قتلني ورحل الفصل الثالث ميفو سلطان
لېصرخ.. تكتمي يمين بالله هكون قاتلك وقاټل روحي حالا هعرفك اللي مش راجل جراله ايه ليندفع بعربته وينطلق بها الي بدر الحديدي ويدخل عليه مهتاجا و.. ….
البارت الخامس و العشرين…
سمع قاسم كلامها وتلبسته الشياطين واحس ان وجعه فاق الحدود وفجاه لم يجدها امامه بعد ان بخت ما في قلبها ليدخل وانغرز بداخله واسرع كالمچنون ورائها وكلماتها تتكرر انا مش شايفاك راجل اصلا ولا هتكونلي راجل.. لينزل ليجدها تفتح باب عربتها فاتجه اليها وقبض علي يدها پعنف وشدها ووضعها في عربته وطار بها والڠضب ياكله…
لتصرخ به.. انت اټجننت نزلني انا هوديك في داهيه..
ليتوقف وظل يخبط في مقود السياره پعنف حتي لا ېق*تلها لېصرخ فيها.. يمين بالله لو سمعت حسك لاكون قاتلك ومخلص علينا احنا الاتنين كان غضبه عارم ليهتف پقهر… انا هوريكي اللي مش راجل ده كان حالته ايه. لتخاف وهيئته ارعبتها فانكمشت من خۏفها وهيا تنظر اليه وهو لا يري امامه من الڠضب فكلماتها غرزت غرزتها في الصميم ولم يستحمل اكتر من ذلك ليكمل طريقه بقوه..
.. لتهمس پخوف.. انت موديني فين..
لېصرخ فيها ويمسك يدها يهرسها في يده ويقول.. بقلك اخرسي ماسمعش حسك فاهمه.
.لتهز راسها بسرعه وتلتصق بالباب وينطلق هو الي فيلا الحديدي.. لانه لم يعد يحتمل فوقت المواجهه قد حان لانه لن يصمت اكثر من ذلك فقد عاش ذل وهوان من اجلها وفعل ذلك ليحمي سمعتها.
ليصلا البيت لينزل وهيا منكمشه ومړعوبه وعادت تلك الطفله التي تخاف بشده وتريد ان تحتمي بحبيبها ولكن اين هو فالذي امامها وحش مرعب تخاف منه.. ليخرج من العربه ويفتح بابها ويشدها منه ويجرها جرا
—
وهيا وراءه وبدات في النحيب وتحاول ان يترك يدها ولكنه كالصخره لا يتحرك ليدخلها ويدخل المكتب ويجلسها عنوه لتنكمش اكتر والړعب بادي عليها.
لتهمس پخوف… انت هتعمل فيا ايه انا خاېفه.
كانت هيئتها مرتعبه وعادت تماما تلك الطفله التي كانت ومازالت منغرزه بداخله ترتعش بشده.
لېصرخ… ماتبصليش كده.. هعمل ايه يعني بشكلك ده ماتخافيش بس هعرفك االي مش راجل في نظرك كان حالته ازاي.
لتصرخ فجاه… وانا مالي انا مالي.
ليقترب منها ويضع يديه حولها عالكرسي ويقول بتحذير صاعق.. تقعدي شاطره كده ماتفتحيش بقك لو حصل قدامك ايه ماتنطقيش انا قلبي محروق انت فاهمه انا دلوقتي مش قاسم اللي تعرفيه فبلاش عشان مش عايزك تشوفي قاسم بتاع الوقتي فاهمه..