ليه غيرت رأيك
بس فاطمه مش بتسمعها من شدة الغض,,ب وطلعت سلاح من الدرج وطلعت بغض,,ب رهيب
امها ض,,ربت على ص,,درها بخوف وبقت تصوت بعلو صوتها وتجري وراها
مهران كان بيستحمى وسمع الصويت قفل الميه بسرعه وبقى يلبس قوام
اما زينه فكانت لسه هتغير فستانها وسمعت الصويت جريت فتحت الباب واتفاجات بفاطمه وامها جايه جري وراها
زينه بصتلها بدموع وقالت..فاطمه حبيبتي متزعليش نفسك والله ما يستاهلك و
بس فاطمه قاطعتها لما سحبت السلاح وقالت بغصب..ميستاهلنيش…بس يستاهلك انتي يا واطيه يا وسخه وض,,ربت عليها رصاصه وووووو
دوّى صوت الطلقة في البيت الكبير كأنه شقّ الليل نصفين.
زينه صرخت…
صرخة قصيرة، مبحوحة، قبل ما جسدها يترنّح ويرجع خطوة لورا.
الرصاصة ما دخلتش ص,,درها… خدت جنب كتفها، ومزّقت
قماش الفستان الأبيض اللي كانت لسه لابساه.
الدم اندفع أحمر على البياض.
أم فاطمة صرخت بانهيار:
«يا لهوييي! عملتي إيه يا بت!»
فاطمة نفسها اتجمّدت.
إيديها لسه ماسكة السلاح… بس عينيها اتسعت برعب حقيقي، كأنها صحيت فجأة من كابوس كانت جواه.
زينه وقعت على الأرض وهي بتشهق:
«يااااااه…»
في اللحظة دي، مهران اندفع من الحمام نص لابس، وشه متحوّل من الغض,,ب للذهول أول ما شاف الدم.
«فااااطمة!»
بصّ لها… وبعدين لزينه… وبعدين للسلاح في إيدها.
الصمت كان لحظة…
بس لحظة كفيلة تغيّر عمر كامل.
مهران جرى ناحية زينه، ركع جنبها، وضغط بإيده على الجرح:
«حد يجيب قماش! حد يرن على الدكتور!»
أم فاطمة كانت بتنوح:
«ضيعتي نفسك يا بتي… ضيعتي نفسك!»
أما فاطمة… فكانت واقفة زي تمثال.
الصوت في ودانها بقى مكتوم… بعيد…
كأن كل حاجة بقت تحت ميه.
بصّت على زينه…
أول مرة تشوفها مش كمنافسة… ولا كخاينة…
بل كأخت طفولة كانت بتلعب معاها في نفس الحوش…
بتاكل معاها من نفس الطبق…
وتنام جنبها في نفس السرير.
الدم على فستانها الأبيض كان زي صفعة على وعيها.
السلاح وقع من إيدها.
همست بصوت مكسور:
«أنا… أنا ماكنتش عايزة…»
بس الكلام م,,ات في حلقها.
البيت اتقلب.
رجالة اتلمّت.
حد جاب عربية.
زينه اتشالت والدم مغرق إيد مهران وهدومه.
قبل ما يطلعو، مهران رفع عينه على فاطمة.
نظرة واحدة.
ما كانش فيها حب…
ولا رغبة…
ولا حتى غض,,ب.
كان فيها حكم.
قال ببطء قاسي:
«إنتِ خلصتي على نفسك بإيدك.»
الكلم,,ات دخلت قلبها زي الرصاصة اللي كانت المفروض ت-,,- غيرها.
العربية خرجت تصرخ في الليل.
وف,,اطمة فضلت