لست أثمة الجزء الثاني

لم يطل الوقت حتى وجدت سيف ينحرف من الطريق العام لينطلق فى طريق جانبى ضيق للغايه وغير ممهد بالمره باتجاه البحر

ظلو فى هذا الطريق لمده تزيد عن الربع ساعه حتى وصلو الى مكان واسع يشبه التله والتى ترتفع عن سطح الارض امتارا قليله

ترجل سيف من السياره التى وقفت قبال منزل حجرى قديم فى حاله لا بأس بها

ولكنه ينقصه الصيانه والاهتمام الامر الذى ادى بوجود صدوع وتشققات فى جوانبه وتك/سر معظم زجاج نوافذه

فرغت سيرين فاهاه وهى لاتدرى ماهذا المكان ايعقل ان تكون هذه المفاجأه

وان هذا منزل الاحلام الذى اعده سيف ليقضوا فيه شهر العسل

رفعت سيرين راسها وتوجهت لسيف الذى بدأ بالفعل فى انزال الحقائب

سيرين:ايه ده؟

سيف: هوا ايه اللى ايه ده؟

سيرين: البيت ده ايه؟

سيف: بيتنا

سيرين: بيتنا!!!!!!

سيف: ااه بيتنا ايه رأيك فى المكان مش تحفه بذمتك؟بعيد عن الدوشه والناس مافيهوش صريخ ابن يومين
وبعدين بينه وبين البحر مسافه مترين بالكتير

سيرين: ايوه بس ده حالته صعبه

سيف: ما احنا هنصلحه

حملقت فيه سيرين وشعرت بالغباء فهى لاتفهم كلامه ولا تعرف ان كان جادا فيه ام يختبرها: هنصلحه!!!!!

رد عليها سيف بتهكم: يلا احنا هنقف نتكلم هنا كتير يلا يا عروسه نورتى

حمل حقيبته وترك حقيبتها لتحملها واتجه الى المنزل وفتح الباب الخشبى ودخل

حملت سيرين حقيبتها بصعوبه بالغه فالارض غير ممهده وهى ترتدى حذاءا يمتلك كعبا ب7 سنتيمترات كامله ومع ذلك فهى لا تكاد تصل الى كتف سيف

دخلت الى المنزل ولم تصدق عيناها

فالمنزل يحتوى القليل من الاثاث وحالته بالغه السوء وعلى الارض تفترش سجاده باليه والجدران لونها رمادى بفعل الاتربه المتراكمه

شعرت بالرطوبه فى ارجاء المكان ممزوجه برائحه غريبه تشبع العفن لا تدرى مصدرها ولكنها كانت تزداد قوه كلما اقتربت من باب مغلق قبالها

التفت سيرين بيأس ورجاء: سيف المكان مش نضيف خالص

نظر لها سيف ببلاهه: والله ……….طيب همتك بأه

سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

زم سيف شفتيه وقال بهدوء: ادخلى المطبخ واشار لها الى الباب الذى تنطلق منه رائحه العفونه

واتبع :تقريبا هتلاقى مكنسه وممسحه وجردل مايه امسحى الارض ونضفى الدنيا كده عايزها تبرق
وبعد م\اتخلصى انا جايب سمك وفراخ ولحمه وحاجات كده

ثمامسك يديها وقبلهما وتابع :عايز اكل من ايديكى الحلوين الناعمين دوول وادوق اكلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *