حبي
سلوي بضيق : يا جاسم الاوضه مفيهاش نور خالص
جاسم : ريتال مش بتخاف غير من القطط لو شافتهم ممكن تم*و*ت فيها والاوضه مفيهاش قطط خالص
كانت ستتحدث سعديه ولكن نظرات سلوي ارعبتها فذهبت بسرعه الي المطبخ ووجدت عزيزه
عزيزه : مالك يا بنتي في اي
سعديه : يا حجه البيه حبس ريتال هانم في اوضه المخزن وقال انها ممكن تم*و*ت لو شافت قطه فكنت عايزا اقوله ان القطه بتاعت جوري في المخزن بس سلوي هانم سكتتني
عزيزه بحزن : لا حول ولا قوه الا بالله ملناش دعوه يا بنتي هما فين دلوقتي
سعديه : بيلبسوا وهيروحوا عند والدت جاسم بيه وطلب محدش يفتحلها الباب مهما حصل
كانت ريتال في الغرفه تشعر ببعض الخوف حتي سمعت صوت فألتفتت ووجدت صوت قطه وظلت تصرخ كثيرا ولكن لم يستطع الخدم فتح الباب لها وفجأه سمعوا رنين هاتفها فتوقعت سعديه انه جاسم ثم اجابت بضيق : يا بيه حرام ست هانم بتصرخ جوا ومش لاقين المفتاح
أغلق ايمن الهاتف واستقل سيارته وذهب بسرعه الي فيلا جاسم وفي هذا الوقت كان الخدم يسمعون صراخ ريتال بشده حتي توقفت عن الصراخ فتحدثت عزيزه بخوف : الا يكون حصلها حاجه
وفجاه سمعوا صوت طرقات عنيفه علي الباب فذهبت سعديه بسرعه وفتحت فوجدت ايمن امامها
سعديه : حضرتك مين با بيه
ايمن بعصبيه : انا ايمن قريب ريتال هي فين
عزيزه : البيه حابسها جوا
ركض ايمن تجاه الغرفه وحاول كسر الباب وفي النهايه نجح ودخل الي الغرفه فوجد ريتال علي الارض فاقده وعيها فحملها وتحدث بلهفه : ريتااااال مالك فوقي
سعديه بخوف : اجبلها مايه يا بيه
ايمن : انا هخودها علي المستشفي
حملها ايمن بسرعه وقبل ان يخرج وجد جاسم امامه وووووو
التفاعل وحش فكرا 😔
الفصل من السادس للاخير
صحيت ليلى من النوم لقيت خالد بيبصلها اوي فاتعدلت ورجعت شعرها لورا وسألته:
ليلى:احنا وصلنا ؟
خالد:ايوة , مروة نزلت عند بيتها ويتكم فاضله عشر دقايق تقريبا
ليلى:انا نمت كتير اوي
خالد:كان شكلك زي البيبي
ليلى وشها احمر:بكره ان شاء الله هجهز كل الشغل وهقدمه
خالد:هستناكي الصبح في مكتبي
ووقف السواق عند بيت ليلى ونزلت وقالت لخالد:
ليلى: تصبح على خير
خالد: وانتي من اهله
وطلعت ليلى العماره بس افتكرت ان عربيتها مركونه تحت الشركه فقررت تاخد تاكسي الصبح وهي رايحه وطلعت ولقيت باباها ومامتها مستنينها وقعدت تحكيلهم كل اللي حصل وقعد باباها يضحك لما قالت انها نامت وهما راجعين وهي اتغاظت منه: