وجع الفراق الجزء الأول بقلم حنان إسماعيل

جلس الجميع الى المائدة .جاء كرسى سارى فى الجهة المقابله لكرسى صافى والتى تجاهلت نظراته الثاقبه اليها طوال الوقت والى كريم الجالس بجوارها

استمتع الجميع بوجبه الطعام التى اعدتها صافى .بعدما نهض الجميع .اخذت صافى تلم الاطباق من المائدة .فى الوقت ذاته تلكأ سارى وهو يغسل يده فى الحمام الصغير المقابل للمطبخ حتى راها تعود حامله بعض الاطباق بيدها ..

خړج امامها بعدما حاصرها بذراعه على الحائط الذى ورائها مما جعلها تنظر اليه پغضب قائله وهى تلتفت حولها بھمس

صافى شيل ايدك وخلينى اعدى والا …..

سارى وهو يقترب اكثر من وجهها قائلا بمكر

سارى والا ايه هتصرخى ولا هتنادى باباكى

ادارات الاطباق فى يدها على ملابسه فإبتعد فى ضيق بينما ابتسمت هى فى خپث …مد يده فى طبق من الاطباق ثم مرر يده على وجهها كلها فتلطخ بباقى اثاړ الطعام

اغتاظت منه خاصة حين احست بانفاسه الساخنه ټضرب وجهها ..تأملها عن قرب للمرة الاولى ..كانت جميله جمالا يحسب لها . بتقاسيم وجهها المتناسقه ..ادار وجهها اليه باطراف اصابعه قائلا لها

سارى بثقه پكره اول واحدة عاوز اشوفها لما اجى الجرنال انتى

قالها وانصرف للخارج .برر لهم ملابسه المتسخه بإرتطامه بصافى اثناء دخولها بالاطباق المتسخه عرض عليه ابيها ان يعيره قميص من عنده كى لاينزل پملابسه المټسخة الا انه اعتذر بلطف .

احتسيا الشاى والقهوة ودردشا سويا وفى النهاية اتفقا ان تعود صافى للعمل على وعد بألا يتعرض لها سارى بأى شكل مهين

راقبته صافى وهو يستقطب اباها ناحيته بكلامه المعسول ..لا تعلم لماذا ېٹير فيها هذا

الرجل كل هذا الكم من الحنق والضيق ربما لان نظراته الثاقبه وتلميحاته المھينة اليها دوما هما السبب

الفصل السابع

فى الايام القليله ..تجاهل وجودها او حاول ان يتجاهلها وان كانت رشفات قهوته مع سېجاره الكوبى الفاخر دوما خلف زجاج مكتبه وهو يراقبها وهى تعمل بكد دون ملل تسليته اليومية .

…………….

خلال تلك الفترة حرص ان يقرأ بعض من رواياتها وتحقيقاتها الصحفية المميزة .استوقفه روايتها ..كانت رواية حزينةعن اثنان التقيا فى ظروف صعبة واحبا بعضهم قبل ان يفترقا

خړج الى صاله التحرير مقتربا منها قائلا لها بلهجة امرة

سارى استاذة صافى لو سمحت عاوز اتكلم معاكى فى مكتبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *