هالة والادهم الجزء الثاني هدى زايد

سألها پغ*ضب مكتوم

مين قال كدا

أجابته قائلة بذات النبرة

عمك و محمود و

حمزة و الناس و المجمتع كله المجتمع شايف إن المطلقة دي عار و لازم يندف*ن تحت التراب ملهاش الحق تعيش وتشوف نصيبها الحلو في الدنيا خروجها ودخولها بحساب ولو اتنفست لازم تدي تقرير بدا ولو ضحكت بس دي مش كويس اومال اطلقت ليه ! وليه اطلقت عشان مبتخلفش وليه و ليه و ليه الف كلمة ليه و الف سؤال كل واحد نفسه يسأله بس خاېفة ليلاقي رد ميعجبوش

كادت أن تقف عن مقعدها لكنه لحق بها و قال بتوسل يفيض من عيناه

مش ها قلك بحبك لأنك مبقتيش حاساها زي ما بتقولي بس كفاية عليا اقلك خليك جنبي أنا محتاج لك جنبي محتاج وجودك في حياتي هالة أنت مش عارفة أنت بالنسبة لي

أتت ليالي من المطبخ و قالت و هي تضع الثهوة على سطح المنضدة

انا بقول اغير القهوة و اجيب شربات !

وقفت جوار هالة محاوطة كتفيها بذراعها و قالت

ما تحن بقى يا جميل الواد بقى شبه وحيد القرن من غيرك

ابتسمت هالة رغم محاولاتها في عدم إظهار ضحكاتها و لكن على ما يبدو أن زوجة أخيه لن تهدأ

—

حتى توافق على هذه الزيجة ابتسمت ليالي وقالت بعفويتها

ما هو بصراحة ربنا بقى مش أنت تدبسيني في اخوكي و أنا اسيبك تعدي كدا عادي من تحت ايدي

تابعت بخفوت قائلة

دي فرصة عشان هيما يرد كل اللي عمله في زمان بس الصراحة أنا خاېفة على هيما من اخويا

ردت هالة بإبتسامة واسعة

اخويا يعمل اللي يعجبه و بعدين احنا ما بنتهزش يا ماما احنا جامدين قوي

ولج إبراهيم وجد ثلاثتهما في الردهة و الإبتسامة لا تفارق شفتاهم ابتسم و قال بجدية مصطنعة

ليالي و هالة و الأدهم استر يا اللي بتستر

في مساء نفس اليوم

كان أدهم يختم حديثه بهدوء قائلا

أنا كدا عرفتكم دنيتي فيها إيه و مش محتاجة من هالة حاجة غير شنطة هدومها حتى دي مش عاوزاها كمان

ردإبراهيم و هو يضع ساق فوق الأخرى و قال بغطرسة

و الله يا أدهم ياخويا أنا كان بودي أخد وادي معاك في الكلام عادي كدا بس أنا للأسف

واخد عهد على نفسي إن استشير أعضاء العيلة الملكة بتاعتي و لأني راجل قانون أولا و ديموقراطي مش ديكاتوري زيك قررت إني اخد رأي الست الوالدة و بعدها رأي اختي و في الآخر رأي أختك و بما إن اجتمعت الآرار بالموافقة بالاجم*اع و عليه تمت الموافقة المبدئية أما الموافقة النهائية فدي تخصني أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *