العروسة بقلم زهرة الرببع
قال كده بمنتهى الهدوء والبرود ..ومش مهتم لدموعها اللي ملت عيونها من كلامه قربت خطوات وقالت …. وانا ذنبي ايه في كده… ذنبي ايه في انك عايز ترضي ابوك او ان ابوك شايفني مناسبه
جسار الټفت لها ورفع صباعه في وشها پغضــ,,ـب وقال…. انا بقى شايف ان انت الذنب كله وافقتي ليه اذا انا عندي بعض الاسباب اللي وافقت عليها حضرتك ترضي ليه وانتي عارفه اني مش طايقك ولا زورتك ولا عملتلك خطوبه ولا عملت اي حاجه ولا حتى كلمتك في التليفون ومع ذالك كملتي لحد الفرح عادي
حسناء قعدت على السرير ونزلت دمعه من عيونها وقالت…. انا كمان بابا كان شايفك مناسب…وانا ما كنتش افتكر انك رافض للدرجه دي فقلت مش مشكله….بس معاك حق كان لازم افهم ان حضرتك مش موافق ابتسمت بسخريه وقالت …بس متشغلش بالك ولا تضغط على نفسك اعتبر نفسك متجوزتش عادي
و لسه هتمشي مسك ايدها واتنهد وقال… انا اكيد ما قلتش اي حاجه بدافع اني اجـ,ـرحك ..انا كان قصدي اقولك اللي حصل بالظبط
حسناء شدت ايدها من ايده وقالت بدموع ….انا ما فيش اي حاجه مضايقاني ومش انت اللي تجـ,ـرحني بكره لما تعرفني كويس هتعرف ان ولا 10 زيك ياثروا فيا …وفتحت الدولاب وكانوا اهلها حطوا هدومها فيه اخذت لبس بيتي تبات بيه ودخلت على الحمام
جسار اتنهد وقال…. ايه الغباء اللي انا قولته ده
بس قال بتفكير …يمكن كده احسن علشان تعرف حدودها من الاول وتعرف نوع علاقتنا و متقرفنيش بقى
غير هدومه ومدد على السرير
بعد شويه خرجت من الحمام وكانت لابسه بيجامه بيتي جميله ومكشو…فه بقت تسرح شعرها وهي قاعده قدام المرايه وبدات ترطب بشرتها زي عادتها
جسار كان هيتجنن من شكلها ومشالش عيونه من عليها
خلصت وقربت من السرير ولسه هتنام قال بتوار… انت هتعملي ايه
حسناء قالت بضيق… هنام عادي
جسار بلع ريقه بارتباك اكبر وقال…. هتنامي كده….يعني زي ما انت كده ..بشكلك ده جنبي
حسناء قالت باستغراب …. اه بشكلي ده ماله شكلي بقى
جسار قال بتوتر…. ما لوش يعني بس …. وتنهد وقال… ابدا اتفضلي نامي
حسناء نامت وبصت الناحيه الثانيه هو مقدرش يتحكم في نفسو وقىب منها وقال …. كل حاجه قلناها ما تغيرش فكره اننا متجوزين ونقدر نعمل اللي احنا عايزينه وانا ..انا مش قادر مستحيل انتي جامده اويي
حسناء التفتتلو بدلال شديد وقالت… يعني عايز ايه بالظبط