جنتي على الأرض الجزء الأول
عبد الرحمن : يخربيتك كده طيرت علينا الترقيه
حسن: استنى ما اكيد لسه في غيرها
عبدالرحمن : معاك حق خلينا نمشي على جنب بلاش حد فيهم ياخد باله مننا
***************************************
كانت جنه تسير باقصى سرعه و تدعي ربها أن لا تطول عليها المسافه كثيرا و لكن حتى الان لا شيء بالافق فقط شارع طويل لا نهايه له و لا شيء على الجانبين سوى اراض زراعيه.
استمرت في تمتمه الدعاء فقد سكن الرعب قلبها و مما زاد خوفها خوفا عندما مرت سياره بسرعه فائقه على الطريق و فجأه سمعت صوت اطارات السياره تتوقف .. فكرت هل تعطلت تلك السياره بسبب السير بتلك السرعه.. لم يُدم تساؤلها طويلا فقد لاحظت أن السياره عادت للسير مره أخرى و لكن للخلف.
حينها فقط تصاعد الادرينالين في جسدها بقوه .. هل تهرب أم من الممكن أن تكون بداخل السياره سيده تريد مساعدتها.. عمت انوار السياره عينيها لثوان و عندما عاد نظرها وجدت شابا يترجل من السياره و يمشي بخطوات مترنحه باتجاها و ما لبثت ان انطلقت السياره مره اخري مكمله طريقها
لا مجال للشك الان…. جنه… عليكي بالهرب و الاختفاء من امامه..
التفتت جنه يسارا و انطلقت تعدو باقصى سرعه في تلك الارض الزراعيه باحثه عن ملجأ لتتواري عن ناظريه .
*****************************************
توقف العسكري حسن عن السير و قال محدثا زميله عبد الرحمن : أنت مش سامع صوت
عبد الرحمن : صوت ايه…
حسن : صوت صريخ باين
عبد الرحمن : لا مش سامع حاجه
حسن و قد أكمل سيره باتجاه الصوت : الله مش دي العربيه اللي عدت من هنا قبل شويه
عبد الرحمن : انت مش قلت انك مقدرتش تحدد نوعها و لا لونها ازاي تبقى نفسها
حسن : لا ..هي بعينها
تقدم عبد الرحمن و زميله حسن من السياره المركونه على جانب الطريق ليقول حسن : اكيد ده اللي كسب و دلوقتي هو و البت قاعدين في حته مداريه جوه الارض دي
عبد الرحمن : تفتكر ندخل الارض و نشوف و لا كده هيبقى خطر علينا
حسن : خطر ايه يا عبيط.. ده مش هيكون الا هو و البت
قال عبد الرحمن بخوف شديد : لا ….الضابط قال انه ممكن يكون معاهم س*ل*اح
حسن : خلاص ندي اشاره يبعتوا حد يساعدنا
*****************************************
كان إياد يهم بدخول بيت الشجره عندما سمع صراخاً .. توقف للحظات محاولاً أن يعرف ما مصدر هذا الصراخ ليجده يزداد قرباً…أضاء الكشاف الاضافي و انطلق باتجاه ذلك الصراخ..
********************************************