انا قلب لا يعرف الحب كيف اقتحمتى اسوار قلبى لتحطمى غرورى كيف ملكتى عقلى وكيانى .... اذا كنتى ترغبين فى اقتحامى فانا مستسلم لكى فانا عاشق ذاب قلبه من نظراتك فاين كنتى ومن اين جئتى الحلقة الاولى من انت؟ صباح مختلف عن اى صباح فها نحن الان فى احدى شركات المقاولات والتعمير يدخل دكتور محمدخيرى صاحب الشركة وواحد من اشهرالمهندسين المعمارين يدخل مكتبه محمد:صباح الخير ياهدى هدى السكرتيرة:صباح النور يافندم يجلس على مكتبه:اجمعيلى كل المهندسين يكونوا عندى بعد عشر دقايق هدى:حاضر يافندم بعد عشر دقائق يجتمع مهندسين الشركة فى مكتب محمد يجلس على راس منضدة الاجتماعات محمد:صباح الخير ياولاد الجميع :صباح النور يا دكتور محمد:فين نور نطق احد المهندسين يوسف:على وصول يادكتور ماهى الا لحظات وتدخل فتاة جميلة متوسطة الطول محجبة بيضاء البشرة وبعيون عسلية مائلة للون الاخضر انها نور نور:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته محمد:ايه اللى اخرك كده يانور نور:معلش يادكتور كنت فى مكتب المناقصات بسحب الملف زى انت ما طلبت محمد:طيب اسمعونى كلكم انتوا طبعا عارفين انا ولادى كلهم مسافرين بره وانا بصراحة تعبت من الشغل وعايز استريح عشان كده هسافر عند ابنى فى السعودية ..... وهبيع الشركة احاديث جانبية كثيرة واحساس بالضيق يتملكهم جميعا نور:ازاى يادكتور يعنى حضرتك بعتها خلاص محمد:ايوه يانور انا ان كلكم زعلتم بس عايز اطمنئكم كل حاجة هتفضل زى ماهى انا اتفقت مع المشترى على كده يوسف :وهو مين ده يادكتور محمد:بكره هيجى وهتقابلوه اتفضلوا دلوقتى خرجوا جميعا متساءلين عن المشترى الجديد من يكون؟ اليوم التالى الكل على استعداد للقاء المدير الجديدالساعة التاسعة صباحا تقف امام المبنى سيارة سوداء فارهة ينزل منها شاب فى حوالى الخامسة والثلاثين من عمره اسمرالبشرة طويل عريض المنكبين بشعر اسود طويل نوعا ما ويتكا على عصا يستند عليها وهو يخرج من السيارة وبصحبته فتاة سمراء بشعر اسود طويل وملابسها الضيقة والقصيرة المستفزة يدخل الشركة وسط نظرات من جميع الموظفين فظنوه احد العملاء الجدد للشركة بعد مدة يطلب محمد جميع المهندسين مرة اخرى يدخلوا جميعا حجرة الاجتماعات يجدون محمدمع هذا الضيف والضيفة محمد"طبعا انتوا عرفتم ان الشركة اتباعت خلاص وسالتم مين صاحب الشركة احب اعرفكم بالباشمهندس {ادهم فخر الدين} صاحب الشركة الجديد وعلى فكرة باشمهندس ادهم كان تلميذى زيكم بالظبط دقات سريعة على باب الغرفة وتدخل نورترتدى شميز طويل على بنطلون من الجينز وترتدى حقيبة على جانبها اسف للتاخير محمد:المهم كله تمام نور:تمام ياهندسة نظرت فوجدت اشخاص غريبة عن المكان محمد:اقعدى يانورانا لسه كنت بقول ان الباشمهندس ادهم هو اللى اشترى الشركة اومات نور براسها ولم تتكلم واحست بضيق واضح عند سمعاها ما قاله محمد لاحظها ادهم الذى تفحصها بنظراته النارية كما تعود مع الكثيرات من بنات حواء انتهى اللقاء بينهم وجلس ادهم مع محمد محمد:ايه رايك ياادهم اظن كده عرفت كل حاجة عن الشركة والمهندسين كمان ادهم:بس باين ان فى حد مضايق من وجودى محمد:تقصد مين ادهم:البنت اللى دخلت متاخر تقريبا.....نور محمد:اه ه ه بص ياادهم نور دى مش هتلاقى زيها تعتبر افضل مهندسة عندى هنا صحيح فى اكبر منها بس البنت دى موس شغل معندهاش غير الشغل وبس نطقت جيلان المرافقة لادهم:باين اوى بامارة ما جت متاخر محمد:لالا نور كانت فى مشوار شغل دى عمرها ماتيجى متاخر الا اذاكانت تعبانة وصدقنى ياادهم حط ثقتك فى نور ومتخافش بعد فترة سافر محمد الى السعودية للاقامة مع ابنه الاكبر وترك الشركة بعدما استلمها ادهم جيلان:مش عارف ياادهم ليه الشركة دى بالذات ادهم:كفاية سمعتها دى هتبقى بداية قوية ليا هنا فى السوق اقتربت منه وجلست على المكتب امامه وقالت بدلع ايه رايك نروح شقتى نتغدى هناك نظر اليها قليلا :وانا من امتى بروح شقتك ياجى جى جيلان:وفيها ايه مدام واثفين من بعض خلاص ادهم:ههههه المفروض انا اللى اقول الكلمة دى مش انتى ثم انا مش فاضى ضغط زر بجواره :تعالى لوسمحتى دخلت هدى سريعا بيدها دفتر صغير:تحت امر حضرتك ادهم:بصى ياهدى انا عايز اعرفك نظامى املئ عليها كل ما المطلوب منها وعندما همت بالخروج:قوليلى ياهدى مين هنا كان المسئول بعد الدكتور محمد هدى :الباشمهندسة نور كانت دراعه اليمين فى كل حاجة ادهم:طيب خليها تيجى لوسمحتى تذهب هدى لكتب نور المنشغلة فى عملها باحد المشاريع هدى:نور تعالى بسرعة باشمهندس ادهم عايزك نور بضيق:عايز ايه هدى:مش عارفة بصراحة نور:اوكى تذهب نور الى مكتب ادهم تستاءذن بالدخول لتجد جيلان جالسة على المكتب امام ادهم بصورة مخجلة نوربضيق:حضرتك عايزنى ادهم:اه صمت سيطر على المكان وادهم منشغل باوراق امامه التفت نور لتخرج من المكتب ادهم:انا مقلتش امشى التفت نوربحدة:اه بس طلبتنى ووقفتنى اودامك من غير سبب جيلان:انتى ازاى تتكملى كده نور:انا موجهتش كلام ليكى انا بكلم الباشمهندس ادهم باستفزاز:روحى هاتى ملفات العمليات الجديدة نور:حاضرحاجة تانية ادهم:لامتتاخريش بس مش تقوليلى بكره ولا بعده نور:عشر دقايق ويكونوا عندك خرجت وتركتهم واتجهت الى مكتبها وهى تشعر بضيق من ادهم وجيلان احضرت الملف وخرجت من المكتب نادا عليها يوسف نور ممكن اقولك حاجة نور بنفاذ صبر:خير يايوسف يوسف:ايه مالك نور:ابدا الراجل اللى جوه ده خنيق اوى ومستفز يوسف :لحقتى يا شيخة تفهميه نور:طبعا ده انا خبرة فى البشر يوسف:ماشى ياخبرة ..... طيب مردتيش عليا فى موضوعنا نور:يوسف انا قلتلك قبل كده احنا اخوات وانا لحد دلوقتى مش بفكر فى جواز ولا غيره فبلاش تتعب نفسك معايا احنا اخوات وزمايل احسن من اى حاجة شعر يوسف بالحزن:خلاص يانور اللى تشوفيه نور:لالالا التكشيرة دى هتكلفك غداء النهاردة للمكتب كله ضحك يوسف بشدة:كده ضحكت ادفعى انتى نور:منين هو انتم خليتم حلتى حاجة اسيبك بقى واروح لقدرى دخلت مكتب ادهم:اتفضل الملف اهو اى خدمة ادهم:انتى روحتى تجيبى الملف ولا تتمسخرى نوربغضب:نعم بتقول ايه ادهم:بقول ملهاش لازمة الضحك والكلام مع زمايلك فى الطرقة نور:اه ه ه طيب بص ياباشمهندس لو لقيتنى قصرت فى شغلى ابقى اتكلم غير كده ملكش حاجة عندى اتكلم اقف انا حرة انت مش هتحكمنى ادهم:استنى عندك ايه محدش عاجبك ولا ايه جيلان:باين كده يادودو نظر اليها ادهم بغضب عندما نطقت باسمه كذلك ادهم:شوفى يانور مدام بتشتغلى عندى يبقى تحترمى صاحب الشركة اللى انتى بتشتغلى عندى فيها فهمتى نور:طيب يا باشمهندس احب اعرفك انى محترمة غصب عن عين اى حد الحلقة الثانية لاتتحدانى نظر الى عينيها مباشرة:بتقولى ايه سمعينى كده تانى نور:اظن سمعتنى عن اذنك وخرجت وتركتهم مندهشين من جراتها جيلان:ايه ده ايه البجاحة وقلة الادب دى ادهم:ماشى يانور ماشى بكره هتشوفى ايام سودة منى دخلت مكتبها غاضبة والقت بجسدها على كرسى مكتبها دخلت عليها صديقتها تقى وجدتها حزينة غاضبة تقى:ايه يانور مالك نور:ابدا مفيش تقى:لالا وهو انا مش عارفاكى يانور مالك بقى قصت عليها ماحدث بينها وبين ادهم تقى:نور انتى غلطانة بطلى اسلوب التحدى بتاعك ده ومتنسيش انه دلوقتى صاحب الشركة ولازم تروحى تعتذرى نور: اعتذر دى لو فيها رفدى من الشركة مش هيحصل تقى :عمرك عنيدة ودماغك انشف من الحجر نور: الحمد لله انك عارفة ياتوتا بقولك انا مش فاضية لوجع القلب انا رايحة الموقع اتابع العمال هناك سلام خرجت من مكتبهارن هاتفها فردت عليه توقفت امام المصعد حتى وقف امامها ماان ركبت حتى وجدت ادهم وجيلان امامها نور:ايوه يارجب لا مفيش حاجة تتطلع من غير ما اتاكد منها ...لا انا جاية اهوو سلام ركبا سويا بدون اى كلام حتى خرجت من المصعد وركبت سيارة صغيرة الواضح عليها انها قديمة نوعا ما جيلان:هههه شوفت العربية ايه ده ادهم:زمان مكنش عندى زيها جيلان:بس انت دلوقتى ايه يادودو انت ادهم فخر الدين ادهم:عمرى وانا ادهم فخر الدين بس دلوقتى بقيت ادهم العاجز عدة ايام مضت وهويراقب كل شئ خلف مكتبه من خلال الزجاج العازل الذى من خلاله يرى الخارج ولا يراه احد كان يراها شقية مرحة مع كل من حولها ظلها خفيف تجذب اليها الجميع ببساطتها وخفة دمها كان يمر يوما على مكاتب الموظفين مع جيلان التى لاتتركه ابدا كظله سمع اصوات من ناحية غرفة المهندسين وجدهم يتحدثون بصوت عالى ويضحكون وهم يجلسون حول نور زميل نوراكرم:بس تصدقى يانوركان شكله مسخرة وهو نازل هوب على الرمل كان نفسى اصوره وانزلها على الفيس نور:لالا حرام احنا بتوع كده برضه فيديو وعلى اليوتيوب عدل اكرم:ههههه واحطله اغنية بتاعت تامر حسنى .... وانا عاصر على نفسى ليمونة بستحمل وبقول مجنونة صاح معه الجميع:هيه هيه هيه ايه المسخرة دى نطقها ادهم بوجهه الغاضب وهو ينظر اليهم ارتعب كل من فى المكتب ووقفوا امامه بحرج شديد ماعدا نور ادهم:اظن ده مكان شغل مش قاعدين على قهوة تغنوا وتهزورا لازم تعرفوا ان ده مكان شغل واللى مش عاجبه يشتغل باحترامه هنا يتفضل مع السلامة ونظر الى نور التى لم تتحرك من مكانها وبيدها كوب شاى ترتشف منه غير مبالية بحديثه نظر اليها نظرة نارية تعالى ورايا ياانسة نور وخرج وتركهم خائفين من حديثه اكرم:نور الله يخليكى اعملى اى حاجة مش ناقصة قامت نور :اكرم نعم وانا عاصر على نفسى ليمونة اكرم:امشى يانور امشى وقفت امام الباب تسترد ثقتها بنفسها دقت الباب سمعت ادهم ادخلى كان يراجع اوراق عمله وحده بدون جيلان نظر اليها لثوانى ثم اعاد نظره مرة اخرى قائلا:بصراحة انا مش فاهم ده مكان شغل ولا مسرح تغنوا فيه نور:هى الساعة كام ادهم:نعم انا بقولك ايه وانتى بتقولى ايه نور:شوف ياباشمهندس ياريت بلاش الاسلوب الاستهزاء ده ثانيا الساعة دلوقتى تلاتة ونص يعنى وقت البريك بتاعنا اظن من حقنا نعمل اى حاجة فى خلال الساعة دى نظر اليها قليلا حتى قال:اه بس مش لدرجة انكم تغنوا نور:وايه المشكلة مدام احنا محترمين اوقات شغلنا يبقى ايه ادهم:يبقى اسمها ان اى عميل يدخل يشوف المنظر ده هيقول شركة سايبة نور:اولا العملاء كلهم عارفين نظام الشركة وكلهم بيعملوا احترام للكل ادهم:يعنى انا مش محترم حد نور:انا مقولتش كده انا بقول ان ده من حقنا واحنا معملناش حاجة غلط ادهم:بقى كده ولو خصمت لكل واحد فيكم اسبوع هتقولى ايه سكتت قليلا:اللى تشوفه لو ده هيرضى ضميرك اعمله التفت لتخرج:استنى عندك قام من مكانه مستند على عصاه ووقف امامها فاحست بقلة حجمها امامه ابتلعت ريقها:افندم ادهم:انتى ليه واخدة اسلوب عداء معايا مع ان مفيش بينا مشاكل ولا حاجة نور:لا طبعا مفيش مشاكل ولا فى بينى وبينك عداء بس انت اللى بدات باحراجى وده رد فعل طبيعى منى ادهم:اه ه يعنى بتردهالى نور:لا عادى انا بس بوضحلك ادهم:طيب وليه اسلوبك مع زميلاك مختلف مع ان المفروض انى صاحب الشركة على الاقل تجاملينى ولا ايه نور:انا مش بعرف اجامل حد اقترب منها بخبث:طيب ايه رايك نتعشى مع بعض النهاردة اندهشت نور من جراته:اسفة مش بخرج مع حد غريب ادهم:بس انا مش غريب ده انا ريئسك المباشر حتى لو جيتلى البيت هيحصل ايه وغمزلها بعينه عادى يعنى كانت تريد صفعه ولكنها تمالكت نفسها:هو انت عندك اخوات بنات اندهش ادهم:ايوه اتنين ابتسمت نور بتحدى:يبقى لازم تعرف ان كل كلمة قلتها هتتقال لاخواتك وانا لولا انى بحترم نفسى كنت هعرفك معنى الكلمة دى ايه.... سلام رواية قلب لا يعرف الحب. بقلم شيماء نعمان. الحلقة الثالثة غريبة انتى؟ تركته وذهبت وظل مكانه حتى صرخ بهدى:هدى تعالى هنا هدى بخوف من صوته:تحت امرك ادهم:اكتبى قرار باعفاء الباشمهندسة نور مختار من منصب النائب وتعيين يوسف حجاج بدالها وقفت هدى مكانها مذهولة حتى صرخ بها :روحى اعملى اللى قولت عليه هدى:حاضر ذهبت هدى وطبعت القرار وذهبت الى مكتب المهندسين وقفت امامهم ولاتعرف كيف تعلم نور بخبر اعفاءها من منصبها اكرم:ايه ياهدى مالك واقفة كده ليه هدى:بصراحة فى قرار من ادهم بيه ولازم تعرفوه توقفت نور عن الكتابة دون ان ترفع راسها تقى:فى ايه ياهدى اعطتها الورقة لتقراها امسكت تقى وقرات ما فيها اندهشت مثل هدى من القرارولم تتحدث روفيدة خطيبة اكرم وزميلتهم:ايه الورقة دى فيها ايه هاتى كده قراتها هى ايضا ولم تتكلم اكرم:ايه احنا اترفدنا ولا ايه دخل يوسف فجاة:نور قراتى القرار نور:خير هدى واقفة بقالها مدة ومش عارفة الورقة دى فيها ايه امسكت الورقة من يوسف وقراتها ومالبثت ان انطلقت فى الضحك ايه وواقفين عاملين زى اللى اكلم سد الحنك ولا تزعلوا مش فى دماغى والله وبصراحة يايوسف كان حمل كبير عليا الله يكون فى عونك .... ارتدت حقيبتها :انا رايحة الموقع سلام ياقطاقيط اكرم:هو فى ايه يايوسف ايه اللى حصل يوسف:مش عارف يااكرم مش عارف تقى :نور هى السبب روفيدة:ازاى؟ تقى:يعنى مش عارفين نور ودماغها النشفة يوسف:ليه هو حصل ايه تقى:مشكلة هايفة بينه وبين نور وهى كاالعادة خدتها تحدى ربنا يستر من اللى جاى انتظر فى مكتبه لتاتى اليه تطلب منه عودتها الى منصبها ولم يحدث وقف امام شرفة مكتبه راها تخرج وتركب سيارتها ظل ينظر اليها حتى رفعت راسها وجدته ينظر اليه ابتسمت بسخرية وركبت سيارتها ولم تبالى به ظل يفكر فيما فعله هل كان صائبا ام خاطئا فالبفعل لايرضى ان يتحدث احد مع اخواته بهذا الاسلوب كاد عقله ان ينفجر من التفكير حتى جاءته هدى مستر ادهم فى واحد بره بيقول اسمه زياد ادهم:اه ده زياد صاحبى وهيبقى مكانى هنا فى اى حاجة تخص الشغل لو انا مش موجود يعنى هتقعد تشرحلها وانا واقف بره اتاه صوت زياد حتى قام من مكانه واحتضن زياد صديقه الحميم حمد لله على السلامة ياصاحبى زياد:الله يسلمك ياصديق ادهم لهدى:ده باشمهندس زياد اخويا يعنى هيبقى مكانى فى اى حاجة سامعة هدى:حاضر يافندم تامر بحاجة ادهم:لا اتفضلى .... ثم استرد:هو انتى بلغتى المهندسين بالقرار هدى:ايوه يافندم ادهم:ونور عملت ايه هدى:ابدا كانت مبسوطة وقالت انها شالت حمل تقيل ادهم:بقى كده ماشى روحى انتى تركتهم وذهبت واقفين مكانهم زياد:فى ايه ومين نور ادهم:اقعد بس رجلى وجعتنى زياد:اه صحيح الدكتور سامى كلمنى بيكلمك مش بترد ليه بيقول ان فى دكتور جاى من المانيا كمان اسبوعين وعالج حالات زيك كتير ادهم:كبر دماغك انا تعبت من العمليات والعلاج سيبك انت قولى عملت ايه اعطاه اوراق :كل حاجة جاهزة المفروض خلال شهرين نتبدى على طول ادهم:تمام والباشا عامل ايه زياد:بيلف حوالين نفسه عشان يعرف صاحب الارض ادهم:خليه يلف لحد ما يجيلى وساعته هوريه من العذاب الوان زياد:ادهم احنا ماشين فى سكة طويلة محدش عارف اخرها والانتقام مش عارفين نهايته ايه ادهم:لو هخسر عمرى مش هسيبه غير وهو مشلول زى ماعمل فيا هعمل فيه.... وفيها زياد:لسه بتحبها ضحك ادهم بشدة:احبها احب مين انا الحب ده اتمسح من قاموس حياتى معدتش ليه وجود انا حالف لاخسرهم كل حاجة سمعنى كل حاجة كانت نور تركب سيارتها ويبدو عليها الغضب الشديد لقد تمالكت نفسها امام الجميع حتى لاتظهر ضعيفة امامهم وخصوصا هو وهى تراه ينظر اليها فقالت بينها وبين نفسها ماشى ياباشمهندس هنشوف اخرتها معاك ايه مرت فترة ولا يوجد جديد بينهم ماعدا تلك النظرات التى تنم عن التحدى والعند كان ادهم فى مكتبه يراجع بعض الاوراق مع زياد فوجد اخطاء كثيرة فى الاوراق فنادا هدى ابعتى الباشمهندس يوسف يجيلى دلوقتى هدى:حاضر بعد قليل حضر يوسف مرتبكا:افندم حضرتك طلبتنى ادهم:ايه الاخطاء دى كله ياباشمهندس تناول يوسف الاوراق وقراها:انا اسف يافندم غلطة مش هتكرر ادهم:يعنى ايه غلطة لو مكنتش خدت بالى عارف الشركة كانت هتخسركام ولا هو من غير نور الشركة متمشيش يوسف:بصراحة يافندم نور كانت شايلة حمل كبير انا مش اده فانا بطلب من حضرتك تعفينى ادهم:روح يا يوسف روح خرج وتركه مع زياد الذى ظل صامتا الى ان خرج يوسف هى مين نور دى اللى من ساعة مارجعت وانا بسمع اسمها ادهم:نور ... نور دى حكاية لوحدها من ساعة ما مسكت الشركة واحنا على طول مشاكل ونقار مع بعض ضحك زياد بشدة:بقى ادهم فخر الدين فى بنت تعنده ولا تعمل معاه مشاكل ادهم شاردا:اهى دى مختلفة عن كل اللى عرفتهم حاولت معاه كتير اوقعها زى غيرها مقدرتش ابدا حالة غريبة متعرفش دى ازاى ضحك زياد مرة اخرى:لتكون وقعت ولا حد سمى عليك ادهم: وغلاوتك ما هسيبها غيرلما تيجى راكعة زياد بحركة مسرحية:وانا واثق لحظات ودق باب غرفة ادهم :ادخلى ياهدى نور:انا مش هدى اندهش ادهم منها وهى تدخل المكتب وظن انها رجعت اتعتذر ادهم بغرور:خير يا انسة نور نظر اليها زياد عندما نطق ادهم اسمها نور:حضرتك عايز تشيل منى مسئولية النائب انت حر شايف ان كده بتعاقبنى ميخصنيش بس لحد الاقى العهدة بينقص منها حاجات يبقى لا ياباشمهندس ادهم:عهدة ايه اللى ناقص منها حاجات نور:عهدة الاسمنت والحديد اما يحصل انها تنتقل من مكانها تروح مكان تانى وباذن منك يبقى ايه ادهم:انا مامرتش بحاجة اكيد فى حاجة غلط ضغط زر بجواره:هدى ابعتى يوسف حجاج بعد قليل حضر يوسف:تحت امرك ادهم:تقدر تقولى ازاى عهدة من عند نور تنتقل مكان تانى من غير اذنى ارتبك يوسف:اكيد غلطة عمال يافندم ادهم:مدام غلطة عمال يبقى حضرتك مش شايف شغلك كويس والواضح ان نور كانت فاهمة شغلها اكتر منك تتفضل ترجع مكانك تانى وانا بعفيك من النائب يوسف باحراج:اللى حضرتك تشوفه عن اذنك التف الى نور:اظن كده عرفتى انى مليش يد فى الموضوع نور:اسفة لو كنت انفعلت بس دى مسئولية عليا وعلى العمال وهما ملهمش ذنب نظر اليه قليلا:انا دلوقتى اتاكدت انك الوحيدة اللى تقدرى تبقى دراعى اليمين هنا ظل زياد ينظر اليهم حتى خرجت نور:ايه ده دى صاروخ يابنى مين يقدر عليها دى ادهم":زياد ايه بتتكلم كده ليه مينفعش زياد بخبث:لا والنبى مينفعش ليه هو احنا بنغير ولا ايه ظل صامتا لم يتكلم حتى قال:مش انا اللى اى واحدة تجبرنى احبها اكيد واحدة مختلفة ..... ونور مختلفة الحلقة الرابعة نظرة جديدة يجلس شاردا ينفث سجائره بشراهة فى غرفته المغلقة عليه دائما بعيدا عن الجميع يدق بابه ويفتح بدون اذن منه فتدخل رودينا اخت ادهم الكبيرة فادهم له اربع اخوات اثنين من الذكور واثنين من الاناث ورودينا هى اكبرهم جميعا رودينا:حبيب اخته قاعد لوحده ليه حتى سعلت بشدة :ايه ده يابنى ريحة الاوضة عاملة كده ليه انت بتنتحر واتجهت الى الشرفة تفتحها ايه ياحبيبى مالك قاعد لوحدك ليه ادهم:يعنى هعمل ايه يارودى ادينى قاعد اهو رودينا:ياحبيبى اخرج للناس فين ادهم بتاع زمان اللى كانت ضحكته ترج البيت راح فين ادهم شاردا:مات يارودينا واندفن رودينا:اخص عليك متقولش كده بعد الشر عنك ياحبيبى انت زى الفل اهوو طب ده حتى فى حتة بنت بره اطلع شوفها يمكن تعجبك ادهم:مين دى؟ رودينا:دنيا اخت داليا مرات اخوك ادهم:ياشيخة حرام عليكى دى داليا ومستحملها باالعافية عشان عمر استحمل اختها كمان رودينا:هههه تصدق عندك حق بس مش يمكن يعنى تعجبك ادهم:رودى حبيبتى كبرى دماغك وفوكك منى خالص اقولك هجوزها لاشرف جوزك قامت عليه فجاة وامسكت برقبته :اه ده عشان يبقى اخر يوم فى عمرك بجد ضحك ادهم بشدة:خلاص خلاص يبقى اياد ايه رايك ولا نجوزها الحاج فخر الدين ونخلص اصل بينى وبينك شكله خستع على الاخر وامك مش قايمة باللازم رودى:تصدق انك قليل الادب قوم بقى ادهم:لالا انسى رودى:انا نفسى اعرف هتفضل كده لحد امتى قام من مكانه على عصاه:لحد ما اخد بتارى واشفى غليلى رودى:انسى بقى ياادهم انسى وعيش حياتك التف اليها بعصبية:انسى انسى ايه انسى ستة شهور فى السجن من غير تهمة انسى الانسانة الوحيدة اللى حبتها وقلت اخدها بالحلال وتبقى مراتى تخونى مع صاحب الشركة وتكون شريكته انى ادخل السجن وبكل بجاحة تجيلى السجن تقولى لو عايز تخرج من هنا تتطلقنى وبكره تكون حر ويوم ما احاول اخد حقى يتلموا عليا كلابه ويكسروا وابقى عاجز يبقى انسى ازاى قبل ما اخد حقى مستحيل مستحيل احست رودى بالشفقة تجاهه:حبيبى ده كان زمان دلوقتى انت ادهم فخر الدين رجل الاعمال وحقك هتاخده منه طول انت ناجح ادهم:خلاص خلاص يارودى مش عايز افتكر حاجة رودى:خلاص تعالى قابل البنت شوية مش من الذوق نسيبهم لوحدها ادهم:ماشى يااوختى ماشى خرجا سويا وجلس مع دنيا فتاة ملفتة للنظر بكل ما فيهابملابسها بمكياجها الصارخ بطريقة جلوسها ممكن ان ينجذب اليها الكثير من الرجال اما ادهم فقد شعر بالاشمئزازوهو يراها امامه تركهم الجميع على امل ان تعجبه ظل ينظر اليها كثيرا وهى تتدعى الخجل وتنظر اليه نظرات خقية لا يعرف لماذا ظهرت نور امامه فى هذه اللحظة ببساطتها واحترامه لذاتها وتعاملها مع الجميع باحترام يجعل كل ممن يعرفها يصبح مجبورا على الاعجاب بها قاطع تفكيره صوت دنيا"ايه هتفضل ساكت ادهم:هقول ايه ؟ دنيا:يعنى اى حاجة بصراحة نفسى من زمان اتعرف عليك بسمع عنك كتير وعجبتنى من قبل ما اشوفك ضحك ادهم بشدة من جراتها:تعرفى احنا الاتنين مننفعش لبعض ابدا هما جابوكى هنا عشان اعاين البضاعة واشوف تعجبنى ولا مع ان المفروض انى انا اللى اجيلك فى بيتك بس الموضة اختلفت ولا ايه دنيا:طبعا كل حاجة اختلفت الحاجات كانت زمان مش دلوقتى ادهم:اممم عندك حق وعشان كده بقولك انى راجل صعيدى ميعجبنيش الحال المايل ولاارضى انى اتجوز واحدة عاملة نفسها عرض للرايح والجاى عن اذنك قام على عصاه وهى تنظر اليه مندهشة دخلت اليها داليا:ايه يادنيا عملتى ايه دنيا:ده بنى ادم معندوش دم ولا ذوق مش كفاية انى رضيت اقعد مع واحد اعرج دقت الكلمة فى اذن ادهم وهو يغادر ظل مكانه لم يتحرك لثوانى وهو يفرك عصاه بعصبية شديدة اتجه الى غرفته ووراه امه خديجة:ايه ياحبيبى ايه رايك ادهم:ماما انسى الموضوع ده انسيه خالص لحد ما انا بنفسى ما اقولك ممكن ياامى خديجة:طيب ليه ياحبيبى معجبتكش ادهم:عشان خاطرى ياماما انا تعبان ومضايق دلوقتى وصدقينى قريب هفرحك متخافيش بس بعد مااعمل العملية خديجة:ايه هتعملها ياادهم ادهم:ايوه ياامى هعملها وباذن الله هرجع اقف على رجلى تانى ادهم فى مكتبه كالمعتاد يدخل عليه اكرم بعد الاستئذان صباح الخير ياادهم بيه ادهم:صباح الخير يااكرم بس وحياة ابوك بلاش بيه دى عصر البشوات خلاص عدى اكرم:تحت امرك انا بس كنت جاى اعزم حضرتك على خطوبتى ادهم:ازاى ورفيدة اكرم:هى روفيدة بس احنا كنا يعنى عاملين قراية فاتحة كده بسيطة لحد اخوها ما يرجع من السفر والحمد لله رجع وده كارت الدعوة للخطوبة اتمنى ان حضرتك تيجى ادهم:الف مبروك ياكرم وبارك لروفيدة بالنيابة عنى وهحاول باذن الله احضر اكرم:لالا حضرتك لازم تحضر هنكون مبسوطين اوى ادهم:خلاص باذن الله تدخل جيلان فجاة عليهم يشعر اكرم بالاحراج ويفضل الخروج:عن اذن حضرتك ادهم:اتفضل يااكرم جيلان:بيبى وحشتنى اوى ياادهم حاولت ان تقبله لكنه ازاح وجهه بعيداجيلان:ايه مالك فى ايه ادهم:ابدا مفيش هيكون فى ايه كنتى فين الايام اللى فاتت جيلان:ابدا روحت عند ماما فى اسكندرية قعدت يومين وجيت ادهم:اه هو انتى شايفة ان وضعك ده طبيعى جيلان ":تقصد ايه ادهم:اقصد ان وضعك مش طبيعى انتى فى حتة ومامتك فى حتة عادى ده جيلان باندهاش:غريبة يعنى ماانت عارف كده ايه اللى غيرك ادهم:ولا حاجة ولا حاجة جيلان:طيب متنساش يوم الخميس عيد ميلادى ادهم:هههههه عيد ميلاد مين مش من كام شهر عيد ميلادك انتى عايزة ايه قوليلى وضعت يدها على خده:بصراحة خاتم الماظ تحفة عينى طالعة عليه ادهم:اه قولى كده بقى بس يوم الخميس انا مش فاضى عندى خطوبة جيلان:مين ادهم:اكرم اللى كان هنا من شوية جيلان:مش لازم تروح انا اولا ولا ايه ادهم:ربنا يسهل اليوم خطوبة اكمل وروفيدة فى احدى القاعات الصغيرة الجميلة كان ادهم متردد يذهب لجيلان ام الخطوبة ذهب الى بيت جيلان ووقف امام البيت قليلا يفكر ثم انطلق بسيارته الى حفل الخطوبة دخل متاخرا نوعا ما وجد الجميع فى فرحة وسعادة وجد اكرم مع اصدقاؤه يرقص ويغنى فى قمة سعادته حتى جاءت اغنية فيروز سهر الليالى وجدهم يلتفون حول العروسين وروفيدة تذهب الى فتاة جالسة مع المدعوين بفستان احمر جميل لم يعرفها فى البداية ولكنه الان تاكد انها..... نور اندهش من جمالها وسحرها والعيون تراقبها ظل ينظر اليها وهى تراقص روفيدة على نغمات الاغنية بخفة ورقة والجميع يلتفون حولهم لاحظ اكرم وجود ادهم ذهب اليه سريعا:اهلا ادهم بيه بصراحة كنت خايف متجيش ادهم:مادام وعدت مش هخلف وعدى الف مبروك يااكرم وبطل بيه دى بدل ماازعلك اكرم:ههههه خلاص خلاص ياباشمهندس اتفضل اتفضل وصل لمكان روفيدة التى كانت مع نور واصدقاءوها كادت نور ان تقع من طول فستانها لحقها ادهم من خصرها انزعجت لمن يضع يده عليها والتفت لتجده ادهم تسمرت فى مكانها لثوانى معدودة والتقت العيون للحظات حتى انتزعهم صوت يوسف بصوت غاضب نوعا ما ابقى حاسبى يانور لتقعى التف اليه ادهم ثم انتقل الى روفيدة يبارك لها على الخطوبة واعطاها هدية صغيرة فتحتها لتجدها خاتم جميل فرحت بها بشدة استمر الحفل خرجت نور الى الخارج تشم رائحة الهواء العليل راها يوسف ذهب ورائها سريعا عقبالك يانور متشكرة يايوسف عقبالك انت كمان يوسف :من غيرك لا نور بنفاذ صبر:يوسف اظن اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده وقلنا احنا اخوات ولا نسيت يوسف:انتى اللى قلتى مش انا وانا قلت هتجوزك يعنى هتجوزك نور بغضب ":ايه ده انت بتهددنى ولا ايه ...لا انسى مش هيحصل يايوسف مش هيحصل لو انت اخر راجل فى الدنيا كانت عيون تراقبهم بغيرة ما لبثت الى ان تحولت بابتسامة انه ادهم الحلقة الخامسة خطا اخر امسك يوسف ذراعها بقوة:انا قلتلك هتجوزك يبقى هتجوزك نزعت ذراعها من يده بغضب :انت اتجننت ازاى تمسك ايدى يوسف :اصلك مش هتبقى لغيرى حتى لو بالغصب نور: انت ايه اتجننت ولا ايه مش هيحصل سمعنى مش هيحصل يوسف:طيب قوليلى الوان الشقة تحبيها ايه نور:لالا انت مش طبيعى مجنون صح لالا مش مجنون انت غبى رفع يده ليصفعها ولكن يد ادهم منعته:انت اتجننت ولا ايه ترفع ايدك عليها ياحيوان يوسف بغضب:خطيبتى وانا حر معاها التف الى نور:خطيبك نور:لا طبعا ولا عمره هيكون سمعت يايوسف يوسف:ماشى يانور هنشوف انا ولا انتى تركهم وغادر وعيونه عليهم ادهم:مكنش ينفع تقفى معاه لوحدكم نور:انا مكنتش معاه انا واقفة لوحدى جه ورايا ادهم:ايوه بس اصراره ده عجيب اللى يشوف كده يقول بينكم حاجة نور بغضب:انا مفيش بينى وبين حد حاجة ياباشمهندس ولو عايزة هيبقى فى النور واوادم الناس دى كلها ادهم:انا اسف مقصدش والله انا بس شايف انه غريب نور:هو فعلا غريب مش عارفة ماله كده ادهم:هو بيشرب حاجة؟ نور :حاجة ايه ادهم:يعنى مخدرات كده نور :بصراحة معرفش عن اذنك ادهم:نور استنى بصى انا مقصدش ازعلك والله احنا من ساعة ما اتقابلنا واحنا ديما فى نقار من غيرسبب ولا ايه نور:شوف ياباشمهندس اناعمرى ماكان بينى وبين حد عدواة من اى نوع بس انت فى الاول ضايقتنى وانا رديت عليك لانى انا مش بسيب حقى بس انت اتمديت فى احراجى اكتر من مرة وبعدين عينت يوسف مكانى انتقام منى على رفض عزومتك مع انك المفروض تبقى مقتنع بكلامى ولا ايه ادهم:ومين قالك انى مقتنعتش بكلامك بالعكس عجبنى ردك اوى لانك حسستينى ان لسه فى ناس بتعرف تربى اولادها وكونى عينت يوسف مكانك ده مش عقاب لا انا كنت عايز اعرف رد فعلك ايه والدليل انك رجعتى مكانك تانى عشان انا نفسى عرفت انك الوحيدة اللى ممكن احط ثقتى فيكى ومخافش نظرت اليه باندهاش:طيب وليه كل ده اقترب منها قليلا:عشان انا ديما بحب اعرف الناس اللى يهمونى وانتى تهمينى نور:يعنى ايه ارتبك قليلا:اقصد ان دكتور محمد وصانى عليكى انتى بالذات وقالى حط ثقتك فى نور وكان لازم اتاكد واتاكدت خلاص نور:من ايه ادهم:ان ممكن احط ثقتى فيكى ومخافش نور يانور نادتها تقى فالتفت اليها:ايوه ياتقى جاية حالا التفت لادهم:عن اذنك ادهم:نور نور:ايوه ادهم:انا اسف لو كنت زعلتك منى غصب عنى صدقينى لاتعرف ماذا حدث لها ىتستطيع انزال عينها من عينه ولكنها انتفضت فجاة واستغفرت ربها سرا وابتعدت سريعا وهو ينظر اليها وعيناه لا تفراقها ركبت سيارتها مع تقى ولكن السيارة لم تستجيب مرارا وتكرارا وجدت ان عجلاتها الاثنين قد اصابهم خلل ولن تتحرك من مكانها الا بتبديلهم وليس لديها بديل لهم تقى:طيب هنعمل ايه دلوقتى نور بضيق:مش عارفة ياتقى واخاف نركب تاكسى لوحدنا اتاها صوت يوسف من خلفها:وليه تاكسى ما انا موجود اتفضلوا تقى :يلا يانور يوسف يوصلنا نور باصرار:لا تقى:ليه بس بدل مانمشى لوحدنا نور:لا ياتقى مش هركب ونظرت ليوسف الذى قد بدا يفقد اعصابه اركبى احسنلك مش هتلاقى تاكسى هنا نور:شكرا هدور على اى عربية راهم ادهم يقفون مع يوسف الذى بدا عليه الغضب اقترب منهم ايه ياجماعة فى حاجة تقى :ابدا الكاوتش اتخرم ومش عارفين نمشى ونور رافضة يوسف يوصلنا نظر الى السيارة:فردتين مرة واحدة اكيد بفعل فاعل نور:يعنى ايه نظر ليوسف الذى بدا عليه العرق يعنى حد قاصد يعمل كده اقفلى العربية وتعالوا اوصلكم زى ماانتوا عايزين تقى:يلا بقى يانور نظرت ليوسف بتحدى :خلاص ماشى موافقة ركبتا السيارة مع ادهم وعيون يوسف تشتعل بالغضب كانت تقى بجانب ادهم ونور فى الخلف ظل ينظر اليها فى مراة السيارة احيانا تلتفت تجده ينظر اليها فتنظر فى الجانب الاخر اكثر من مرة حتى نزلت تقى ووصلت بيتها تقى:متشكرةاوى ياباشمهندس على التوصيلة ادهم:على ايه انا معملتش حاجة تقى ":طيب تصبحوا على خير سلام يانور تركتهم وغادرت حتى قال ادهم:ممكن تتطلعى اودام اصل اللى يشوفك كده يقول السواق بتاعكنزلت وركبت بجواره على مضض ظل ينظر اليها كثيرا وهى غير مبالية به حتى وصلوا قريبا من منزلهم:هنا لوسمحت ادهم:هو البيت هنا نور:لا هو كمان شوية بس انا هكمل عادى ادهم:لالا مينفعش لازم اوصلك لحد البيت نور:ملوش لزوم كفاية هنا ادهم:لا هوصلك لحد البيت بعد اصرار منه وافقت :هنا كويس متشكرة اوى ادهم:نور ممكن اطلب منك طلب نور:خير ادهم:ايه رايك نتغدى بكره مع بعض فى اى مكان انتى تختاريه التفت اليه بغضب:اظن سبق وقولت لحضرتك انى مش بخرج مع حد غريب ادهم:اعتبريها معاهدة صلح بينا نور:اولا مكنش بينى وبينك حرب عشان يبقى فى معاهدة صلح وثانيا انا مش بخرج اى مكان مع اى حد غريب ادهم:انتى ليه مصرة تعملى بينا مسافات وحواجز نور:عشان هو ده الصح امسك يدها فجاة اندهشت من جراته نزعت يده عنها: اديك طلعت زيك زى يوسف وخرجت من السيارة واغلقت بابها بعنف ظل ينظر اليها وهى تدخل بيتها وهو يلوم نفسه على فعلته ولكنه لايعرف لماذا فعل ذلك عادت نور الى بيتها وجدت ابواها واخته الصغرى مريم واخيه مازن يشاهدون التلفاز نور:السلام عليكم دار قوم مومنين الجميع :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته والدها مختار حسين وهو مدرس اول سابق خرج على المعاش منذ فترة صغيرة ووالدتها امل ربة منزل مثلها مثل اغلب الامهات اما مريم فهى طالبة فى الفرقة الثالثة كلية الاداب اما مازن فهو توام مريم ولكنه بالفرقة الثالثة بكلية التجارة امل :ايه اللى اخرك كده يانور نور:اسكتى يا ماما مش العربية عملتها معايا وفردتين الكاوتش ناموا مختار:ازى الكلام ده ده انا لسه مغيرها من يومين والاتنين طيب جيتى ازاى ارتبكت قليلا:بصراحة يابابا بشهمندس ادهم صاحب الشركة وصلنى انا وتقى مختار:وده ينفع يانورتركبى مع راجل غريب نور:والله يابابا كنا مضطرين وخفنا نركب تاكسى لوحدنا امل:خلاص يامختار ثم صاحب الشركة يعنى اكيد راجل محترم ولا ايه يانور نور بغيظ:اه محترم اوى مختار :نور دى اخر مرة تحصل سمعتينى نور:حاضر يابابا عن اذنكم داخلة انام تعبت اوى النهاردة الجميع تصبحى على خير دخلت معها مريم:ايه يانور قوليلى بقى صاحب الشركة ده هو ادهم اللى حكتيلى عنه قبل كده نور:ايوه يامريم هو مريم:طيب هو شكله ايه نور:مريم تصبحى على خير اختك هلكانة ظل ليله يفكر فيما فعله عندما بدات تترك عنادها هى حتما ستعود لما كانت عليه تدخل عليه رودينا وهو شارد تقطع تفكيره:اخى العزيز سرحان فى ايه ادهم:هو انتى كل ساعة هنا ملكيش بيت يارودى ضربته على كتفه:اخص عليك هو عشان اشرف مسافر يومين هتزهق منى قبل راسها بحنان:حبيبتى ده بيتك ياقلبى انا نفسى بس تسمعى الكلام وتيجى تعيشى فى الشقة بتاعتك فوق رودى:شوية كده ياادهم لسه سنة على اعقد الشقة ما يخلص بس سيبك منى كده وقولى مالك ادهم:ابدا كل ماافكر انى بصلح حاجة اترينى بخسرها رودى:تقصد ايه ادهم:هقولك بس اوعدينى محدش يعرف بالكلام ده غيرى انا وانتى رودى:حبيبى من غير مااوعدك انت عارف سرك فى بيرقول بقى قص عليها كل ما حدث مع نور من يوم لقاءهم حتى اليوم ادهم:ايه رايك بقى رودى:بصراحة انا لو مكانها كنت قتلتك بنت جدعة مش زى الزفتة اللى عاملة زى االزقة وراك فى كل حتة ومفيش بينكم اى ارتباط ادهم:لالا دى حاجة تانية خالص كل حاجة فيها مختلفة متعرفيش ليه شقاوتها ولاضحكتها ولا اخلاقها حاجات كتير اوى بس عنيدة اوى يارودى ضحكت رودى بشدة:هى فعلا حاجة تانية بامارة انها خليتك مشغول بيها ارتبك ادهم:لالا مش مشغول ولا حاجة عادى يعنى رودى:لا مش عادى وانا متاكدة انك بدات تحبها اعترف ياادهم حتى لو بينك وبين نفسك الحلقة السادسة اعتذار خرجت نور من بيتها كالمعتاد لتذهب لعملها وجدت السيارة امام المنزل لاتعرف كيف اتت ومن جاء بها الى هنا وقفت تنظر اليهاحتى تتاكد انها هى وجدت ظرف معلق عليها اخدتها وقراته شوفى يانور من غير مقدمات كتير انا اسف معرفش ليه عملت كده بس والله انا مش زى يوسف انا غلطت اه بس هتصدقينى لو قولتلك معرفش ليه كان عندى رغبة قوية انى امسك ايدك انا بعتذرلك تانى واوعدك معدتش هتحصل ابدا اغلقت الورقة وابتسمت ابتسامة خفيفة ركبت السيارة وهى تشعر بسعادة لاتعرف سببها تحاول ان تفهم ادهم غريب الاطوار هذا فمن اول لقاء لهم وتصرفاته مختلفة عن كل مرة نفضت راسها بشدة:وانا مالى انا كل واحد حر دخلت الشركة تلقى الصباح على كل العاملين كعادتها عندما همت بدخول مكتبها وجدت يوسف امامها يوسف:صباح الخير يانور نور:اهلا صباح النور يوسف:ممكن اعرف ازاى مترضيش تركبى معايا العربية وتركبى مع راجل غريب نور:اولا حركة العربية دى مش هتخيل عليا يايوسف انا متاكدة ان انت اللى عملتها ثانيا باشمهندس ادهم مش غريب ولا حاجة ده صاحب الشركة ولو كان غريب انت كمان غريب وتصرفاتك بقت اغرب همت بدخول المكتب امسك يدها مرة اخرى صرخت فيه وهى تنزع يدها انت ايه مجنون احترم نفسك بقى يوسف:يعنى هتعملى ايه جاءه صوت من خلفه:انا اللى هعمل مش هيا التف خلفه فوجد ادهم يقف وراءه يشاهد كل شئ ادهم:يوسف تعالى على المكتب عايزك ذهب الى مكتبه وخلفه يوسف جلس على المكتب ينظر له بنظرات متفحصة ادهم:انت عايز ايه من نور يايوسف يوسف:دى حاجة شخصية ياباشمهندس ملهاش علاقة بالشغل ادهم:اه طيب بص يايوسف لو قربت ناحية نور تانى هتشوف منى وش صعب اوى تعرفه يوسف:ده تهديد ولا ايه ادهم:اعتبره زى ما تعتبره المهم تعرف انك لو قربت منها ولا ضايقتها مش هيحصلك طيب سمعتنى يوسف:ماشى ياباشمهندس عن اذنك هما ليخرج نداه ادهم:بقولك ايه بلاش الحركات البيئة دى مفيش واحد محترم يفرقع كاوتش عربية بنت فى وقت متاخر كده عشان تركب معاه مش رجولة يعنى يوسف:متشكرين على النصيحة عن اذنك كان يوسف وصل لحد كبير من الغضب من ناحية ادهم وبدا يشعر ان هناك شئ غريب بينه وبين نور بدليل انها تركته وذهبت معه دار يومهم عادى الا ان هناك اوراق تحتاج امضاء من ادهم ذهبت اليه لم تجد هدى فى مكتبها اقتربت من الباب دقت عليه فسمعت صوت ادهم :ادخل دخلت اليه وجدت جيلان تجلس معه غاضبة بعض الشئ وادهم غير مبالى بها ادهم:تعالى يانور نور:انا اسفة اصل هدى مش موجودة بره والاوراق دى محتاجة امضة حضرتك ادهم:هاتيها وضعت الاوراق امامه لاحظت نظرات جيلان المتفحصة لها ولكنها لم تعيرها اهتمام قامت جيلان من مكانها فجاة ولفت يدها حول رقبة ادهم الذى كان يراجع الاوراق وقبلته على خده وهى تنظر لنور حبيبى انا ماشية بقى اشوفك بالليل ..... بااااى اندهش ادهم ونور من جراتها الزائدة نور:بعد اذنك لو الورق خلص ممكن امشى ادهم:نور استنى بصى اصل جيلان متعودة على كده مع اى حد فمش عايزك تتضايقى نور:واضايق ليه كل واحد حر فى تصرفاته هى خطيبتك وحرة معاك ادهم:لالا جيلان مش خطيبتى احنا مجرد اصدقاء نور بسخرية:اصدقاء ادهم:انا عارف ان ده غلط وصدقينى حاولت كتير ابعد عنها بلاقيها ورايا فى كل حتة نور:دى حاجة تخص حضرتك عن اذنك ادهم:نور استنى قام من مكانه على عصاه لاتعرف لماذا احست بالشفقة عليه للحظات حتى وقف امامها ادهم:نور انا مش عارف ليه ديما مش بنلحق نتصالح نزعل بسرعة تانى نور:لا ابدا وانا هزعل ليه ادهم:نور انا ممكن اغيب فترة عن الشغل عشان هعمل عملية وعايزك تبقى مكانى انا وزياد صاحبى وشريكى فى فترة غيابنا نور:"عملية ايه خير اشار على قدمه:عملية رجلى ادعيلى يانور نور:هدعيلك والله بس انا كنت فاكرة انك مولود بيها ادهم بمرارة:لالا دى حادثة من زمان..... محبش افتكرها ثم اللى اودامك ده كان بطل الجمهورية فى الكونوفو نور بدهشة:معقول ادهم:ايوه مش يوم الحادثة دى من اكتر من سبع سنين وطبعا مقدرش العب نور:باذن الله هتقوم بالسلامة طول ماانت عندك ارادة وهدف هتقدر توصل نظر اليه مطولا للحظات ارتبكت من نظراته وفضلت الخروج عن اذنك ادهم:اتفضلى ذهبت لمكتبها حائرة تفكر فى ادهم ما لبثت حتى ظهرت امامها صورة جيلان وهى تقبله نفضت راسها كانها تخرج صورتهم من عقلها وبدات فى عملها كالمعتاد دخل عليها يوسف المكتب واغلقه نور:ايه ده فى ايه يوسف:انا عايز افهم ايه اللى بينك وبين ادهم نور:نعم هى حصلت انت مالك سلامتك يوسف:انا اللى مالى ولا انتى تقوليلى مش راجل غريب وهو يهددنى لما مبعدتش عنك هياذينى يبقى ايه نور:هو قالك كده يوسف: شوفى يانور انا مش هسيبك فى حالك لو بقى اخر يوم فى عمرى سمعتى نور:وانت فاكرنى هخاف منك لا انسىى واتفضل من هنا مع السلامة خرج ادهم من مكتبه وحدث هدى:هدى انا رايح مشوار ممكن اتاخر ابقى روحى انتى هدى:حاضر يافندم مع السلامة خرج ادهم وركب سيارته واتجه الى طبيبه دكتور سامى الذى رحب به بشدة سامى:تصدق انا مش عارف اعمل فيك ايه مبتردش عليا ليه ياجدع ادهم:سامى انا تعبت عمليات وعلاج لما فقدت الامل سامى:لااله الا الله ايه يابنى الكلام ده مش ادهم اللى يياس من حاجة ادهم:غصب عنى انا عملت كذا عملية لما فقدت الامل خالص انى امشى بس قولى الدكتور الالمانى ده انت واثق فيه سامى:طبعا عمل عمليات كتيربنفس حالتك وشهر والتانى بقوا زى الفل وبالغصب ياادهم عمليتك بعد يومين ايه رايك بقى ادهم:ايه ياعم يومين ايه لالا مينفعش سامى:بىلاش استعباط الراجل فاضله اسبوع ويرجع بلده وانا حاجز اسمك بالعافية يعنى تتلم وتنجز ادهم:بذمتك فى دكتور يقول اتلم وانجز مش عارف كليات طب ايه دى سامى:اسم الله على الهندسة اللى انت خارج منها ادهم:عمرى اقول عليك بيئة سامى:اه ماانا عارف اخلص بعد يومين تجهز نفسك ادهم:باذن الله اليوم الثانى طلب ادهم كل الموظفين والمهندسين بالشركة اجتمع ادهم مع الجميع بصوا ياجماعة انا هغيب عنكم مدة ممكن تكون شهر اتنين لسه مش عارف عشان كده الباشمهندس زياد هيبقى موجود مكانى وفى حالة زياد مش موجود هتبقى الباشمهندسة نور وونظر باتجاه نور وياريت لو اى حد زعل منى فى يوم من الايام ميزعلش منى وياريت تدعولى لانى داخل على عملية خطيرة وربنا وحده العالم هقوم منها ولا لا اكرم:لالاان شاء الله هترجعلنا بالسلامة ادهم:ربنا يخليك يااكرم وياريت بعد كده بلاش باشمهندس دى خليها ادهم بس احنا تقريبا قريبين من بعض فى السن ممكن تتفضلوا بدا الجمي يخرج من المكتب لكنه استوقف نور ادهم :نور ممكن كلمة نور:تحت امرك ادهم:نور انا عارفة انى زعلتك كتير بس صدقينى انا مريت فى حياتى بحاجات كتير تخلينى اتعامل مع الستات كده ممكن تستغربى انا بقولك كده ليه بس انا بجد نفسى تبقى عارفة انك ...... نور:انى ايه ادهم:انك الوحيدة اللى قدرتى تكسرى كل حاجز جوايا يمكن عنادك يمكن اخلاقك يمكن كل حاجة عشان كده بقولك اوعى تزعلى منى نور:وانا مش زعلانة وان شاء الله هترجع بالسلامة واحسن من الاول كمان بس خليك واثق فى ربنا وخلى ديما عندك امل انك توصل لهدفك صدقنى هتوصل ادهم:انا حاليا ليا هدف واحد بس ور:ايه هو ادهم:لو قومت من العملية سليم هتعرفى صدقينى هتعرفى ارتبكت نور :طيب عن اذنك ادهم:اتفضلى خرجت من مكتب ادهم وهى فى عالم اخر لاتعلم ماذا حدث كيف يشغلها هكذا ماذا يريد منها اهى لعبة منه ام انها الحقيقة قاطعها صوت يوسف:كان عايزك ليه نور بعصبية:وانت مالك حاجة تخصنى متخصكش يوسف:بقى كده ماشى يانور حسابك بعدين الحلقة السابعة اعتراف بالحب اجرى ادهم العملية وسط دموع ودعاءالجميع خصوصا والدته التى لاتكف يوما عن الدعاء له كان قلبها ينفطر على ابنها الحبيب بعد حوالى ثلاث ساعات خرج ادهم من غرفة العمليات والتف حوله الجميع دخل عليه سامى مع الطبيب الالمانى وطمنهم على حالته واكد لهم ان العملية ناجحة ..... بدا ادهم يفيق تدريجيا من المخدر ويتحدث بكلمات غير مفهمومة اقتربت والدته وهى تضع يدها على راسه حبيبى عايز حاجة كان يتمتم باسم غير مفهوم....نو......نور خديجة:نور نور مين قالت رودينا سريعا:اكيد ياماما قصده نور الاوضة خديجة:نور اوضة ايه لا ده بيقول نور رودينا :ياامى بنج بقى ومش دارى عن نفسه عمر شقيق ادهم:هو فعلا قال نور بس هى مين رودى:يااخى انت كمان النور مضايقه تعالوا نخرج بره ونقفله خديجة:لالا مش هسيبه لحد مايفوق فخر الدين والد ادهم:سيبه يا خديجة يستريح شوية خديجة:لا يافخر عايزة افضل جنبه عمر:خلاص يابابا سيبها دلوقتى بعد حوالى ساعة استيقظ ادهم وجدهم كلهم امامه كان يريد ان يجدها امامه عندما يفتح عينيه ولكن كيف له هذا ولا يربطهم ببعض اى شئ خديجة:حمد لله على السلامة ياحبيبى ادهم:الله يسلمك ياامى .... بس رجليا وجعانى اوى فخر:معلش ياحبيبى من اثر العملية بس الدكتور طمنا على العملية وقال خلاص انها نجحت جلست دارين الاخت الصغرى لادهم بجواره:الا قولى ياادهم ياحلو انت مين نور انتفض ادهم عند سماعه الاسم ونظر لرودينا فاشارت له بالنفى ادهم:نور مين دارين:بتسالنى اسال نفسك وانت فى البنج نطقت اسمها تتطلع مين خديجة:بس بقى سيبى اخوكى فى حاله لسه تعبان دارين:ماشى ماشى بس لازم اعرف ادهم:امشى يابت من هنا امشى دارين:يالهوى فيك اللى فيك وبتزعقلى برضه ادهم:امشى هخبطك بحاجة عاد ادهم الى بيته بعد حوالى اسبوع وبدات حالته تستقر شيئا فشيئا كانت رودينا معه باستمرار كانت يوما معه فى غرفته ادهم:فضحتينى اقول سر تسيحيلى كده رودى:ههههه انتى اللى فضحتى نفسك يابيضة مش انا وانت فى البنج نور نور تعالى يانور..... ايه هتعمل بيها ايه اهدى شوية ادهم:تصدقى انا غلطان انى بتكلم معاكى امشى من هنا رودى:تصدق انا اللى غلطانة كنت فضحتك وقولتهم مين نور..... بس قولى ياادهم انت اد كده ىبتحبها ادهم:اوى يارودى اوى ومعرفتش كده غير لما بعدت عنها حاسس انى تايه تعبان مش عارف بس حاجات كتير نقصانى فى غيابها تصدقى لو اقدر امشى كنت روحت دلوقتى عند بيتها وشوفتها رودى:هييييييه فينك يااشرف تسمع وتشوف يمكن تحس على دمك وتقولى كلمتين حلوين كده ادهم:ياشيخة روحى اشرف كبيره اوى طاجن بامية ويبقى كده وتمام اوى رودى:تصدق صح ايه رايك انااروح امسك فيه عشان يبطل اكل ويبقى رومانسى كده ادهم:هههههه ابدا ده مستحيل خلاص راحت عليكم سيبولى شوية اما عند نور فكانت دائما شاردة عقلها مشغول باستمرار بادهم لاتعلم لماذا وكيف شغل عقلها وتفكيرها ولكن الذى تعلمه الان انه اصبح يشغل عقلها وكيانه بدون اسباب او سابق انذار نور يانور نور:ها ايوه ياروفيدة فى ايه روفيدة:فى محشى اغرفلك مالك سرحانة كده ليه نور:لا ابدا فى حاجة روفيدة:ايوه اكرم عايزنا نروح كلنا مع بعض نزور ادهم ايه رايك تيجى نور:مش عارفة روفيدة:لا ازاى كلنا رايحين لازم تيجى ده انتى المفروض النائب بتاعه يعنى انتى تكونى اول واحدة اتاها صوت من خلفها:اكيد طبعا وهى عندها اغلى من ادهم بيه روفيدة:اه والله يايوسف راجل محترم واخلاق وكلنا بنحبه يوسف بخبث:اه بس نور حاجة تانية ولا ايه يانور نور:تقصد ايه يوسف:لا ولا حاجة عادى يعنى هو انتى شايفة فى كلامى حاجة غلط تجاهلته نور تماما:خلاص ياروفى اتفقوا على معاد ونروح سوا روفيدة:احنا اتفقنا على بكره تيجى معانا يايوسف يوسف:اه طبعا لازم اجى اصل ادهم ده حبيبى كان ادهم فى غرفته يشاهد التلفاز حتى دخلت عليه خديجة:حبيبى عامل ايه ادهم:الحمد لله ياامى بس زهقان اوى خديجة:معلش حبيبى بكره تخرج براحتك بس نستحمل اليومين دول ...... اه على فكرة زميلاك فى الشركة جايين النهاردة يطمنوا عليك ادهم:بجد ياماما مين قالك خديجة بخبث:وانت فرحان كده ليه .... على العموم زياد طلبنى وقالى ادهم انت فى حاجة مخبيها عليا ارتبك ادهم:حاجة اي ياماما هيكون فى ايه خديجة:يعنى بتحب جديد حاجة كده ادهم:ايه ياماما اشتغلتى فى المخابرات من ورايا ولا ايه وكزته فى كتفه:بس ياولا عيب انت اللى اتكلمت وقولت ادهم:انا امتى خديجة:وانت تفوق من البنج قلت نور مين دى ياادهم ابتسم اليها ادهم:هتعرفى بعدين ياامى لو جت النهاردة مع زميلاها هتعرفى خديجة:يارب افرح بيك قريب اادهم واشوف خلفك وافرح بيهم تنهد ادهم:ان شاء الله ياامى قريب ان شاء الله فى تمام السابعة حضرالجميع للسوال على ادهم وبدات خديجة تتفصح البنات جيدا تبحث عن نوربينهم منورين ياحبايبى .... اهلا اهلا اكرم:حمد لله على السلامة ياادهم بيه\ ادهم:الله يسلمك يااكرم مش قولنا ادهم بس بداالجميع الحديث معه وخديجة ورودى يبحثا عنها ولكنهم لا يعرفونها وادهم غير مهتم بواحدة منهم على الاطلاق اما هو فقد كان حزينا عندما لم يجدها معهم حتى سمعوا دقات الباب فتحت خديجة لتجد امامها فتاتان جميلات فقد كانتا نور وتقى خديجة:اهلا اهلا حبايبى اتفضلوا اتفضلوا دخلت نور وتقى الى غرفة ادهم الذى ماان راها حتى اعتدل فى جلسته تقى:حمد لله على السلامة يابشمهندس ادهم:الله يسلمك ياتقى نور:حمد لله على سلامتك ابتسم ادهم:الله يايسلمك يانور اتفضلوا دخلت خديجة بصبحة رودينا يقدمون واجب الزيارة للضيوف كانت تتفحص الموجدات لتعرف من هى نور لاحظها ادهم فابتسم وتكلم مع نوربصوت عالى لتعرفها امه ها يانور اخبار الشغل ايه\ نور:تمام الحمد لله كله تمام والبشمهندس زياد اكيد متابع معاك الشغل مظبوط ادهم:اه فعلا اقتربت خديجة من نور:هو انتى اسمك نور ارتبكت نور قليلا:ايوه ياطنط خديجة باعجاب:بسم الله ماشاء الله قمر ياانور واسمك جميل ابتسمت نور لخديجة:متشكرة اوى ربنا يخليكى ..... طيب معلش استئذن انا خديجة: لالالا ابدا لازم تتعشى معانا نور:لالا مش هينفع والله عشان البيت بس ادهم:لالا مفيش اعذار ماما خديجة امرت يبقى لازم ينفذ خديجة :اه هو كده ولا ايه ياولاد اكرم:اه طبعا امرك واجب النفاذ ادهم:اه طبعا دى فيها عشا ضحك الجميع ماعدا يوسف فلم يعجبه الوضع نهائيا وقرر وضع خطة للايقاع بينهم وباسرع وقت ممكن جلسوا جميعا سويا يتناولون العشاء وادهم يخطف النظرات لنور وتلاحظه خديجة ورودينا وهم يشعرون بتغيير حاله بعدما تعرف على نور اما يوسف فكان يتابع الموقف بغضب كبير يمنعه من الخروج فيرى نظرات ادهم لور ويرى خجل فى عيون نور من نظرات ادهم انتهى اللقاء وودعوا ادهم واهله وعندما همت نور ان تخرج اوقفتها خديجة:نور ممكن كلمة نور:تحت امر حضرتك خير خديجة:بصى ياحبيبتى انا مش هلف وادور عليكى بس عايزة اقولك انك غالية اوى عند ادهم بدليل انه نطق اسمك فى البنج نور بارتباك:حضرتك تقصدى ايه خديجة:اقصد ا ادهم اتغيرمن يوم ما قابلك اوعى تتخلى عنه مهما حصل لانه كان صعب اوى ان ادهم يرجع زى زمان بس انتى الوحيدة اللى قدرتى تنسيه اللى فات نور:بصراحة انا مش فاهمة حضرتك تقصدى ايه ربتت على كتفها:بكره هتعرفى يانور بكره هتعرفى تركتها وهى فى حيرة من امرها ماذا تقصد بحديثها مرت فترة وبدا ادهم يتعافى بعد جلسات العلاج الطبيعى الذى واظب عليها باستمرار عاد ادهم مرة اخرى الى الشركة وسط ترحيب من الجميع وكان سعيدا بعودته الى حالته الطبيعية فيستطيع الان ان يصارح نور بحبه ورغبته الزواج منها كانوا دائما معا فى المكتب وفى المواقع يراقب تصرفاتها ويلاحظها كانوا يوما فى احد المواقع يقومون بعملهم كانوا يقفون فى الدور الثانى من احدى الفيلات التى يقومون بتفيذها ادهم:ايوه يا نور بس انتى مش شايفة ان العمال خبرتهم قليلة نور:بالعكس ياادهم العمال كويسين جدا وانا متاكدة انهم يقدروا يقوموا بالشغل ده فى اقرب وقت وبجودة عالية رن هاتف ادهم فاستئاذن منها وخرج فى نفس اللحظة التى يدخل فيها يوسف عليها وهى منشغلة بعملها نور:يوسف خير فى ايه يوسف:فى انى مش هسمح لادهم انه يقرب منك نور:انت مجنون ايه الكلام الفارغ ده\ يوسف:لا ده مش كلام ده فعل انتى فاكرةانى معرفش حاجة عن البيه المحترم الباشا خريج سجنون كان مسجون فى قضية سرقة حديد من الشركة اللى كان بيشتغل فيها نور:وانا مالى جاى تقولى الكلام ده ليه كل واحد حر يوسف:يعنى انا حر لو عملت فيكى حاجة ابتعدت نوربخوف:انت عايز ايه احنا مش لوحدنا العمال كلهم موجودين انده عليهم يجوا يضربوك يوسف:واهون عليكى يانور .... نور انا بحبك سمعانى بحبك نور:وانا مش طيقاك افهم بقى خلى عندك دم اقترب منها وهى تبتعد :اومال طايقة الباشا اللى كل يوم فى حضن واحدة نور:اسكت خالص مش عايزة اسمع صوتك يوسف:لا لازم تسمعى عشان تعرفى مين بيحبك ومين بيلعب بيكى كانت نور تتراجع وهو يقترب فجاة سقطت نور من الشرفة على الرمال انهى ادهم مكالمته وسمع صراخ نور وصوت يوسف يصرخ ..... نور جرى سريعا عليها لم يجدها وجد يوسف يبكى وينظر الى اسفل ونور ملقاة على الرمال لاتحرك ساكنا نزل بسرعة اليها واخذ يصرخ باسمها:نور نور فوقى .... نور فوقى ابوس ايدك صرخ بالعمال :افتحوا العربية وضعها فى السيارة وانطلق بها الى المشفى ويوسف خلفه بسيارته ماان وصلوا حتى حملها وادخلها الى الطوارى الذين بدوا الاسعافات الاولية لها بعد فترة حضرت تقى وروفيدة واكرم الى المشفى ليطمئوا عليها اكرم:ايه اللى حصل ياادهم ادهم:مش عارف كنت واقف معاها الموبيل رن روحت رديت بعد شوية سمعت زعيق ويوسف بيصرخ توقف هنا كانه تذكر شئيا:يوسف ايوه انت كنت معاها انت اللى رمتها صح امسك بيوسف يحاول ضربه منعه عنه اكرم :مش وقته نطمن على نور وبعدين نتكلم خرج الطبيب اليهم التفوا جميعا حوله:مين هنا ادهم نظروا جميعا الى بعضهم والى ادهم باستغراب ادهم:انا يا دكتور فى حاجة الدكتور:انت خطيبها نظر ادهم اليهم جميعا ورجع للطبيب:هو فى ايه يادكتور دكتور:لا ابدا اصلها نطقت اسمك كذا مرة وهى فى البنج قلت اكيد خطيبها ادهم:ايوه ياادكتور انا خطيبها الدكتور:يظهر انها بتحبك اوى دى مبطلتش سوال عنك ادهم بسعادة حاول يخيفها :طيب هى عاملة ايه دلوقتى والوقعة دى اثرت عليها الدكتور:لالا الحمد لله اانها نزلت على رمل مش حاجة صلبة كانت بقت مشكلة هى كويسة بس محتاجة تستريح شوية وهتبقى كويسة إن شاء الله رواية قلب لا يعرف الحب. بقلم شيماء نعمان. الحلقة الثامنة سر قديم بعد حوالى ساعة حضر والد ووالدة نور الى المشفى سالوا عن غرفتها وذهبوا اليها سريعا وجدوا اكرم وادهم يقفون خارج الغرفة فكرى:اكرم نور مالها اكرم:بخير ياعمو متخافش نور بخير الحمد لله .... ثم اشار الى ادهم بشمهندس ادهم صاحب الشركة التف اليه فكرى ونظر اليه مطولا فى حين مد ادهم يده :تشرفت بحضرتك نظر اليه فكرى طويلا وسط دهشة ادهم واكرم فى حين دخلت امل والدتها الى غرفة نور اكرم:ايه ياعمو مالك فكرى:ها لا ابدا تشرفنا يااستاذ ادهم ..... هو انت اسمك ايه بالكامل ادهم بحيرة :ادهم ادهم فخر الدين المنشاوى فكرى:اه تشرفنا عن اذنكم دخل فكرى غرفة نور وادهم واكرم ينظرون الى بعضهم بحيرة من تصرف فكرى اكرم:هو انتوا اتقابلتوا قبل كده ادهم:ابدا ولا عمرى شوفته بس غريبة تصرفه ده بعد فترة خرج فكرى متوجها الى الحسابات ليدفع ثمن اقامة نور خرج دون الالتفات الى احد مم جعلهم بحيرة من تصرفه ذهب فكرى الى الحسابات وطلب كشف حساب باسم نور اجابه الموظف ان الحساب مدفوع من جهة ادهم عاد مرة اخرى الى غرفة نور وتحدث مع ادهم اتفضل ياباشمهندس دى الفلوس اللى دفعتها لنور ادهم:ايوه ياعمى بس ده واجب عليا دى اصابة عمل فكرى:انا اسف مش هقبل الفلوس دى اتفضل فلوسك ادهم:حضرتك بتعمل كده ليه قلت لحضرتك دى اصابة عمل يعنى انا المسئول عن علاجها لحد ماتقوم بالسلامة وضع فكرى المال فى يد ادهم:وانا معودتش ولادى حد يصرف عليهم عن اذنك تجددت حيرة ادهم من تصرف فكرى :طيب ممكن بعد اذنك اطمن عليها فكرى :هى بخير بس نايمة شوية ادهم:طيب كنت عايز اكلم حضرتك فى موضوع مهم ممكن فكرى:بعدين ياباشمهندس بعدين شعر ادهم الاحراج من تصرف فكرى وقرر الرحيل وفورا عاد الى منزله وجد والدته ووالده مع دارين يشاهدون التلفاز ادهم:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله خديجة:كنت فين ياادهم ايه اللى اخرك كده القى بجسده على اقرب كرسى :مفيش ياامى مشكلة حصلت فى الشغل بس ربنا ستر خديجة:خير ياحبيبى ادهم:خير الحمد لله بس الباشمهندسة نور وقعت من الدور التانى بس الحمد لله ربنا ستر فخر الدين:ياسار يارب طيب وعاملة ايه دلوقتى ادهم:الحمد لله يابابا كويس انها نزلت على رمل اخدتها المستشفى وبقت كويسة الحمد لله فخر:يبقى لازم تصرف عليها لحد ماتقوم بالسلامة ادهم:ماهو انت عملت كده بس الغريبة ان بابها رفض نهائى ان ادفع الفلوس فخر"طيب ليه دى اصابة عمل يعنى المفروض مصاريف علاجها عليك ادهم:مش عارف يابابا راجل غريب ونظراته اغرب منه زى ما يكون بيشبه عليا خديجة:ههههههه وهيشوفك فين بقى ادهم:مش عارف ياماما حتى اكرم استغرب من طريقته فخر:هو بيشتغل ايه ادهم:على ما اعتقد مدرس بس طلع معاش خديجة:يمكن كان مدرس عليك ولا حاجة ادهم:لالا حتى اسمه مامرش عليا قبل كده فخر :اسمه ايه يمكن اعرفه ادهم:اللى عرفته الهاردة ان اسمه فكرى مختار صدمة سيطرت على خديجة وفخر عند سماعهم الاسم خديجة:قلت مين ادهم:فكرى مختار تعرفه يابابا نظرات متبادلة بين خديجة وفخر لاحظها ادهم ودارين دارين:ايه ياجماعة تعرفوه نظر فخر الى خديجة التى قامت سريعا الى غرفتها تبكى وفخر ورائها ظل ادهم ودارين فى حيرة من امرها وسبب بكاؤها ذهب اليهم ادهم واستئذن ليدخل عليهم فاذن له والده ادهم"ايه ياماما مالك خديجة:لا ياحبيبى مصدعة شوية ادهم:من ايه ماانتى كنتى كويسة دلوقتى خديجة:بعصبية :مفيش ياادهم روح دلوقتى وسيبنى فخر:معلش ياادهم امشى دلوقتى وبعدين نتكلم نظر ادهم اليها:حاضر تصبحوا على خير خرج ادهم ونظر فخر الى خديجة: ايه ياخديجة شوفتى الايام دوراة ازاى خديجة:صحيح مسير الحى يتلاقى فخر:وهتعملى ايه ولادك لازم يعرفوا خديجة:مش دلوقتى يافخر لسه شوية ام اقابله وربنا يستر فى منزل نور كانت تجلس مع مريم فى سريرها مريم:بس قوليلى يانور مين المز اللى شوفته فى المستشفى نور:اتلمى يابت انتى عيب عليكى مريم: يعنى حد سامع بس انتى طلعتى مش سهلة روفيدة قالتى انك نطقتى اسمه فى البنج اشمعنى بقى نور:انتوا مجنانين كل الحكاية انه كان واقف معايا فطبيعى اسمه كان على لسانى ساعتها مريم بخبث:يا بت عليا انا ده انا عجناكى وخبزاكى نور:بت انتى امشى من هنا دق بابهم ودخل فكرى اليهم:ها يانور عاملة ايه نور :الحمد لله يابابا بخير فكرى:مريم سيبنى شوية مع نور مريم:حاضر يابابا جلس فكرى امام نور :نور انتى ايه علاقتك باادهم صاحب الشركة نور بتوتر:علاقة ايه يابابا تقصد ايه فكرى:يعنى مرة يوصلك لحد هنا وينقلك المستشفى ويدفع حساب علاجك ويرجع يقولى عايزك فى موضوع مهم يبقى ايه نور:بابا اولا انا قلت لحضرتك ان لولا ان العربية وقفت منى مكنتش ركبت معاه واللى حصل امبارح طبيعى انه ينقنلى المستشفى ويدفع حسابى كمان اللى حصلى ده اصابة عمل يعنى هو المسئول فكرى:نور انا عارفك كويس اوعى يانور حد يضحك عليكى سمعانى مش عايز يحصلك زى ابوكى نور:تقصد ايه يابابا فكرى:بعدين يانور بعدين بس خدى بالك من ادهم ده سمعتنى خدى بالك منه يانور نور:حاضريابابا حاضر الحلقة التاسعة عرض زواج بعد حوالى اسبوع عادت نور لعملها وسط ترحاب من الجميع عندما علم ادهم برجوعها ذهب اليها بمكتبها وبداخله شوق لها حاول كثيرا ان يخيفيه ادهم:حمد لله على السلامة يانور نور:الله يسلمك ياادهم ومتشكرة اوى على اللى عملته معايا ادهم:على ايه دى اقل حاجة ممكن اعملها معاكى بس انا عايزاعرف يوسف هو اللى زقك نور:لا انا كنت برجع محستش بنفسى غير وانا بقع ادهم:وبترجعى ليه هو عملك حاجة نور:لالا ابدا متشغلش بالك نظر حوله ثم عاد اليها:ممكن اتكلم معاكى فى موضوع مهم نور:خير اتفضل ادهم:لا مش هينفع هنا تعالى المكتب نتكلم براحتنا نور:مش هينفع لو فى حاجة ممكن تقولها هنا ادهم:نور انتى لسه خايفة منى ..... صدقينى انا اكتر واحد فى الدنيا ممكن يخاف عليكى وعشان انا عارف انك مش هترضى نخرج بره المكتب بقولك نتكلم فى المكتب وسيبى الباب مفتوح ياستى نور بعد تفكير:اوكيه ادهم:خلاص هستناكى سلام ترددت نور كثيرا فى الذهاب اليه ولكن ما طمنها هو ان الباب سيظل مفتوح ذهبت اليه ووجدت هدى فى مكتبها كالمعتاد القت عليها السلام ودخلت الى ادهم وتركت الباب مفتوح نور:انا جيت اهوو ممكن اعرف فى ايه قام ادهم من مكتبه ووقف امامها مباشرة:نورانا عايز اقولك انى انا اتغيرت بسببك كل حاجة فيا اتغيرت انت كنت تايه فى الدنيا بدور على الانتقام وبس كنت ناسى حاجات كتير تاهت منى فى زحمة الدنيا بس من يوم ما قابلتك وحسيت ان فى حاجات كتير احلى انا كنت اعمى عنها نور:بس انا برضه مش فاهمة انت قصدك ايه ادهم:نور .... من غير ماالف وادور عليكى تتجوزينى دهشة كبيرة اصابت نور بهذه الكلمات ولم تستطيع التحدث بكلمة واحدة ادهم:انا عارف ان طلب مفاجئ ليكى بس والله انا صادق فى كل كلمة انا قولتها نور انا انا نور:انت ايه ادهم:انا بحبك وعايز اتجوزك قلتى ايه صمتت نور كثيرا وهى تائهة لا تعرف كيف ترد عليه تشعر تجاهه بمشاعر كثيرة لم تعرفها من قبل اهذا هو الحب ام انه اعجاب ام ماذا ولكنها تذكرت جيلان وحديث يوسف عن الفتيات الذى يعرفهم ويقضى معهم ليله وموضوع سجنه الذى ام تعرف الى الان اذا كان حقيقا ام لا قاطع ادهم تفكيرها وهو يقترب منها ادهم:قلتى ايه يانور نور:انت ازاى عايزنى اوافق على طلبك وانت على علاقة ببنات كتير وانا بنفسى شوفت عينة منهم العلاقة اللى بينكم مستحيل تكون صداقة وبس لا دى حاجة اكتر بكتير وانا مش هوافق انى اربط حياتى بواحد كان ليه علاقات الله اعلم حرام ولا حلال ادهم بصدمة:نور انتى بتقولى ايه اقسملك بالله اللى بينى وبين جيلان علاقة عادية جدا جيلان علاقتى بيها بسبب هقولك عليه بعدين بس لازم تعرفى انى عندى اخوات بنات ومستحيل اعمل حاجة تغضب ربنا وتترد فى اخواتى نور:اه بامارة كلامك معايا فى الاول ابتسم ادهم :تعرفى انها اول مرة اتجرا واقول كلمة زى دى بس بصراحة انتى استفزتينى فى الاول حبيبت اغيظك مش اكتر لكن والله واجيب المصحف واحلف عليه انى عمرى ما عملت حاجة حرام نور:وانا اسفة انا مش مواقفة التفت لتخرج اوقفها ادهم:استنى عندك يعنى ايه مش مواقفة بعد اللى قلته مش مواقفة بعد ماتنطقى اسمى وانتى فى البنج تقولى مش مواقفة بعد ما تغيرى فيا كل حاجة تقولى مش مواقفة ترددت كثيرا فى الاجابة عليه كيف تواجهه بكلام يوسف عن سجنه بقضية السرقة وهى الى الان لاتعرف اذا كان صادقا فى حديثه عن علاقته بالفتيات ام لا ادهم:مردتيش ليه لو فى حد فى حياتك قوليلى بدل ماافضل عايش فى وهم حلمت بيه كتير نور:انا مفيش حد فى حياتى ولو فى هيبقى بحلال ربنا ومش هخاف ولا ادارى بس انا عندى اسبابى اللى تمنعنى امسك بيدها بعصبية شديدة:يعنى ايه اسباب ايه انطقى نزعت ذراعها بغضب من تصرفه :لو سمحت مينفعش انك تلمسنى متخلنيش اندم ان جيت اتكلم معاك عن اذنك تركته غاضبا ببركان ثائر يمكنه تدمير اى شئ امامه اما هى فلا تعرف كيف رفضته احست انها اضاعت شئ غالى عليها فجاة ايمكن ان يكون ما تشعر به هو الحب ولكن كيف لها ان تحب رجل متعدد العلاقات ولا تعلم صدق حديثه من عدمه مر يومهم ثقيل ممل وعادا كل منهم الى بيته يشعر بالم وحيرة جعلت النوم يفارقهم طول ليلهم اما نور فقررت ان تتقدم باستقالتها غدا وبدون عودة ولكن هل هذا ينهى الحيرة والالم ام لا صباح مختلف ملى بمفاجات لم يتوقعها احد ذهبت نور الى عملها كالمعتاد لكنها لاحظت نظرات غريبة من العاملين لا تعرف سببها دخلت مكتبها وجدت تقى وروفيدة يتحدثون بعصبية شديدة ومعهم اكرم نور:صباح الخير ياجماعة نظروا الى بعضهم قليلا:صباح النور نور:هو فى ايه مال الناس بتبصلى كده ليه تقى:ليه يانور نور:مش عارفة زى ما يكون فى حاجة هو فى حاجة اكرم:متشغليش بالك ناس فاضية نور:يعنى ايه اكرم بارتباك:لا ولا حاجة عن اذنكم نور:هو فى ايه كلام اكرم ماله كده كله الغاز روفيدة:مفيش ياحبيبتى مفيش حاجة كبرى دماغك دخل يوسف فجاة الى مكتب نور:ايه ده هو انتى ليكى عين تيجى هنا تانى نور:نعم مين اللى مفروض يسمع الكلام ده يوسف:ههههه انتى طبعا بعد فضيحتك اللى بقت بجلاجل اودام الناس كلها نظرت الى تقى وروفيدة وهى لاتفهم شئ من حديث يوسف وماذا يعنى تقى:يوسف اتلم بقى عيب عليك يوسف:عيب على مين عليا ولا على الهانم اللى عاملة نفسها خضرة الشريفة وهى كانت فى حضن الباشا بتاعكم صرخت نور فى وجهه:انت بتقول ايه امسك يوسف هاتفه واعطاه لنور لترى صورها مع ادهم فى مكتبه فى اوضاع غريبة لم تحدث منها ابدا صفعته على وجهه وهى تصرخ به:ياكذاب ياحيوان انت انت اللى عملت كده الصور دى كذب كذب يوسف بكل برود :اثبتى امسكت به وظلت تضرب فى وجهه وتصرخ:انت كلب حيوان معندكش شرف ولا ضمير يوسف:عشان بس تعرفى انا مينفعش اترفض يانور علت اصواتهم حتى سمعها ادهم الذى كان يجلس فى مكتبه شاردا نادا على هدى ليعرف سبب الصوت العالى بالخارج ادهم:ايه ياهدى ى ايه هدى بارتباك:دى نور ويوسف يافندم ادهم:نعم وصوتهم عالى ليه فى ايه هدى:اصل ادهم:اصل ايه انطقى امسكت هاتفها وناولته لادهم ليرى صوره مع نور لم يصدق عينيه فيما يرى امامه ادهم:الصور دى كذب كذب هدى:المصيبة انه بعتها للشركة كلها ونور منهارة بره وحالتها صعبة اوى فتح درج مكتبه واخرج مسدسه وخرج وكل غضب الدنيا به دخل مكتب نور وجدها تبكى بحرقة ويوسف امامها يضحك وحولهم كل العاملين بالشركة يشاهدون ما يجرى الا انه عندما دخل ادهم المكتب نظر اليه يوسف بشماتة اهلا اهلا بالباشا تصدق انت طلعت راجل بجد اما تخلى نور تخضعلك وتعمل كده توتو تو بس مش عيب كده طيب خلوها فى شقة ولا حاجة لكمه ادهم بكل غضب الدنيا والصقه بالحائط وظل يضضرب فيه بكل قوته ويوسف يحاول تخليص نفسه ولكنه لم يستطيع وفجاة اخرج ادهم مسدسه من جيبه وهو يمسك براس يوسف ادهم:انطق يا كلب الصور دى حقيقى ولالا لم يتحدث يوسف امامهم وعينه تراقب الجميع اقترب اكرم من ادهم ادهم بلاش تودى روحك فى داهية ادهم:والله العظيم اقتله ودلوقتى لو منطقش وقال صورهم ازاى انطق انطق يوسف بخوف:امبارح ادهم:امتى انطق يوسف :شوفتها عندك والباب كان مفتوح صورتكم ادهم:اه بالمناظر دى ولا لا يوسف بخوف:فيهم وفيهم شد ادهم زناد مسدسه:يعنى لو قتلتك دلوقتى مش هاخد فيك يوم واحد عارف ليه لانك اتعديت على شرفى يوسف:اه بس انت لمستها مسكت ايديها نظر ادهم الى نور المنهارة والجميع حولهم :وفيها ايه مش مراتى صدمة سيطرت على الجميع وهم ينظرون الى انفسهم لا يصدقون ما قاله ادهم نظرت اليه نور غير مصدقة ما قاله يوسف:امتى ده ادهم من مدة كتبنا كتابنا يعنى مراتى ومش لازم انتوا تعرفوا دى حاجة خاصة بينا ومش كلب زيك اللى يجيب سيرة مراتى واسكتله ثم شده من قميصه :لو شفت وشك هنا تانى او فى اى مكان تانى اروحه هقلتلك يايوسف سمعتنى هقتلك جلست نور على مكتبها وسط اصدقاءها وزملاها تبكى نظر اليها ادهم ثم قال للجميع:كل يتفضل يمشى وياريت الصور دى تتمسح لانكم عرفتوا دلوقتى انها مش حقيقة وعرفتوا ان نور تخصنى خرج الجميع من المكتب وجلس ادهم امام نور نور خلاص كفاية كده حرام عليكى نفسك رفعت راسها اليه:تفتكر كده خلاص ادهم:محدش له حاجة عندنا يانور صدقينى خلاص قامت من مكتبها وحملت حقيبتها وحاولت الوقوف لكنها سقطت فجاة مغشيا عليها التف حولها ادهم وتقى وروفيدةيحاولون ايقافها الى انا افاقت واصرت على العودة لمنزلها ادهم:طيب اوصلك نور:لا متشكرة انا همشى لوحدى تقى:نور انتى تعبانة طيب هناخد تاكسى وبلاش العربية انا مش بعرف اسوق نور باستسلام:ماشى عن اذنكم ذهبت هى وتقى الى بيتها حاولت تقى ان تتحدث معها فيما قاله ادهم ولكنها فضلت السكوت وصلت نور لمنزلها مع تقى وجدت والدها غاضبا ومعه والدتها تحاول تهدئته ماان دخلت نور البيت حتى صفعها والدها على وجهها وامسكها من حجابها هى دى تربيتى ليكى يانور كده يانور تحطى راسى فى التراب امل:بس يافكرى اكيد الصوردى كذب تقى:ايوه والله ياعمو كلهم كذب فكرى:اه فاكرنى عبيط بتضحكوا عليا نور ببكاء شديد:والله يابابا كذب محصلش محصلش تقى :والله ياعمو يوسف عمل كده انتقام من نورعشان رفضت تتجوزه فكرى:واشمعنى ادهم مفيش غيره قولتلك ابعدى عن ادهم ابعدى عنه ملقتيش غيره وتقربى منه حرام عليكى كسرتينى ليه نور ببكاء شديد وبصوت ضعيف:والله يابابا مفيش بينه وبينى حاجة غير شغل وبس وسقطت مغشيا عليها للمرة الثانية وسط صراخ امها وتقى حضر الطبيب وبعد الكشف عليها اخبرهم بانها بحالة انهيار عصبى شديد وتحتاج للراحة التامة اخبرت تقى ادهم بما حدث الذى ماان علم بما حدث قرر الذهاب الى فكرى يعلمه بكل شئ وماان وصل الى بيتها ظل واقفا امام الباب مترددا ولكنه دق بابهم وفتح له فكرى الذى ماان راه حتى اشتعل غضبه مرة اخرى ادهم:انا جاى افهم حضرتك كل حاجة فكرى:تفهمنى ايه تفهمنى انك لوثت شرف بنتى وسمعتها اللى بقت على كل لسان انت جاى ليه مين بعتك مش كفاية سنين وانا بعيد عنكم عايزين ايه منى ومن ولادى ادهم:انا مش فاهم حضرتك تقصد ايه فكرى:لا انت فاهم كويس بلاش استعباط روح للست الوالدة وقلها فكرى بيقولك ابعدى عنه هو خلاص مش عايزكم سمعتنى مش عايز حد ادهم بحيرة:والله انا مش فاهم حضرتك تقصد ايه فكرى:اه لو مش فاهم روح للست والدتك هتفمك كل حاجة واتفضل من هنا ودلوقتى خرج ادهم حائرا لا يفهم شئيا من حديث فكرى وقرر سوال امه التى ماان سمعت اسم فكرى حتى تغيرت ملامحها دخل بيته لم يجد غير اياد شقيقه الاصغر:اياد ماما فين اياد:طيب سلامو عليكم ادهم بغضب:رد عليا هى فين اياد:فى الاوضة هو فى ايه دخل غرفة والدته بعدما اذنت له وجدته غاضبا ووجهه يتصبب عرقا خديجة"فى ايه ياادهم مالك ادهم:ردى عليا ياماما تعرفى فكرى مختار منين خديجة بارتباك:ايه بتسال ليه ادهم:ردى عليا ابوس ايدك تعرفيه منين خديجة بعيون دامعة:ادهم ابعد عنى دلوقتى ادهم:لا مش هخرج غير لمااعرف يبقى مين اتاه صوت والده من خلفه:يبقى خالك ياادهم الحلقة العاشرة ميراث قديم وقف ادهم بينهم يحاول استيعاب ما قاله والده ادهم:خال مين انت بتهزر يابابا فخر:لا ياادهم مش بهزر ثم نظر الى خديجة التى مازالت تبكى:قوليله ياخديجة احكيله خلى ابنك يستريح خديجة:هقولك على كل حاجة زمان ابويا اللى يرحمه اتجوز ام فكرى وخلف منها فكرى بس بعد مدة تعبت بمرض خطير واتوفت وبعدها اتجوز امى وخلفنى انا وخالك خالد كانت الله يرحمها بتكره فكرى من غير سبب وعينا على الدنيا وهى بتاذيه وخلتنا احنا كمان نكرهه بس انا مكنتش قادرة اكره كنت بحبه اوى كان بالنسبة ليا كل حاجة الاخ والاب وكل حاجة فضلت تاذيه وتتعبه فى حياته وتقوى ابويا عليه بس هو مكنش بيصدق كلامهاحاولت تخليه ميكملش دراسته بس هو صمم وقدر يكمل ويبقى مدرس شاطر وبعد كده اتجوز امل مراته دى بس خالد كان بيكرهه كان بيسمع كلام امى قبل جدك مايموت قدرت هى وخالد يخلو اجدك وهو نايم فى السرير فى ايامه الاخيرة يكتب نتازل عن كل فلوسه باسم خالد عشان فكرى مايورثش حاجة وبعد جدك مامات طالب فكرى بحقه خالد قاله ملكش حق عندى كل حاجة باسمى انا اشتريت من ابوك طبعا فكرى ثار عليه وكانت مشاكل كتير وقضايا بس الطب الشرعى اكد انا الامضاء صحيحة ساعتها خالد اقنعنى ان فكرى حرامى وملوش حاجة عندنا وانه اخد حقه من زمان بس عايز يقاسمنا فى حقناوفعلا اقتنعت ا فكرى خد حقه وانه عايز ياخد حقى ساعتها كنت مخلفاك انت ورودينا منساش دعوته وهوبيقولى حاسبى الله ونعم الوكيل فيكم كلكم سرقتوا حق اليتيم هيبقى عليكم نار وبكره تشوفوا اكمل فخر الدين:بعدها خالك خالد طبعا اخد كل الفلوس طمع فيها واخد حق امك وجدتك اللى ماتت بقهرها على ابنها وعمايله بس ساعتها قالت ده ذنب فكرى افترينا عليه وربنا خد حقه مننا خديجة:دورنا عليه فى كل حتة معرفناش مكانه كان نفسى اترمى فى حضنه واقوله حقك عليا ياخويا بس مفيش فايدة وسنين عدت وانت اتسجنت ظلم ساعتها حسيت ا ده عقاب من ربنا بسبب فكرى وجاى دلوقتى يبان اودامنا لا ونور تبقى بنته يعنى نور شوفتها اودامى ومعرفش انها بنت اخويا من دمى ولحمى ادهم:اه عشان كده قالى روح للست الوالدة واسالها خديجة:ادهم عايزة اشوفه وحشنى اوى ياادهم ادهم:خايف بعد ده كله يبقى اللى حصل زمان يبقى هو الحاجز بيبنى وبين نور خديجة:ودينى بس هناك وربنا يعدلها فخر:بلاش ياخديجة انتى سمعتى كلام ادهم يعنى ممكن يطردك ولا حاجة خديجة باصرار:لا يافخر هروح واللى يحصل يحصل اليوم التالى ذهبت خديجة بصبحة ادهم الى منزل نور وقف امام البيت بسيارته ادهم:هو ده البيت اطلعى ياامى وانا هستناكى خديجة:مش هتطلع معايا ادهم:لا كفاية اللى حصل بسببى لحد دلوقتى لو حصل حاجة رنى عليا وانا اطلعك على طول خديجة:طيب يابنى براحتك صعدت خديجة الى المنزل وقفت امام الباب مترددة ولكنها استجمعت قواها ودقت الباب حتى فتحت لها مريم:اهلا وسهلا حضرتك عايزة مين خديجة:عايز فكرى مختار هو ده بيته مريم:ايوه ثوانى ....... بابا يابابا كلم حد عايزك فكرى:مين يامريم مريم:مش عارفة واحدة ست ذهب فكرى ليرى القادم تسمر امامه عندما راها سنوات مرت كثيرا على اخر مقابلة بينهم وها هو الشعر الابيض كسا شعر فكرى وهاهى تجاعيد الوجه سيطرت على وجه خديجة فكرى:افندم خير خديجة:وحشتنى يافكرى ما وحشتكش نظر اليها مطولا ثم ما لبث ان اخدها فى احضانه واخذا يبكان على فراق سنوات مرت ابتعد فيها الاشقاء عن بعضهم بسبب المال ظلت مريم تنظر اليهم بحيرة ثم خرجت امل من المطبخ :ايه يامريم فى ايه نظرت الى خديجة وهى تحاول تذكر وجهها :خديجة انتى خديجة خديجة ببكاء:ايوه ياامل انا قابلتها امل باحضان اشتياق لهافقد كانتا اصدقاء قبل زواجها من فكرى امل:معقول بعد السنين دى كلها ياخديجة فكرى:مش وقته ادخلوا نتكلم جوه جلسوا جميعا فى جلسة عائلية لم يعرفوا طعمها منذ زمن طويل خديجة:فكرى صدقنى والله ادهم مكنش يعرف ان نور بنتك وعمره ما عرف انها بنت خاله واللى حصل ده ملوش ذنب فيه ابدا والله فكرى:بعد ايه ياخديجة بعد ما سيرتها قت على كل لسان وبالذات انه قال اودام الناس انها مراته خديجة:ادهم حكالى كل حاجة هو عمل كده عشان يحميها من الكلام اللى الزفت ده قاله عليهم ويعلم ربنا انه كذب وافترى فكرى:الناس متعرفش كده ياخديجة الناس ليه الظاهر وبس خديجة:انا عندى الحل امل:ايه هو خديجة:يتجوزوا بجد وادام الناس كلها فكرى:انتى بتقولى ايه ياخديجة جواز ايه خديجة:زى ما بقولك ادهم عايز يتجوز نور من زمان ويقوم ماكانت عنده فى المكتب كان بيطلب ايدها بس هى رفضت معرفش ليه عشان كده بقولك يتجوزوا ويبقى محدش ليه كلمة عليهم مراته اودام الناس وساعتها اى حد عنده كلمة يلمها فكرى بتفكير:بس معتقدش نور هتوافق خديجة:ليه يافكرى ادهم ابنى والله بيحبها ونفسه من زمان يتجوزها يبقى ترفضه ليه فكرى:مش عارف ياخديجة مش عارف ثم نور تعبانة اوى من ساعة الموضوع ده وعندها حالة انهيار عصبى يعنى ممكن الموضوع ده يتعبها اكتر خديجة:طيب ينفع اشوفها واتكلم معاها امل :حاضر هصحيها دخلت امل غرفة نور وجدتها جالسة على السرير شادرة تنظر الى نافذة غرفتها وهى تبكى بصمت امل:نور... يانور نور:ايوه ياماما خير امل عمتك بره وعايزكى نور بصدمة:عمتى عمتى مين امل :هتعرفى بس قومى اغسلى وشك ده وغيرى هدومك قامت باستسلام فعلت ما طلبته امها وخرجت اليهم ماان رات خديجة حتى اندهشت واخذت تنظر لهم جميعا بدهشة عارمة فكرى:تعالى يانور تعالى واشار الى خديجة:دى عمتك خديجة واختى نور:نعم عمتى ازاى واخت مين دى مامة ....... خديجة:ادهم مش كده..... ادهم يبقى ابن عمتك نور:ازاى انتوا بتهزروا فكرى:لا مش هزار اقعدى مع عمتك وهى هتحكيلك كل حاجة تركوهم سويا يتحدثون قصت عليها خديجة كل شئ من البداية حتى هذه اللحظة خديجة:نور بعد اللى قلته ده عايزاكى عرفى ان ادهم عايزك شاريكى يانور وعايز يتجوزك نور:وانا مش هقدر اتجوزه لمجرد انه قال اودام الناس انى مراته ويبقى ده تصحيح غلط ياطنط خديجة:بلاش طنط دى قولى عمتو انا اتحرمت منها يانور نور:ازاى مش حضرتك قلتى ان ليا عم اسمه خالد وعنده اولاد خديجة:ايوه بس معرفش عنهم حاجة ما يوم ماحصل اللى حصل وهو قطعنى وانا خلاص مش عايزة منه حاجة كفاية فكرى وانتوا عليا ...... قلتى ايه نور:انا اسفة ياعمتو مش هقدر اتجوز كده خديجة:دماغك ناشفة زى ابوكى طيب استنى هتصل بادهم يجى يتكلم معاكى نور بسرعة:يجى فين خديجة:ادهم تحت من بدرى خاف يطلع ابوكى يعمل فيه حاجة نور:طيب ثوانى هلبس حاجة واجى اتصلت خديجة بادهم الذى صعد بداخله خوف من لقاء خاله بعدما علم بكل شئ قابله فكرى عند الباب:اهلا ازيك ياابن اختى ادهم بارتباك:والله ماكنت اعرف والله فكرى:واديك عرفت هتعمل ايه القى ادهم بنفسه فى حضن فكرى:بصراحة كان نفسى يبقى ليا خال حلو كده فكرى:اه يابكاش ادخل تعالى دخل ادهم الصالون وجلس معهم جميعا وهوينظر بعينه باحثا عنها خديجة:عينك هتتطلع استنى هتيجى دلوقتى ادهم:احم احم عمرك قفشانى دخلت نور اليهم وجدت ادهم يجلس معهم الذى ماان راها حتى وقف امامها ازيك يانور نور:الحمد لله خديجة:طيب نسيبوهم شوية يافكرى ولا ايه فكرى:ماشى بس من بعيد لبعيد سامع ادهم:علم وينفذ جلس ادهم مع نور لايصدق نفسه انها امامه وانها ابنة خاله ادهم:نور انا فرحان اوى ياانور معقول طلعنا قرايب نور:الدنيا دى مليانة حاجات بتحصل عمرنا ماكنا نتخيلها ادهم:طيب قولتى ايه فى طلبى ياانور ولتانى مرة بقولك عايز اتجوزك نور:انا مش موافقة ياادهم ادهم:طيب ممكن اعرف السبب وصدقينى يانور لو بتحبى حد تانى انا هخرج من حياتك وللابد نور:حد تانى ايه ادهم افهمنى صعب اوى اتجوزك كده بسرعة ثم بقى علاقاتك كتير وانا مش بيعجبنى كده نظر اليها بخبث:لتكون دى غيرة ولا حاجة\ نور:لالا انت فعلا مغرور ادهم:وانتى عنيدة ودماغك نشفة بس برضه عايزك طيب انا عندى اقتراح هتوافقى عليه نور:لو عجبنى ابتسم ادهم واكمل:شوفى ياستى ايه رايك لو نتجوز شهرين تلاتة بس نفضل زى مااحنا فى حكم المخطوبين نشوف هنستريح مع بعض ولا ايه نور:ايه ده ازاى يعنى وطبعا اتحسبت عليا جوازة لا طبعا مش موافقة ادهم:انا غلبت معاكى ايه اللى يريحك وانا اعمله بس خدى بالك احنا اودام الناس متجوزين يعنى مفيش حلول تانية نور:ده لو دراع بقى ادهم:لا طبعا بس بعرفك الوضع اودامك عامل ازاى نور:وانا مش موافقة عن اذنك خرجت من الغرفة وتركته حائرا معها لايعرف كيف يتصرف لترضى بالزواج به دخلت عليه خديجة وفكرى وامل دخلت الى غرفة نور خديجة:ايه اللى حصل ياادهم ادهم:مش عارف ياامى انا تعبت معاها مش راضية باى حل يرضى جميع الاطراف فكرى:سيبها ياادهم وانا هعرف ازاى اقنعها ادهم:تفتكر ياعمو فكرى:انا خالك مش عمك ياواد قلتلك سيبها وانا هعرف ازاى اقنعها خرجت خديجة وادهم من المنزل وانطلق بسيارته الى منزلهم ادهم:ماما ممكن اطلب مك طلب خديجة:خير ياحبيبى ادهم:بلاش تجيبى سيرة اللى حصل لنور فى الشركة اودام حد من البيت اخواتى وبابا يعنى خديجة:ايه ياادهم لا طبعا مقدرش اقول حاجة زى كده بس ليه ادهم:مش يمكن لو حصل نصيب واتجوزنا هتبقى اودامهم مش عايز حد ساعتها يقول عليها كلمة تجرحها نظرت اليها طويلا:اد كده بتحبها ياادهم ادهم:بصراحة اوى بس اللى وجعنى رفضها ليا مجننى ومخلينى مش فاهم رفضانىى ليه مع انها بتقول مفيش حد فى حياتها خديجة:يبقى سيبها على ربنا وفكرى باذن الله هيقدر يقنعها متخافش ادهم:يارب ياامى يارب دخل فكرى غرفة نور التى كانت تجلس شاردة تفكر فى وضعها وحديث ادهم فكرى:الجميل سرحان كده ليه نور:ها لاابدا يابابا مفيش اتفضل فكرى:ور انتى عارفنى دوغرى ومليش فى اللف والدوران وانتى اكتر واحدة فى اخواتك اخدتى طبعى نور خبث:بدون مقدمات ياحاج فكرى فكرى:رفضتى ادهم ليه نور:بابا افهمنى ادهم شاب ممتاز جدا ومقدرش انكر انى موافقة عليه مبدائيا بس علاقاته الكتير بالبنات بتخلينى اخاف \ انه بعد الجواز يفضل طبعه زى ماهو ساعتها هعمل ايه فكرى:طيب لو مقولتيش لادهم كده نور:قلتله قالى انا مليش علاقات فى الحرام وعلاقتى بسبب بكره هتعرفيه وكلام مش مفهموم تنهد فكرى:بصى يانور عمتك حكتلى على كل حاجة عن ادهم ادهم ياانور كان زمان شاب ممتاز مهندس بطل كونوفو راجل اى بنت تتمناه كان بيشتغل فى شركة كبيرة بتاعت مقاولات وهناك اتعرف على واحدة حبها جدا وكتب كتابه عليها وكان فرحان اوى بجوازهم بس البنت دى كانت طماعة صاحب الشركة لف عليها واقنعها ان ادهم على اده ومش هيعملها اللى هى عوزاه وكلام كتير وعشان يخلصوا من ادهم لفقوا قضية سرقة حديد من شركته وهى راحتله السجن وساومته لو عايز يخرج يطلقها طبعا ادهم كان تعبان فى الفترة دى ومكنش مصدق اللى بيحصله فضل اكتر من ست شهور مسجون لحد ماطلقها وبعد كده عرف انهم هيتجوزوا راحلو مكتبه وضربه طبعا االراجل مسكتش بعتله رجالته ضربوه وكسروا رجله وفضل عاجز كده لحد تقريبا مااعمل عملية مش كده نوربحيرة:ايوه فعلا هو عملها من مدة يوم ماروحت انا وزميلائى عنده البيت وشوفت عمتى اول مرة هناك امسك يدها يطمئنها:نور صدقينى ادهم عايزك عشانك انتى ثم يابنتى بعد اللى حصل فى الشركة مينفعش متتجوزوش هتبقى مشكلة واللى يسوى واللى ميساوش هيجيب سيرتك ياانور يبقى ليه ياحبيبتى نور بعد تفكير:انا موافقة يابابا بس اقعد مع ادهم اولا واقوله شروطى الحلقة الحادية عشر فرحة قادمة اتصل فكرى بخديجة واخبرها بموافقة نور المبدئية ولكن بشروط تتفق مع ادهم عليها وماان اخبرت خديجة ادهم حتى عادت اليه ضحكته مرة اخرى ادهم:بجد ياماما وافقت خديجة:اه والله ياحبيبى بس ليها شروط ادهم:موافق عليها من غير مااعرفها ضحكت خديجة بشدة:ايه يابنى كده نور هتسيطر من دلوقتى ولا ايه ادهم:لالا عيب عليكى ياحجة ابنك راجل برضه ومفيش واحدة مهما كانت تسيطر عليا خديجة:حبيبى ربنا يهنيئك يارب ويسعدك بس انت هتعمل فرحك على طول و لاهتستنى ادهم:اعرف شروط نور وبعدين اقولك ياامى ذهب ادهم الى بيت خاله يحمل معه الورد لنور ويحاول استيعاب شروطها الذى احس انه يعرفها مسبقا فكرى:اهلا اهلا ياابن اختى ادهم:اهلاياخالو ازيك ياراجل وحشنى من زمان مشفوتكش فكرى:انت هتشتغلنى ولا ايه يا استاذ اقعد هنا اقعد جلس ادهم مع فكرى يتسامرون قليلا حتى تحضر نور ادهم:الا قولى ياخالو ياحلو انت متعرفش شروط نور ايه فكرى:والله ياادهم مش عارف مرضتش تقولى حاجة قالتى بينى وبين ادهم ادهم:اه ربنا يستر بعد قليل دخلت عليهم نور تحمل العصير وماان راها حتى وقف امامها ونسى تماما وجود خاله كانت ترتدى فستان جميل بالوان زاهية زادتها جمالا واشراقا ادهم:ازيك ياانور نور بخجل :الحمد لله اتفضل فكرى:انت يااستاذ متنح كده ليه انا موجود على فكرة ادهم:حبيبى ياابو نسب ياخالى ياحلو انت فكرى:اه انت شكلك كده اونطجى وهتتعبنى معاك اما اقوم اشوف الماتش ادهم:ايوه وياريت تتابع تحليل الماتش فكرى:انت ياولا انت فكرنى عبيط ولا ايه انا خارج بمزاجى وباب الاوضة هيفضل مفتوح اودامى حركة كده ولا كده هرميك من الشباك وملكش دية ادهم:لالا انت كده خطر متخافش ياسيدى افتح الباب والشباك وتعالى وهات الجيران كمان مفيش مشاكل فكرى:ماشى ماشى انا خارج اهو جلست نور مع ادهم مرتبكة تشعر بشئ غريب لاول مرة وعينا ادهم لاتفارقها ادهم:ها هتفضلى ساكتة كده نور:اقول ايه ادهم:يعنى وحشتنى فينك من زمان كده يعنى نور:ايه ده لا طبعا ادهم:ماشى ياستى اقول انا..... وحشتينى اوى نور:ادهم بلاش كده ادهم:بس انا عايز كده عايزك تحسى بيا وتعرفى انى ..... بحبك اوى يانور ونفسى احس ان انتى كمان بتحبيبنى نور:ادهم خلى الايام هى اللى تثبت ولازم تعرف شروطى يمكن متوافقش عليها ادهم:موافق من قبل مااعرفها وراضى بيها مع انى حاسس انى عارف واحد نور:ايه هو؟ ادهم:قولى انتى الاول احمر وجهها قبل ان تتحدث:انت فاكر يوم ماجيت هنا وعرضت عليا الجواز اقترحت اقتراح فاكره ابتسم ادهم وتاكد من تخمينه ولكنه احب ان يرى خجل وجهها :لا بصراحة مش فاكر نور:ادهم انت فاكر كويس ضحك ادهم بشدة:طيب ومالك مكسوفة كده ليه طبعا فاكر يوم ما قلتلك هنفضل زى المخطوبين نور:ايوه ادهم:من غير ماادخل فى تفاصيل بسبب الطماطمية اللى اودامى موافق يانور نور:يعنى موافق بجد ادهم:طبعا موافق انا عايزك انتى تبقى معايا فى بيت واحد اشوفك اودامى باستمرار ده كل اللى انا بتمناه وصدقينى عمرى ما هغصبك على حاجة انتى مش عاوزها غير لما تتاكدى انك بتحبيى وعايزانى يانور بس شرطك التانى ايه كانت تسمع حديثه وهى حالمة لاتصدق انه يريدها هى فقط حتى لو لم يحدث بينهم شئ ادهم:هاى نور روحتى فين نور بارتباك :لا معاك شرطى التانى ان افضل اشتغل ومتخلنيش اسيب الشغل فكر ادهم قليلا:طيب يانور بس ما احنا هنتجوز وانا هبقى ملزم اصرف عليكى يبقى ليه الشغل ووقفتك وسط الرجالة ضحكت نور:ادهم انت عرفتنى وانا بشتغل وواقفة فى وسط رجالة عمرك شوفت منى تصرف غلط ابتسم لها:بصراحة ابدا انتى تتحطى فى وسط مليون راجل ومخافش عليكى نور:بقى كده يعنى مش بتخاف عليا اهو رد ادهم بسرعة:لالا بتقولى ايه ده انا اموت لوحد يقربلك متعرفيش بخاف عليكى ازاى وانتى بعيد عنى ولا يوم ما وقعتى كنت حاسس انى هتشل مش عارف اتحرك من مكانى نور:بعد الشر عليك ادهم:ايه ده ايه ده احنا بنخاف بقى ولا ايه ولا بنحب ولا ايه نور:ادهم كل اللى عايزة اقولك عليه انى موافقة عليك وبقى مبسوطة وانا وياك اه ساعات كتير زعلت منك بس بعد كده برجع تانى وبنسى اى حاجة ادهم:وانا مش عايز غيركده عايزك معايا تحسى بيا تعرفى انا بحبك اد ايه حتى لو مسمعتش منك كلمة بحبك راضى وموافق بس تبقى ليا فى يوم من الايام يانور نور:طيب ممكن اسالك سوال ادهم:امرينى حبيبتى نور:جيلان وجودها معاك سببه ايه انت قلت قبل كده انها صداقة بس انا شايفة غير كده ادهم:احنا هنغير ولا ايه نور:حقى اعرف كل حاجة عن علاقتك بيها عاد براسه للخلف كانه يتذكر اشياء كثيرة ادهم:نور ممكن اوقف فى البلكونة شوية عايز اشرب سيجارة واتكلم معاكى فى حاجات كتير نور:ماشى مع انى نفسى تبطل سجاير ادهم:ايدى على كتفك نور:طيب ادخل هنا اما اعملك حاجة تشربها امسك بكفها وحاول تقبيله الا انها جذبته بسرعة وخرجت سريعا وهو يضحك عليها بعد قليل حضرت ومعها كوبان من الشاى وبعض قطع الكيك وجلست معه فى الشرفة نور:ممكن بقى تشرب الشاى وتاكل الكيكة دى تناول ادهم الكيكة وتذوقها :اممم جميلة اوى مامتك نفسها حلو اوى نور:لا دى مش ماما دى عمايلى انا ادهم:لالا وست بيت كمان ياسعدك ياهنائك ياادهم ضحكت نور بشدة:خلاص بقى قولى كنت عايز تقولى ايه ادهم:نور انا كنت متجوز قبل كده نور:عارفة انك كنت خاطب وكاتب كتابك ولا فى حاجة تانية ادهم:اوباااا هى الحاجة سيحتلى ولا ايه نور:هههههه حاجة زى كده ادهم بجدية:وعرفتى انا طلقتها ازاى نور:ايوه بس انت لسه بتحبها ادهم:ههههه احبها احب مين يا نور انا فى حياتى ما كرهت حد زيها دى دمرت حياتى عارفة يعنى ايه واحد فى عز شبابه يبقى عاجز برجله اترمى فى الشارع اربع ساعات بنزف ومش لاقى حد يسعفنى لما تبعنى بالرخيص عشان الفلوس يبقى احبها ازاى يا نور ...... انا حالف لادمرهم واقضى عليهم زى ما عملوا فيا نور:ايوه بس ده ايه علاقته بجيلان ادهم:الراجل اللى خطيبتى نانسى اسمها كده على فكرة اسمه مروان الشناوى جيلان تبقى اخته بس من الاب مش من الام نور:يعنى انت بتنتقم منه فى اخته لا ياادهم كده لا ادهم:عارف وعشان كده بعدت عنها وبحاول كتير ابعدها لانى شوفت انها حاجة رخيصة اوى لو عملت كده ثم نظر الى عينيها مباشرة:وبصراحة اخاف عليكى حد يحاول ياذيكى بسببى ساعتها مش عارف ممكن اعمل ايه ارتبكت قليلا:طيب قولى انت هتقولهم على شروطى ادهم:الشرط التانى بس اما الاولانى دى حاجة تخصنا احنا محدش له حاجة عندنا ان شاء الله سنة المهم فى الاخر تكونى ليا انا وبس نور:بصراحة خفت ترفض ادهم:اد كده بتحبينى لالا مش قادر اصدق معقول انا عارف سحرى لا يقاوم نور:ههههه مش قلتلك مغرور وقفا سويا يتناولون الشاى ويضحكون حتى لاحظ ادهم وجود شخص ينظر اليهم دقق نظره جيدا وجده يوسف يقف فى الشارع بجوار سيارته ويراقبهم ادهم:هى حصلت نور:فى ايه ادهم:يوسف الزفت واقف تحت اهوو خرج من الشرفة الى الغرفة امسكت به نور:ادهم بلاش عشان خاطرى بلاش تنزل ادهم بجدية:نور استنى هنا سمعانى اوعى تخرجى البلكونة خرج وتركها وهى تنادى عليه دخل والدها :فى ايه يانور نور:ادهم يابابا هيضرب يوسف تحت جرى فكرى سريعا خلف ادهم راه يمسك بيوسف بعصبية شديدة ادهم:هو انا مش قلتلك لو شفتك فى اى حتة هقتلك يوسف :انا حر واقف فى الشارع انت مالك هو ايه اشتريته لكمه ادهم فى وجهه:انت ايه حيوان معندكش دم ولا كرامة اعمل فيك ايه يوسف:ايه ده زعلان اوى كده ليه بس تصدق عندك حق تستاهل ورفع عينه ليرى نور واقفة مع مريم وامل ادهم:متجبش سيرتها على لسانك سمعنى امسك به فكرى ومازن الذى حضر متاخرا فكرى:خلاص ياادهم خلاص وانت يايوسف كنت فاكرك انسان محترم طلعت انسان معدوم الضمير ادهم:انسان ايه بس سيبنى عليه اقتله مازن:امشى بقى من هنا مش عايزين مشاكل بدل والله اعلم عليك وانت حر فكرى:خلاص بقى كفاية الناس اتفرجت علينا اطلعوا يلا صعدوا جميعا وتركوه دخل ادهم مع فكرى ومازن الى البيت امل:ده حيوان جاى هنا ليه مش عارفة ادهم:جاى يثبتلى ان كلامى ماثرش معاه مازن:كنتوا سيبونى عليه الم العيال واضربه علقة تخليه يقول حقى برقبتى فكرى:خلاص بقى الحكاية مش ناقصة تسخين انزل يلا هات العشا عشان تعشى ادهم:لالا ملوش لزوم انا همشى امل :والله ابدا لازم تتعشى معانا ولا ايه يانور كانت صامتة بعيون دامعة حتى افاقت من شرودها على صوت امها ها ايوه ياماما لازم طبعا فكرى:طيب ادخل لغير هدومى وانت ياادهم هدى شوية بلاش عصيبتك دى ادهم:حاضر بس بعد اذنك عايز نور شوية فكرى:اخل يلا استنانى جوه وانا جاى اهو دخل ادهم ونور الى غرفة الصالون مرة اخرى ادهم:هو انا مش قلت متخرجيش خرجتى ليه نور:غصب عنى مقدرتش اقف كده كنت خايفة اوى امسك بكفها وجدها ترتعش ود لو ضمها اليه ولكن الكثير يمنعه ادهم:نور عشان خاطرى مش عايزك تخافى وانا معاكى انا هفضل امانك وحمايتك واى حد اى حد يحاول بس يقرب منك هيبقى اخر يوم فى عمره نور:مش عارفة ايه اللى بيحصل ده مش عارفة ادهم:سيبك من اى حاجة بس احنا لازم نتجوز وفورا نور:ايه لالا مينفعش ادهم:ليه يانور مش اتفقنا على كل حاجة خلاص نور:ايوه بس ايه فورا دى ادهم:حبيبتى:خايف عليكى مش عايز حاجة تمسك ومش هبقى مطمن وانتى بعيدة عنى انا هكلم خالى ونحدد الفرح بعد اسبوعين نور:لالا مش هينفع حاجات كتير نقصانى ضحك ادهم:خلاص ياستى ولا يهمك شهر كويس نور:اسال بابا عن اذنك خرجت نور قابلها فكرى:فى ايه يانور نور:لا يابابا هشوف ماما بتعمل ايه فكرى:طيب يلا حضروا العشا بسرعة الواحد جاع نور:حاضر من عونيا ياحاج فكرى:اي ياابن اختى بتفكر فى ايه ادهم:بصراحة عايز اتجوز فكرى:مستعجل اوى اصبر شوية ادهم:ليه بس ياخالو شهر حلو اوى فكرى:شهر ازاى لالا قليل اوى ياادهم ادهم:ياخالى الشقة عندى جاهزة من كله يعنى عايزها بشنطة هدومها وبس فكرى:انت شايف خالك قليل اوى كده فى نظرك ادهم:لالاياخالى انا اسف والله مقصدش حاجة ان اقصد ان شقتى جاهزة مش ناقصها غير نور واى حاجة انت تتطلبها انا تحت امرك فكرى:خلاص اشوف امل ونشوف ممكن نخلص اللى ورانا امتى ادهم:اه بس سريع سريع مش شهرين تلاتة فكرى:ههههه ملشى ياسيدى ادهم:ايه رايك نكتب الكتاب عشان محدش يتكلم ونبقى فعلا متجوزين بجد فكرى:امم ماشى يناسبك امتى ادهم:ايه رايك يوم الجمعة فكرى:ايه ده بعد بكره ادهم:ايوه ياخالى خير البر عاجله ايه رايك فكرى:ماشى خلاص بس مش تقول لابوك ونتفق على كل حاجة ولاايه ادهم:بكره باذن الله هنكون عندك كلنا انا اتفقت معاهم لو واقفت اجيبهم واجى دخلت نور :يلا الاكل جاهز فكرى:تعالى يانور شوفى ادهم مصمم انكم تتجوزوا الاسبوع ده نور:ايه بسرعة كده ازاى ادهم:ده كتب كتاب بس والفرح بعد شهر قولتى ايه نظرت الى والدها وجدت الفرحة فى عينه فنظرت الى ادهم مواقفة الحلقة الثانية عشر حبيبتى بدات تجهيزات العرس بعدما اتفق الطرفين على ان يتم الزفاف فى خلال شهر واليوم هو موعد عقد القران كانت تقى ورفيدة تجلسان مع نور فى غرفتها وهى تستعد لكتب الكتاب تقى:نفسى اعرف اللى حصل ده حقيقى ولا خيال معقول ادهم يطلع ابن عمتك نور:انا لحد دلوقتى مش مصدقة حاجة كده زى الروايات روفيدة بخبث: بس قوليلى يانور قدرتى توقعيه ازاى مع انكم اول مااتقابلتوا مكنتوش طايقين بعض وايه اللى خلاه يقول فى الشركة انك مراته تقى:تصدقى يابت انتى مخك تخين اكيد عشان الصوراللى يوسف الزفت عملها نور:فعلا منه لله مش مسامحه ابدا روفيدة:تسمحى مين ده انا لو مكانك اقتله تقى:والله لتهدى اعصابك ياعم الحاج كش ناقصة هيا دخلت عليهم مريم :نور الحقى ولاد عمتك وصلوا بره وعايزين يشوفوكى ارتبكت نور :يشوفونى هو لازم مريم:نعم يااختى ليه هتستخبى ولا ايه انتى كده حلوة اوى يلا بقى نور:لالا انا خايفة تقى:خايفة ليه هى ليلة الدخلة ولا ايه نور:تصدقى انك قليلة الادب تقى:انا ماانا عارفة دق باب الغرفة ودخلت رودينا ودارين دخلوا عليها مبتسمين رودينا:مبروك يانور الف مبروك نور:الله يبارك فيكى يارودى دارين:وانا لا نور:لا طبعا ازاى نورتينى يادودو رودى:طيب يلا بقى الماذون بره والناس كلها جت نوربخجل واضح :طيب نستنى شوية رودى:ههههه فكرتينى بنفسى كنت مكسوفة اوى يلا بقى كتب كل حاجة ناقص العروسة نادا عليها خالد:يلا يانور يلا بسرعة نور:حاضر جاية اهوو خرجت من غرفتها نظرت حولها وجدتهم جميعا فى انتظارها وادهم ووالدها بجوار الماذون التف حولها الجميع بفرحة يهنئونها وعيون ادهم تراقبها كانت جميلة بفستان جميل ينم عن ذوق عالى انتهى الماذون من كتب الكتاب ووقعت هى وادهم على وثيقة الزواج خديجة:الف مبروك ياحبايبى ربنا يهنيكم ادهم:الله يبارك فيكى ياامى فخر الدين:عرفت تختار ياادهم عروستك زى القمر ادهم:لاكده غلط انا واقف برضه بتعاكس مراتى وانا موجود فخر:خلاص بقى بقت مرات ابنى وبنتى ولا ايه يانور نور:طبعا ياعمو فخر:لالا عمو مين بابا زى اخواتك رودى ودارين ابتسمت نور:حاضر يابابا مر اللقاء سريعا وسط فرحة الجميع ماعدا داليا زوجة عمر التى كانت تتمنى اختها بديلة لنور ادهم:خالو ممكن اخد نور ونتعشى بره فكرى:امم افكر تخرجى يانور نور:اللى تشوفه يابابا ادهم:اللى تشوفه يابابا ماشى ماشى نور:خلاص بقى فكرى:ماشى بس مفيش تاخير ادهم:طيب ايه رايك بما اننا كتبنا الكتاب نروح شقتنا واهى جاهزة عمر:مستعجل على ايه بكره تقول ولا يوم من ايام العزوبية داليا:قصدك ايه ياعمر عمر:لا ياحبيبتى ولا حاجة ادهم:ناس متجيش غير بالسك فكرى:زى ماقلت مفيش تاخير ولا ارجع فى كلامى امسك ادهم بكف نور:لا وعلى ايه مش هنتاخر باذن الله ركبا سويا سيارته وانطلق الى احد المطاعم الذى كان حجز فيها مسبقا ارشدهم النادل الى مكانهم بعيدا عن الانظار كان هذا اختيار ادهم نور:يعنى انت بقى مظبط كل حاجة ادهم:طبعا وهو ده يوم عادى برضه حبيبتى نظرت اليه قليلا ولم تتحدث ادهم:نور لسه مش متاكدة انى بحبك نور:ادهم انا عمرى ماعرفت طعم الحب غير فى الروايات والافلام لكن الحب الحقيقى عمرى ما عرفته ادهم:يعنى عمرك ماحبيتى قبل كده نور:بصراحة لا على اد ماكان نفسى احس بالاحساس ده بس كنت ديما بقول ان اكيد الحب اما يكون فى الحلال هيكون احسن ابتسم ادهم معجبا بحديثها ثم امسك بيدها وجدها ترتجف عندما لمسها تعرفى انا دلوقتى اتاكدت ان اختيارى كان مظبوط .....نور بتحبينى صمتت طويلا وهو ينظر اليها بحزن ادهم:يظهر انى اتسرعت نور بسرعة:لاابدا ادهم بلهفة:يعنى بتحبينى اومات براسها موافقة دون ان تتحدث ادهم:لحد كده موافق بس بعدين هسمعها من شفايفك الحلوة دى احمر وجهها بشدة ولم تتحدث بكلمة واحدة وظل هو ينظر اليها ونسى العالم وما حوله قاطع خلوتهم صوت مش معقول ادهم التف ادهم فوجد شادى ابن خاله ومعه انجى شقيقته ادهم:ازيك ياشادى اخبارك ايه شادى :ياااه سنين ياادهم ما قبل ماتسافر ازيك عامل ايه ادهم:بخير الحمد لله ازيك ياانجى انجى بدلال:انا كويسة ازيك انت وحشنا اوى القى شادى بنظره على نور :مش تعرفنا ياادهم امسك ادهم بكف نور يساعدها على الوقوف بجانبه وماان وقفت بجانبه حتى وضع يده على خصرها حتى اصيبت بدهشة من تصرفه ولكنها لم تتحدث ادهم:دى نور بنت عمك نظر شادى الى انجى:بنت عم مين ادهم:بنت عمك انت عمك فكرى انجى:ايه ده انت بتقول ايه ادهم:هو انا قلت حاجة غريبة بقول بنت عمكم هو انتوا متعرفوش ان ليكم عم اسمه فكرى شادى:معقول يعنى كلام بابا مظبوط لسه من يومين قالى اننا لينا عم اسمه فكرى ادهم:بالظبط كده ودى نور بنته انجى:وهى بنت خالك ماسكه كده وقاعدين فى الجو الرومانسى اوى ده نظر ادهم الى نور وراى وجهها الغاضب فنظر لانجى بتحدى ادهم:ماانتوا متعرفوش ان نور تبقى مراتى شادى:ايه ده معقول يعنى انت تعرفها من زمان على كده نظر ادهم لنور:من زمان اوى امسك شادى بكارت واعطاه لادهم :ادهم ياريت نتقابل بالذات بعد موضوع نور ادهم:اكيد ياشادى اكيد بس اتفضالوا نتعشى سوا اصلنا بنحتفل بكتب كتابنا شادى:معقول يعنى لسه متجوزين ادهم:ايوه يادوب من ساعتين شادى:انا اسف يانور بصراحة متلخبط بنت عمى وفجاة كده اكيد حاجة غريبة ابتسمت نور:ولا يهمك انا برضه اتلخبطت اول ما عرفت شادى:خلاص يبقى لازم نتقابل كلنا اكيد بابا هيفرح اوى ولاايه ياانجى انجى:مش عارفة بصراحة شادى:طيب نسيبكم بقى تحتفلوا واكيد هنتقابل ادهم:باذن الله تركوهم وذهبوا حتى قالت نور:معقول ولاد عمى مش مصدقة وضع اصبعه على شفتيها:هسسس انسى كل حاجة وخليكى معاياا انا خجلت نور من فعلته وظلت تنظر حولها خوفا ان يراهما الناس اشار الى النادل الذى اوما براسه وبعد قليل ارتفعت اصوات الموسيقى فى المكان واطفات الانوار واشتعلت الشموع نور:ايه ده امسك كفها ونظر الى عينيها:دى اقل حاجة ممكن اعملها لحبيبتى لم تصدق ماتراه اقترب النادل ومعه تورتة جميلة ووضعها امامهم وبدا الموجودين بالتصفيق لهم ادمعت عينها وادهم ممسك بيدها بحب :بحبك اوى يانور بحبك اوى لم تستطع الرد وهى تنظر اليه والى ما يحدث امامها نور:ادهم انا فين ادهم:ده جزء من جنتنا يانور اللى هنكون فيها سوا امسك بيدها لتقوم :ممكن ترقصى معايا نور:اممم قاما سويا يرقصان وسط الجميع الذين لايعرفونهم حتى ولكنهم فى عالم اخر ليس فيها سواهم كان يحتضنها بيده وهى ممسكة به كالطفل الصغير تجد فيه امانها وحمايته........ وحب عمرها رواية قلب لا يعرف الحب. بقلم شيماء نعمان.