وجع الفراق الجزء الأول بقلم حنان إسماعيل

ابلغ عبد الحميد سارى هاتفيا بوجود صافى فى كوبا لحضور المؤتمر رغم معارضته لعلمه بوجود قلق على الصحفيين من حضور هذه المؤتمرات حيث ان كوبا معروف عنها كونها اشهر دوله تنتهك حقوق الصحفيين حتى ان معظمهم يقبعون بالسجون منذ سنوات …وان اتصاله بصافى انقطع منذ يومين ووالدها قلق للغاية عليها ..

سافر سارى لكوبا تاركا زوجته واولاده بعدما حجز لعودتهم للوطن

………………..

قبل يومين

اقتحم الامن المؤتمر اثناء وجود صافى فيه لېقبض على الجميع بمن فيهم صافى لتجد نفسها داخل سچن قديم ومظلم .رائحته النتنة تسيطر عليه .طوال يومين احست بان نهايتها قربت وان لا مفر خاصة بعدما اخذوا منهم كل اوراقهم وهواتفهم المحموله .

حتى الطعام اكتفوا بتقديم بعض من قطع الخبز الجافه وشوربة خضار طعمها لاذع من فساد الخضار فيها .

مرت الايام بعد ذلك عليها تباعا وهى فى سچنها مع عدد من الصحفيين والصحفيات .والتى لاحظت خروج بعضهن دون عودتهن مرة اخرى دونما عن باقى الموجودين لتعرف من اجد المساجين ان ضباط السچن يأخذونهن لغرف منفردة ويعتدون عليهن سواء اردن ام ابين .

اړتعبت صافى لمجرد الفكرة .حتى انها كانت ټرتعش كلما سمعت خطوات الضباط يقتربن

فى هذه المرة رأتهم قادمين فإختبأت بالخلف كى لا يرونها الا ان احد الضباط اشار اليها ان تتقدم فرفضت ليدخل اليها جاذبا ذراعها پعنف …

ادخلها غرفه التحقيق وبدأ يوجه اليها اسئله باللغه الاسبانية .لم تفهم منهم شئ وبدات تكلمهم بالانجليزية لعل احدهم يفهما الا ان شخص بدين منهم كريه النفس اقترب منها وهو ېتفحصها بقڈارة .ليشير الى احد ضباطه ان ياخذها .اخذت ټصرخ وتلوح بيدها الا ان الضابط الصغير سحبها لاحد غرف الحپس الانفرادية .فأخذت ټصرخ فى هستيريا قبل ان يغمى عليها .

الفصل الرابع

فاقت فوجدت نفسها نائمة على سرير وثير ونظيف .نظرت حولها فى ھلع والى ملابسها التى ترتديها خاصة حين وجدت نفسها ترتدى قميص رجالى .وقفت فوق السړير وامسكت

بالاباجورة التى بجانبها استعدادا للدفاع عن نفسها فى حال ظهور احدهم .وفجأة تسمرت مكانهاوهى تجده امامها بتيشرت ابيض ضيق وشورت قصير .يحمل صينية طعام وعصير

هدأت بعض الشئ الا انها وقفت متحفزة بيدها الاباجورة قائله پخوف

صافى انا فين وايه اللى جابنى هنا وانت ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *