لست أثمة الجزء الأول
يدخل الاستاذ اسماعيل غرفته ويتوجه الى مكتبه ليجلس مخاطبا سيرين: خير يا بنتى كنتى فين المده دى فوزيه هانم قلقانه عليكى اووى هيا وخالك
سيرين بتهكم: سيرين اكييييييد ما الفرخه اللى بتبيض دهب ما بتتش امبارح معاها لازم تقلق وتخاف طبعا
يهز اسماعيل رأسه: معلش يابنتى ادى حال الدنيا كده بكره يجيلك ابن الحلال اللى تتهنى انتى وهوه فى بيتكو سوا
تزم سيرين شفتيها بمراره ثم تستطرد: انا هسيب مصر ياعمى هروح تونس
يتعجب اسماعيل للغايه: ايه!!!!!!!!!!!!! هتسيبى مصر كلام ايه ده يابنتى؟ هتروحى تونس تعملى ايه ليكى مين فى تونس؟
سيرين: ليا اهل بابا الله يرحمه من حقى اشوفهم واعرفهم
اسماعيل : ايوه يابنتى بس دوول ماقط/عين والدك الله يرحمه من زمان ده حتى ماسألوش عنك بعد م*وته
سيرين بتصميم: اسأل انا عنهم
اسماعيل: طيب كلميهم فى التليفون ابعتلهم جواب
تقاطعه سيرين: انا خلاص قررت وحجزت الطياره كمان ومهما حضرتك تقول انا مسافره يعنى مسافره وارجوك اسمعنى كويس
اسماعيل : اتفضلى عاوزه تقولى ايه تانى
سيرين: انا هتكلم معاك الاول بصفتك المحامى الخاص بيا ومن واجبك انك تساعدنى
ياريت حضرتك م\اتجبش لحد سيره ابدا انى سافرت انا خلاص قط/عت علاقتى بالناس دوول واى مبالغ او ارباح خاصه بيا ياريت حضرتك تفتحلى حساب تانى فى بنك تانى يكون دولى عشان ااقدر اسحب منه
اما بصفتك المقربه ليا انك صديق بابا الله يرحمه فأنت عارف كويس انا تعبت اد ايه من ساعه م*وت اهلى وخلاص عايزه ابعد شويه عن مصر هدور على اهلى اللى فى تونس وان ماوصلتش لحاجه هرجع واوعدك انى هكون على اتصال دايم بيك واظن ان حضرتك عندك الثقه الكافيه انى ااقدر اتدبر امورى كويس
اسماعيل: يبدو انك قررتى خلاص ومهما ااقول لايمكن ارجعك عن اللى فى دماغك طالعه لابوكى الله يرحمه ماشى يابنتى اللى تشوفيه بي ادينى تفاصيل رحلتك وتلفونك وطريقه ااقدر اتواصل بيها معاكى
سيرين: البسبور اهوه خد منه كله البيانات حضرتك اما تليفونى فهعمله جوال
تغادر سيرين مكتب المحامى متوجهه الى مكان اخير
الحلقة التاسعة
تذهب سيرين الى كورنيش البحر انه مكانها المفضل لتجلس على سوره المنخفض
وتنظر الى الى امواج البحر المتلاطمه التى تتك/سر على شاطئه
تتأمله سيرين بحزن ملىء قلبها فلم تكن من الذين يدعون انهم يخاطبون البحر ويتكلمون معه
كلا فقد كان النظر الى البحر فى حد ذاته خطابها الوحيد له
مر الوقت ليس بالقصير وقامت سيرين واتجهت الى الفندق لتصعد مباشره الى غرفتها وتتناول عشائها بفردها كما اعتادت منذ و\\\فاه والديها