حمل بالتراضي الجزء الأول بقلم رانيا
_ يلا يا سيرين.. ليكي نصيب تاخدي دش في الترعة .
_ كدة يا ريم … بتضحكي عليا وانا في الحالة دي.. الله يسامحك.
_ هي بتهزر معاكي يا ضنايا … يلا يا بنات يلا نسيب مرات اخوكوا ترتاح .. وانت يا احمد متخليهاش تنام الا وهي واكلة كويس يا ابني … الهدر اللي خدتة مكنش هين .
_ حااضر يا حبيبتي… متقلقيش
خرجوا فعلا من الاوضة … مامته طلعت ست طيبة قوي خصوصا بعد ما جرالي كدة … من وقت ما جيت وهي مش بتتكلم معايا كتير زي دلوقتي… بجد طلعت طيبه .
_ يلا عشان تتعشي قبل ما تنامي .
_ ماشي بس انت كُل معايا .
وبدأنا ناكل سوا وهو طبعا يأكلني اكتر
_ مين اللي نقل السرير هنا .
رد بابتسامه وهو بيحطلي الأكل في بقي
_ انا قولت كدة افضل بالنسبالك يعني ..
_ كدة احسن كتير قوي… شكراً.
_ و … و مين اللي كان بيفتش في حاجتي!!
_ اكيد محدش دة انا كنت عايز ارتب حاجتنا في الدولاب لاني شايفك بتحبي تعملي كدة بس مش قادرة.
_ و و وازاي تعمل كدة من غير ما تقولي
لقيتة ابتسم كدة وهو بيبعد نظرة عني … يا دي النيلة يعني شاف اللي في الشنطة… اية الرزالة دي … هو مفيش خصوصية في البيت دة … خصوصية ايه يا هبلة دة جوزك بطلي تخلف يا سيرين.
_ واية بقى اللي يضايقك اني فتحت الشنط .. هو انتي ناسيه ان حاجتي معاكي في نفس الشنط
_ لأ طبعا حاجتك في شنطتك وانت عارف كدة.
_ طب ممكن متتعصبيش وتهدي وتكملي اكلك .
_ لأ مش عايزة انا اصلا كلت.
_ عموما انا كنت عايز اقولك اني ملحقتش افضي الشنطة اصلا … حتى بصي عليها كدة هتلاقيها تقريبا بحالها .
فعلا بصيت عليها في جنب من السرير لقيتها فيها الحاجة .. يارب ما يكونش شاف حاجة يقول عليا ايه …
………………….
صحيت من النوم ونزلت تحت لقيتهم ملمومين كلهم في وسط البيت وقاعدين قدام دخان كتير
_ اية دة … انتوا بتعملوا ايه .
_ النهاردة هنعمل البسكويت بتاع الفرح ..
قربت منهم الله ريم ومريم قاعدين بيعملوا اشكال بسكويت حلوة قوي ومامت احمد تدخلو جوا الفرن تسوية .
_ ينفع يا ماما .. اجي اعمل معاكوا .
لقيتها بصتلي وبعدين قالت
_ هتعرفي تعملي ولا هتبوظي العجين ؟
_ لا والله هعمل زي ريم ومريم بالظبط
_ طب اقعدي معاهم يلا خلينا نخلص .
قعدت احاول اقلدهم بيعملوا اية واعمل زيهم …
_ الله ريحتة حلوة قوي … تسلم ايديكوا