالله ما تقلقش
علياء : ها يا عبدالله قالتلك ايه
عبدالله : جايه فى الطريق .. ايه اللى حصل يا علياء انا كنت سايبها كويسه
علياء بارتباك : هقولك بس توعدنى انك تتصرف بعقل ونطمن على رنا الاول
عبدالله : قولى يا علياء انا مش طايق نفسي
حكت له علياء كل اللى حصل لغاية ما طلعوا لاقوها مرميه على الارض وفاقده الوعى عبدالله اتعصب وعفاريت الدنيا كانت بتطنطط فى وشه كتر الغضب ..
عبدالله : ماشي اطمن بس عليها ويحصل خير بعد كده
وصلت الدكتوره ودخلت شافت حالتها واديتها حقنه مهدئه وطلعت خدت عبدالله وعلياء على المكتب علشان تفهم منهم ايه اللى حصل وبعد ما عرفت سبب حالتها قالت
الدكتوره : على العموم هى بخير اللى حصلها دا طبيعى زى ما قولتلك قبل كده من خبر سمعته ومقدرتش تستوعبه انا اديتها حقنه مهدئه واول ما تفوق هنبتدى نعرف نتيجة الخبر دا عليها وان شاء الله خير
عبدالله : طيب وهى هتفوق امتى
الدكتوره : يعنى ساعه بالكتير وهتكون فاقت
وخرجوا من عند الدكتوره وفضلوا قاعدين جنبها لغاية ما تفوق
عبدالله .. كنت قلقان وخايف جداا من رد فعلها بس حمدت ربنا ان جت على خير ومن قلقي سألت علياء تانى وعرفت منها انها عرفت انها زوجه تانيه وفيه وحده على ذمتى قبلها ومعايا منها بنت وبس لكن موضوع عمر ما تفتحش كنت عايز اجهز نفسي لمليون سؤال ممكن تسأله عدت الساعه وهى لسه ما فاقتش ودا خلانى قلقت زياده كلمت الدكتوره وجت تشوفها
عبدالله : فات ساعه يا دكتوره وهى لسه ما فاقتش انا كده قلقت قوى
الدكتوره : لا ما تقلقش هى فايقه
عبدالله وعلياء بذهول : فايقه
الدكتوره : ايوه مغمضه عيونها بأراداتها .. ممكن تسبونى معاها لوحدنا شويه
عبدالله .. حسيت انى مش قادر اتحرك من مكانى واسيبها
علياء : تعالى يا عبدالله عقبال ما الدكتوره تشوفها وتطمنا عليها
الدكتورة : رنا انتى سمعانى
رنا فتحت عيونها وحركت راسها بمعنى ايوا
الدكتورة : لسه حاسه بدوخه او تعب
رنا هزت دماغها بلا
الدكتوره : طيب ممكن اطمن عليكى واسمع صوتك
رنا بصعوبه : انا بخير
الدكتوره : ليه ما ردتيش تفتحى عيونك وتتكلمى معاهم
رنا : ………….
الدكتوره : طيب تحبي اندهم يطمنوا عليكى
رنا : طيب
خرجت الدكتوره وطلبت منهم يدخلوا ويستنوا لما هى اللى تسأل او تفتح كلام فى سبب اللى حصلها …
عبدالله .. دخلت وانا خايف اكتر من رد فعلها فوقفت بعيد وانا ببص عليها وهى بتسلم على علياء واتفجأت لما بصت ناحيتى وابتسمت ساعتها قربت منها ومسكت ايديها وانا بقول …
عبدالله : انتى كويسه
رنا : الحمد لله اسفه انى خضتكم عليه
عبدالله : المهم انك بخير
رنا : انا عايزه اروح
عبدالله : ان شاء الله اطمن بس من الدكتوره عليكى ونروح عالطول
عبدالله .. خلصنا اجراءات الخروج وروحنا باليل اول ما دخلنا كانت ماما قاعده بلين اللى كانت عماله تعيط من ساعة اللى حصل ومش عايزه تسكت اول ما شافت رنا جريت عليها
علياء : براحه يا ليون ماما تعبانه
رنا : لا سبيها
خدت رنا فى حضنها وباستها من جبينها وهى بتقول : حبيبة ماما بتعيط ليه
لين : خفت افتكرتك سبتينى تانى
رنا : لا حبيبتى انا مش ممكن اسيبك ابدا اوعى تخافى
عبدالله : انا اللى زعلت دلوقتى علشان مخدتش حضن كل يوم من ليونتى
لين سابتها وجريت عليه واترمت فى حضنه رنا بصت عليهم وابتسمت
مريم : عامله ايه دلوقتى يا بنتى
رنا : بخير يا ماما الحمد لله اومال فين عمى
الكل تنح لها باستغراب واولهم عبدالله …
مريم : لسه ما رجعش من بره سئلت عليكى العافيه يا حبيبتى
عبدالله : تحبى تطلعى تستريحى فوق
رنا : طيب
عبدالله : امينه جهزى العشا وطلعيه الاوضه بعد اذنك يا امى انا هطلع مع رنا تستريح فوق
مريم : اتفضلوا يا ولاد
علياء : تعالى لين خليكى معايا نتفرج على الكارتون
لين : لا انا عايزه اتفرج مع بابا وماما
رنا : سبيها خليها معانا
طلعوا الاوضه فتح عبدالله الكارتون لـ لين وراح يشوف رنا اللى دخلت تغير هدومها ..
عبدالله .. كنت مستغرب انها لغاية دلوقتى ما فتحتش معايا اى اسئله الصراحه اتوقعت غير كده بس برضو عايزها تسأل علشان اعرف ايه سبب اللى حصلها واطمن عليها
دخلت الاوضه لاقتها بتجهزلى لبس …
رنا قربت منه وهى بتقول : انا جهزت لك بجامتك مش هتدخل تغير هدومك
عبدالله : اه حاضر
واحنا على العشا كنت من الصبح على لقمة الفطار وميت من الجوع قعدت اكل وما انتبهتش الا على اللى قاعده تبص لى ..
عبدالله ابتسمت وانا بقول : الصراحه جاى واقع من الجوع النهارده
رنا : بالف هنا وشفا
عبدالله : انتى مش هتأكلى ولا عايزانى اكلك
رنا ابتسمت وفضلوا يأكلوا بعض هما الاتنين وهما مبسوطين وبعدها جت لين عايزه تنام خدتها رنا ونيمتها فى سريرها ودخلت الاوضه لاقته قاعد على الكنبه ووشه عليه ميت سؤال قعدت جنبه وقالت بهدوء ..
رنا : مالك
عبدالله : مش عايزه تسألينى عن اى حاجه
رنا : قصدك اللى حصل الصبح
عبدالله : احكى لى علشان اقدر اوضحلك ايه اللى سمعتيه الصبح وعمل فيكى كده
رنا : عبدالله
عبدالله : عيونه
رنا : احنا اتقابلنا ازاى واتجوزنا قصدى يعنى انا من القاهرة وانت من الصعيد وكنت راجل متجوز وعند اسره ايه الظروف اللى تخلينى اوافق على حاجه زى كده انا حاسه ان لايمكن دى تكون اخلاقي
عبدالله فهم تقصد ايه بس ارتبك فى الرد : الموضوع مش زى ما انتى فاهمه انا كان ليه اخ اسمه عمر كان صديق اخوكى رامز وهو سبب معرفتى بيكى ساعتها كنت مطلق ساره وبينا مشاكل واتجوزنا وجيت بيكى على هنا بس حصل ظروف ورجعتها تانى لعصمتى
رنا : طيب قدام كده ليه تسيبها هى وبنتك عند اهلها
عبدالله : كنت خايف عليكى انتى لسه طالعه من تعب ولسه بتحاولى تستعيدى ذاكرتك ومكنتش عايز حاجه تسبب لك اى زعل لو عرفتيها
رنا قربت منه وحطت ايديها على خده وقالت : للدرجه دى كنت خايف عليه
مسك ايديها وباس كف ايديها وهو بيقول : لو ما خوفتش عليكى هخاف على مين وانتى اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى
رنا : عبدالله رجع ام ريماس وريماس للبيت انا مرضاش ان ابعدك عنهم
عبدالله : رنا انا ………..
رنا قاطعته وحطت ايديها على شفايفه : بلاش نتكلم تانى فى الموضوع دا انا تعبانه وعايزه انام ممكن انام فى حضنك زى كل يوم
خدها عبدالله ونامت فى حضنه وعدى يوم تانى عليهم وهما فى منتهى السعاده ….
تانى يوم الصبح قام عبدالله وكان بيلبس قربت منه زى كل يوم تساعده وقالت
رنا : انا النهارده حبيت ننزل ونفطر معاهم تحت ايه رايك
عبدالله : مع انك عودتينى اليومين اللى فاتوا على الفطار معاكى بس ماشي ننزل نفطر معاهم
بعد الفطار مشي عبدالله على شغله واتصل على ساره وبلغها تجهز شنطتها هى وريماس هيعدى ياخدهم وهو راجع من الشغل
اما رنا فطلبت من علياء تخلى بالها من لين عقبال ما تطلع تريح شويه فى اوضتها طلعت رنا وقفلت عليها الباب ومسكت الموبيل واتصلت على امها ……
حنان اول ما شافت الرقم استغربت بس افتكرته عبدالله
حنان : ايوا يا حبيبى طمنى على رنا
رنا دموعها نزلت غصب عنها اول ما سمعت صوت امها ولهفتها عليها : الوو يا ماما انا بخير يا حبيبتى
حنان : رنا يا حبيبتى انتى ..
رنا : ايوه يا ماما انا افتكر كل حاجه
حنان : يا حبيبتى يا بنتى ياما نفسى اخدك فى حضنى بس انا كده هزعل من عبدالله ازاى ما يقوليش دا لسه مكلمنى من شويه وماقالش رنا : ماما عبدالله ما يعرفش ولا عايزه حد يعرف غيرك حتى بابا ورامز
حنان : انا مش فاهمه حاجه يا بنتى
رنا : بصى مش هينفع احكيلك فى التليفون بس كل اللى عايزاكى تعرفيه ان بحاول اصلح حياتى مع عبدالله فوعدينى ان السر دا محدش يعرفوا خالص لغاية ما نعرف نتقابل واحكيلك على كل شىء انا بس عايزاكى تطمنى عليه وبالك يرتاح
حنان : ماشي يا حبيبتى ما تقلقيش بس تطمنينى عليكى دايما لغاية ما احاول اشوفك ماشي
رنا : حاضر يا ماما بس طمنينى على بابا واحشنى جداا ورامز ومروة ايه اخبارهم
حنان : كلنا بخير يا قلب ماما مكنش قلقنا وتعبنا الا موضوع تعبك وبعدك عننا وانتى كده
رنا : ما تقلقيش يا ماما عبدالله شايلنى فى عيونه واهله انتى عارفه بيحبونى ازاى اطمنى انا بخير بس ادعيلى يا حبيبتى
حنان : ربنا يسرلك الحال ويهدى سرك يارب
وبعد العصر خلص عبدالله شغله وراح على بيت عمه لاقى ساره جاهزه ومستنياه هى وريماس بس دخل سلم على عمه وطلب يشوف خلود ساعتها ساره دمها نشف من الخوف نزلت خلود وهى راسمه قناع البرائه …
خلود : اهلا ازيك يا ابو ريماس منوارنا
عبدالله قام وقف : عمى انا اصريت اقول كلام لخلود فى حضورك واسمحلى بعد اذنك
ابو ساره : خير يابنى هو فيه حاجه
عبدالله : بنتك سمحت لنفسها تدخلى بينى انا ومراتى فى امور ما تخصهاش ودا كان هيتسبب فى مشكله كبير عندى فى البيت
خلود : انا ما دخلتش نفسي الا علشان اختى اللى شايفه نفسيتها كل مادا فى النازل
ابو ساره : انتى تخرسي خالص
عبدالله : لو مراتى هى اللى بعتتك تقولى اللى قولتيه يبقى دا كلام تانى
ساره : لا والله مش انا يا عبدالله انا مليش دعوه
عبدالله : اسمعى بقى انا علشان عمى المره دى هعديها احتراما ليه لكن وجودك عندنا فى الفيلا مرفوض انتى لا عملتى احترام لامى ولا لحرمة البيت اللى دخلتيه اختك لما تجيلك هنا وانا بحذرها قدامك لو ادخلتى فى حياتنا او هى سمحتلك تدخلى فى حاجه ساعتها هعرف اوقفك عند حدك ووهتبقي جنيتى على حياة اختك .. اتفضلى يا ام ريماس قدامى عن اذنك يا عمى
ابو ساره : حسبى الله ونعم الوكيل فيكى ليه تقصرى رقبتى قدام ابن عمك امشي انجرى من قدامى مش طايق اشوفك
ام ساره دخلت عليهم : ادعى عليكى بايه بس وانتى فيكى اللى فيكى ابعدى بقى عن حياتك اختك اديكى سمعتى تهديد عبدالله لو خربتى عليها هيبقى ذنبها فى رقبتك
جريت ساره على اوضتها وهى كل ذره فيها بتكره عبدالله واهله اكتر : لازم ادمر حياتكوا زى ما دمرتوا حياتى وزى ما انتقمت من عمر لازم انتقم منك انت كمان يا عبدالله قبل ما تكسر قلب اختى هكسر قلبك واحزنك على رنا اللى طيرت عقلك وطيرت عقل اخوك قبلك والمره دى هخلص عليها بايدى علشان قلبي يهدى لازم تموت زى عمر ما مات انما خليتكم تعيشوا طول عمركم فى حزن ودموع مبقاش انا خلود …………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *