حمل بالتراضي الجزء الأول بقلم رانيا

_ حد يقوم يا بنات يناولني الصيجان اللي جوا … يلا خلينا نخلص .

_ خليكي انتي يا مريم … حطاهم فين يا خالتي وانا اجبهم .

_ في الأوضة إللي جنب المنضرة … ادخلي هتلاقيهم جوا يا سماح.

…………………………..

كنت قاعد وفي ايدي ورقة وقلم بحاول اظبط مصاريف الايام اللي جايه من غير محتاج لحد … مش عايز استلف هنا كمان … كفاية عليا سلفة الشغل

_ اممممم … كدة يبقى فاضل الفين جنية … يدوب دول يبقوا ل….

_ ازيك يا احمد….

بصيت لقيتها واقفة على باب المنضرة و بتبصلي بحيرة في عنيها وحزن … صعبت عليا من اخر مرة شفتها فيها وابوها بيضربها قدامي … سماح شبه متربية هنا مع اخواتي قدام عنيا و بجد بعتبرها واحدة منهم ومن غلاوتهم …بس تصرفاتها اوقات بتقفلني منها ..

_ ازيك يا سماح… عاملة ايه.

دخلت وقعدت جنبي عالكنبة

_ انت عارف يا احمد اني مش كويسة ..

…………………..

_ اهوووو … خدي يا سيرين الصاج بتاعك اهوو .. عاللة يتاكل بقى .

ضحكت وانا باخدة منها فعلا كان شكلة مختلف عن البسكوت بتاعهم بس ريحتة حلوة قووي .

_ انا هدخل اجيب طبق عشاان احطة فيه وادوقة لأحمد .

قولت كدة وانا مبسوطة وقومت بحماس .. جبت طبق ورتبتة فيه بشكل يبان لطيف شويه وبعدين اخدتة ودخلت للاوضة اللي هو فيها وانا متحمسة اني أدوقة عمايل ايدي .

_ يا سماح انتي زي أختي … معزتك عندي زي ريم ومريم وربنا يعلم .

_ كل دة عشان خاطر الحلوة بتاعتك … و اه صحيح ازاي ترمي نفسك وراها في الترعة انت مش خايف على نفسك يجرالك حاجة .

_ شئ ميخصكيش … وبعدين انتي عايزاني أسيب مراتي تغرق مثلا ولا ايه .

_ يااااريت يا اخي … كانت غرقت ولا ماتت وراحت في ستين داهية تاخدها .

_ اخرسي!!!!!! ماتنسيش انك بتتكلمي معايا عن مراتي … وتتكلمي كويس احسنلك .

سمعتها بتعيط … هي كمان هتعيطلة بعد اللي قالتة

_ بقى كدة يا احمد هي دي اخرتها ….. دة انا كنت نايمه قايمه احلم بيك وانت عارف انا كنت بتمناك قد ايه .

_ عيب يا سماح تقولي الكلام دة…. ابوكي لو وصلة حرف من كلامك دة مش بعيد يموتك فيها

_ يا احمد عشان خاطري حس بيا … طب وغلاوة خالتي أم أحمد عندك …انا عارفه ان مفيش اغلى منها عندك لتفهمني .

ايه دة هو سكت ليه … يكونش بيفكر في كلامها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *