جنتي على الأرض الجزء الأول

قاطعه إياد : منظر إيه.. دي كانت ميته من الرعب.. أكيد في حد حاول يأذيها .

الضابط: عموماً دلوقتي أنا هآخد أقوالها .. و حضرتك مره تانيه أنا آسف و تقدر مشكور تتفضل تروح .

إياد : أنا مش هاروح الا ما آطمن عليها الاول.

الضابط : براحتك يا فندم ..بس يا ريت تتفضل تستنى في الاستراحه.

إياد : بعد اذن حضرتك أنا حابب استنى هنا .

الضابط : طب يا ريت يكون حضورك بصمت و متتدخلش في التحقيق.

لم يستطع إياد المغادره و تركها وحيده .. فلقد تربى على وضع نفسه في موضع الغير، هل لا قدر الله لو كانت نسرين في مثل هذا الموقف ، كان سيتمنى أن يقف أحد بجوارها، على الاقل حتى يصل أهلها و يقدمون لها الدعم و الامان … و تذكر في هذه اللحظه جده البطل رفعت طه .. ما كان سيتركها وحيده فبشكل أو باخر هما الاثنان ألقي القبض عليها بنفس التهمه و لكن نظراً لاسمه و مركزه ألقى الضابط عليه نظرة واحده و نطق بحكم الافراج و بدون تحقيق… نعم سينتظر وصول أهلها ..

ثوان و أُحضرت جنه لتمثل أمام الضابط و بعد أن روت ما حدث لها تلك الليله قال الضابط : طب أنا محتاج اتأكد فعلا من كلامك و لغاية ما ده يحصل هتفضلي هنا معانا فالحجز.

تدخل إياد قائلا : بيت الطالبات اللي ذكرت اسمه ده ملك لعيلتنا و أنا اقدر اتأكد لحضرتك إنها فعلا كانت جايه البيت و إنه في حجز باسمها لاول السنه .

الضابط: مش ده المهم .. هي رافضة تدينا عنوان أهلها و بالمنظر اللي اتمسكت بيه و أقوال العساكر بقت شخص مشتبه بيه جدا و لكن مفيش دليل ملموس فمقدرش أخلي سبيلها بناء فقط على عنوانها في بيت الطالبات لانها حاليا مش مقيمه هناك ..كده هاكون باخد ريسك كبير يعرضني للتساؤل .

قالت جنه من بين دموعها : و الله انا بقول الحقيقه ومليش علاقه فالسبق ده خالص .

الضابط : و أنا مش طالب كتير ..طب بلاش عنوان أهلك مفيش حد من معارفك يمضي تعهد إنه يضمنك و في حال حصلت حاجه و مقدرناش نوصلك يكون هو المسئول قدامنا.

نظرت جنه الى الضابط بيأس ..و من ثم أشاحت بنظرها الى مَن حاول حمايتها ..و ما زال مستمرا بالدفاع عنها ..ثوان و أعادت نظرها للارض لتسمع صوته : بما إنها هتقيم عندنا .. أنا هاضمنها يا حضرة الظابط.

الضابط : حضرتك عارف معنى كلامك ايه ؟

إياد : اكيد يا فندم

شعرت جنه بالامتنان الشديد تجاه إياد.. فمجرد عرضه ليضمنها قام الضابط باخلاء سبيلها بعد أن وقع إياد بعض الاوارق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *