حبي

الفصل السابع

صحيت ليلى الصبح بدري وفطرت مع باباها ومامتها ونزلت عشان توقف تاكسي وتروح الشركه وكانت لابسه بنطالون اسود وعليه بلوزه حمرا وكان شعرها مفرود وفعلا وقفت تاكسي ووصلت الشركه دخلت مكتبها وبعد شويه اتصلت بيها مروه عشان تيجي تقابل خالد وراحت وخبطت عالباب ودخلت لقيت خالد مشغول فقالها:

خالد:اتفضلي اقعدي

ليلى:صباح الخير

خالد:صباح الخير , ها جهزتي الشغل ؟

ليلى:ايوه , بس محتاجه اروح المنتجع عشان عايزه اصوره

خالد:تحبي نبعت مصور متخصص؟

ليلى:لا مفيش داعي انا بصور بطريقه معينه

خالد:اوكيه بس يا ريت اشوف الصور اول ما تخلصيها

ليلى:اطمن خالص

خالد:تشربي قهوه معايا؟

ليلى: تسمحلي انا اللي اعملها؟

خالد:لا يا ستي لتقولي عليه كسول

ليلى:لا طبعا

وفضلوا يضحكوا وقامت ليلى تحضر القهوه وخالد لقي نفسه بيبصلها وبيشوفها بطريقه مختلفه وبرغم ان جسمها قليل ورقيق بس جواها طاقه هايله وكمان ضحكتها جميله اوي ……… استغرب خالد من افكاره فقام ووقف عند الشباك وقلع جاكت البدله وسرح

بصت ليلى لقيته سرحان وكان نفسها تعرف ايه اللي بيخليه يسرح بالشكل ده وحست ان جواه حاجات كتير اوي………..

اليوم اللي بعده دخلت ليلى على خالد المكتب وهي مضايقه جدا:

ليلى:ممكن افهم يعني ايه الاقي الصور ده على مكتبي ؟؟؟

خالد:صور ايه؟

وبص خالد للصور واستغرب مين اللي حط صور للمنتجع الجديد على مكتب ليلى؟؟؟؟؟؟

طلب خالد مروه عشان تيجي المكتب وسألها:

خالد:يا مروه ايه حكاية الصور ده؟

مروه:مفيش حكايه ولا حاجه ده وصلت امبارح بعد ما حضرتك مشيت من شركة المهندس ايهاب فحطيتها في مكتب ليلى عشان تنفذ حملة الدعايه.

خالد:طيب شكرا يا مروه , اتفضلي انتي دلوقتي

ليلى وشها احمر من الاحراج:انا متأسفه اني كنت منفعله

خالد:وبعدين؟

ليلى:اصلي اضايقت اوي لما افتكرت انك جبت مصور متخصص

خالد:وبعدين؟

ليلى : انا اعتذرت والموقف ده مش هيتكرر تاني

خالد قعد يضحك بصوت عالي وليلى مش فاهمه هو زعلان ولا لأ؟

ليلى:ممكن اعرف ايه اللي بيضحك دلوقتي؟

خالد:اصلي كان نفسي اصورك وانتي داخله كنتي كأنك هتق*ت*ليني

ليلى ضحكت:لا طبعا مش كده

خالد وهو لسه بيضحك:امال ازاي؟

ليلى:اصلي بحب شغلي اوي وبحب اهتم بكل الفاصيل بنفسي

خالد:اتفضلي استريحي و قوليلي ايه رأيك فالصور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *