صغيرتي المتمردة نور إبراهيم

غيث حاضر يا ستي خلصي انتي الكام حاجة دول و ارجعي عشان نتغدا سوى
هند ماشي يا حبيبي بس صحيح … وقاطع كلامها صوت فون غيث
غيث ألووو …. اييييي
هند غيث في اي …. اي اللي حصل
غيث حد بيكلمني من فون غفران و بيقول انها عملت حاډثة و أنه وصلها على المستشفى
هند اييي ازاي دا حصل
غيث بلهفة مش عارف و مش عارف هي حالتها اي دلوقتي
هند طايب يلا و لما نوصل هنطمن عليها خير متقلقش
غيث و هند في طريقهم للمستشفى و غيث بيفكر ياترى اي اللي حصل ليها و كله لهفة و قلق انه ممكن يخسرها فجأة
بعد شوية وصلوا المستشفى..
غيث عند الاستقبال بلهفة ممكن اعرف غرقة مدام غفران الشناوي فين
الممرضة الغرفة كذا يا غيث باشا
غيث و هند طلعوا و بيدخل غيث بلهفة
غيث غفران .. غفران …
غفران بإرهاق غيث انت جيت
غيث و هو بيضمها حصل اي يا غفران احكيلي انتي كويسة !
هند حبيبتى انتي كويسة الدكتور قالك اي
غفران أيوة أنا كويسة بس جسمي واجعني شوية
غيث اي اللي عمل فيكي كدا
غفران انا خلصت و طلعت انا و سهيلة و هي مشيت انا كنت مستنية تاكسي لقيت حد بيشدني و يحط حاجة على وشي و لما صوت جامد زقني قدام عربيه و جري
غيث پخوف انا مش عارف كان ممكن يحصل لي أي لو حصلك حاجة
هند أحم أحم انا هنا يا عم
غيث بإحراج و فاق للي قاله طايب المهم انك بخير انا هطلع اشوف الدكتور هيقول اي عشان اخدك و نروح
غفران تمام و لسه غيث هيمشي و لكن سمع صوتها و هي بتناديه بجاذبيه .. غيث !!
غيث نعم عاوزة حاجة اجيبها و انا جاي
غفران لا بس مين اللي ممكن يعمل كدا
هند غفران غيث له أعداء كتيرة جدا و ممكن لما عرفوا انك مراته كانوا عاوزين يساوموه بيكي
غيث بجدية غفران ارتاحي و مټخافيش انا هعرف مين اللي ورا الموضوع دا
غفران بقلق حاضر

في البلد ….
صفوان انا حاسس ان مفيش أي تطور في علاقة غيث و غفران يا ولدي
راشد معلشي يا بابا انت عارف ان غيث مكنش سهل عليه اللي حصل
صفوان عارف عشان كدا انا قولت يتجوز غفران عشان يتغير معاها لكن باين كدا مفيش فايدة فيه هيفضل عايش على ذكرى كئيبة مش موجودة
راشد بحزن انت عارف انه كلن صغير يا بابا صغير لما حس بفراق أمه هو خاېف يحب تاني خاېف يحب غفران لمجرد انها ممكن تسيبه
صفوان ابنك بيكابر و غفران عنيدة و شكل و شكل جوازهم في الأول فعلا كان غلط غطلت لما قولت يتجوزوا يمكن يقدروا يتغيروا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *