لست أثمة الجزء الثاني
ضاقت حدقتاه وهو يرد بحده: وعاوزه تكلميها ليه؟ عاوزه تشتكيلها؟
ردت عليه ببرود: واشتكى ليه؟ هى فى حاجه اشتكى منها
سيف: لاا فعلا مافيش حاجه وقترب منها وهو يتابع:انا اصلا لسه ماعملتش حاجه
وبكره تشوفى
ردت سيرين بهدوء: طيب الغدا جاهز هتاكل
سيف: كان المفروض يجهز من ساعه فاتت
سيرين: معلش ملحوقه
تركها سيف وذهب الى غرفته لتبيديل ملابسه وجد ان سيرين قد صفت بعض الاكواب الزجاجيه الصغيره فى الغرفه والتى تحوى قط/عا من الصخور المتباينه الالوان
انتهى من تبديل ملابسه وخرج وفى يده تلك الاكواب
فيما كانت سيرين تعد السفره للاكل فتح النافذه والقى بالصخور وافرغ الاكواب
لاحظت سيرين فعلته وكتمت غيظها وصممت الا تجعله ينال من صبرها
جلس سيف ورصت سيرين الاطباق باناقه وقد زينتها بخضروات مقط/عه بنظام جميل
تأمل سيف محتواها ورفع حاجبه بسخريه وقال: تونه!!!!!!!!!
لا والله الواحد بيتجوز عشان فى الاخر المدام تعمله تونه
اخفضت سيرين ناظريها ولم ترد فيما تابع بتهكم شديد: لا لا بس بجد تعبتى يعنى كويس ان ماندهتليش عشان افتحلك العلبه كتر خيرك برضه
رفعت سيرين رأسها وقررت وضع حد لتهكمه: ااه تونه لانى ببساطه ماعرفش اطبخ لان ببساطه امى م\اتت وانا صغيره
ومرات خالى اللى كنت عايشه معها كنت اطيق العمى ولا اطقيها وهى برضه كانت زيي فامتعلمتش الطبيخ
ودى اقصى قدراتى لكنى مستعده اتعلم مش عشانك لاء عشان نفسى
خلاص
سيف: وايه كمان م\اتكملى ساكته ليه وعشان ما امك وابوكى م\اتو ومرات خالك مش طيقاكى
فمشيتى مع واحد عشان يعوضك على الحنان اللى كان ناقصك وغلطتى معاه وبعدين رماكى
وعيزانى بعد كل ده اعذرك ولا اقولك معلش ولا مستنيانى اقف واسقفلك
نظرت له سيرين والد/موع تترقرق فى عينيها وقالت : لا تقف ولا تسقف انت عمرك ماهتفهم ولا انا هتعب روحى اشرحلك
قامت سيرين وتركته وفتحت الباب وخرجت لتمشى بعيدا
حملتها قدماها الى رمال الشاطىء القريبه فجلست على الرمال تراقب امواج البحر
واخذت تبكى وهى تتمنى لو كان بامكانها ان تلقى بنفسها وتنهى حياتها لترتاح
فلقد تعبت من الناس وكرهتهم
لقد ظ/لموها كثيرا وجاروا عليها اكثر
وظنت انها ستجد الراحه بين يديه فوجدته للاسف يذيقها العذاب الونا بكلم\ات قاسيه
تخترق قلبها كس*كين داميه